روايات

رواية ومات الجسد الفصل الرابع 4 بقلم إسراء هاني

رواية ومات الجسد الفصل الرابع 4 بقلم إسراء هاني

رواية ومات الجسد الجزء الرابع

رواية ومات الجسد البارت الرابع

رواية ومات الجسد الحلقة الرابعة

يا عريس يا عريس ” دخل عمر مكتب يوسف وهو يغني هذه الاغنية ويطبل على باب المكتب بحركات بهلوانية
يوسف بضحك شديد : فضحتني ايه اللي انت بتعمله ده
عمر: واخيرا ده انا فقدت الأمل
يوسف : هههه عقبالك
عمر : انا اعوذ بالله انا كدة فل وعشرة
يوسف : عأساس ما تجوزتش قبل كدة والنبي بتعرف عددهم
عمر : بصراحة ما بعدش بخليهم على بركاتهم
يوسف بضحك شديد : عقبال ما تيجي اللي تكعبلك زيي
عمر : زيك هههه انا ما شوفتش حد زيك انت مجنون يا بني
يوسف بعشق : مجنون بس صدقني لو اقولك حاسس فعلا اني حتجوز لسة لأول مرة مش معايا بنت فرحان اوي اوي يا عمر
عمر وهو ينظر له بحاجب مرفوع: يا عين امك تعال في حضني يا ابني
حدف عليه يوسف شئ من عالمكتب وقال وهو يضحك الهي اشوفك واقع على بوزك واشمت فيك يا عمر يا ابن … الا صحيح اسم امك ايه
عمر بضحك: فادية اسمها فادية يا نحنوح الا عايز أسألك سؤال ومحرج
يوسف باستغراب : لا وجه خجل اوي سؤال ايه
عمر : لو انا بغرق بمركب عاليمين واسراء بمركب عاليسار حتروح تنقذ مين
يوسف : بعد الشر عنها ..
عمر وهو يحدق بعينيه وكأنه لم يفهم : انا بقول لو حتختار مين

 

 

يوسف بضحك : ايه الاحراج ده
عمر : انا عارف انا صديق عمرك وحتنقذني انا
يوسف وهو يضحك بشدة : ربع الثقة اللي عندك يا اخي ده انا حنقذها وانا خارج حغرقلك مركبك لو مش بيغرق
” لا حرام سيبو يغرق لوحده” قالتها اسراء وهي تدخل المكتب وتضحك بشدة
قام يوسف من مكانه وضمها بشدة
عمر بغيظ : هما اللي بحبو بيستندلوا يا واطين
يوسف بضحك : انت اللي سؤالك غبي وعارف اجابته ورحت سألت
عمر : ماشي يا دنجوان عصرك الا انت بكرة عريس بتعمل ايه بالشركة
يوسف وهو يضمها من خصرها : حمضي شوية ورق لأني حاخد اجازة بتاع ٦ سنين كدة الف العالم كله
عمر وهو يفتح فمه : يوسف وإجازة تيجي ازاي دي عالعموم ربنا يسعدك يا صاحبي .. الا اخبار غادة ايه
اسراء وهي تحدق بعينيها: غادة مين
يوسف بعدم فهم وخوف : غادة مين
عمر : غادة يا ابني بتاعت الفيس بوك اللي قولتلي كلمتك من يومين
اسراء وهي تمسك به من رقبته : كلمتك من يومين من دي ده انا حدفنك مكانك
عمر بضحك : هو انت ما قولتهاش
يوسف وهو يأخذ نفسه بصعوبة : منك لله يا أخي انت جاي تهزر معها بحاجة زي دي
عمر : عشان تبقى تبيعني سلام يا جو
خرج عمر من المكتب وترك يوسف يقرأ الشهادتين اقترب منها حتى اعتصرها وهمس وهو أمام شفتيها : اهون عليكي عايزة تموتيني
اسراء وهي على وشك البكاء : ابعد عني روح لغادة احضنها وبوسها انا بكرهك
قبل جانب شفتيها بغرام وهمس وهو يشتم عبيرها: وحياتك عندي اني ما بعرف أي ست غير نادية ام يوسف واسراء وماسة دول بس اللي في حياتي انا بعشقك يا حب عمري
اسراء وهي تحتضن وجهه بين كفيه : طيب يلا نشوف البدلة بتاعتي
قبلها قبلة طويلة طالت وطالت حتى شعرت انها ستذوب وهمس بعشق : بدلتك انتي وماسة وصلوا بطيارة خاصة من باريس وهما في اوضتك يا عروسة ..
&&&
حازم : ما روحتيش الشركة ليه النهاردة
دعاء بتأفف : تعبانة خدت يومين اجازة
حازم : اجازة ليه ما انتي عارفه الديون اللي علينا
دعاء : عارفة يا حازم عارفة و مموتة نفسي في الشغل ما تقلقش مش حيخصموا من الراتب
جلس على ركبتيه أمامها : عارف اني تقلت عليكي بس انا عايز نخلص ديونا و نرجع تاني لحياتنا
دعاء بابتسامه سخرية : حياتنا للاسف عمرنا ما حنرجع تاني لحياتنا

 

 

حازم بتوسل : تعدي الفترة دي و انا حاصلح كل حاجة
أخذت صغيرها في حضنها و ذهبت للنوم وحدها كالعادة و هي تهمس : مش كل اللي تكسر ينفع يتصلح ….
دخل الشركة لم يجدها شعر و كأنه وجد الشركة مهدمة او انه يريد هدها فالشركة بدونها أشبه بالقبر
دخل على سجلات الشركة و جلب رقم هاتفها ….
أمسك هاتفه يتصل بها بلهيب مشتاق ليأتيه صوتها الذي هدأه قليلا …
دعاء ، السلام عليكم
عمر بلهفة و تلعثم : دو دو دعاء ما جتيش الشركة ليه
دعاء بصدمة : أستاذ عمر
عمر : ايوة أستاذ عمر دعاء انا اسف جدا جدا جدا على اللي حصل مش حتتكرر تاني اوعدك بس تيجي الشركة
دعاء : مش جاية الشركة تاني يا عمر باشا كفاية اوي اللي حصل
عمر بخوف كاد يحطم ضلوعه و يزهق روحه : دعاء انا ما نمتش من تأنيب ضميري انا فعلا اسف ارجوكي ترجعي
دعاء : أستاذ عمر ما فيش داعي تترجاني الشركة حتمشي بيا و من غيري …. مليون وحدة تتمنى تشتغل عندك
عمر و قد ان ينفجر : تمام تيجي تسلمي شغلك و الملفات لحد تاني
دعاء ” تمام بكرة ان شاء الله
عمر باشتياق يهد جبال : بكرة لا قصدي في شغل مستعجل لازم يتسلم النهاردة يا أستاذة دعاء ..
دعاء بنفاذ صبرها : حاضر جاية
كانه كان على وشك الموت و عادت روحه إليه…
عمر : اروحلها اجيبها و لا استناها على باب الشركة طيب اعمل ايه
علت نبرة صوته : في ايه … قلبي ماله انا ان تأخرت حتجنن بجد ….
وضع يده على قلبه عندما شعر بنغزة قوية به
مرت عشر دقائق عليه كأنها عشر سنوات
حتى دخلت المكتب بهيئتها التي تخطف القلوب
نظروا لبعضهم طويلا ….
نظر إليها كانه يستمد روحه
دعاء : انا حمشي بعد ما خلص شغلي
عمر : تمام ارفعي الشرط الجزائي
دعاء : شرط ايه ….
عمر : شرط كان مكتوب في العقد بمليون دولار
دعاء بصدمة : مليون دولار ….
عمر : ايوة وافقي على اللي عايزه و انا اقطع العقد
دعاء : اوافق على ايه …
ليجذبها من خصرها بكل قوته يضمها بقوة حتى آلمها
حاولت ابعاده لكن نار عشقه غلبت اي قوة
يقبلها من وجهها كتفها عنقها ازاح حجابها
ليسقط شعرها البني الذي يصل لآخر ظهرها
عمر : يا بنت الايه تجنني تهوسي ..

 

 

دعاء بدموع : انت بتعمل ايه سيبني اروح
عمر : اسيبك انتي مش عارفة انا حصلي ايه لما جيتي ما لقتكيش لو خسرت مليون دولار ما كنتش حتأثر جننتيني طيرتي عقلي انا بنام و بصحى بفكر فيكي عايزك يا دعاء اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه بس توافقي
دعاء بصدمة : اوافق على ايه يا و’سخ انت حيو’ان سيبني امشي حلم عليك الدنيا …
عمر : تمشي ده انا قتيلك الليلة انا ما صدقت تيجي بعد بوسة امبارح لا يمكن اسيبك جذبها مرة أخرى اعتصرها بحضنه يقبلها بجنون باشتياق شديد و جنون كانه فقد عقله لم يعلم انها سكنت قلبك و روحه و ان ما يريده منها اكثر من مجرد جسد
دعاء باستسلام : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ربي اني استودعتك نفسي و انت خير الحافظين …
ليتركها و هو يبكي بشدة جلست على ركبتيها تعلن عن انهيارها
عمر بصراخ : عمري ما عملت كدة عمري ما خدت وحدة غصب عنها مش عارف ايه اللي حصلي انا اسف اسف
وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بالاختناق ليقترب منها بخوف شديد : دعاء في ايه مالك ..
دعاء : مش قادرة اتنفس
حملها بين يديه و ركض بها إلى المشفى و قد كاد يموت رعبا
/////
خرجت لتذهب ال جامعتها لتجد آسر عاد إلى العمل
نور بفرحة : ايه المفاجأة الحلوة دي
آسر بابتسامة : زهقت من القاعدة
نور ” بس انت لسة تعبان
آسر : لما شوفتك خفيت …
أبعدت وجهها تخفي بابتسامها و خجلها …
فتح لها الباب لتصعد في الخلف لكنها أغلقت الباب و صعدت بجانبه
فرك جبهته و ابتسامه شديدة على وجهه …. و سعادة ملئ الكون في قلبه …
كانت ترتدي جيبة قصيرة جدا
عندما نظر إليها كز على اسنانه بغيظ شديد و أدار السيارة و عاد للفيلا مرة أخرى
نور : في ايه
آسر و هو ينظر لقدميها خجلت بشدة و حاولت سحب الجيبة للاسفل
آسر بغيظ : ينفع تغيري …
نور بصدمة : ايه
آسر : بتكوني مبسوطة و الناس بتبص عليكي

 

 

نور : ايه اللي انت بتقولوا ده ..
آسر : بصي لرجليكي و انتي تعرفي
نور : انت قليل * الادب انا ما تعودتش حد يدخل في لبسي انا حافضل لبساه و وديني الجامعة و انت ساكت
آسر و هو ينظر لها بتمعن و غيظ شديد : حتنزلي تغيري
نور : انت مين اساسا عشان تتحكم فيا بالشكل كدة مش حغير
اخذ المفتاح من السيارة و وضعه في يدها نظر إليها فترة ثم قال : انا مستقيل يا نور هانم
خرج من الباب و هي ما زالت تحت صدمتها
نور بغيظ : بتهددني في داهية ما تستقيل ….
لكمت اي مكان تطوله يدها : هو فاكر نفسه مين يتحكم فيا كدة انا حرة ألبس اللي انا عايزه ….
بقيت في السيارة قليلا ثم أمسكت هاتفها و اتصلت عليه
آسر : افندم سيادتك
نور : انت رخم اوي عفكرة …
آسر : متشكر لذوقك سيادتك ….
نور : ارجع تاني انا طالعة اغير هدومي
آسر : انا ماليش حق اتدخل في لبسك او اي حاجة تخصك
نور بنفاذ صبر : و النبي ان ما رجعت لالبس قميص نوم و اخرج بي
آسر بضحكة قوية : قميص نوم عريا’ن و كدة
نور بخجل : ايوة
آسر ” طيب البسي و اندهيني في الغرفة اجي بسرعة …
نور بخجل شديد : ايه انت قليل * الادب
و قبل أن ترفع عينيها وجدته أمامها
آسر : ما اقدرش استقيل اساسا
نور : حغير بسرعة و جاية
آسر : قميص النوم
نور و قد كادت تذوب : اسكت خالص …
ركضت بدلت هدومها و عادت بفستان طويل لاقدامها بحمالات رفيعة و فتحة في مقدمة الصدر
نور : ايه حلو
آسر و هو يكز على اسنانه : انتي تستري من تحت و تسيبي اللي فوق عالبحري …
نور : يعني ايه
آسر : يعني من تحت مقفول و بالنسبة لكتافك و رقبتك و صد’رك
نور بحزن : و الله ده اكتر فستان مقفول عندي
آسر : ما فيهاش خاجة ننزل دلوقتي نجيب فساتين مقفولة
نور بضيق : انا تعبت مش خارجة النهاردة …
آسر : احسن
صعدت إلى غرفتها و قد كادت تموت من غيظها
نظرت لشكلها في المرأة و هي تتنهد : ما هو حلو اهو انا زهقانة عايزة اخرج هو انا رديت عليه ليه يووووه
بعد قليل دخلت عليها الخادمة بظرف

 

 

نور : ايه ده
_ آسر قالي اطلعوا لسيادتك
فتحت الظرف لتجد فستان ناعم جدا بأكمام دانتيل بلونه الرمادي
نور بفرحة : الله ده حلو اوي اوي
رن هاتفها أمسكته لتجيب
آسر : عجبك
نور : الله ذوقك يجنن
آسر و هو يقصدها : احم عارف انه ذوقي يجنن
نور : مغرور
آسر : ان كنتي عايزة تروحي البحر يعني و بعدها نحضر فيلم تامر حسني الجديد فأنا تحت
نور بسعادة طفلة : موافقة جدا جدا
خمس دقائق كانت قد ارتدته هبطت من الفيلا ينظر لها لا يصدق نفسه
آسر بذهول : هو فين الفستان اللي انا جبته …
نور و هي تنظر لنفسها : و الله هو ده ايه ماله
آسر : اللي انا جبته ما كانش حلو كدة
أدارت ظهرها تخفي بابتسامها فقد أصبحت و جنتيها كالدم
آسر بحنان : يعني اجيب ايه عشان تلبسي و ما يبنش انك حلوة أوي كدة
نور بصوت خافت : ان فضلت تتكلم كدة حارجع اوضتي
اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة المسافة بينهم تكاد لا تذكر ينظر لها بعشق شديد
ازال شعرها عن وجهها و وضعه وراء اذنها ….
آسر : أجمل بنت شافتها عيني
نظر لها وجدها ستفقد وعيها صدرها يعلو و يهبط و تنهج بشدة كمن هو في سباق …
آسر ” هههههه اركبي قبل ما توقعي مني …
نور ” ما تتكلمش معايا كدة تاني
آسر ” يعني لا شتيمة عاجب و لا كلام حلو عاجب ايه الحظ ده
نور بضحك : لا ارجع اشتم احسن
&&&
في السينما جالس بجوارها يتمنى لو يتوقف بهما الزمن
نور : الفيلم ده يجنن رومانسي اوي يا سلام لو الوحدة تلاقي حد يحبها كدة
آسر : يمكن في اكتر
نور : يا بختها اللي تلاقي حد يحبها كدة دي ما تحتاجش حاجة تانية
آسر : يعني لو لقيتي اللي يحبك كدة بس مثلا كان فقير او مش زي مستواكي المادي ده … ممكن توافقي ممكن تسيبي كل حاجة عشان الحب ده
نظرت له بقلب يدق بشدة
لتنظر إلى الفيلم مرة أخرى
بتردد وضع يده على يده لتقلب يدها و تشبكها بيده اصابعها بين اصابعها
مغمض عينيه يحاول التحكم بفيض مشاعره …
فلمستها ضحكتها انفاسها تفقده صوابه
اااه و اااه منك يا نور عيني …

 

 

تنظر إلى البحر بفرحة طفلة
لكنه ينظر لها …
نور و هي تنظر للبحر : شايف البحر ده صاحبي ..
أدارت وجهها تنظر إليه لتجده ينظر إليها
نور بخجل : آسر بص قدامك
آسر : اصلي رقبتي بتحود شمال دايما و ما بتعدلش
نور بضحك : لا و الله
قامت من عالكرسي الذي بجانبه و جلست على الكرسي الذي امامه ….
لينظر إليها أيضا
نور : امممم و رقبتك دلوقتي بتبص قدام ليه
آسر : سبحان الله عدلت لوحدها الشفا على ايدك ..
نور بصعوبة بين ضحكاتها : انت طلعتلي منين انا عمرو ما حد ضحكني كدة …
عدل ياقة قميصه و همس بتكبر : احم انا اساسا ما فيش مني كامل الأوصاف ضحك لعب رومانسية و حلو و قمر
نور و هي ترفع حاجبها : و مستفز و بتاخد شهادة دكتوراه بالاستفزاز و حرق الدم و لا نسيت
آسر : ما انتي كنتي رخمة اوي
نور : و أنت كنت غتت اوي اوي
آسر : و انتي كنتي …
نور و هي ترفع حاجبها : هااا
آسر : جميلة اوي اوي
نور : ايوة بحسب
آسر : و انا اقدر الخوف برضو
نور : بقى كدة
ركضت خلفه و هو يركض و يضحك بشدة كانه أمتلك الكون تقذفه بالرمال
أمسكت بيدها حبة رمل
و اصتنعت ان قدمها التوى
نور : اااه رجلي اااه
ثانية كان أمامها ممسك بقدمها و هو يرتعد خوفا
آسر بفزع : فين فين مالك ..
وضعت الرمل شعره و هي تضحك بشدة
آسر بتنهيدة ارتياح : وقعتي قلبي
تضحك بشدة
آسر : بقى كدة حملها بين يديه
نور : حتعمل ايه
آسر : خليكي قد اللعب ده
ليدخل بها البحر و هي تحرك نفسها تحاول أن تفلت منه
نور : اااح يا مجنون
آسر بصوت خافت : مجنون بيكي

 

 

ساعات مرت دون أن يشعروا بها يقذفوا بعضهم بالماء و صوت ضحكاتهم تملأ المكان
عادت إلى البيت بعد أن قضت أجمل يوم في حياتها
آسر بهمس : خلي بالك من نفسك
نور : و انت كمان
دخلت البيت لتجد أحمد عزام و أهله عندهم …
نور : هاي مساء الخير
ذهبت ناحية السلم تريد الصعود خلفهم ليأتيها صوت والدها
سليم : استني يا نور اقعدي شويا
نور : معلش يا بابا اصلي تعبانة اوي ..
سليم بفرحة : استني أحمد و أهله جايين عشان يطلبوا ايديكي
كان ينظر لها بهوس فكما يوجد مجنون ليلى يوجد مجنون نور و هو أحمد …
//////
ما زال بجانبها يحاول ايقاظها ليطمئن قلبه …
يسب و يلعن نفسه مئة مرة .. فهو السبب
الطبيب : ما تقلقش يا فاندم حتفوق الصبح عشان خدت ابرة مهدئة بسبب الانهيار اللي حصلها بس حتكون كويسة .. ممكن تمشي
عمر و هو ينظر لها بدموع لا يعلم سببها : مش متحرك من هنا غير لما تفوق و تسامحني …
مكث بجوارها طوال الليل نام و هو على الكرسي و رأسه على سريرها …
فتح عينيه بفزع ليطمئن انها بخير
أمسك هاتفه و اتصل بأخته
عمر : نور …
نور : حبيب قلبي انت فين من امبارح ما شوفتكش ..
عمر : انا في المستشفى …
نور بشهقة : مستشفى ليه ايه مالك فيك ايه
عمر : ما تخافيش انا كويس انا عند حد تعبان ..
نور : حد حد مين ؟؟
عمر : ممكن تجيلي محتاجلك
نور : اجيلك طبعا ابعتلي اسمها مسافة الطريق
ارتدت ملابس فوقها جاكيت طويل حتى لا يضايق آسر ابتسم بسعادة حينما وجدها هكذا
آسر : ما فيش جامعة النهاردة حنروح فين
نور ” مستشفى النور
آسر برعب ” ليه مالك ..
نور : لا عمر عايزني هناك انا كويسة
آسر : الحمد لله ان شاء الله دايما
وصلوا المستشفى نزلت أدارت وجهها تريد ان تطلب منه أن يأتي معها لتجده يفك الحزام و يأخذ المفتاح
نور : انت جاي معايا

 

 

آسر : طبعا اخاف يتخربطوا فيكي انتي و العلاج كل ما بدهم حد يتحسن و يجيبوكي ليه
نور بابتسامه : بتجيب الكلام ده منين
آسر : ماما قالتلي نافق تعيش
نور بشهقة : بقى كدة امشي من هنا مش عايزاك
أمسك بيدها و سار بجوارها ثم قال : اسلمك لعمر بايدي و انزل
وصلوا إليه
آسر : لقينا بسرعة ياريتنا توهنا…
نور بضحك : بس
احتضنها بقوة و دموعه تغرق وجهه
نور بقلق و استغراب : مين الحد اللي عامل فيك كدة..
روى لها عمر كل شئ من البداية
نور بصدمة : انت يا عمر تعمل كدة …
عمر ببكاء اقوى : مش عارف ازاي مش عارف ليه هيا و ليه حصلي كدة بعد اما عملتلها كدة عمري ما خدت وحدة غصب عمري ما كنت عايز حاجة زيها او خايف على حاجة زيها لم قالتلي مش جاية الشركة كنت حاموت
آسر : علشان بتحبها
حدق عمر بعينيه ينظر لآسر باستغراب فهو لم يتوقع ان يكون قد وقع في غرامها
آسر : بحبها …
آسر : لما تكون خايف على حد اوي و لما يغيب بتحس انه روحك ضايعة لما تشتاقله و هو معاك
لما تحس نفسك حد تاني و انت معاه مختلف تماما
لما ضحكته لمسته ما تفارقش خيالك
لما يبقى الموت أهون من انه يسيبك ده هو الحب أجمل إحساس اتوجد جوانا الرعشة اللي بتصيبك وقت ما يلمسك نفضة قلبك و انت جمبه …
عمر بابتسامه : ده انت شاعر بقى
نظرت له بصدمة هيا الأخرى : فقد ايقنت انها أحبته فقد شعرت بكل الكلام الذي قاله
نور : احم اللي يسمعك يقول حبيب

 

 

عمر : فعلا ما يقولش الكلام ده غير حد واقع و اوي
آسر بتنهيدة ” بس واقع قول عاشق كل مجنون …
عمر : هيا مين قريبتك …
نظر لها نظرة خاطفة ثم اخفض رأسه يهرب من السؤال
عمر : صحيح عملتي ايه ما أحمد امبارح
نظرت لآسر بقلق تريد تغيير الموضوع ليكمل عمر كلامه و يقلب الموازين ..
عمر : انا قولتله ما يتقدمش يستنى اتكلم معاكي و امهدلك بس هو ما صبرش
آسر ” ….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ومات الجسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى