روايات

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الجزء الخامس عشر

رواية هن (غرف مغلقة) البارت الخامس عشر

رواية هن (غرف مغلقة) الحلقة الخامسة عشر

احمد رجع من الشغل بالليل تعبان ومرهق جدا حط الكياس اللي في ايده في المطبخ .. دخل اوضة رقيه وملقهاش توقع تكون في البلكونه وولقاها قاعده مشغله فيروز وباصه في السما
احمد من وراها : هاااااعع
رقيه اتخضت جامد وقامت .. ودمعت : هو انت خضتني
احمد استغرب اتخضت كدا ليه وهو علطول بيهزر معاها كدا .. قعد قدامها وبصلها بحنيه
احمد : ايه يا روكا مال قلبك بقي بيخاف بسرعه كدا ليه .. لأ انشفي ها
رقيه ابتسمت وقعدت علي كرسيها : هو اللي بتعمله دا ينفع اصلا
احمد بهزار : طبعا ينفع .. بقولك ايه
رقيه : امممم
احمد : ماتيجي نتعشي .. جبت سجق وعيش فينو وشيبسي الحراق دا
رقيه باستماع : هممم وايه تاني
احمد ضحك : وبيبسي
رقيه قامت : جوعتني حرام عليك .. يلا نعمل سوا
احمد قام : يلا
رقيه جابت طاسه كبيره وحطيت السجق لدقايق ونزل دهونه كلها
احمد قطع فلفل الوان وبصل وتوم مهروس
رقيه : احمد هات المصفي دي كدا
احمد استغرب وادهالها وعينه مدمعه من البصل وبيكلمها بنص عين : هتعملي بيها ايه
رقيه بصتله وضحكت من شكله : الدهون مش حلوه هحط فيها السجق زي المكرونه كدا والدهون تنزل في الحوض
احمد باعجاب : يا اروبه .. حلوه الفكره
رقيه ابتسمت وخدت السجق في الطاسه تاني
رقيه : هات التوم الاول
احمد حط التوم وهي شوحته وحطيت باقي الخضار وبصيت لأحمد
رقيه : افتح الفينو بقي
احمد : شغال ابوكي انا
رقيه خبطته بكوعها في دراعه : كمل وانت ساكت
احمد بابتسامه : طيب
رقيه بتقلب الخضار مع السجق وقفلت عليه شويه بغطا واحمد دخل يصحي مامته وباباه يتعشوا معاهم ورفضوا
رقيه خلصت كله وطلعت البلكونه بالصنيه واحمد وراها البيبسي وبيرقص بضحك
ورقيه قدامه بتضحك علي شكله وقعدوا سوا
احمد : ايوا عليلي بقي صوت فيروز كدا
رقيه مسكت السندوتش وحطيته قدام احمد ومسكت بتاعها وبصيت ليه شويه وعيونها دمعت غصب عنها
احمد بيرفع راسه شافها بتمسح عينها .. استغرب وبصلها
احمد بقلق : روكا .. مالك ياحبي
رقيه : لا مفيش
احمد بصلها وهي دمعت اكتر.. قام وعلي وشه زعل .. مسك ايدها وطبطب عليها
احمد بحنيه : مالك يا حبيبي
رقيه بعياط : انا سيبتكوا ليه ؟ .. محدش قالي اني هعيش في عذاب كدا ؟ انا كنت بقضي ايام كتير لوحدي .. ببقي قاعده وخايفه وعارفه ومش بحب اكلمكوا عشان متقلقوش .. عشان دا قراري .. اكتر قرار صعب وبشع خدته في حياتي (بصتله وعينها لونها احمر وأنفها ) هو انا هفضل عايشه بعذاب نفسي كدا ؟ .. انا
احمد قام وقومها قدامه وحضنها جدا .. رقيه عيطت من قلبها وشهقاتها ونحيبها يقطع القلب
رقيه : والله ما تخيلت ان هو بشع كدا .. ولا تخيلت اني هتعذب بالطريقه دي ! .. ولا اعرف اني صغيره لسا !! .. معرفش اني هتحط في الهم دا .. ( مسكت فيه بايدها ) موجوعه اوي يا احمد .. قلبي بيتقطع والله .. علي كرامتي وحبي وحياتي كلها
احمد دموعه نزلت وبلليت هدومها .. ضمها لحضنه اكتر وساكت مش قادر يرد ولا عارف يرد ازاي
رقيه كملت : انتو ربتوني علي حاجات كتير حلوه .. توقعت اني هلاقيها هناك .. بس ملقيتش! .. لقيت حرمان بس .. حرمان حب ! حرمان مشاعر طيبه ! حرمان في كل حاجه !! (شهقت بوجع ) حتي حرمان في مطلبي الوحيد يبقي ليا طفل ! .. ازرع جواه مشاعري انا !
احم حمحم وبصلها , رقيه اتفجئت بدموعه .. باس راسها وقعدها وقرب كرسيه ليها
احمد بابتسامه مكسوره : انتي تاج راسي .. وحبنا كلنا .. وانا جنبك وبابا وماما جنبك , مش سهل اللي عيشيتيه ابدا وانا فاهم وحاسس بوجعك اوي , بس ياعمري ربنا مبيكتبش لينا حاجه وحشه ابدا .. ربنا رحمك ومش معاكي اطفال بدل المره اتنين , بس الاهم نعرف ربنا كتب علينا القدر دا ليه ؟ (مد ايده ومسح دموعها .. مسك ايدها وبيرسم عليها وبيبصلها ) الانسان ليه قدرين .. لما بيختار حاجه معينه بيحدد قدره فيها وبتبقي دي حياته .. لاننا مخيرين لجزء معين والباقي مسيرين فيه بارادة ربنا .. زي ابتلاءك ونزول جنينك
مش مهم اي حاجه حسيتيها بيها لاننا اجدر ناس نقومك من اللي انتي فيه .. المهم تعرفي ليه حصل معاكي كدا !
رقيه بصتله وبتستوعب كلامه
احمد اتنهد : ربنا حطلك اشارات ورسايل كتييير اوي وكلها بيقولك فيها لأ .. مش دا , متستعجليش ! متتهوريش بمعني اصح ! ومشيتي ورا قلبك قبل عقلك ! .. انا عارف ان محمود خدعك في الاول بس لازم في وقت معين عقلنا بيتحكم في القرارات اكتر من قلبنا
ابتسم وباس ايدها تاني : اعرفي بقي ان اي قرار هتاخديه انا هبقي جنبك فيه .. بس ابقي اسمعيني وحللي كلامي الاول في عقلك بالعقل والمنطق مش بالحب .. يمكن يبقي رأيي غلط
بس اتأكدي .. مفيش مره هخونك فيها بكلامي وهمشيكي في طريق يهلكك
رقيه حضنته : شكرا .. شكرا لكل حاجه , انك جنبي ومعايا .. شكرا لنصيحتك وكلامك .. شكرا اوي .. انت سندي
احمد طلعها من حضنه : شكر ايه يا عبيطه انتي (اداها السنادوتش بتاعها ) يلا كلي عشان برد
رقيه ضحكت وسط دموعها .. احمد بدأ يكل وبصلها
احمد بتوتر : عندي اقتراح ومش رايك ايه بس هيساعدك كتير
رقيه شاورت ايه .. احمد : ايه رأيك تشتغلي .. هيفيدك جدا
رقيه بصتله بتفكير وهتتكلم احمد سبقها : قبل ما تقولي هشتغل فين .. انا عارف مركز طبي خاص والناس اللي فيه اعرفهم وكويسين جدا وهترتاحي معاهم
رقيه : بس انا خدت شهادتي وقعدت حتي خايفه اكون نسيت
احمد : نسيتي ايه انتي جايبه جيد جدا ! مستحيل تنسي
رقيه : احمد مجال العلاج الطبيعي صعب وانا خايفه نفسيتي متسمحش او ابقي خنيقه مع المرضي
احمد ابتسم : خالص انا متأكد انك هتخرجي من حالتك بشغلك
رقيه : انت رأيك كدا ؟
احمد هز راسه بـ اه ورقيه بتفكر والاتنين بياكلوا وبيفكروا بصوت عالي
_______________________________
شادن روحت البيت بتفكر في اللي حصل وطول الطريق بتبتسم
وصلت البيت وكانت ميار قاعده قدام التليفزيون ومامتهم نايمه ومازن في الشغل
شادن دخلت غيرت هدومها وطلعت الصاله وقعدت جنب اختها
ميار بصيت لشادن وشافت سرحانها وهزيتها
شادن بصتلها : هاه .. في ايه
ميار قلدتها : هاه .. ايه الجميل ماله
شادن ضحكت : انا هتخطب !!
ميار بصتلها واستغربت وحطيت ايدها علي راسها : انتي مش سخنه اهو مالك بقي
شادن ضحكت وربعت وقعدت قدامها وميار عملت زيها
ميار : من الاول بقي كدا وفهميني ايه دا ؟!
شادن بسعاده : في حد اتعرفت عليه هو كابتن الطياره اللي روحت بيها تركيا
ميار بشغف : ها وبعدين
شادن : وبعدين الصدف جمعتنا كتير .. صدف وبس .. اول صدفه جمعتنا ساعتي وقعت واتكسرت وهو عرف يوصلي وصلحها كمان
ميار باندهاش : ساعة بابا !!
شادن : ايوه هي .. انا اصلا لما ملقتهاش في ايدي اتخضيت وفرحت لما لقيتها معاه ومضاعتش
ميار باستمتاع : ها وبعدين كملي
شادن : الصدف جمعتنا تاني وكتير لحد من قريب تعبت وخاف عليا جدا
ميار بخضه : تعبتي ؟!! .. حصل ايه وازاي متقوليش ؟!
شادن ضحكت : اهدي بس .. انا كويسه قدامك اهو
ميار قرصتها في ركبتها وشادن صوتت بضحك
ميار: كملي ياختي وبعدين
شادن : كل مره مش بتفق هشوفه ازاي او فين ؟ وكل مره بشوفه هناك .. تركيا (ابتسمت) النهارده شوفته هنا .. تخيلي !
ميار ابتسمت : دا ربنا مجمعكوا لبعض بجد
شادن رفعت كتفها بحيره : مش عارفه هو ازاي كدا ؟ ومش عارفه ازاي مرتحاله اوي كدا ؟! مش عارفه اتخيل اصلا ازاي حد معرفش عنه غير اسمه وشغله وهو كمان وابقي عايزاه في حياتي كدا .. رغم خوفي
مياربتبتسم مع كلامها وكشرت في اخر كلمه : مش فاهمه ! ازاي خايفه ؟
شادن : عادي يعني بس انتي عارفه
ميار فهمت وطبطبت عليها : ربنا بيعوض اوي يا شادن .. ها وبعدين ايه الجديد بقي خلاكي تقولي هيخطبك .. وبعدين اسمه ايه اصلا !!
شادن ابتسمت : ابراهيم
ميار صفرت باعجاب : امممم ابراهيم .. ياتري شكله ايه ؟ مش معاكي الفيس بتاعه
شادن ضحكت علي اختها : لأ
ميار رفعت حاجبها : نعم ياختي ؟ ايه لأ دي ! ازاي يعني مش معاكي ؟
شادن زقتها : بقولك القدر بيجمعنا تقولي الفيس بتاعه .. اكيد مش هحتاجه
ميار : ليه بقي ان شاء الله ؟ دي صدف وممكن متشوفيهوش تاني اصلا
شادن استغربت نفسها من اسابيع كانت بتهرب من وجوده بأي شكل .. دلوقتي عايزاه .. عايزاه هو وبس
ميار بصتلها وهي سرحانه وشاورت قدامها : الله يسهلووو لسا ملبسناش الدبل وبنسرح
شادن ضحكت ودخلت نفسها في حضنها : حقيقي يا ميار مش عارفه مالي (بصتلها ) بس اول مره ابقي مبسوطه .. او عايزه ابقي مبسوطه
ميار مسحت علي شعرها : انتي تستاهلي كل خيروسعاده ياحبيبي .. دايما راضيه وبتحبي تفرحي اللي حواليكي حتي لو علي حساب نفسك .. دايما تسكتي وترضي
شادن الدموع لمعت في عينها وميار قومتها
ميار : قوليلي بقي : شكله ايه اوصفيه كدا ؟
شادن ابتسمت : بصي .. هو طويل
ميار بابتسامه : هممم
شادن باتسامتها : واشقر شويه صغيرين .. يعني هو شعره اسود بس في الشمس بحسه بني شويه
ميار : هممممم
شادن بتضحك : وسيم
ميار : همممممم
شادن : لما دقنه بتطول بيبقي شكله جميل جدا
ميار حطيت ايدها علي دقنها : هيييييح ها وايه تاني
شادن ابتسمت : وعريض شويه .. او شويتين بس شكله جميل جدا ,, عارفه !
ميار بشغف : هااا
ميار : تحسيه مرسوم ربنا حاطط فيه حاجه غريبه مخلياه مختلف .. وكله كوم ودمه خفيف جداااا
ميار ضحكت وشاورت عليها : بيضحكك
شادن ضحكت علي طريقتها : هي قلشه اليومين دول بس بصراحه اه
سمعوا صوت الباب بيتفتح وكان مازن
دخل وابتسم : القطتيتين بتوعي
قرب عليهم وبص لشادن : وسعي يابت كدا دخليني في النص
الاتنين ضحكوا و وسعوله وسطهم
مازن : قاعدين بتنموا علي مين ؟
شادن وميار بصوا لبعض ومازن محتار بينهم
_____________________________
ملك وسيف اخيرا اتقفل عليهم باب , والاتنين طايرين من السعاده والحب والدفا
بيتهم كله مليان ضحك وهزار وينكشوا في بعض كل شويه
الشمس شقشقت عليهم وملك في حضن سيف سمعوا خبط برا مع جرس الباب
سيف فتح عينه بصعوبه وبص في الساعه وكانت 7 الصبح
ملك في عز نومها وشعرها مغطي وشها
سيف حاول يقوم وعدل هدومه وطلع بص في العين السحريه ورجع لورا بسرعه وكانت حماته
سيف : اعوذ بالله علي الصبح كدا !!
دخل الاوضه وساب حماته علي الباب زي ماهي و بيصحي ملك
سيف : ملك لوكا
ملك بتتمطع : اممم ايه حبيبي
سيف بسعاده : صباح العسل والسكر والحلويات اللي في الدنيا كلها
ملك قامت وبتقرب تحضنه سمعت الجرس واتخضت
ملك : في ايه ؟؟ مين علي الباب الصبح كدا
سيف بقرف : ابليس ..اييه قصدي امك
ملك استغربت وكشرت وقامت : ايه االي جابها دلوقتي (بصتله ) ممكن بابا تعب ؟
سيف قام : مش عارف ان شاء الله لا (برطم مع نفسه ) هيتعب في صباحيتي ! هي دي اللي ناقصه
ملك طالعه برا وسيف وقفها : ايه يا حاجه هتطلعي كدا !!
ملك بصيت لنفسها : مالي ؟!
سيف : هتطلعي كدااا ؟؟؟ عادي ؟!
ملك ضحكت وقربتله : هطلع كدا عشان ماما تسكت وتمشي
سيف فكر وبصلها : اما انتي خبيثه .. انتي (حاول يسكت ومقدرش ) وامك
ملك ضحكت ولبست الروب وحطيت روج خفيف وطلعت وكانت بوسنه زهقت وهتمشي
ملك فتحت وبوسنه بصتلها بنرفزه : ايييه في ايه كل دا نوم
سيف جنب اوضة نومه وساند علي الباب : عرسان بقي تخيلي
ملك حاولت متضحكش وبصيت لمامتها : ماما حبيبتي (حضنتها وهمستلها ) ايه اللي جايبك الصبح كدا انا قولتلك هكلمك لما اصحي
بوسنه : ازاي يعني هستني للضهر ولا العصر
بعدت عنها : قوليلي ايه الدنيا
ملك ابتسمت وبصيت لسيف بسعاده : الحمدلله ياماما
بوسنه حضنتها بحب وجابت شنطه من علي الباب ودخلتها جوا
بصيت لسيف وشاورتله : خدها يا سيف جوا وملك تحط اللي فيها في الفريزر
ملك : تعبتي نفسك التلاجه مليانه
بوسنه : بردو عشان اشرفك
سيف سابهم مع بعض وخد الشنطه فرغها في الفريزر ودخل التويليت
بوسنه شدتها عليها : انتي تمام بجد
ملك استغربتها : اه والله في ايه ؟
بوسنه اتطمنت : طيب ماشي .. باباكي كان عايز يجي معايا وقولتله لا .. ابقي كلميه انتي
هتسافروا امتي ؟
ملك : طيارتنا الفجر
بوسنه : تمام ابقي طمنيني عليكي كل شويه والمنيل اللي جوا دا مينسكيش اهلك
سيف سمعها وفتح الستاره جزء صغير وبصلها وصدره عريان وابتسم ابتسامه صفرا : تسلمي يا حماتشي
ملك بصتله وضحكت وسلمت علي مامتها ومشيت
سيف من جوا : ملك
ملك باحراج : طيب جاااايه
بعد المغرب جهزوا شنطهم وسيف موبايله رن وكان مصطفي
سيف بعد عن ملك ودخل البلكونه : حبيبييي
مصطفي : قلبي ايه الدنيا
سيف بضحك : انت ايه الدنيا
مصطفي ضحك : ولا .. لازم اطمن عليك انت الاول
سيف ضحك : انا تمام
مصطفي بيضحك وعينه دمعت من الضحك : وانا تمام
مصطفي : يلا علي بركة الله .. هتتحرك امتي
سيف بص لملك وراه : كمان شويه
مصطفي : كان نفسي نسافر مع بعض
سيف : وانا كمان انت عارف بقي
مصطفي : ربنا يسعدنا ياحبيبي خلي بالك من نفسك وطمني عليك لما تتحرك
سيف : اكيد وانت كمان
قفل مع مصطفي واتحركوا ونزلوا الشنط واتجهوا للمطار

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هن (غرف مغلقة) )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى