Uncategorized

رواية النمر الجامح الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة أنور

 رواية النمر الجامح الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة أنور

صُدم الجميع حين قال بصراخ:
_الكل يروح فيلا “مالك” أنا مش عاوز غير “ملاك” هنا
ابتلعت “ملاك” ما في حلقها بتوترٍ، شعرت بأنه سيقتلها، اصبحت زوجته الآن، يحق له أشياء كثيرة، أمسكت بيد المربية ثم قالت بخوف:
_هو في إيه ما هما قاعدين وبعدين سيب الدادة طيب
حدقت بها “مرام” بجدية ثم ابتسمت بهدوء ثم قالت بتوتر:
_”جبل” هو في إيه؟
أشار لهم بعينه لينفذوا كلمته، تحدثت “سامية” بخوف:
_في إيه يا “جبل” ؟
حدق بها بغضب ثم صرخ بأمر:
_”صباااح” خدي دادة “سامية” ومعاهم
لم يتجادل معه أحد، الجميع بالفعل قاموا حتى يذهبوا، الجميع خائف على “ملاك” ماعدا “عبير” التي كانت تشعر بالسعادة، تأكد من أن لا أحد بالمكان، فحدق بها بقوةٍ، مما جعل الرعب ينتابها، تلعثمت بالحديث:
_ااا مالك يا “جبل”
ابتسم بخبث ثم قال بغضب بعد أن رفع أحد أصابعه:
_واحد جيتي واتمردي عليا وتحدديني يوميها حسيت إني كرهك بس لأزم أعقبك، اتنين ومكدبش عليكي يوم ما سلمتي على صديقك أنا كنت متعصب عشان إنتي ملكي وأنا ما بحبش اللي يخصني يقرب حد منه
ذهول، صدمة، دموع، نيران، كل تلك الأشياء انتابتها، لا تعلم اهو يمزح معها؟ أم ينتقم كما يقول، وما سبب الإنتقام، دقات قلبها تزايدت بعنف، عقلها توقف عن التفكير، تحدثت بخفوتِ:
_قصدك إيه؟
صمتت قليلاً لتبتسم والدموع مليء في مقلتيها بشدة ثم أمسكت بيده وأكملت حديثها:
_هو إنت بتهزر لسه زعلان عشان خرجت من وراك وروحت الشغل صح
لم يرد عليها مما جعلها تصرخ بقوة:
_رد عليا!!
ابتسم بسخرية، سحب معصمه من يدها بقوة كادت أن تقع بعدها ولكنها أمسكت به بعد أن صرخت:
_آاااه هقع!
تركها فوقعت بالفعل، نظرت له، الآن ترى سواد قلبه، أغمضت عينها بألم ثم قالت بانفعال:
_طالما مش بتحبني ليه اتجوزتني قول
جلس على الأريكة المتواجدة بالحديقة ثم قال بثقة:
_أنا لسه مخلصتش كلامي بس هجاوب على السؤال دا وهفهمك كل حاجة كان ممكن زي ما خليتك تقعي في حبي في يوم كان ممكن أخليكي على سريري بس لا إنتي مش ذوقي
كيف له أن يقول هكذا، في الصباح يقول بأنها غير الجميع، وفي المساء يقول كانت ستوافق على الخضوع لقبول حياته المحرمة، يكفي هذا، مسحت دموعها بهدوء، ثم قالت بكبرياء:
_طلقني!!!
قهقه بصوتٍ عالٍ، ثم رفع حاجبه ببرود وقال:
_ضحكتيني يا “ملاكي”
صرخت به بانفعالِ:
_أنا “ملاك” بس ياء الملكية أبداً مش عاوزة أسمعها خالص
تنهد بقوة ثم اقترب من أذنها وهمس بـ:
_من دلوقتي لحد ما أنا أحب كلمة طلاق مش عاوز اسمعها يا “ملااااكيييي”
حدقت به بغيظ شديد، لن تستسلم له، سألته بغضب:
_وحضرتك عاوز مني إيه بقى؟
أومأ برأسه ثم أشار لها بسبابته وقال بمدح:
_تعجبيني كدا؟!
أشار بعينه حتى تجلس حيثُ قال بأمر:
_اقعدي
حدقت بالسماء ثم ردت عليه بحنق:
_كلامك يخلص عشان أروح
_لا مكانك في بيت جوزك بعد النهاردة
هذا ما قاله بهدوء، نظرت له وبهسترية صرخت:
_لا بعد إيه جرحك أنا عمري ما فكرت إن أحب حد بسرعة زي ما حبتك بس حبي ليك خسرني
تأفف بقوةٍ ثم قال بخفوتِ:
_أختي هتروح تبات عند “مالك” هي ودادة “صباح” و “سامية” ترجع تاني بيتك أو الشهر دا تروح عند “مالك” وإن سألك أي حد تقولي حياتنا كويسة فهمتي…
لا تعلم من هذا، تشعر بأنه غريب عليها، كيف يحدثها بتلك الطريقة، جاءت حتى تدلف لداخل المنزل ولكن صوته أوقفها حين قال بصوت جمهوري:
_أوعي تاني مرة تدخلي البيت أو تروحي حتة من غير إذن أنا هنا الكل في الكل الملك بمعنى أصح فهمتي
حدقت به بشرار، ولم ترد عليه قط، تركته وغادرت، ابتسم بانتصار ثم أخرج من جيبه السجائر، أخرج واحدة ثم أشعلها وبدأ يشربها بشراهة، تكلم بثقة:
_دي البداية يا عنيدة لسة كل العذاب في الطريق
أمسك هاتفه مبتسماً بسمة خبيثة، بحث في قائمة السجل عن اسم معين ليهاتفه وبالفعل ضغط على ذر الأتصال ليرد الطرف الأخر بعد إصدار الرنين الثاني، بتلك اللحظة قال “جبل” بأمر:
_قدامك ساعة وأشوفك عندي سلام
……………………………………………………………….
الهلع، التوتر، الغضب، كل تلك الأشياء أصابتها لا تعلم ما يحدث في منزل “جبل”، ظلت تجوب المكان يمينًا ويسارًا، الجميع ينظر لها بخوف، تحدثت” مرام” بهدوء:
_متقلقيش يا دادة “سامية” هو أكيد عاوزها في كلمتين
تشعر بأن هناك شيء يحدث لصغيرتها، قلبها دليلها، حدقت بـ “صباح” وقالت بأمر:
_ما تروحي يا “صباح” تشوفيهم
ارتعدت “صباح” من أمرها هذا، تحدثت برفض نهائي:
_لا طبعاً هو قال كلكم برا طب خلي “مرام” أو “مالك” يروحوا
انهت كلمتها ليصرخ كلمن “مرام” و”مالك” في صوتٍ واحد بـ:
_لااا مش هنروح
حدقا ببعضهما ليبتسم كلمنهم لبعض، بتلك اللحظة تدخلت “عبير” ببسمة خبيثة:
_يا جماعة دول عرايس يعني ممكن “جبل” يكون بيفهمها بعض الأمور اللي تخصه
نظر لها “مالك” بغضب، كاد أن يتحدث ولكن “ريناد” سبقته بقولها:
_مامي الموضوع فعلاً يفزع مش على عريس ولاعاوز يفهم العروسة حاجة وبعدين لو عاوز يقول أي حاجة كان طلع بيها أي أوضة تمام
لوت فمها ثم قامت من مكانها بعد أن قالت لهم بحنق:
_أنا طالعة شكل كلمتي ما بقتش مهمة عن إذنكم
تحدث “مالك” بعد أن رحلت “عبير”:
_أوف أسلوبها بقى يخنق
لينتبه بعد ذلك إلى” دنيا” الشاردة في مكان آخر، فقط تنظر لسقف المكان، إنكمش حاجبيه باستغراب ثم وبعلو قال:
_”دنيا “!!!
لم تنتبه له قط، مما جعله يقترب منها ويضع يده على كتفها ويسألها بهدوء:
_مالك يا حبيبتي!
دمعت عينها وهي تحملق به ثم وبنبرة كاذبة قالت:
_مافيش يا حبيبي…!
لم يقتنع بردها فعاد وأردف بـ:
_ليه حاسس إن فيكي حاجة تانية مش عاوزة تقوليها
وكأن الشجاعة جاءتها بتلك اللحظة فأومأت برأسها، كان الجميع يراقبون أفعالها بشدة فيما عدا” سامية” التي تشعر بالقلق، أسرعت “مرام” نحوهم وقالت بتلعثم:
_م.. مافيش سبها
استغربها “مالك” وشعر بأنها تخفي عليه شيءٍ بخصوص ابنة عمه، حدق بها ولم يتحدث معها، تجاهلها، فقط حول أنظاره لابنة عمه ووجه لها الحديث:
_بصي يا حبيبتي أنا معاكي لو عاوزة تقول لي أي حاجة أنا هساعدك متخبيش عليا حاجة
أومأت “دنيا” برأسها، مما جعله يقوم من جانبها، لتجلس “مرام” بجانبها وتهمس بـ:
_أوعي تقوليله “جبل” هيقول
بتلك اللحظة صرخ “مالك” باسمها مما جعلها تشعر بالتوتر، ردت عليه بذعر:
_نـ نعم…!
أشار بعينه حتى تلحقه، ترك الجميع بعد أن قال بخفتِ:
_معلش يا جماعة عاوزها في حاجة وهرجع
ثم نظر لحارسه وقال:
_روح شوف إيه اللي بيحصل في “فيلا جبل” يا بني
شعرت “سامية” بأن هناك طفيف من الأمل ليطمئنها على صغيرتها.. وضعت “صباح” يدها على كتفها وقالت بحنو:
_متقلقيش يا حبيبتي إن شاء الله هتكون بخير
……………………………………………………………….
في منزل “لميس”
كانت “فوقية” تشعر بالفزع الشديد، لم تأتي “ملاك” حتى الآن، الخوف يلاحقها، أفكارها كثيرة، الشيطان يوسوس بأن هناك خطر حدث لـ “ملاك”، ابتلعت ما في حلقها ثم قالت بهلعٍ:
_اتصلي بيها يا” لميس” البنت بقالها ساعتين بعد اتصالك هتكون فين كل دا
تستغربها، هل كل الخوف الذي يسكن بداخلها من أجل نفسها لأن “ملاك” مهمتها أن تظهر الحقيقة، أم لأنها تخاف على “ملاك”، تشعر بأن هناك علاقة تربطها بـ” ملاك”، تتذكر حين عرفت اسم صديقتها من “مصطفى”، ملامحها كانت غريبة، أومأت برأسها ثم قالت بهدوء:
_هتصل حاضر…!!!
أمسكت هاتفها وضغطت على ذر الإتصال حتى تتحدث مع “ملاك” ولكن لم ترد، أخبرت “فوقية” بذلك مما جعلها تشهق بشدة وتقول بخوف:
_إزاي البنت كانت بخير وهي بتكلمك أكيد حاصل ليها حاجة
صمتت قليلاً وبدموع باكية أكملت بـ:
_قلبي حاسس والله
شبكت يدها في بعضهم وقامت من مكانها، نظرت من النافذة لعلها تكون جاءت، تابعتها “لميس” واقتربت منها، وضعت يدها على كتفها وقالت بنبرة جادة:
_هو إنتي تعرفي “ملاك”
ابتلعت ما في حلقها بتوتر، لا تريد أن تظهر الخوف، لا تريد أن يعرف أحد ما تعرفه حتى ترأ “ملاك”، هزت رأسها بلا وقالت بتلعثم:
_.اا.. لا.. يا بنتي بس قلقت عليها وعشان هتساعدني
حاولت” لميس” أن تصدقها فقالت ببسمة صغيرة:
_بصي متقلقيش في صحافين كتير ممكن يمشولك موضوعك بس “ملاك” بالأخص ممتازة
ابتسمت “فوقية” بسمة صغيرة حيثُ شعرت بأن “لميس” لم تصدقها، أمسكت يدها وقالت بحنو:
_أنا بخاف على أي شاب عليكي على ولادي على “مصطفى” عشان كدا خايفة عليها فإنتي مش خايفة على صحبتك
تنهدت بشدة ثم قالت بنبرة حزينة:
_والله يا طنط هموت من الخوف حاسة إن فيها حاجة ربنا يستر
ابتسمت “فوقية” ثم أشارت على هاتفها لتعيد محاولة الإتصال مرة أخرى لعلها تستجيب ولكن بدون جدوى…
تأففت بفقدان الأمل وقالت بحنق:
_برضه استني شوية وهنشوف الحوار دا يا خبر بفلوس بعد شوية يكون ببلاش
ضحكت “فوقية” عليها ثم قالت بتصحيح المثل:
_بكرا مش بعد شوية
ابتسمت “لميس” ثم قالت باقتراح:
_هتصل بـ “مصطفى” يشوفها
أومأت “فوقية برأسها وقالت:
_تمام ي حبيبتي
……………………………………………………………….
في منزل “حمدي”
كانت “مايا” غاضبة بشدة، بتلك اللحظة وضع والدها أمامها كوب من المشروب وقال لها بحنو:
_إهدي يا حبيبتي اشربي وإنسي
أمسكت المشروب بيدها ولكنها ألقته على الأرض وقالت بغل:
_لا يا بابا مش عاوزة أشرب عاوزة أكون فايقة على طول مش عاوزة رأسي توجعني وأنسى أي كلمة قالها
ابتسم “حمدي” بخبث ثم قال بثقة:
_ومين قالك إني عاوزك تنسي أي حاجة حصلت هو مشغول بجوازه وحبيبته سبيه يفرح وينسى إنك موجودة وقريب أوي هو وهي هيندموا باللي هنعملوا فيهم
لقد فهمت ما ينوي فعله لذلك قالت بسعادة:
_فهمت اللي عاوز تقوله بجد يا بابا إنت أسد وبحبك جداً
فتح ذراعيه وقال بحب:
_تعالي في حضني وأنا كمان يا عيوني بحبك أوي
قامت من مكانها وأسرعت داخل ذراعيه وقالت بكل حب:
_أنا بفتخر بوجودك
ابتسم لها بحنو ثم اقترح عليها:
_تعالي بقى الفترة دي وإنزلي الشركة واشتغلي أفهمي الدنيا عشان كمان تقدري تنفسي الأستاذ في أي حتة
وافقته، حيثُ أنها بدأت الحرب حين خسر أبيها نصف ماله، ستفعل هكذا ولكن بالوقت المناسب، حينها ستصرخ أمام العالم وستخبر الجميع بأنها هزمت النمر الجامح…
……………………………………………………………….
في فيلا “مالك”
تحديداً في غرفته، وقف بشموخه، أعطى لها ظهره وبهدوء يسبق أي عاصفة سألها بـ:
_اللي تعرفيه بخصوص “دنيا”
ابتلعت ما في حلقها بتوتر شديد، لا تعلم بما ستجيب، أتكذب عليه، فكرت قليلاً، شعرت بأنه يريد إيقاعها فقط، هو لا يشك بشيء، إختارت الكذب فقالت بتوتر:
_معرفش
اقتربت منه بحب ووضعت يدها على كتفه وقالت بحب:
_هنضيع الوقت بالكلام تعالى نخرج
ضرب بكفيه على سطح المكتب ثم قال بصراخ:
_بلاش تكدبي عليا عشان بعرف وعلى فكرة أنا عارفة إنك مخبية عليا حاجة
ابتلعت ما في حلقها ثم قالت بتلعثم:
_لا يا حبيبي مش مخبية مافيش حاجة متقلقيش
استدار لها ونظر في حدقتها بشك شديد، رفع سبابته بوجهها وقال بثقة:
_بس أنا عارف إنك مخبية حاجة يا “مرام” فبلاش تكذبي
بما تجيبه هي لا تحب الكذب وخصوصاً عليه ولكن هذا سر من أسرار صديقتها، العلاقة تبنى على الثقة وفي أول علاقتهم هي تبنيها على الكذب، تعلقت الدموع في مقلتيها، انتابها الخوف من إنقلاب “مالك” ولكن صديقتها، ستتحمل هي، وستكذب عليه، أغمضت عينها ثم قالت ببكاء:
_مافيش حاجة يا “مالك”
بعد إنها حديثها أمسكت بيده لتسحبه معها للخارج ولكنه كالصخر لا يتحرك، نظرت له وابتسمت بهلع ثم قالت:
_إيه يا “مالك” مش بتتحرك ليه
ابتسم بسخرية ثم قال بتحذير:
_لا عادي يا حبيبتي يا نصي التاني يا سري يا اللي هتكوني مكاني في كل صغيرة وكبيرة بس عاوز أحذرك لو عرفت إنك مخبية عني حاجه مش هيحصل كويس مع إني واثق إنك مخبية عني حاجة
انهى حديثه وتركها بمفردها في الغرفة، جلست بعد أن رحل، معطية لدموعها العنان حتى تسقط، تنهدت بقوةٍ وقالت بصراخ:
_لو كان ينفع أقول كنت قولت بس لأزم أصون السر ولو عرفت من “دنيا” مش عارفة هتعمل إيه
قامت من مكانها ولحقته فوجدته مع “دنيا”، شعرت بأنه سيسألها عما تخفى لبرهة انتابها الخوف، ولكن ستترك كل شيءٍ يحدث كما يحب ويكتب لها الله، هذا نصيبها ولن يحدث أكثر أو أقل منه لها..
……………………………………………………………….
ذهب الحارس إلى منزل” جبل” حتى يرى ما يحدث، دلف فوجد “جبل” يبتسم شعر بأن الأجواء على ما يرام، اقترب منه الحارس وقال بهدوء:
_الجماعة عاوزين يطمنوا عليك يا فندم
ابتسم ثم أخرج من جيبه مبلغ ما وأعطاء له وقال بيقين:
_إنهاردة أكتر يوم أنا مبسوط فيه والله فمتقلقش وهما كمان قول لهم ما يقلقوش وقول للدادة و”مرام” يباتوا هناك وإحنا هنبات هنا إنهاردة إحنا متجوزين وعاوزين نأخد حريتنا وكدا
أومأ برأسه وتركه وذهب، بتلك اللحظة جاءت “ملاك” من الخارج وبكل ثقة قالت:
_أنا همشي يا “جبل”
حدق به بشدة حيثُ لا يحب عيناها التي تتحدى أي شيء يقوله، قام من مكانه ورفع سبابته وقال بهمس:
_الباب عندك أهو بس قبل ما تخرجي هسيب الكلاب عليكي والحراس هيشعلقوكي قدام الباب والكل هيبص عليكي
جذت على أنيابها من الغيظ اقتربت منه وصرخت بعلو:
_”جببببل”إرحمني بقى أنا معملتلكش حاجة فطلعني من دماغك
قهقه بقوة وقال بتحدي:
_لا أنا داخل علاقتنا تحدى وبصراحة عاوز أكسب
أومأت برأسها وجاءت حتى تغادر ولكنه أمسك يدها وجعلها مقربة منه ثم وبحركة مفاجئة قبلها بشدة، حاولت أن تبعده عنها ولكن لا تستطيع، بتلك اللحظة جاء أحد وقاطع تلك القبلة ولكن وجوده لم يكن كافى حتى لا تصرخ عليه:
_أوعى تقرب مني تاني
ضحك باستفزاز ورد عليها بـ:
_الصراحة كنت بشوف لو بوستك هتكون البوسة ليها طعم واقدر اسمحك ولا لاء بس طلع لا بوسة باردة زيك
لم ترد عليه نظرت للضيف وقالت بحد:
_مين؟
ولكن لم يرد على سؤالها غير “جبل” الذي قال بخبث:
_الضيوف يخصوني
يتبع..
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا تعشقني كثيراً للكاتبة بتول علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى