روايات

رواية قلوب ضائعة الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة الزهراء

رواية قلوب ضائعة الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة الزهراء

رواية قلوب ضائعة الجزء التاسع

رواية قلوب ضائعة البارت التاسع

رواية قلوب ضائعة الحلقة التاسعة

| يتسائل، ماذا حدث لتلك الزهرة الربيعية التي تجسد جمال الحياة في عنفوانها ، لقد ماتت لما جفاها الساقي، فلا هي اشتكت ولا هو حن. |

استمعت لحديثه وهى فى عالم أخر ويبدو عليها القلق والخوف
فاطيما بحزن : حضرتك بتقول ايه يا دكتور
كان هذا سؤال فاطيما التى أصابها حاله من الهلع بعد أن استمعت إلى كلام الطبيب….. بعد أن قام بالكشف المبدئى عليها
الطبيب : بقول لك يا انسه فاطيما أن قلبك تعبان ووزنك الزياده ده عامل إجهاد لعضلة القلب وده طبعا بيزود إجهاد القلب
فاطيما : طيب والحل يا دكتور يعنى انا كدا حالتى خطر ولا ايه
ابتسم لها الطبيب بود وقال لها وهو يطمائنها : لاء يا انسه فاطيما انا مقصدتش انى اخوفك اواقلقك
كل الحكايه أن سورى على الكلام اللى هقوله لحضرتك
أومات هى له لكى يكمل حديثه
أردف يكمل :كل الحكايه أن وزنك الزياده عامل إجهاد للقلب وده سبب الالم اللى حسيتى به .. علشان الموضوع ميطورش لازم تتابعى مع دكتور تغذيه نظبط معاه طريقة اكلنا والوزن ينزل وكدا الأعراض اللى حسيتى بها هتختفى واحده واحده كل ما الوزن يخف
أومأت له وانصرفت ……
..؟…..
عندما وصلت إلى بيتها وجدت علياء جالسه مع ميرا بعد أن أصبحو اصدقاء والسبب فى تلك الصداقه بالطبع فاطيما
علياء بهدوء : كنت فين يا فاطيما سألتها
اجابتها فاطيما : هقول لكم
وقصت عليهم ما حدث
قالت ميرا مطمأنه لها : متقلقيش يا فاطيما دى حكايه سهله خالص
انا اعرف دكتور تغذية كويس وهاخدك ونروح له وكله هيبقى تمام
فاطيما بتردد : بجد يا ميرا
اجابتها ميرا : أيوه يابنتى فيه زيك كتير بس اول ما بيخسو بيتحسنوا على طول
اطمأن قلب فاطيما بعد حديثها معهم واتفقوا أن يذهبو للطبيب فى اسرع وقت….
وصل نزار برفقة فريدة التى كانت سعيدة بعد قضاء هذا اليوم فى مدينة الألعاب كما وعدها سابقاً عرضت عليه فاطيما أن يتناولوا العشاء معهم فوافقوا خاصة بعد انضمام سليم إليهم وعلموا بحالتها واستطاعوا بوجودهم أن يخففوا عنها قليلاً ..
سليم بمرح : تعرفي يا فاطيما هتكوني أجمل من عارضات الازياء والكل هيعجب بكى لكن من الوقتي أنا خطيبك يعني مش مسموح تتكلمى مع أى حد حتى نزار
فاطيما بابتسامه : عارضة أزياء مرة واحده لا أنا كويسه كده
ميرا بضحك : بقي يا بابا بعد السنين دى ومصمم تتجوزها أنا مش موافقه و نزار كمان
سليم وهو ينظر لها : ولا تزعلي هطر.دها من البيت هى وأخوها الاتنين كبروا
نزار بمزاح : فاطيما أنا هق.طع علاقتي بكى .. كنت شاكك إنك بتحبي بابا لكن بعد ما إتأكدت خلاص نروح للمأذون
ميرا بضحك : هى وصلت لجواز و مأذون يلا يا بابا انت وابنك من هنا البنت دى هتعمل فت.نه بينكم
ليقضوا الليلة فى مزاح ومرح بينهم ولكن كانت هناك نظرات من نزار ل علياء لم ينتبه لها أحد سوى فاطيما التى ابتسمت فى هدوء وتمنت أن يكونوا أسرة معاً ..
فى غرفتها كانت تفكر فى هذا الشخص الذى اقت.حم حياتها لم تتوقع أن تتأثر بأى رجل بعد رحيل زوجها لتجلس جوارها فاطيما التى دخلت دون أن تنتبه لها
فاطيما بجدية : نزار شخص كويس جداً .. أنا عارفه إنك حاسه بقلق لكن حقيقي هو بالنسبالي أخ
علياء بحزن : هقدر أحب تاني بعد محمد مش هقدر
فاطيما : تمام نقول إعجاب انتى اللى هتحددى العلاقه بينكم نوعها أيه
علياء بقلق : خايفه أعيش فى و.هم وافوق على الصد.مه
فاطيما باطمئنان : الخوف أكتر شئ بينهى العلاقه خلي عندك ثقه فى نفسك قربي خطوه مش هتخسرى
تركتها وذهبت لغرفتها لتنام بعد إرهاقها الشديد هذا اليوم …

عند نزار كان يشاهد صور فريدة فى هاتفه ليشرد بتفكيره فى علياء لقد عاهد نفسه أن لا يحب مره أخرى يكفيه تلك المره التى كانت ستنهي حياته هو ومن حوله تلك الفتاه التى خدعته بحب كاذب لم يظن يوم أن يكون بهذا الغب.اء ..

فاطيما وهى تتناول افطارها اتجهت علياء إليها ليجدوا ميرا قادمه إليهم كانت تريد أن تتحدث معها لتعلم حكاية نزار ولكن تراجعت بسبب وجود ميرا التي شعرت بها
ميرا بتردد : أنا عارفه انك محتاجه تعرفي حكاية نزار
فاطيما برفض ومقاطعة : ميرا مش لنا الحق نتكلم فى الحكاية دى .. نزار هو اللى حقه يتكلم لما يحتاج ثم أيه فكرك بها تاني
ميرا بحزن : مين قالك إننا نسينا .. هننسى ازاى وهو عايش بيتعذب السنين .. علياء هى الوحيدة اللى هتقدر تساعده بما اننا فشلنا
طلبت من فريدة أن تلعب فى الحديقة ولا تبتعد لتغادر وتركتهم يجلسوا بصمت
ميرا بحزن : نزار وقتها كان فى كلية علوم ومتفوق جدا أخر سنه .. كان مرشح يكون معيد وقتها كان شغال فى بحث مهم جدا اتعرف على بنت الحقيقه اكبر منه لكن خدعته ومثلت انها زميلته وكانت يتحضر معاه المحاضرات قربوا جدا من بعض وكانوا هيرتبطوا .. لكن بابا كان معارض هدفه الأول نزار ينهى دراسته بصراحه كان شاكك فيها طريقتها وأسلوبها لكن نزار وقتها حبها جدا وكان فيه توتر بينه هو وبابا لكن عمو هاشم أقنع بابا يوافق على ارتباطهم علشان تبقي قدامنا ونقدر نكشفها
لتكمل فاطيما : طلب نزار منها تعيش معاهم علشان تكسب ثقة الكل ووافقت وقتها بدأت تكشف حقيقتها ونزار كان رافض يسمعنا أى حد يحذره يبقي عد.وه وصلته إنه ياخد سكن لهم منفرد علشان يكونوا براحتهم ووافق وقتها كان خلص دراسه وكان بينهي البحث بعد محاولات من بابا وعمو سليم ومراقبتهم لها لما حسوا إنها بتخطط لشئ مش طبيعي وحتى كلامها فى القضية الفلسطينية مش طبيعي لجأوا للسفارة المصرية طبعاً بابا اللى كلمهم خاصة لما عمو اكتشف إنه متراقب هو وميرا وبعد البحث عن معلومات عنها اكتشفوا إنها يهو.ديه
علياء بصدمه : بتقولى أيه
ميرا بحزن : ايوه يا علياء وعرفنا إنها شغاله مع المو.ساد وكانت مهمتها تقرب من نزار وتعرف معلومات عن البحث مش بس كده لا ده كان مطلوب منها تكون زوجه له
علياء بذهول : وبعدين !!
لم يشعروا بوجود سليم الذى كان يتابع حديثهم وهو واقف أمامهم خطى بخطوات بطيئه وجلس لتقترب منه فاطيما
فاطيما بقلق : إنت كويس !!
حرك رأسه لها لتهتف : أنا كنت رافضة إنها تعرف الحقيقة
سليم بحزن على ابنه : من أول يوم وانا بتمنى إن علياء تقرب منه وتساعده ينسي الماضي هكمل أنا أخر جزء من الحكاية
ليكمل بعد أن أحضرت ميرا له كوب مياة : الحقيقه وقتها كانت صدمه طبعاً لو قلنا له هيرفض يصدق كلامنا لانه عارف انى رافض علاقتهم حتى هاشم رغم علاقته به القوية كان هيرفض يصدق كلامه
عليا باستفهام : طيب عرف إزاى !!
سليم : طلبت منه يقابل شخص علشان يساعده فى بحثه وفعلا قابله كل ده كان تحت مراقبة من المخابرات المصرية طلبوا منه يشتروا البحث برقم خيالي ويشتغل معاهم والمقابل كان يغري أى شخص لما عرف الدولة اللى تابعين لها اتصدم ورفض هددوه بيا وميرا رفض وفى يوم كان راجع من الشركة العربية عملت حادثة كبيرة قعد بعدها فترة طويلة فى غيبوبه لدرجة إنهم قالوا إنه مات وعملنا له شهادة وفاة
علياء بعدم استيعاب : نعم إنت بتتكلم بجد !!
سليم بحزن : نزار مش ابنى .. نزار أخو فاطيما يا علياء
علياء بصدمه : دى أكيد لعبة منكم صح
فاطيما بدموع : عمو سليم كان عنده ولد فى سن نزار مولودين مع بعض وبسبب تعب ماما كان دائما مع عمو سليم وطنط عايده ولما مات ارتبطت به جدا لدرجة إنها كانت بتتعامل معاه على إنه ابنها ورفضت تعرف أى شخص إنه مات .. لكن علشان يأمنوا حياته بعد الحادثه غيروا إسمه وطلع شهادة وفاة ل أخويا طبعا الموضوع ده مش عارفه غير جدي و عمتى
علياء بصدمه : أنا مش قادرة أصدق بجد .. كانها قصه خياليه
صعدت لغرفتها وظلت فاطيما مع سليم و فريدة التى انضمت إليهم
ميرا بهدوء : فاطيما يلا علشان ميعادنا مع الدكتور هنتاخر
ذهبوا معاً لرؤيته وبعد رؤيته للفحوصات أخبرهم أنها بحاجه لبرنامج مكثف لتبدأ مرحلة جديدة فى حياتها بمساعدة الجميع
عند نزار فى الشركة كان لديه لقاء عمل مهم برفقة علياء وبعد انتهائهم طلب منها أن يتحدثوا قليلا
نزار : تتجوزيني !!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قلوب ضائعة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى