روايات

رواية العنيد الفصل السادس والستون 66 بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد الفصل السادس والستون 66 بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد الجزء السادس والستون

رواية العنيد البارت السادس والستون

العنيد
العنيد

رواية العنيد الحلقة السادسة والستون

محمود : ايوه .. فكري بعقلك مش بعواطفك .. ادهم رجع واختار يقابلك في فندق شهر عسلكم علشان عارف انك هتروحي هناك .. وطول الوقت كان بيرد كل حاجه عملتيها فيه في يوم من الايام .. كان بينتقم منك لانه اكتفي منك واتجوز غيرك .. بس في فتره احتاجك فمثل قصه بعده عن لورا ووقوعه من تاني في حبك
اقعدي مع نفسك كده رتبي افكارك .. وفكري ليه كان بيجرحك ويهينك لو هو مش فاكرك اصلا .. انتي جواكي عارفه انه مكنش فاقد الذاكره بس بيمثل .. بس انتي اختارتني تكوني عاميه عن الحقيقه دي وتتجاهلي الحقيقه اللي واضحه وضوح الشمس وهيا انه بطل يحبك واتجوز عليكي ..
ليلي : اطلع بره بيتي وما تدخلوش تاني اتفضل
محمود : انا بكلمك لمصلحتك .. لمصلحه عيالك دي .. ادهم خاين
ليلي زعقت : اخرس .. ادهم عمره ابدا ما يخون .. اه ممكن يغلط ويعمل اي شيء في الدنيا الا الخيانه .. الا الخيانه .. انت ما تعرفوش فما تتكلمش عن حد ما تعرفوش
محمود : انا اعرف الحقايق اللي قدامي
ليلي : وايه هيا الحقايق دي هاه ؟؟
محمود : رفض يسلم الميكروفيلم واحتفظ بيه علي علم انه ممكن يموت
اختفي فتره طويله جدا ومحدش عارف عنه اي شيء
زيف موته لما رحت انقذه
اتجوز عميله مخابرات ورجع بيها هنا
راجع بحجه انه فاقد الذاكره وده خلي الكل يساعده في اي معلومات يحتاجها
اخد لورا معاه علي الحدود وده خلاها تجمع كل المعلومات اللي محتاجها
سلمها اللاب بتاعه ومنه قدرت تاخد اللي هيا عيزاه
وفي النهايه هرب مراته وحبيبه قلبه لما حس انها اتكشفت
عايزه ايه تاني هاه ؟ مستنيه ايه تاني ؟
مصطفي اتدخل : لما اللاب بتاعه عليه معلومات سريه ليه الاداره ما اخدتهوش بعد اختفاؤه او اعتباره ميت ؟ ولما ظهر فاقد الذاكره ليه ما اخدتهوش ؟ غير كده مفيش اي ظابط فينا اصلا بيحتفظ بأي ملفات سريه بره شغله ولا حتي في بيته
محمود : لان اللاب في حد ذاته معليهوش معلومات اصلا وزي ما انت قلت ممنوع اي ظابط فيكم يطلع معلومات بره مكتبه
مصطفي : امال ايه بقي قصه اللاب دي ؟
محمود : اللاب سهل دخلوها للمعلومات .. اسم ادهم .. الايميل الشخصي .. حسابه الشخصي فده سهلها انها تقدر تقتحم الشبكه لانها استخدمت اسمه .. استخدمت معلوماته الشخصيه .. دخلت من حسابه فهمت يا فصيح .. لكن اللاب معليهوش حاجه اصلا ..
علي العموم انا نبهتكم علشان بس تكونوا مستعدين للي هيحصل بعدين
ليلي : قصدك ايه ؟
محمود : قصدي ان الخاين عقابه معروف بعد اذنكم
سابهم ومشي في حاله غريبه واخيرا ليلي قطعت الصمت ده
ليلي : يوسف خد اختك وعيال عمك واطلعوا اوضتكم العبوا
يوسف : مامي هو ايه قصد جدو باللي هيحصل ؟
ليلي : ما تشغلش بالك دي مشكله وهتعدي زي ما غيرها عدي اطلعوا العبوا انتو
يوسف فهم انه مامته مش عايزه تتكلم قدامهم فطلع بالعيال كلها بس لحظه ونزل : نزلت ليه ؟
يوسف : لاني عايز افهم ايه اللي هيحصل وبابا مقبوض عليه ليه؟ وليه لورا سافرت كده ؟؟ ماما فهميني ايه اللي بيحصل وليه بيقولو ان بابا خاين ؟ ويعني ايه اصلا خاين ؟
مصطفي : يوسف اوعدك هفهمك كل حاجه بس دلوقتي محتاج اتكلم انا وماما شويه
يوسف انسحب وسابهم : هاه يا ليلي وبعدين ؟ فكري بصوت عالي معايا
ليلي : مش عارفه يا مصطفي !! هو ممكن فعلا يقدر يثبت تهمه الخيانه دي علي ادهم ؟
مصطفي : في عالمنا مش بنحتاج للادله القاطعه يا ليلي .. وبعدين دي مش محاكمه مثلا هنشوف محامي شاطر يتلاعب بالقانون او يشوف ثغره لا هنا الموضوع بيتم بسريه وهدوء
ليلي : قصدك ايه ؟
مصطفي : انتي فاهمه كويس قوي قصدي
ليلي : طيب انت مصدق ان ادهم يعمل اللي محمود بيقول عليه؟
مصطفي : انتي مصدقه ؟؟
ليلي : لاطبعا ولا حرف بس يمكن اكون معميه بحبه زي ما محمود بيقول وعلشان كده بسألك انت بحكم ان انت وهو ما بتحبوش بعض قوي فرأيك هيكون موضوعي
مصطفي : مين قال اني ما بحبش ادهم !! بس ما علينا مش موضوعنا .. بس رأيي ان استحاله ادهم يخون .. الخيانه مش طبعه اصلا .. حتي لو فاقد الذاكره ما يعملهاش ابدا . ابدا المشكله ان محمود ما يعرفوش وبالتالي بيجمع واحد زائد واحد وده هنا غلط جدا
ليلي : وبعدين هنعمل ايه ؟
مصطفي : مش عارف يا ليلي .. سيبينا كام يوم نشوف الدنيا هترسي معانا علي ايه !!
يوم واتنين عدوا والتحقيقات مستمره بين محمود وادهم وكل يوم الموضوع بيتعقد اكتر واكتر ومحمود بيطوق ادهم اكتر واكتر وادهم مش عارف يرد عليه لانه فعلا مش عارف الميكروفيلم فين ؟ ومش عارف مكان لورا حاليا !! لان هيا كمان اختفت من عند مارتا ودانييل ..
محمود : انا اسف كان نفسي فعلا اصدق انك مش خاين
ادهم : انت اصلا واخد قرار وبتثبته لنفسك فبلاش تمثيل الاسف
محمود : انا بكره الخيانه جدا وحاولت اصدق انك مش خاين بس كل حاجه ضدك
ادهم : انت عايز تشوفها ضدي .. اللي مستغربله حاجه واحده
محمود : ايه هيا ؟
ادهم : ليه ؟
محمود : ليه ايه ؟
ادهم : ليه انت بالذات مسكت القضيه دي !! ليه ما سيبتش اي حد تاني هنا يحقق معايا ؟
محمود: مين ؟؟ اكرم صاحبك ؟ علاء مثلا ؟ ولا مديرك اللي بيحبك اكتر ما تكون ابنه !! مين هنا ممكن يحقق معاك !
ادهم ضحك : فعلا الناس دي كلها بتحبني ومش هيكونوا موضوعين بس الغريبه انك انت ابويا بجد وانت الوحيد في كل اللي حواليا اللي عايز تثبت اني مجرم وخاين
محمود : انا بعرف افصل تماما بين عقلي ومشاعري
ادهم : امممم عارف انا بقي رأيي ايه ؟؟
محمود طبق ايديه علي صدره : ايه ؟
ادهم : ان انت غيران مني .. انا بقيت رقم واحد وتخطيتك ولما طلعت الاشاعه اني ميت رحت تتأكد بنفسك علشان ترجع انت رقم واحد تاني لانك لو كنت رايح تنقذني زي ما بتقول كنت هترجعني هنا حتي لو ميت لان احنا ما بنسيبش زمايلنا حتي لو ميتين .. بنرجع بيهم .. بنرجعهم بلدهم .. لكن انت سيبتيني وكأنك ما صدقت خلصت مني .. خلصت من الاسطوره اللي غطت علي الشبح .. ولما رجعت سافرت انت علشان تدور ورايا وتثبت خيانتي وجيت بنفسك تحقق معايا .. فلازم تضمن انك تطلعني خاين فعلا وبكده تقضي علي الاسطوره اللي غطي علي الشبح
محمود : وااااو كل ده .. بس معلومه صغيره يا اسطوره .. انت مغطيتش عليا .. انت بس بيقولو عليك ابن الشبح ويشبه ابوه .. انت ماشي علي ظلي انا فما تديش لنفسك حجم اكبر من حجمك
ادهم : بجد ده اللي بتقولو لنفسك .. طيب كويس اقنع نفسك بيه
محمود : انت فعلا مجرد ظل
ادهم : انا لعلمك عملت اسمي قبل ما اي حد او حتي انا نفسي اعرف اني ابنك .. فما تضحكش علي نفسك واعرف اني تفوقت عليك ..
محمود : تمسك بأفكارك دي يمكن تنفعك لما تواجه عقابك او تواجه مراتك اللي صدقت انك خاين تمسك بيها كويس
ادهم : ليلي عمرها ما هتصدق ده ابدا
محمود : لا هتصدق .. سبق وصدقت ولفت بايدها حبل المشنقه علي رقبتك وهتعيدها من تاني بس المره دي مختلفه .. المره دي انتي اصلا خنتها واتجوزت عليها ..
ادهم : عارف نفسي في ايه ؟
محمود : اتمني
ادهم : اقف قصادك .. انا وانت .. واوريك حجم نفسك كويس ..
محمود قرب من وشه : ليك عليا احققلك امنينك .. هقتلك بايدي مش بمسدس ولا اي طرق اعدام معروفه هنقف انا وانت قصاد بعض والاقوي يقتل التاني .. اعتقد عرض مفيش زيه
ادهم ابتسم : بس اوعي تخاف وترجع في كلامك
محمود : لسه ما اتخلقش اللي ممكن يهزني
قام يمشي بس ادهم وقفه : طلب اخير قبل ما تمشي
محمود : شاور يا …… يا ابني
ادهم : عايز اشوف ليلي مره اخيره يا …… يا ابويا
الاتنين بصو لبعض نظره طويله وبعدها محمود مشي وسابه
عند ايمن
كان قاعد مهموم ومش عارف يعمل ايه ! اخوه ومحبوس ومراته ومخصماه طيب يعمل ايه ؟ يروح فين ؟
ساره : يالا الغدا جاهز
ايمن ماردش عليها فرجعت تاني هزته واتفاجيء بيها
ساره : بقولك الغدا جاهز
ايمن : هاه ! طيب ! روحي انتي
ساره : مالك ؟
ايمن : هكون مالي يعني !! اخويا ومحبوس والدنيا ظلمه حواليه . ومراتي ومش عايزه تسامحني .. وامي وزعلانه علي زعلك .. بس .. مالي بقي ؟ يالا علشان العيال تتغدي
قام بالعافيه وقعد معاهم يتغدوا بس يدوب كام معلقه اكلها وساره متبعاه وعاطفتها تغلبت علي عقلها وتحذيراته ..
ايمن : الحمد لله .. انا هطلع اريح شويه
سابهم وطلع وهيا دقايق وحصلته ووقفت جنبه وحطت ايدها علي شعره بحب وحنان : حبيبي انا جنبك
ايمن بصوت مهزوز : لا انا محدش جنبي انتي سيبتيني لوحدي يا ساره .. سيبتي حبيبك يتخبط لوحده ،،. اه انا غلطان ومعترف بغلطي بس انتي كمان غلطانه
ساره : غلطانه في ايه يا ايمن هاه ؟ واوعي تقولي اتشغلتي بعيالك
ايمن : لا مش هقولك كده .. هقولك انك سيبتيني لوحدي .. اتخليتي عني .. افترضتي فجأه اني مش محتاج ساره حبيبتي والعيال محتاجينك اكتر مني .. انتي بعدتي عني وسيبتيني ..
مكنتش بلاقيكي خالص ودلوقتي اهو انا في اشد الاحتياج لحضنك بس برضه انتي بعيد
ساره وقفت كتيرقدامه ساكته ومره واحده مسكت ايديه
ساره : انا جنبك وماسكه ايديك ومش هبعد تاني عنك
ايمن ضمها وهيا بادلته حبه ومشاعره ووجعه والمه …
محمود اتردد كتير يكلم ليلي ويبلغها تيجي تشوف ادهم بس في الاخر اتصل بليلي وطلب منها تيجي تشوفه وبسرعه جت بس قبل ما تدخله
محمود : لعلمك دي اخر مره هتشوفيه فيها .. وخلي بالك انا مراقبكم
ليلي مقدرتش ترد عليه شاور لواحده واقفه تيجي فليلي بصتله
محمود : هتفتشك .. معنديش استعداد ادي لادهم اي فرصه للهرب .. فتشيها كويس .. ما تدخلش الا بهدومها بس
البنت فتشتها جامد واخدت منها كل شيء معاها حتي خاتمها وقبل ما تدخل محمود وقفها وقرب منها ومد ايده فك شعرها واخد البنس اللي فيه وليلي بتبصله باستغراب
محمود : ما تتخيليش دول ممكن نعمل بيهم ايه .. شوزك كمان اذا سمحتي اقلعيه حتي الحزام فكيه
ليلي نفذت بغضب وغيظ واتمنت لو تنتقم من الراجل ده .. بس كله يهون قدام انها تشوف ادهم ..
دخلت عنده واول ما دخلت جريت علي حضنه وهو ضمها ورفعها عن الارض بين ايديه ومحمود مراقب ومعاه كام ضابط وحتي المدير اللي اعترض : افهم واحد مع مراته انت بتتفرج علي ايه؟
محمود : لاني ما اعتقدش انه طلب يشوفها لله في لله زيارتها دي لها غرض ولازم اعرفه
المدير : انا لحد دلوقتي مش مصدق انه ممكن يخون
محمود : لانك شايفه ادهم ابنك وده مات في اخر مهمه الله اعلم ايه اللي حصله بس اللي رجع ده ادهم جديد
عند ادهم
ليلي : وحشتني قوي
ادهم : انتي اكتر .. عامله ايه ويوسف وآسيا عاملين ايه ومتقبلين اللي حصل ازاي ؟
ليلي : مش متقبلينه ابدا يا ادهم ومش فاهمين ايه اللي بيحصل
ادهم : وانتي !! مصدقه كلامه ؟
قالها بتردد لانه خايف من اجابتها بس قربت وحطت ايدها علي خده : ولا حرف .. انت لا يمكن ابدا تخون .. محدش مصدق نهائي .. ادهم هتعمل ايه ؟
ادهم : ما تشغليش بالك انتي .. بس انتي مالك متبهدله كده وحافيه ليه وفاكه شعرك ليه !
ليلي ابتسمت : ما تشغلش بالك انت عادي
ادهم بص للكاميرا : طبعا هو .. متخيل ايه ههرب .. ولو ههرب هستخدم مراتي انت للدرجه دي ساذج ..
ليلي لفت وشه ليها : سيبك منه .. ادهم انت هتعمل ايه ؟
ادهم مسك وشها : سيبك مني انا قوليلي وحشتك قد ايه !!
باسها وهيا مستغربه تصرفه وهو عارف ان كتير بيراقبه ..
باسها لفتره طويله جدا جدا لدرجه ان محمود قلق
المدير اتنرفز : اطفي يا ابني الكاميرا دي
محمود : لأ استني
المدير : انت زودتها قوي واحد بيواجه حكم اعدام طبيعي يكون محتاج يودع مراته
محمود مركز قوي في الشاشه قوي زياده عن اللزوم
المدير : بالله عليه ده ابنك
محمود : ايوه ابني وشبهي ولو انا مكانه مش هبوس مراتي بالشكل ده ولا هطول قوي كده .. يا ابن الايه
طلع يجري علي اوضته بسرعه علشان يوقفه ودخل عندهم شد ليلي من بين اديه وادهم ابتسم وليلي بصت لمحمود ولادهم
ادهم : سلميلي علي يوسف وآسيا كتيييير جدا
ليلي خرجت وادهم مبتسم لمحمود اللي وصل لقمه نرفزته وخرج بسرعه وري ليلي وقفها قبل ما تمشي
محمود : قالك ايه !
ليلي متجهلاه وبتجمع حاجتها وبتلم شعرها وتظبط نفسها لحد ما محمود مسكها جامد من دراعها : بصيلي هنا وقوليلي قالك ايه ! طلب منك ايه !
ليلي : انت سمعته قال حاجه !!
محمود : ايوه قالك هو مكنش بيبوسك ابدا
ليلي ابتسمت : لا كان بيبوسني وبيوعدني انه هيرجع لحضني تاني .. بعد اذنك
شدت ايدها وخرجت من عنده لحد ما ركبت عربيتها وهنا انفجرت في العياط …
محمود دخل لادهم : هعرف قولتلها ايه ؟؟
ادهم ضحك جامد جدا : موت بغيظك وفضولك .. هاه هتنفذ اللي اتفقنا عليه امتي ؟
محمود : اللي هو ايه ؟
ادهم : اني اقتلك
هنا محمود اللي ضحك : عاجبني ثقتك دي .. عجباني جدا
سابه وخرج وهو متغاظ منه انه استغله بالشكل ده .. لازم يعرف هو بيخطط لايه .. لازم يراقب ليلي لازم
ليلي روحت وقضت النهار كله في بيتها واخر النهار مصطفي عدي عليها
مصطفي : خير في ايه ؟ ليه طلبتي مني اعدي عليكي اخر النهار وليه مرضيتيش اجيلك بدري
ليلي : لان ادهم طلب مني ده
مصطفي : طلب ايه بالظبط ؟
ليلي : طلب مساعدتك
وحكتله كل اللي دار بينهم بالظبط
مصطفي : ليلي انتي متأكده انك موافقه علي الخطوه دي ؟
ليلي : ادهم خيرني وقالي لو موافقه اكلمك واديني اهو بكلمك
مصطفي : ليلي ادهم لو عمل الخطوه دي وفشل فيها مش هيقدر يرجع هنا تاني ابدا .. ابدا انتي عارفه انتي بتوافقي عليه ايه بالظبط ؟
ليلي وقفت بتوتر : عارفه وفاهمه بس انا اقدر اعيش وانا عارفه انه موجود وعايش وكويس حتي لو مش معايا لكن ما اقدرش ابدا استحمل عدم وجوده في الدنيا دي.. المهم هتقدر ولا لأ !
مصطفي : مش عارف بس هحاول
ليلي : مفيش حاجه اسمها تحاول انت لازم تقدر .. حياه جوزي واقفه عليك .. انت لازم تقدر مفيهاش اختيارات دي يا مصطفي
مصطفي : حاضر يا ليلي حاضر
سابها ومشي ينفذ اللي ادهم طلبه ..
يوم واتنين عدوا وحاله من الترقب والقلق والتوتر الكل عايش فيها واخيرا محمود دخل لادهم : اخيرا عرفت ايه الملفات اللي مراتك سرقتهم
ادهم : طلعوا ايه ؟
محمود : كل المهمات اللي انت قمت بيها عارف ده معناه ايه ؟؟
ادهم سكت وما ردش عليه
محمود : معناه ان كل حد انقذته .. كل حد زرعته في مكان .. كل حد تعاملت معاه .. كل حد ساعدته او عطيته هويه جديده بقي حاليا حياته في خطر .. انت حاليا عرضت الكل للخطر بكره اخر يوم ليك لو مقولتش مكان لورا فين هيكون اخر يوم في حياتك ..
محمود خارج بس ادهم اتكلم
ادهم : انت بتضيع وقتك علي فكره ..
محمود : فعلا بضيع وقتي معاك .. انت قضيه خسرانه
ادهم زعق :انت بتضيع وقتك معايا .. انا معرفش لورا فين ! معرفش انها جاسوسه .. بكل بساطه معرفش وبدال ما تروح تدور عليها ماسك فيا انا هنا
محمود : لان انت اللي قدمتلها كل ده علي طبق من دهب
ادهم : انا كلامي معاك انت اللي انت عايز تعمله اعمله
سابه وخرج وادهم بيفكر .. يا تري يا دوش يا غبي عملت ايه !!
اخر الليل ادهم في اوضته بس سمع صوت .. صوت يكاد يكون معدوم بس سمعه فانتبه ولحظه والباب اتفتح وحد لابس اسود كله ومغطي وشه : miss me
ادهم : لورا ؟ اتأخرتي
لورا : سوري بيبي يالا نخرج من هنا
ادهم وقف وخرج معاها وكانت مأمنه الطريق وفعلا خرجوا بكل سهوله لانها كانت مخدره كل اللي في طريقها
ركبوا العربيه بصمت واخيرا ادهم قطعه : بقي تدبسيني وتهربي
لورا : ما تخيلتش انهم ممكن يتهموك ابدا .. ومعرفش ان الشبح اللي هيمسك القضيه بنفسه
ادهم : معرفتينيش ليه ؟
لورا : معرفش رد فعلك ايه ؟
ادهم : ودلوقتي جيتي ليه ؟
لورا : لانك طلبت مساعدتي احنا هنسافر حالا
ادهم : لازم اشوف مراتي الاول
لورا بصتله باستغراب : انا مراتك
ادهم : بقول مراتي مش الصوره المخدوع فيها
لورا : انت عارف ان اول مكان هيدوروا عليك فيه عندها
ادهم : برضه لازم اشوفها قبل ما اسافر معاكي
لورا : ليه ؟
ادهم : علشان اودعها هيا وعيالي لاني مش هرجع هنا تاني
لورا ابتسمت : اوكي بس للحظات علشان نقدر نهرب لان بمجرد ما يتعرف هروبك البلد كلها هتتقفل واحنا لازم نوصل المينا في اقل من ساعه
ادهم : عارف ..
وصل بيته ودخله بهدوء وطلع علي اوضه نومه وشاف ليلي نايمه وقف لحظات يحاول يشبع منها بس هل ممكن يشبع منها
قرب منها وباسها براحه فصحيت مخضوضه وهو هداها
ادهم : اهدي اهدي ده انا
ليلي : ادهم.. ازاي
ادهم : انتي عارفه ازاي
ليلي : هتعمل ايه دلوقتي ؟ هتسافر معاها ؟
ادهم : مضطر
ليلي : عارفه
ادهم : ليلي لو مش عيزاني اسافر معاها هفضل هنا معاكي لحد ما
قاطعته : يجي محمود يقبض عليك تاني ؟؟ ويقول انك خاين تاني ! لا يا ادهم .. سافر حبيبي
ادهم : انتي عارفه اني بحبك صح
ليلي ابتسمت : عارفه
ادهم : واثقه من حبي ده
ليلي : ايوه
ادهم : يبقي ثقي فيا لما اقولك اني هرجع .. هرجعلك انتي
ليلي : وانا هنتظرك
باسها مره وري مره ومش قادر يبعد عنها بس سمع زماره عربيه
ليلي : دي لورا !
ادهم : اه بتستعجلني
ليلي : طيب روح
ادهم : عايز اشوف يوسف وآسيا الاول
راحوا مع بعض باسهم ويوسف صحي فرح : بابا انت رجعت خلاص
ادهم : لا للاسف مرجعتش
يوسف : بس انت هنا
ادهم : جاي اشوفك
يوسف : انت هتسافر تاني صح ؟ هتبعد تاني عننا
ادهم مسك ابنه : لازم اسافر يا يوسف لازم ابريء اسمي من الخيانه دي مش اي تهمه دي وصمه عار ما ينفعش اسيبهالك انت واختك .. غصب عني ابعد عنكم
يوسف : خلاص نسافر معاك كلنا
ادهم : ما ينفعش دلوقتي .، مفيش وقت
آسيا اتكلمت : طيب هترجع امتي
ادهم التفتلها : اول ما اقدر ارجع هرجع .. مش عايز حد يعرف اني جيت هنا فاهمين !!
آسيا: بابا ما تتأخرش مش عايزه اكبر من غيرك .. مش عايزه يعدي كتييير لحد ما ترجع
ادهم ابتسملها وحضنها : وانا اكتر منك يا آسيا مش عايزك تكبري من غيري .. عايز تكبري في حضني .. وعايز ادربك بنفسي وتبقي أعظم ظابطه في العالم كله ..
لورا زمرت تاني وليلي حطت ايدها علي كتف ادهم : انت اتأخرت
ادهم وقف وحضنها هيا كمان : هرجعلك وده وعد مني .. الا اذا الموت
حطت ايدها علي شفايفه : اوعي تكملها .. هترجعلنا .. لا اله الا الله
ادهم : محمد رسول الله
سابهم ومشي وهيا قعدت وسط عيالها والاتنين قعدوا في حضنها .. دموع نازله بصمت منهم ..
ليلي بكل هدوء : بعد شويه ظباط كتيره هيجوا هنا وهيسألوا عن بابا وهيقولوا كلام كتير مش عيزاكم تسمعوا اي كلمه منه ولا تردوا علي اي حد فيهم .. سيبوهم يقولوا كل اللي عايزين يقولوه .. فاهمين
الاتنين : فاهمين
ادهم ركب جنب لورا : اتأخرت كتير جدا
ادهم : اتحركي واسكتي
اتحركت لورا وهنا ماشيين شافوا عربيات كتيره جدا رايحه ناحيه بيت ادهم اللي اتردد يرجع من خوفه علي بيته من اللي هيحصل فيه دلوقتي
لورا : هيبقوا كويسين .. ما تقلقش عليهم .. وبعدين حبايبك اكتر من اعداءك بمراحل والكل هيهتم بيهم
وصلوا وركبوا الباخره اللي اتحركت بيهم وادهم واقف شايف بلده بتبعد شويه شويه والانوار بتختفي واحده واحده .. مشي وساب قلبه وعقله وروحه في بلده ..
محمود دخل مجنون يدور علي ادهم وبيزعق لحد ما فتح اوضه العيال اللي في حضن مامتهم وليلي حتي ما اتعدلتش
محمود : هو فين ؟
ليلي بهدوء : هو مين ؟
محمود : جوزك ؟
ليلي : جوزي ؟؟ عندك
محمود : بطلي استعباط هو فين ؟
ليلي : مش خاين ؟؟ اكيد خاني تاني وهرب من غير ما يقولي
محمود : ما يعملهاش
ليلي : ليه ما يعملهاش مش خاين ؟؟ مش هو خاني واتجوز عليا ؟ وخان بلده ليه بقي مش هيخوني تاني ويهرب من غير ما يقولي
محمود : علشان بيحبك
ليلي : ولما بيحبني اتجوز عليا ليه ؟
محمود للحظه معرفش يرد : بقولك ايه ادهم فين ؟
ليلي : قلتلك معرفش ..
محمود : هقبض عليكي يا ليلي لحد ما يرجع
ليلي مدت ايديها وبالفعل قبض عليها والعيال هنا انفجروا من العياط وللحظه هو وقف بس قرر يكمل طريقه وهو خارج مصطفي كان داخل البيت وشاف المنظر وجري علي اخته
مصطفي : انت كده ذودتها قوي
محمود : انت جيت ليه دلوقتي ؟
مصطفي : عايزني اقولك ايه ؟ ادهم كلمني وطلب مني اجي
محمود : كلمك منين !
مصطفي : معرفش رقم مجهول اتصل للحظه قالي فيها الحق اختك وقفل .. حتي ما لحقتش اقول الوو
محمود : هات تليفونك
مصطفي : اتصل علي الارضي مش موبيلي
محمود : لو كلمك تاني قوله ان مراته معايا لحد ما يرجع
مصطفي : مش هيرجع .. ويرجع ليه ماهو خاين .. بقالك قد ايه بتحاول تقنعها انه خانها .. ليه دلوقتي متوقع انه هيرجع علشانها ولا انت عارف انه مش خاين وما يعملهاش
محمود : هو اه خاين بس عنده رجوله ومش هيقبل ان مراته تتحبس مكانه
مصطفي : انت متناقض علي فكره سيب ليلي هيا ملهاش دخل
محمود : اخد ادهم اسيب ليلي
اخدها ومشي ومصطفي اخد العيال بيته وصلهم لميرا وبعدها راح لاخته والصبح اول ما المدير وصل لقي الكل متجمع
المدير : في ايه حصل ؟ كل ده علشان ادهم هرب ؟
مصطفي : لا علشان اللي حصل بعد هروبه
المدير : ايه اللي حصل
اكرم : مرات ادهم ما ينفعش يتقبض عليها .. محدش فينا هيسمح بده ابدا
المدير : مراته !! مين قبض عليها
مصطفي : نفس اللي قبض علي ادهم
المدير سابهم وراح لمحمود اللي بيحقق مع ليلي ودخل بعنف
محمود : في ايه ؟
المدير : دكتوره اتفضلي من هنا .. روحي لبيتك وعيالك
محمود : انا ما خلصتش معاها
المدير : لحد كده وكفايه قوي .. بيته خط احمر حتي لو عارفه هو فين !! وبعدين ادهم اولا مش هيقولها ثانيا لو هو هرب فده علشان يقدر يثبت براءته وده شيء انا واثق منه .. بيته خط احمر مفهوم ! اتفضلي يا دكتوره لبيتك وثقي ان محدش هيزعجك ابدا
ليلي مشيت ومصطفي اخدها بيته لعيالها ..
ادهم اخيرا وصلوا لمكان ما بدئت كل الاحداث .. ديجافو
ذكريات كتيره بتهاجمه اول ما وصل .. البحر .. الانفجار .. الميكروفيلم .. فين الميكروفيلم ده السؤال .. عايز يفتكر لحظه الانفجار عمل ايه فيه !!
صوت مألوف وراه : حمد الله علي السلامه اندرو
ادهم بص وراه : ماريان !! ولا اقول مدام ام
ماريان : ايه مدام ام دي
ادهم : ام اللي في افلام جيمس بوند ولا ما تعرفيهاش ؟
ماريان ضحكت : اعرفها اتفضل معايا مكتبي
ادهم طلع معاها مكتبها ومعاه لورا وقعدوا
ماريان : اتمني تكون اتبسطت في زيارتك البسيطه لبلدك ؟
ادهم : للاسف ما اتبسطش .. اتهموني بالخيانه وتخيلي مفاجئتي لما اعرف ان مراتي جاسوسه
ماريان : سوري اندي بس ده شغلها .. خلينا بقي في المهم .. انا بعرض عليك اللجوء السياسي .. هنعلن رسمي انك هنا وطلبت حق اللجوء السياسي ايه رأيك وتكون مواطن اسباني
وطبعا هتتخلي عن جنسيتك المصريه !!
ادهم : واكون اندرو !! صح ؟
ماريان : صح
ادهم : وبعدين ؟ هتستفادي ايه ؟ اكيد مش هتعملي ده لله في لله عايزه ايه المقابل ؟
ماريان : انت طبعا .. الاسطوره يشتغل لحسابي .. وما تقلقش مش هشغلك في مهمات ضد بلدك ..
ادهم : مش هشتغل في اي مهمه ضد بلدي !! امممم
ماريان : قولت ايه ؟؟
ادهم : قلت ليه متخيله اني هرفض اقوم بمهمات ضد بلدي !! بلدي اتهمتني بالخيانه ومش مره لا دي تاني مره اوصل للاعدام
بلدي نسيت كل اللي قدمته في لحظه وبيعاقبوني علي فقدان ذاكرتي .. بلدي لما شكوا ان عندي شيزوفرينا اول شيء فكروا فيه تصفيتي .. فليه بعد كل ده متخيله اني هرفض اقوم بمهمات ضدها…
ماريان ابتسمت ولورا كمان قامت جابت شمبانيا وصبت تلات كاسات وعطت كل واحد كاس
ماريان : نخب الاتحاد الجديد .. اهلا بيك في بلدك الجديده اندرو خوسيه
خبطوا الكاسات في بعض وشربوا النخب الجديد

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية العنيد )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى