روايات

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الجزء الخامس والعشرون

رواية هن (غرف مغلقة) البارت الخامس والعشرون

رواية هن (غرف مغلقة) الحلقة الخامسة والعشرون

شادن بعد كلام كتير مع ابراهيم : بقولك هتعمل ايه مع ليندا
ابراهيم ضحك بتفكير: سيبيهالي
شادن استغربت الكلمه : يعني ايه اسيبهالك ؟ هتعمل ايه ؟
ابراهيم : يعني انا فاهمها يا شادن واحده زيها هتكون عايزه ايه غير الخراب ليكي ومش بعيده تكون عايزه تاخدني منك ودا مستحيل يحصل .. سيبيهالي بقي هربيها بمعرفتي
شادن : لا يا ابراهيم ابعد عنها انا مش عايزه مشاكل
ابراهيم : مين قال اني هعمل مشكله .. انا هعرفها غلطها بس
شادن ضحكت : متخيلتش انك ممكن تبقي شراني
ابراهيم : مين قال اللي بياخد حقه يبقي شراني ! .. اخد الحق صنعه ياحبيبتي
شادن بعدم فهم : يعني ايه ؟ ابراهيم ناوي علي ايه
ابراهيم بتفكير : بصي يا شادن باختصار كدا انا هطلع عليها القديم والجديد وهعرفها ازاي تتكلم عليكي كلمه واحده (اتكلم بدون تفكير) الانسه بتقولي شوف كانت بتخليه يقابلها بدل المره عشره ! بتشكك فيكي وفأخلاقك
شادن اتصدمت من الكلمه : هي قالت كدا !!
ابراهيم اضايق من كلامه بس هي اضايقت ودا واضح جدا : ياحبيبتي دي خرااابه عايزه تخرب علي الكل وانا بقي فاضيلها وهتشوف بنفسها اللعب مع ابراهيم اخرته ايه .. انا بس اللي مش فاهمه حاجه واحده انتي عديتي المرحله دي ازاي ؟!
شادن السؤال نزل عليها وسهمت وافتكرت الفتره دي وردت بضيق : ابراهيم غير الموضوع لو سمحت
ابراهيم مش عارف يمنع فضوله : لا قوليلي بجد , طلعتي من المرحله دي ازاي ومين كان جنبك ؟
شادن بضيق وصوتها فيه نرفزه بسيطه : هيكون ايه يا ابراهيم .. واحده نكره للكل محدش لا بيحبها ولا بيقدرها غير اهلها وحبهم مؤذي كمان ولما لقيت واحد يحبها طلع بيلعب وبيتسلي ولما دخل في الجد هرب .. ومش هكدب عليك انا اقنعته بخطوبته مني بس مقابلتوش ولا مره برا ومقابلتوش اصلا ومره وحيده كان خايف من مازن وقالي اهرب ونتجوز وانا ضعفت وحاولت فعلا بس مقدرتش
ابراهيم بذهول : حاولتي !!
شادن اتنهدت بزهق : اه .. حاولت فعلا وروحت عند قرايبي علي اساس اني بعدت بس مقدرتش لا اخون ثقة اهلي فيا ولا ابدأ حياتي بالغلط والحرام ولا اتجوز في الخفي وانا اغلي من كدا بكتير حتي لو غيري مهمشني .. كل اللي حصل لحظه ضعف مش اكتر
ابراهيم خد نفس : تمام وبعدين
شادن : لما عرف اني مهربتش قلب الدنيا وزعل مني وانا كنت متعلقه بيه وفعلا قلتله اخطبني واطلبني من مازن ومتخافش منه .. كان رافض في الاول وبعدها وافق بطريقه غريبه مره واحده .. وقتها مازن استغرب واتخانقوا سوا وطبعا اضايق مني وزعل اني سيبت البيت وماما هديت الموضوع ما بينا وبعدها بلال اتقدم واتخطبنا وكانت فتره سعيده بالنسبالي بس كنت علطول خايفه وقبل الفرح بشهر قالي مش هقدر اكمل معاكي انا اعجبت بيكي وبس وحاليا معنديش حاجه اقدمهالك ! .. (بلعت ريقها بألم ) بعد كل دا متوقع يحصلي ايه ؟! غير الهده ! انا اتهديت وتعبت ونفسيتي تعبت فوق ما تتخيل واتحجزت في مستشفي للعلاج النفسي ومفيش حاجه جابت معايا نتيجه لاني مش مستعده اقف تاني ولا احب نفسي وكارهه نفسي والدنيا وكارها مازن وكارهه كل حاجه
ابراهيم اتألم عشانها , كان متخيل انها زعلت فتره عاديه زي باقي البنات لما بيزعلوا .. عمره ماتخيل انها عانت بالشكل دا مع نفسها قبل اللي حواليها وسألها بزعل : ومحدش كان جنبك ؟
شادن مسحت دمعها اللي نزلت بضهر ايدها : مازن وماما وميار كانوا معايا بس وجودهم زي عدمه طالما انا معنديش قدره ابقي كويسه
ابراهيم : فاهمك وبعدين ؟
شادن : مازن نقلني لمستشفي تانيه وكانت احسن والدكاتره افضل وبعد شهور بدأت ابقي كويسه واول حاجه عملتها قولتلهم هسافر وابعد واعتمد علي نفسي واحبني من اول وجديد مع ناس لا تعرفني ولا ليها ماضي معايا .. وعملت لينسيز طبيه غير اللي لبستها قبل كدا في خطوبتي القديمه (خدت نفس طويل وطلعته ) بدأت علي نضافه بس الطبيعي ايه ؟ اللي جوانا لا بيتنسي ولا بيتبخر ولا الوجع ولا الوحده بتتنسي ! كنت بهرب من كل حاجه واسافر .. علي قد فرحتي علي قد خوفي و وحدتي
ابراهيم بحب : عشان كدا قوليتيلي هناك شكرا انك بتنسيني انا باجي ليه ؟
شادن ابتسمت للذكري : ايوه .. اول مره انسي واتعامل عادي ومبقاش خايفه .. اول ما شوفتك طمنتني وريحتني .. انت سكني ومأمني الوحيد
ابراهيم بتعجب : ليه كل مره بتحكيلي حاجه مؤلمه مبعرفش وقتها احضنك ؟
شادن ضحكت : الحضن هو الشفا يعني ؟
ابراهيم بحنيه وضحك : اه والله ..(قال بجديه ) متتخيليش كل اللي حكيتيه علاكي في عيني ازاي ! انا مش مضايق انك اتخطبتي قبل كدا ولا كل كلامك وغلطاتك دي لان كلنا معرضين للغلط .. وانا بوعدك تاني اني هفضل امانك والخوف مش هيمسك ابدا وانتي معايا
_______________________________
سيف صحي وكانت ملك جنبه قام واتطمن علي جرحها وسابها نايمه وحضر فطار ليها وسابلها لبن ساقع في التلاجه زي ما بتحب ونزل وبعتلها رساله علي تليفونها * صباح الخيرحبيبي الفطار جاهز في المطبخ واللبن في التلاجه , متعمليش حاجه النهارده للغدا وهرجع بدري عشانك *
وصل المعرض ودخل مكتبه ودخلت موظفه الاستقبال واسمها تسنيم : استاذ سيف اخر شحنه تسليمها لينا النهارده .. استاذه ملك اتطمنت من وصول الشحنه ؟
سيف بصلها : ملك مش جايه النهارده تواصلي معاهم بعد اذنك
تسنيم : تمام يا فندم .. في عميل برا بيتفرج علي المرسيدس
سيف بص في موبايله وبيشوف ملك صحيت ولا لسا : تمام , شوفيه يشرب ايه ولو محتاج حاجه دخليه مكتبي
تنسيم استأذنت ومشيت لبرا وعملت اللي قال عليه سيف وبعد شويه دخلتله ومعاها العميل
تسنيم بابتسامه عمليه : استاذ مهند يافندم
سيف قام وسلم عليه وسمحله يقعد واتكلموا علي العربيه وطلع معاه برا يشرحله اكتر مميزاتها
مهند عجبته العربيه وكلم البنك يحولوا مبلغها علي حساب سيف , تسنيم جابت ورق العربيه ومهند خد قلم وهيمضي الباب خبط وسيف بصله يكمل وسمح للي برا يدخل وكان مصطفي
مصطفي دخل وهيسلم علي اخوه اتفاجئ بمهند : استاذ مهند !!
مهند بص لمصطفي باحراج وكمل مضي الورق وسابه علي مكتب سيف وبصله : هستني مكالمتك
سيف ابتسم بعمليه : اكيد يافندم , شرفتني
مصطفي واقف في جنب بيغلي من مهند اللي ساب معرضهم وجه لاخوه
سيف استغرب شكله وقعد علي الكنبه : مالك واقف ليه ما تقعد
خد تليفون جنبه : تشرب ايه ؟
مصطفي توقع اخوه مش هيكمل في مشروعه ولا هينجح وهيرجعلهم ضهره مكسور بعد ما خد كل فلوسه وحسابه في البنوك وشغله مره واحده ودي متنفعش في البيزنيس ابدا بالذات بالمبالغ دي .. قعد : مفيش .. متوقعش الاقي مهند هنا اصله ملقاش اللي عايزه عندنا (بصله بحيره ) عرفت تدخل النوع دا ازاي ترخيصه صعبه ؟!!
سيف افتكر شخص معين : عادي يا مصطفي عرفت بطريقتي ومفيش حاجه مستحيله يعني
مصطفي بص حواليه : تمام .. تمام
سيف مرتاحش لشكل مصطفي : مقولتش تشرب ايه اطلبك فطار الاول ولا تحب ايه ؟
مصطفي بصله وقال فجاه : انا عايز اشاركك
سيف رجع ضهره للكرسي وسكت
_______________________________________
رقيه صحيت بنشاط ولبست بنطلون واسع قماش بيج وبلوزه نبيتي وطرحه ساده بيج وقعدت تفطر مع عيلتها
نيره : انتي رجعتي ونمتي علطول ملحقتش اسألك عملتي ايه امبارح وجيتي بدري ليه ؟
رقيه بصتلها : عادي ياماما الحاله اللي كنت هقعد معاها مشيت وقالت هتيجي النهارده
عبد الله : يبقي احسن يا رقيه بلاش شيفت بالليل
رقيه بتاكل براحه : حاضر
قامت والاتنين بصولها : رايحه فين كملي اكلك
رقيه باست راس باباها : همشي يابابا عشان متأخرش
نيره بصلها بنص عين : وامك ملهاش حاجه يا ست هانم
رقيه ضحكت وباست ايد مامتها : مقدرش انساكي يا قمرايه انتي (شاورتلهم ) يلا سلام
لبست شوزتها ونزلت ومامتها بتدعيلها ربنا يحفظها , وصلت المستشفي ودخلت مكتبها وهتلبس البالطو سمعت موبايلها بيرن وكان رقم غريب وردت : سلام عليكم
_ رقيه .. وحشتيني
رقيه رمت تليفونها من ايدها وضربات قلبها بقيت سريعه وانفاسها بتاخدها بصعوبه
سمعت الصوت من التليفون : ساكته ليه ؟ مش عايزه تسمعي صوتي ؟
طب كلميني انا مش عايز غير اني اشوفك وقت صغير .. 5 دقايق بس
رقيه مسكت راسها بايدها بتوتر وسامعه صوته .. ابشع صوت ممكن تسمعه في حياتها .. صوت محمود !
______
امير بينزل باباه من العربيه وداخلين المركز …
اميرلخالد : دكتور رقيه وصلت ؟
خالد : اه يا دكتور في مكتبها , اتفضل
خالد خبط علي الباب ورقيه مش قادره تسيطر علي انفعالاتها ومش قادره تقفل المكالمه ولا تمد ايدها او تحركها , للحظه حسيت انها اتشليت كل حواسها وسيطر علي مخها حياتها معاه وضربه واهانته ليها
محمود بتعب واضح في صوته : انتي مش عايزه تكلميني ليه ؟ كرهتيني اوي كدا .. ربنا جبلك حقك خلاص انا عايز اسمع صوتك واشوف ولو دقايق بس
رقيه بتعرق وصوته مستفزها ومش عارفه تعمل حاجه لنفسها ونفسها تزعق ومش عارفه
نفسها تقفل المكالمه ومش عارفه
خالد بص لأمير بحيره : هي جوا المفروض
امير باستغراب : ممكن معاها حاله ومخدتش بالك
خالد بتفكير : مش عارف يا دكتور
بص لبابا امير : طب هات والدك هقعده هنا في الريسيبشن وانت خبط وادخل
امير فكر ميدخلش ويمشي وبص لباباه وشاف تعبه وهو نازل ومش هيقدر يروحه ويجيبه وقت تاني وقرر يدخل وفتح الباب !
____________________________
ابراهيم اللي توقعه حصل .. خد معاد مع ليندا و وافقت بكل سهوله تقابله عشان تقنعه ان خطيبته متستحقهوش !
لبس بدله قميص كحلي شيك جدا وبنطلون رصاصي والاتنين كلاسيك وخد علي ايده جاكيت البدله
راح الكافيه اللي اتفق معاها عليه واستناها .. ليندا وصلت الكافية وبتدور عليه ومتوقعتش يبقي كدا ولا يهتم بلبسه والمكان اللي فيه كدا وتخيلت ان الاهتمام دا عشانها ! وخلاص بينها وبين اللي بتتمناه خطوه واحده .. !
ابراهيم باصص في موبايله وحس بضل حد قدامه ورفع راسه وشافها وابتسم بمجامله : اهلا
ليندا فضلت واقفه وابتسمت ابتسامه واسعه : اهلا
فضلت واقفه وابراهيم في مكانه وحط جل علي رجل وشاور بايده : واقفه ليه ؟ اقعدي
ليندا رفعت حاجبها : اقعد لوحدي ! مش هتفتح الكرسي بتاعي (بصيت لشكله الانيق ) زي ما عملت لشادن
ابراهيم كشر : لا شادن ايه بقي .. افكر فيها وانتي معايا .. اقعدي اقعدي
ليندا فرحت وقعدت وابراهيم بصلها وزي ما توقع هتبقي في احسن اختيارات للبسها وشكلها والميكب البيرفيكت جدا وشكلها كله ممتاز
ليندا عملت نفسها مكسوفه وبصتله : تشرب ايه
ابراهيم قربلها : مستعجله ليه .. هنشرب كتير
ليندا ابتسمت وكشرت بحزن مزيف : اسفه جدا اني قولتلك علي شادن بس شوفتها خدعتك ازاي وانا مش هقدر اشوفها بتخدعك واسكت
ابراهيم بص جنبه : اممم فعلا خدعتني (بصلها ) احكيلي بقي تعرفي ايه عنها
ليندا بتفكير : هي مزيفه في كل حاجه .. كلامها وتصرفاتها .. وحقوده جدا بتحقد عليا عشان حياتي احسن منها وماما بتحبني وبسيبني اعمل اي حاجه احبها وشايفاني ملكة جمال
ابراهيم اضايق من كلامها : اممم .. تمام احكيلي عنها هي مش عنك وعن علاقتك بوالدتك
ليندا قربت : هي اتولدت بعيب خلقي حاجه في عينها خليت كل عين مختلفه عن التانيه
ابراهيم عمل نفسه مش عارف : ازاي ؟ مش فاهم
ليندا طلعته موبايلها ووريتله صوره جماعيه وقاصه منها صوره شادن وبشكل عينها الطبيعيه وابراهيم كشر : دي وحشه جدا .. ازاي مقالتش عن الموضوع دا
ليندا بخبث : وللاسف الموضوع دا هيتنقل لأطفالها .. تخيل كدا تبقي كابتن وليك وزنك وابن من ولادك بعين وعين (اشمئزت ) يااااي حاجه بشعه
ابراهيم بصلها باحتقار ونفسه يقلب التربيزه علي راسها ،كشر عينه : فعلا .. ومين اللي معاها في الصور ؟
ليندا شهقت : ايه دااا انت متعرفهوش ؟؟ دي خدعتك بكل الطرق !! .. خطيبها القديم بلال
الاتنين حبوا بعض في السر وعملوا حاجات كتير غلط لحد ما زهق منها وسابها قبل فرحها بشهروكانت لسا هتحضر فرش شقتها
ابراهيم : امممم وايه تاني
ليندا مش عارفه تقول ايه تاني : هي مبتحبش حد بجد ودايما بتلعب علي غيرها وتقريبا بلال سابها بسبب كدا
ابراهيم بتفكير : يعني هي لعبيه ؟
ليندا باسف مزيف : جدا .. انت مهوتنش عليا وكان لازم اقولك
ابراهيم باشمئزاز : ياروحي !!
___________________________________
ملك صحيت وشافت الرساله وفرحت بيها جدا وقامت لبست وفطرت اي حاجه بسرعه ونزلت بتعب من رجليها بس هو يستاهل تبقي جنبه وتحسسه باهتمامها بيه
تسنيم شافتها وهي دخلت وبتمشي براحه او بتعرج شويه وقربت عليها : استاذه ملك سلامتك , تحبي اساعدك
ملك ابتسمت : لا تسلمي انا داخله لسيف , في حد معاه ؟
تسنيم : استاذ مصطفي بس
ملك : طب انا هدخلهم
سيف بص لاخوه ومش عارف يقوله ايه والباب خبط وبصله بزهق : ادخل
ملك فتحت وسيف قام بسرعه وابتسم مره واحده وقربلها واتخض : انتي جيتي ليه ؟
مصطفي بصلهم ولشكل سيف كان باين علي وشه الزهق وفجأه ابتسم وطار ليها واتاكد من كلام نهي وانها غيرته وبقي خاتم في صوباعها
ملك ابتسمت ومسكت ايده تسند عليه : محبتش اسيبك لوحدك النهارده
سيف هيرد مصطفي اتكلم : ليه في ايه النهارده ؟
ملك بصيت لسيف باستغراب وبصيت لمصطفي : ازيك يا مصطفي
مصطفي : كويس .. النهارده مالكم وايه الجديد فيه
سيف اتنهد : مفيش اتعودت تبقي معايا مش اكتر
سيف سند ملك تقعد وقعدت بتتوجع من رجعلها والمشي عليها
مصطفي مفيش حد معبره ولا سيف خد باله من وجود وهو ملك بيتكلموا مع بعض وبيتطمن عليها .. دخلت تسنيم وخبطت علي الباب وكان مفتوح وسيف بصلها : استاذ سيف ال(سيف قاطعها بسرعه ) ثانيه يا تسنيم جايلك
شاور لملك بعنيه متقولش حاجه وهي فهمت وسيف قام لتسنيم
تسنيم : الشحنه وصلت الجمرك وفي الطريق للقاهره
سيف بارتياح : تمام .. اي حاجه تخص الشغل متبلغينيش بيها واي حد معايا تمام ؟
تسنيم فهمت : تمام يا فندم وحتي استاذه ملك ؟
سيف : لا ملك معانا وتلغبيها زيي عادي
تسنيم : تمام عن اذنك
سيف دخلهم ومصطفي بصله : مقولتش رأيك يا سيف ؟
سيف بأسف : الليله دي كلها كانت حلمي يا مصطفي وانا متمسك بيه لنفسي
مصطفي بصله وبص لملك كتير وسيف فهم نظرته وقربله : بصلي هنا
مصطفي بضيق : براحتك يا سيف ..خليك في حلمك بس لما تقع متجلناش لان ملكش مكان
سيف سمع الجمله واتصدم ومصطفي مشي .. ملك اتضايقت وقامت وقفت جنب سيف ومسكته من كتفه : ليه بيقول كدا ؟ ازاي يقولك كدا اصلا ؟؟
سيف حس بالهم بيكبر جواه وخوف مسيطر عليه وخايف من اللي جاي .. وبيفكر في كلام اخوه , يعني لو خسر مش هيخسر مشروعه بس وهيخسر اهله ودعمهم كمان ! .. بس محدش كان بيدعمه غير باباه واكيد باباه مش هيسيبه !
ملك استغربت سرحانه وخليت وشه ليها : مالك ياسيف انت كويس ؟
سيف بصلها : اه اه تمام .. خليكي في مكتبي النهارده ( هرب من عينها وقعد علي مكتبه ) هعمل مكالمه يا ملك
ملك حسيت بزعله وقعدت علي الكنبه ومش عارفه تساعده بايه ومش فاهمه تفكيره بس حاسه بيه ومفيش حد يتقبل كلام زي دا من اخوه !
سيف كلم المكتب الجمركي اللي بيتعامل معاه وقاله هيجيبله الورق وهيجي المعرض اخر اليوم
________________________________
امير فتح الباب وشاف رقيه سانده براسها علي المكتب وقدامها تليفونها وفي مكالمه مفتوحه وسامع كلام من الطرف التاني
قربلها ومستغرب حالتها وحسها مش قابله المكالمه او ضاغطه عليها ومسك التليفون وقفل
بصلها : دكتور رقيه ؟؟ .. انتي سمعاني ؟
رقيه رفعت راسها ليه و وشها باين عليه الخوف وبتعرق جدا وماسكه راسها بايدها وعلي وضعها و بترتعش بشكل ملحوظ .. امير قربلها بسرعه : مالك ؟؟ في ايه ؟
رقيه غمضت عينها ومش عايزه تشوف حد ومش سامعه غير صوت محمود وتوسلاته ليها
امير ركز مع حركة ايدها ورعشتها واتأكد انها بتتعرض لنوبة هلع وبص في ساعته وعدي من المكتب ولف كرسيها ليه وبصلها وبيناديها : رقيه بصيلي .. بصيلي في عيني
رقيه بتشد اكتر في حركة ايدها ومش عايزه تسمع صوته .. امير شال ايدها غصب عنها : اسمعيني انا امير .. رقيه انتي معايا .. بصيلي ( بص علي التليفون وخده وحطه قدامها ) المكالمه خلصت والخط اتقفل
رقيه بصتله وبصيت لتليفونها وبدأت تهدي وبصيت لامير ومش عارفه وبتحاول تركز في الواقع وان امير قدامها وصوته هو معاها مش صوت محمود
هديت اكتر وسندت بايدها علي المكتب وبتتنفس بسرعه .. امير خد مايه وحطها في كوبايه وادهالها : اشربي يا رقيه
رقيه بصاله ومش عارفه ايه حصلها بالظبط ومش قادره تجمع حاجه من اللي حصل غير صوت محمود وبس
امير مش شايف اي استجابه منها ومسك ايدها حط الكوبايه فيها وسابها تركز في حواسها وتمسك بنفسها الكوبايه قبل ما تقع ومسكتها
امير بتشجيع : اشربي يلا .. بص في ساعته وحدد النوبة كانت دقيقتين
رقيه رفعت المايه وشربت براحه وحطيت الكوبايه قدامها ومسكت ايديها الاتنين مع بعض وبصتله واتكلمت بتوتر : شكرا
امير ابتسم : الحمدلله .. انتي كويسه دلوقتي ؟
رقيه : اه .. الحمد لله
امير : تمام .. انتي قعدتي دقيقتين واكيد النوبه كانت معاكي قبل ما ادخل يعني 3 دقايق تقريبا او اربعه ودا معدل معقول
رقيه مش عارف ليه حدد نوبه وبصتله بحيره : نوبة ايه ؟
امير بتوضيح : نوبة هلع .. انتي بتعرقي جامد جدا وبترتعشي وكل دي اعراض نوية الهلع
رقيه هزيت راسها بفهم ومسكت راسها : تمام .. فاهمه هي كدا فعلا
امير : بسبب المكالمه ؟
رقيه سكتت وبصيت لموبايلها ومش عارفه ازاي هاجمتها النوبه ومقدرتش توقفها او تسيطر علي نفسها
امير بيفكر معاها : هي اول مره تجيلك ؟
رقيه هزيت راسها
امير بهدوء : بتابعي مع دكتور نفسي ؟
رقيه بصتله ومردتش
امير : النوبة مش بتيجي غير بتعب نفسي او خوف وفي حاجات كتير بس انتي مهدتيش غير لما قفلت المكالمه واتأكدتي بنفسك ! يبقي دي نوبة هلع مرتبطه بخوف معين
رقيه : ايوه تشخيصك صح (امير هيتكلم وهي سبقته ) متسألش عن السبب لو سمحت
امير ابتسم : لا مقدرش دا شيئ ميخصنيش
رقيه بصتله وسكتت ومش عارفه تقول ايه ومحرجه منه : شكرا مره تانيه
امير : متشكرنيش انا معملتش حاجه .. النوبات بيتعرض ليها اي انسان عادي وبتستمر لمده اقصاها 10 دقايق يعني كدا كدا هتنتهي بس الافضل حد يخرجك منها وبسرعه وكل ما يقل الوقت كل ما يبقي افضل عشان كدا حسبتهالك
رقيه خدت نفس وبدأت تركز : مظبوط … انا احسن دلوقتي اخبارك والدك ايه ؟
امير قام بسرعه : انا نسيته برا
رقيه قامت معاه : طب دخله لو سمحت واسفه علي تأخيرك معايا والموقف كله
امير ابتسم بطيبه : كلنا لبعض يا دكتور
طلع برا ودخل باباه ورقيه ابتسمت ليه : اهلا بحضرتك (بصيت لامير ) باباك اسمه ايه ؟
باباه : مهدي يا دكتوره
رقيه ابتسمت بعمليه : تمام استاذ مهدي تحب تشرب حاجه الاول ؟
مهدي بألم : لا شكرا
رقيه بصيت لأمير : ايه اللي حصل بالظبط وكل التفاصيل ؟
________________________________
ابراهيم باشمئزاز : ياروحي !! مهونتش عليكي ؟!
ليندا استغربت طريقته وابراهيم كمل وزعق : وهانت عليكي اللي جايه تضربيها في ضهرها وتاخدي جوزها منها وانتو واكلين في بيوت بعض !!!
ليندا متوقعتش انه ضحك عليها ومش عارف تقول ايه وابراهيم مكمل : ايه القرف والسفاله والانحطاط دا ! دا فرق السما والارض بينكم !! (صوته علي ) انتو قرايب ازاي اصلا ؟!
ليندا بقلق : ليه كدا ؟ انا مش عايزاك تنخدع فيها وهي كدابه
ابراهيم بزعيق : انتي اللي كدابه مش هي ! وانتي الخبيثه مش هي ! وانتي الحقيره والخداعه وكل الصفات المقرفه تليق عليكي
ليندا قامت بخضه : ايه دا انت جاي تهزقني !!
ابراهيم قام بعصبيه : وامال هحب فيكي مثلا !! انت انسانه رخيصه ومشوفتش حد (مسك نفسه قبل ما يشتيمها اكتر من كدا وبيعض في شفايفه بغيظ ) انتي .. حقيره والله حقيره
ليندا بصيت حواليها والناس بتبص عليهم وبيهمسوا ما بينهم ومشاورتهم عليها , بصيت لابراهيم بذهول : يعني انت جايبني هنا عشان تعرفني انك عارف بكل حاجه ؟؟ وتقل بيا ؟!
ابراهيم ضحك : تخيلي !! ولو اطول امسحك بيكي المكان هعملها ( قربلها بغيظ ) لان اللي تعمل كدا في غيرها متستحقش غير المواقف الرخيصه اللي شبها ( رفع ايده بتحذير ) قسما بالله ويمين اتحاسب عليه لو قربتي لحياة شادن بأي طريقه هقفلك انا واللي بقف قصاده بيتنسف ( زعق ) فاهمه !!
خد جاكيت بدلته من علي الكرسي ومشي وسابها مكانها ولان السوشيال ميديا قويه جدا واي حاجه بيتعمل عليها تريند , واحده من البنات صورتها مع ابراهيم فيديو ونزلته وفي خلال نص ساعه اتنقل لكل الصفحات الكبيره وليندا اتشهرت بشكل قاسي جدا متتمنهوش اي بنت !
__________________________
سيف اتغدي مع ملك وكل تفكيره في مصطفي ونهي وليه اخواته عايزينه يبقي علي مزاجهم ومش شايفين انه غيرهم وليه عاجبهم اللي في ايده ! وافتكر ياما كلم مصطفي انه يشغل فلوسه في البنك ويعمل اي حاجه يحبها ويبقي بعيد عن باباه ورفض ودلوقتي لما نجح يبصله في رزقه وحياته ! وليه نظرته وحشه لملك ؟ وياتري نهي وصلتله ايه ؟
فاق علي هزه ملك ليه
ملك : سيييف ايه يابني بكلمك وانت ولا هنا
سيف بصلها : مخدتش بالي معلش
ملك استغربت : مالك احكيلي ؟
سيف ابتسم : مفيش يا حبيبتي بفكر في الشحنه
ملك بتفكير : يارب توصل بالسلامه
سيف موبايله رن وكان صاحب المكتب وبلغه انه قرب عليه والشحنه قربت كمان وفي خلال دقايق هيبقوا موجودين
وفعلا خلال دقايق الشحنه وصلت وكانت من اكبر الشحنات لسيف ومن احلي واعلي العربيات اللي موجوده في العالم كله
سيف اطمن علي العربيات وركنوا في المعرض بشكل كويس وحمد ربنا واتنفس بارتياح
_ باشاااا
سيف بص وراه وابتسم وسلم علي صاحب الصوت : مازن بيه
مازن وسيف سلموا علي بعض وكأنهم صحاب وبينهم عشره مش معرفة شغل بس
سيف : تعالي المكتب افضل
دخلوا المكتب وقفل سيف الباب وراه وبصله : ايه الروعه دي يا مازن كل شحنه بتبهرني فيه اكتر من اللي قبلها
مازن ضحك : دي اقل حاجه عندنا ياسيف
سيف ضحك : واضح فعلا .. النهارده مصطفي جالي ومستغرب ازاي العربيات معايا ودخلوهم و تراخيصه صعبه
مازن بثقه : كله بفضل الله , انت انوي واللي عايزه يحصل كله
طلع الورق واداه لسيف وسيف مركز فيه وبيراجعه كله كلمه كلمه ومازن متابعه لحد ما خلص وحط الورق جنبه وبصله : تسلم ايدك
مازن ابتسم : انا متخيلتش انك صاحب المعرض بجد .. المعرض بعد الافتتاح سمَّع في مصر كلها اللهم بارك
سيف بارتياح : الحمد لله .. ادعيلي اللي صرفته يرجعلي
مازن بيطمنه : متقلقش كله هيرجع واحسن كمان
سيف طلع ظرف كبير وحطه قدام مازن وخده وحطه في شنطه معاه وبعد كلام كتير ما بينهم مازن استأذن ومشي
ركب عربيته ولقي مكالمات كتير جتله ومنشنات علي الفيس ورسايل من صحابه
لسا هيفتح واحده منها جاتله مكالمه وفتحها واتكلم الطرف التاني بسرعه : انا مغلطش يا مازن ودي ابسط حاجه اعملها قصاد القرف اللي عملته معايا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هن (غرف مغلقة) )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى