روايات

رواية يقين بالمستحيل الفصل الأول 1 بقلم سارة محمد

رواية يقين بالمستحيل الفصل الأول 1 بقلم سارة محمد

رواية يقين بالمستحيل الجزء الأول

رواية يقين بالمستحيل البارت الأول

يقين بالمستحيل
يقين بالمستحيل

رواية يقين بالمستحيل الحلقة الأولى

Flash back( part 1)
ارجع يا رُحيم عن الى انت بتعمله ده وبطل جنان
رُحيم : لو حد منكم قرب انا هفجر السكن ده بالى فيه
ما انتم يولاد عمى يا ظباط لو كنتم جبتولى حقى حتى بالقانون مكنتش هعمل كدا
~~ : المكان كله مُحاصر يا رحيم .. بقولكنزل المسدس من راس الطالبه دى وسلم نفسك
رُحيم : طلقه واحده وهموتها او بقنبله واحده بس هنسف المكان بالى فيه
Back(الروايه تابعه لحقوق طبع ونشر)
يالا يا بت انتى خدى شنطتك دى وغورى فى داهيه من هنا ومش عاوز اشوف وشك حتى فى الأجازه بتاعتك
يقين : حاضر يمرات بابا
اى اوامر تانى !
قربت منها وراحت لطشاها قلم وقيلالها
لاء غورى الحقى القطر وااه صحيح نسيت اقولك متتصليش على ابوكى خالص و ولا تفكريه بيكى حتى .
يقين فى اللحظه دى طلعت من باب الڤيله وهى كل الدنيا سوده قدامها بس مفيش قدامها حل دالوقت غير انها تلحق القطر
ركب تاكس بسرعه وطلعت تجرى علشان تلحق القطر بس للأسف اول موصلت لقيت القطر بيتحرك
يقين بعياط : حتى انت كمان هتفوتنى !
وفى اللحظه دى شخص مديلها ايديه من القطر وقالها
هاتى ايدك بسرعه
يقين متردتش للحظه فى اللحظه دى ومسكت ايديه
وشدها ودخلت القطر وبعدين شديت ايديها بسرعه من ايديه
يقين بتوتر : ش شكراً
الشخص : العفو
ودخلت يقين ودورت على رقم الكرسى بتاعها وقعدت فيه وكان الكرسى فى وش الشخص ده بالظبط .
مسكت تليفونها وبدءت تقلب فيه وجابت صوره لواحده ست وفضلت تعيط
كان قاعد جنبها ست كبيره فى السن سألتها
انتى كويسه يا حبيبتى ؟
يقين مسحت دموعها وبصيت للست وابتسمت وقالتلها
يقين : انا تمام يا امى مفيش حاجه ..
فضلت طول الطريق من اسكندريه للقاهره 6 ساعات متواصلين تعيط لحد ما القطر ما وقف فى القاهره
كنت قاعد وملاحظ انها بتعيط وكل الناس نزلت وهى لسا
ازاى بتعيط بقالها ست ساعات كدا !
مملتش !
متعبتش طيب !
هما البنات دول كدا بيعيطوا من اقل حاجه وهبل
تلاقيها متخانقه مع حبيبها ولا حاجه
لون بشرتها خمرى تحس انها عاديه بس لاء ملامحها مش عاديه
ملامحها ملفته من شده جمالها
نزلت من القطر وهى نزلت قبليا وقفت اربط رباط الكوتشى وبعدين خرجت من المحطه وكانت الساعه 4 الفجر ومفيش اى حد
ولقيتها ماشيه فى الشارع وموقفتش تاكس وركبته مع ان الوقت متأخر لبنت زيها
فى حد يتمشا فى الجو ده اصلا !
واول مجه تاكس ركبت على طول وقولتله اطلع
بس والتاكس معدى من جنبها لاحظت ان فى 4 شباب محاوطينها
ديرت وشى وقولت مليش دعوه
بس فى واحد فيهم شد الشنطه الى كانت لابساها على كتفها
انا : لو سمحت اقف بسرعه ..
نزلت بسرعه من التاكس وأول موصلت عندها وزعفت بصوت عالى العيال دول طلعوا يجروا ورموا الشنطه
وطيت جبت الشنطه من الأرض واديتهالها
انتى كويسه ؟
هزيت راسها بعياط وكانت بتترعش من الخوف
انا : طيب ممكن تركبى التاكس يوصلك المكان الى هتروحيه علشان العيال دى مترجعلكيش تانى
بصيتلى بنظره عدم ثقه وبعدين قالتلى طيب
ركبت جنب السواق وهى ركبت ورا
السواق : انتى رايحه فين يا انسه ؟
هى : رايحه سكن البنات الى هنا فى القاهره
السواق وقف بالعربيه اول موصل عند السكن وهى اخدت شنطتها ونزلت من غير متتكلم ولا تقول اى حاجه
السواق : وحضرتك رايح فين ؟
انا : انا نازل هنا فى سكن الدكاتره ..
سكن الدكاتره المغتربين جنب سكن البنات المغتربين بالظبط
نزلت وطلعت الكارنيه والبطاقه
طبعاً اجراءات السكن الى تشل دى
واول مدخلت الأوضه رميت الشنطه واترميت على السرير
***فى سكن البنات***
دخلت يقين السكن وطلبوا منها بطاقتها وكارنيه الكليه وعرفوها رقم أوضتها وادولها مفتاح وطلعت
خبطت على باب الأوضه وفتحتلها بنت كانت نايمه
يقين : ممكن ادخل ؟
البنت : انتى البنت الرابعه الى معانا فى الأوضه هنا ؟
يقين : اه
البنت : اه اكيد اتفضلى
اصحوا يا بنات اصحوا وفتحت النور وبدءوا يتعرفوا على بعض
اول واحده كان عيونها ملونه ورفيعه وكانت احلى واحده فيهم
ودى بتكون فاطمه
انا التانيه بقا فدى مليانه شويا ودى بتكون حبيبه
أما بقا التالته فهى شكلها دحيحه ولابسه نظاره ودى بقا بتكون شيماء
هما التلاته فى وقت واحد
وانتى بقا اسمك اى ؟
يقين : اسمى يقين
فاطمه : الله اسمك حلو اووى
والبنات ناموا تانى وبعد تلت ساعات صحيوا
فاطمه : صحى يقين يا شيماء شوفيها كدا هتروح الكليه النهارده ولا اى ؟
ولو مش هتروح اكدى عليها قبل متطلع من باب الأوضه تقفلها بالمفتاح
شيماء قربت من يقين وقالتها
شيماء : انتى هتروحى الكليه النهارده يا يقين ؟
يقين وهى بتقاوم النوم علشان تصحا ..
يقين : ااه .. ااه انا هصحى اهو ..
وصحيت يقين بسرعه وصليت الصبح ولبست وطلعت تجرى علشان تلحق اول محاضره ووصلت الساعه 9 وربع وكان الباب مقفول
خبطت ودخلت وهى باصه فى الأرض وبعدين راحت قايله
ممكن ادخل ؟
الدكتور باستهزاء : ما انتى دخلتى خلاص
وفى اللحظه دى كل الطلبه فضلوا يضحكوا
يقين رفعت راسها وبتبص لقيته نفس الشخص الى ساعدها امبارح
يقين بتهتهـه وتوتر : انا ..ااانا متأسفه يا دكتور انا ممكن اخرج دالوقتى حالاً
هو : لاء ادخلى وانا سمحتلها بس انها تدخل علشان دى اول مره ليا اتعامل مع طلبه وبردوا اول يوم ليكم فى السنه
طيب اول حاجه هعرفكم بنفسى
انا الدكتور رُحيم
لو حد ضحك هطلعه برا ..
اخدت الدكتوراه من جامعه اكسفورد فى انجلترا
وهدرسلكم فى كليه الألسن هنا
لغه اجنبيه ان شاء الله
البنت الى قاعده جنب يقين
اى دا يا اخويا هو فى دكتور حلو كدا !
رحيم : قومى اقفى .. كنتى بتقولى اى ؟
البنت : اممم مكنتش بقول حاجه يا دكتور
رحيم : اطلعى بره .. خدى حاجتك واطلعى بره بسرعه ..
اه ونسيت اقولكم .. انا بكره الكلام والهمس فاهميين؟؟
وبعد ما اليوم خلص يقين روحت السكن على طول
وأول مدخلت الاوضه لقيت البنات قاعدين متوترين جداً
يقين : فى ايه ؟
شيماء : اممم لو الساعه جات سبعه رئيسه السكن مش هتدخل فاطمه السكن ..
وهتتصل كمان بأهلها وفاطمه شكلها مش هتلحق
يقين : هو اخر معاد هنا سبعه ؟
البنات : انتى شكلك مشوفتيش لسا صاحبه السكن على العموم هى هتمر دالوقتى وهتشوفيها وربنا يستر بقا ..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية يقين بالمستحيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى