روايات

رواية وصية زوجي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ريم ياسر

رواية وصية زوجي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ريم ياسر

رواية وصية زوجي الجزء الرابع عشر

رواية وصية زوجي البارت الرابع عشر

وصية زوجي
وصية زوجي

رواية وصية زوجي الحلقة الرابعة عشر

بعد أن أوصل حسام خديجة للمستشفى رن علي تمارا.
حسام: ألو يا تمارا معلش معرفتش ارد في جديد.
تمارا : أيوا سالم حدد المكان وبعد يومين هيروح بنفسه يسلمه الفلوس وكمان طلع بيخون فريده الواطي.
حسام: خلاص إحنا نروح نبلغ البوليس ونمسكه متلبس.
تمارا: تمام عدي عليا بعد ساعة ونروح سوا.
~تسريع أحداث~
بقلمي مريم ياسر 🖋️
بعد يومين
في مكان مهجور قريب من الجبل ولا يوجد به إلا الذئاب وأصواتها .
وصل سالم وجاب معاه شنطه ووجد شخص في إنتظاره.
سالم بخبث: أنا جبت الفلوس ومش عايز اشوف وشك تاني.
الشخص: طب أنت استفدت أي من موت سليم دلوقتي.
سالم: دلوقتي لا لكن بعدين اكيد هستفاد.
وأول حاجة هي إني أخلص منك.
ورفع سالم سلاحه في وجه ذلك الشخص المصدوم.
الشخص بصدمه: أنا بعد ما ساعدتك عايز تقتلني.
سالم بغضب: أنت حياتك خطر عليا.
وفجأة سمعوا صوت أحداً ما.
الضابط: سلم نفسك يا سالم المكان كله محاصر.
سالم: أنا مستحيل تكون دي نهايتي.
الضابط: خدهم يا عسكري.
وتم القبض علي سالم وذلك الشخص.
*Flash back* قبل
يومين
ذهب حسام وتمارا إلي مركز الشرطة.
حسام: ممكن أقابل المقدم قاسم.
العسكري: ثواني من فضلك.
وبعد عده ثواني دخل حسام وتمارا إلي المقدم قاسم.
المقدم: اتفضل يا حسام منور مش دي برده حرم المرحوم سليم الهواري.قال ذلك وهو يشير على تمارا.
تمارا: أيوا أنا وكنا عايزين حضرتك في موضوع مهم جداً.
المقدم قاسم: انفصلوا أنا في الخدمه دا أنتوا من طرف الغالي الله يرحمه.
قصت تمارا كل شي للضابط عن سالم وعن الطريقة التي كتشفته بها.
تمارا: وعرفت أن بعد يومين هيسلمه الفلوس.
المقدم:
تمام هنبدأ هنتحرك فوراً.
يتبع………….
*وصية زوجي 📜*
*Part 15* *الأخير*
وبعد ما تم القبض على سالم وذلك الشخص وبعد معرفة فريده بكل شئ قررت زيارته في مركز الشرطة .
في مكتب الضابط
فريدة بدموع تأبي النزول: ليه كدا يا سالم ليه تعمل كدا أنا عملت إيه علشان أعرف إنك بتخوني وليه تقتل وتقتل مين أخوك علشان شويه فلوس ما أنت عندك شركتك بتاعتك ليه الطمع ليه تعمل كدا.
سالم بندم لا يفيد: أنا عارف إني غلطان وخائن وطماع كمان لكن للاسف فوقت متأخر اووي سامحيني وقولي لماما وتمارا وحسام كمان يسمحوني.
فريده بكره: إللي بيسامح العباد ربنا طلقني أنا خلاص هسافر لأهلي.
سالم بحزن وندم: فريدة أنا ندمت بلاش الطلاق افتكري أي حاجة كانت حلوه بنا.
فريدة بقهر: ندمك دا مش هيفيد بحاجة دلوقتي ولا هينسني إنك قاتل وخائن لكن أنا عايزه أطلق علشان يبقي إللي باقي ليك هو الحلو.
أرجوك طلقني.
وينظر كل منها في عين الآخر بدموع تأبي النزول وكان العيون هي من تتحدث بدلاً من اللسان.
سالم بحزن: إللي يريحك ….. أنتي طالق يا فريده.
خرجت فريده وهي منهاره من البكاء.
في قصر الهواري.
وبعد معرفة قمر ما حدث ومعرفتها بالحقيقة غضبت علي أبنها سالم بسبب طمعه وحزنت عليه أيضاً فهو في الاخير أبنها أيضاً ولكن حزنت أكثر علي سليم الذي كان يحب سالم أكثر من أي أحد وطلبت من تمارا وفريده وحسام علي مسامحة سالم ومسماحتها هي أيضاً علي عدم التربية الجيده لابنها سالم.
كان الجميع متجمع في القصر وكانت قمر تبكي بكاءً يقطع القلب بسبب شعورها بالذنب تجاه أولادها.
قمر ببكاء: سامحوني يا أولاد أنا السبب.
حسام: خلاص علشان ما تتعبيش.
تمارا ببكاء أيضاً: خلاص يا ماما الحمدلله حق سليم رجع وكل واحد هياخد جزاءه.
فريدة بقهر: أنا أطلقت من سالم وقررت أسافر لأهلي علشان مليش مكان هنا خلاص.
قمر: ليه يا فريده عايزه تسبيني ارجوكي خليكي معانا.
فريدة: آسفة يا ماما مش هقدر أقعد هنا أنا هاخد طياره آخر النهار إن شاء الله.
بقلمي مريم ياسر 🖋️
وبعد مرور عده أشهر على الأحدث.
سافرت فريدة إلي أهلها واستقرت معهم وهي تحاول نسيان سالم الذي أحبته وبشده.
وقمر تلهي نفسها مع تميم وأيلا لنسيان ما حدث معهم.
أما تمارا كل يوم بانتظام تذهب إلي قبر سليم وتحكي له ما يحدث في يومها وتذهب إلي الشركه لمتابعة العمل وحسام يساعدها وهي تريد أن تكمل مسيره رفيق روحها.
أما حسام فتعرف أكثر علي خديجة وأحبها وأصبح يراها بشكل يومي وهي تعلقت به.
{ *نعيش في الحياه من أجل شئ والله يضع لنا صدفه تغير لنا كل شئ إلي اجمل مما يكون* }
في الشركه
في مكتب تمارا
حسام: بصراحة يا تمارا أنا حبيتها وعايز اخد خطوه واتقدم لها.
تمارا بفرحه: كويس اووي أي رأيك أكلم ماما قمر ونروح معاك.
حسام يفرحه: بجد يا تمارا شكراً جداً.
تمارا: شكر إيه بس متقولش كدا دا أنت أخويا خد منها معاد وأنا هكلم ماما قمر.
خرج حسام وذهب إلي مكتبه وتكلم مع خديجة.
حسام: ألو يا ديجا عاملة أي.
خديجه: الحمدلله وأنت.
حسام بفرحه ظاهره في صوته: كويس اووي اووي يا ديجا.
خديجة: شكلك مبسوط يارب دايما.
حسام: فعلاً بقولك إيه مش هتحددي معاد مع باباكي علشان أشرب معاه القهوة.
خديجة: أنت بتتكلم جد.
حسام طبعاً جد الجد إيه رأيك آخر الأسبوع.
خديجة: خلاص هكلم بابا وهبلغك.
في نهاية اليوم في قصر الهواري.
تمارا تجلس مع قمر في غرفة قمر.
تمارا: عاملة إيه يا ماما النهارده.
قمر بإبتسامة رضا: كويسه الحمدلله وانتي يا حبيبتي.
تمارا: كويسه جداً. كنت عايزه اتكلم معاكي في موضوع مهم.
قمر: قولي يا حبيبتي.
تمارا: حسام عايز يخطب بنت وهي كويسه جداً وبتشتغل دكتورة إيه رأيك نروح معاه أنا وانتي.
قمر : بس ليه يا تمارا موافقتيش علي وصيه سليم.
تمارا: علشان تمارا مش بتشوف حد غير سليم ومستحيل أبقي لحد غيره.
قمر: إللي يريحك خلاص شوفو هترحوا أمتي.
تمارا: تمام يحدد واقولك.
وخرجت وذهبت إلي غرفة أطفالها كالعادة كل يوم وتجلس معهم ساعة لتعرف ماحدث في يومهم وتعوض غياب سليم عنهم وبعد أن يناموا تذهب إلي غرفتها لتتأمل صورتها هي وسليم حتي تخلد إلي النوم.
وبعد عده أيام تتم خطوبة حسام وخديجة وتحديد الفرح بعد شهرين.
{ *أنت الروح والهوي ومن ملك روحي كيف أن كون لغيرك وأن رحلت عن الدنيا فأنت في قلبي تحى. فأنا أنتظر يوم رحيلي أيضاً أنت رفيق دربي دنيا وآخره*}
وتغلق تمارا مذكراتها وتذهب إلي الشرفة لتري تميم وأيلا يلعبان والداده تراقبهم حتي لا يتأذى أحد منهم.
نظرت إليهم تمارا بابتسامة ورفعت نظرها إلي إلي السماء وقالت.
تمارا: لي لقاء معك يا سليم في الاخره وأنت رفيق روحي وياريت تسامحني علي الوصية يا زوجي ورفيق دربي.
( طبعاً الوصية ما اتنفذتش وشركات سليم اتوزعت علي الجمعيات والمؤسسات الخيرية طب تمارا اشتغلت فين هي وحسام في شركة سالم لأن سالم اتحكم عليه بالاعدام)
*The end*

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية وصية زوجي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى