روايات

رواية نفوس مريضة الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم حمدي

رواية نفوس مريضة الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم حمدي

رواية نفوس مريضة الجزء الثامن والثلاثون

رواية نفوس مريضة البارت الثامن والثلاثون

رواية نفوس مريضة الحلقة الثامنة والثلاثون

انا عايزه اطلق يا صلاح
نظر اليها مستنكرا: طلاق ايه اللي عايزه دلوقتي، بعد العمر دا
ميرفت: ملكش دعوه بالعمر ،و انا خلاص مابقتش عايزه اعيش معاك تاني ، وقدام عيالك الاثنين انا جبتهملك ، وبقولك اهو طلقني
صلاح: ميرفت انتي بتتكلمي بجد،انتي مستوعبه بتطلبي مني ايه
ميرفت بأصرار: اه طبعا انا مستوعبه ومصممه علي طلبي كمان ، طلقني يا صلاح
صلاح بغضب: طيب ليه، زعلتك في ايه يعني عشان تطليي الطلاق دلوقتي ومصممه عليه كده
ميرفت بحزن : ما هو ماكنش المفروض اطلب الطلاق دلوقتي، انا كان المفروض اطلبه منك من سنين فاتت، الزعل مش من دلوقتي يا صلاح، الزعل والحزن من يوم ما هنت عليك وهنت علي نفسي و عشت معاك وانت مجرد شبح بحياتي، عايش معايا من غير روح اي حاجه بتقدمها ليا من باب الواجب وبس، انا طلبه الطلاق لاني بقيت مثيره للشفقه من نفسي عليا وانا خلاص تعبت
صلاح بتهكم: لا والله، دا ظهر فجأه كده، اعقلي يا ميرفت انتي هتبقي جده
ميرفت: انا عاقله جدا، و كفايه عليك العمر اللي ضيعته وانا علي ذمتك، ومن النهارده انا خدت قراري وهطلق ولو هـ.ـموت بعد مابعد عنك بيوم واحد،كفايه عليا اعيش اليوم دا وانا مرتاحه و هبقي مبسوطه اني همـ.ـوت وانا مش مراتك
صلاح: ميرفت ايه اللي بتقوليه دا،انا مش فاهمك
ميرفت:مش مهم تفهمني،انت اصلا ولا عمرك فهمتني،ولا فرق معاك ولا حتي عرفت تحبني،وانا مش فارقه معاك ف طلقني
صلاح:مين قال كده انا فعلا بحبك يا ميرفت، عارف انك مش هتصدقيني،بس انا مقدرش استغني عنك، احنا عشنا مع بعض عمر كامل كنتي فيه رفيقه عمري والانسانه اللي عمري ماقدرت اتخيل غيابها ، انا عايز افهم ايه اللي جد في حياتنا،عشان تطلبي الطلاق، انا عملت ايه عشان تطلي تسبيني
ميرفت :ما هي دي المشكله يا صلاح ، انت معملتش حاجه،ماعملتش حاجه خالص تحسسني بيقمتي او اني مرغوبه ولو مره واحده بحياتك، انا ضيعت عمري كله معاك ادور علي راحتك و اتمنيت امنيه قديمه اني امتلك مكان في قلبك ، وانا عملي نفسي مش واخده بالي، اني ديما عايشه مع شبح ل راجل،قلبه وروحه ادفنوا من زمان مع واحده تانيه غيري،
وبعدها قررت اعيش واربي ولادي،لاني للاسف مقدرتش ابعد زمان،ولحد اللحظه دي انا لسه بحبك،وعمري ماقدرت اتخيل في حياتي راجل غيرك بس خلاص كله انتهي ،و ولادي كبروا وكل واحد بقي لي حياته ، وانت لسه شبح يا صلاح لا حسيت يوم بوجودي ، ولا عمرك حسيت بغيابي، وانا خلاص استكفيت وتعبت من كتر ما ماحست بالشفقه و الحزن علي حالي،
وكفايه عليا كل ليل وانا بواسي نفسي علي وحدتها وشبابها اللي ضاع وانا بحضن نفسي كل ما حزن واطبط عليها عشان اخفف عن نفسي تعبها، والاسم متجوزه، كفايه يا صلاح طلقني، عشان مش عايزه اموت وانا لسه مثيره للشفقه حتي من نفسي عليا، البيت دا اتا مابقتش عايزه اعيش فيه تاني حطانه بتخنقني ،انا هامشي وابعد عن هنا وعشان اقدر اتنفس من جديد براحه
صلاح: ميرفت ايه اللي بتقوليه دا، ميرفت وانا عارف اني ديما بعيد بسبب الشغل بس انت عمرك ما حسستيني ان دا مزعلك ،ديما بتتعامل انك كويسه،ميرفت انتي كل حاجه في حياتنا حرفيا، انتي اساس البيت دا و روحه، لو يا ميرفت سبتي البيت،مش هيبقي بيت خلاص، انا عارف اني ظلمتك معايا، بس انا اكيد مش هطلقك عشان مقدرش اتخيل حياتي او البيت دا من غيرك، ماتتكلموا انتم الاتنين
نظر معتز ل ميرفت بحزن وهو حاسس بالذنب علي حزنها : انا بره الموضوع دا، و لازم امشي
صرخت ميرفت بغضب فيه: اقعد يا معتز، ومافيش حاجه اسمها انا بره الموضوع دا، انت و ياسين اساس الموضوع دا، انا عشت عمري ليكم انتم، وسواء كنت صح او غلط معاكم ، فا انا ليا حق عليكم انتم الاتنين لانكم ولادي، واجباري عليكم تقفه جانبي و تدعموني بقراري
رد صلاح بغضب: يدعموكي في ايه، في خراب البيت
ميرفت: لا يا صلاح في انقاذ نفسي واللي باقي مني، وحتي لو ايام، فاحقي اعشهم براحه وبالطريقة اللي تعجبني، انا قدمت ليكم كتير، وجي الوقت اعيش فيه بكرامه وبالطريقه اللي تعجبني وتريحني انا وبس
ياسين: اهدي يا أمي، واحنا اكيد هنكون جانبك، ماتقلقيش،اي كان طلبك
صرخ صلاح بغضب :ياسين انت اتجننت ، بتقول ايه، انتي عايزني اطلق امك
ياسين: اه يا بابا، امي معاها حق و انا كمان كنت شايف ان دا اللي كان المفروض يحصل من زمان ، ومع احترامي ليك يا بابا ،فا انت عمرك ماقدمت لأمي اللي اي ست في الدنيا بتحتاجه عشان تعيش،وهو الأمان واحساسها بانها مرغوبه ، الناس بتتجوز يا بابا عشان تلقي شريك حياه يدعمها و يكون ليها الامان والسند والحضن اللي يخفف عنها، قول انت قدمت ايه لامي في دول، انا و معتز اللي ديما كنا بنشركها كل وجعها منك و دموعها وحزنها، ولما نسألها مالها، ردها ديما انها تعبانه، وهي فعلا تعبها كله منك
صلاح: هو انتم التلاته شايفني وحش اوي كده
معتز: لا يا بابا ابدا، ياسين مش قصده كده، انت ابونا واحنا بنحبك و بنحترمتك وانت بتحبنا واحنا عارفين دا كويس ومتاكدين منه، بس حضرتك قدمت ايه ل ميرفت في حياتك معاها، او حضرتك تعرف ايه عنها اصلا، بتحب ايه بتكره ايه، انت عشت معاها عمر كامل يجي تلاتين سنه، وانت فعلا متعرفش عنها حاجه
صلاح: انا…..
قطع كلام صلاح صوت خبط قوي علي الباب والجرس اللي بيرن ب قوه مع بعض
قام صلاح بغضب مع معتز : مين اللي بيخبط كده
فتح معتز الباب و اتصدم بادم و هاله امامه
صرخ ادم بحده: فين نور يا معتز انت ودتها فين وليه مابتردش عليا من امبارح
رد معتز بستغرب: يعني ايه فين نور وهكون ودتها فين ، بنتك عندك بقالها اكتر من شهر،وبعدين ايه اللي هيجبها هنا
تمتم ادم بخوف : يعني ايه، انا روحتلها شقتكم مالقتهاش وهي مارحتش المستشفى من يومين ومراجعتش علي البيت
بكت هاله بخوف: نور ضاعت يا ادم، اكيد اتخطفت بنتي ضاعت خلاص
سأل معتز بهلع:مين دي اللي اتخطفت،ويعني ايه بقالها يومين.متعرفوش عنها حاجه ، هو في ايه حد يفهمني
اقتربت ميرفت و ياسين علي صوت معتز مع صلاح ينتظرون حديث ادم
دمعت عيون ادم بخوف وقال بقلق : نور بقالها يومين غايبه، جالي اتصال من المستشفى بانهم عايزنها ضروري النهارده ومش عارفين يوصلوا ليها، واستغربت لانها اصلا مارجعتش البيت من من يومين،
انا كنت بقول انها اكيد رجعت شقتها، بعد ما طلبت منها ترجع ليها وزعقت ليا واتخنقنا وخرجت غضبانه، ومن وقتها برن عليها تلفونها مقفول، انا رحت الشقه مش شويه ماكنتش موجوده هناك قولت يبقي اكيد هنا
صرخ معتز بغضب علي ادم :بنتك غايبه بقالها يومين،وانت ماتعرفش عنها حاجه غير لما اتصلوا بيك من المستشفى طيب لو ماكنتش المستشفى سألت كنت كبرت دماغك انت و مراتك مش كده ،وبما ان نور تلفونها مقفول فا تبقي عندي خلاص ماتسألوش عنها
ادم: هو دا وقت انت تلومني فيه ، انا لازم ادور عليها، لازم القي بنتي، ولو انت ليك يد باختفأها يابن صلاح والله ما هرحمك
ازداد صراخ معتز الغاضب : يد في ايه وزفت ايه،انت كمان بتهددد ،ارحمني، انا مش عارف انتم عايشين ازاي او فين، دي بنت و بنتك الوحيده ، يعني ايه تختفي من يومين وانت لسه فاكر تدور عليها دلوقتي وعامل نفسك خايف اوي،انتم اللي قال عليكم اب و أم ظلمكم
اكمل معتز بغضب: انا اللي هدور علي مراتي وهلقيها،وبعدها والله ما هخلي واحد فيكم يشوفها تاني فاهم يا ادم
ياسين:معتز اهدي خلينا نفكر بالعقل و اكيد في سواء تفاهم و هنلاقي نور ان شاء الله، ماتقلقش،وانت يا عمي ادخل استريح وفهمني اللي حصل براحه
ادم: لا انا هروح ابلغ بختفأها الاول
تركهم معتز بغضب وخرج من البيت: روح بلغ برحتك انت، لسه فاكر دلوقتي تتكلم، وهي يومين غايبه، انا ماشي
ميرفت بقلق: وراه اخوك يا ياسين بسرعه ماتسبوش
خرج ياسين وراه بسرعه و ركب العربيه بجواره
ياسين: هتروح فين
معتز بغضب:ل عادل مين غيره اكيد هو اللي عمل كده، بعد اللي عملنا فيه ، بينتقم مني
…..
نظر صلاح الي ادم بتهكم بعد خروج معتز وياسين: بنتك جدعه يا ادم، قدرت تاكل عقل ابني في كام شهر
ميرفت: صلا ح ايه اللي بتقوله دا، دا بدل ما تقف مع اخوك
صلاح: اخويا اللي اتسبب في موت مراتي و حرمان ابني من امه
صرخ ادم بغضب: انت امته هتقتنع اني ماليش علاقه باللي حصل ل مراتك، انا تعبت بقي يا اخي منك
صلاح: زي ما انت ديما برئ كده من طمعك بالشركه، وبرئ من محاولاتك ديما في تدمير شغلي، واثبت اني مستحقش منصبي، وزي ما انت برئ من دورانك وريا صح، كنت بدور وريا ليه يا ادم ، وليه رحت لي غرام ، عشان تنتقم مني صح ، يارتك كنت عملت اي حاجه معايا غير انك تكون السبب في ضيعها، اهي بنتك ضاعت جرب بقي وقولي هتحس بايه لو لقتها جـ.ـثه
ميرفت بغضب:كفايه بقي انت مابتزهقش يا صلاح
نظر ادم ل صلاح بحزن : هتفرح فيا لما اخسر بنتي الوحيدة يا اخويا، هتحس انك خدت حقك مني بكده، انا فعلا روحت ل غرام واتصدمت انها كانت حامل، وفعلا انا حقدت عليك لما شوفتها حامل وميرفت كانت حامل ومعاك ياسين، وانا ماكنتش بخلف بسبب عيب فيا، و فعلا سماعتها كل الكلام اللي هي قالته لك،وعرفت ميرفت بطريقه اسواء كتير بان جوزها متجوز عليها واستبدلها بسهوله و مراته حامل ، وانا بيحركني الغيره والغضب والحقد
.
وانت جيت للبيت عندي وخدت حقهم مني، وانا فضلت حابس نفسي في البيت من وقتها بسبب العلامات اللي سبتها علي وشي و حاسس بالحزن علي نفسي وانك هيبقي عندك تلات عيال، وانا عاجر
و قررت اسافر مع هاله يمكن يكون ليا علاج ويبقي عندي اطفال زيك، و لو تفتكر انا سافرت بعد اللي حصل معاك علطول، و مرجعتش غير وهي هاله حامل
واه انا بغير منك يا صلاح و حاولت بكل الطرق اكون مكانك واثبت نفسي ل صادق مهما كانت الوسيله ،و كنت عايز اثبت لي ان ابنه الكبير مش ملاك وبيغلط زي البشر عادي، واخليه ياخد باله
وان انا كمان ابنه ولازم يقبلني زي مانا ويشوفني، ومع الوقت الغضب جويا كان بيزيد عليك، حتي لما ربنا كرمني بنور بنتي، ولاني مش هبقي زيك في نظر ابويا
بس انا برئ من د.م مراتك يا صلاح افهم دي، انا ماقربتش منها تاني، واللي وصلني ليها اول مره الشغالة بتاعتها وهي اللي بعدت الامن عشان اوصل ل غرام ، ابقي اسألها
صلاح: وانا كده هصدقك
ادم: مايهمنيش، انا هروح ادور علي بنتي، ومش فاضي اثبتلك حاجه دلوقتي
ردت ميرفت بثبات : صلاح هيروح معاك يا ادم تشوفه بنتك، وان شاء الله تلقيها و تكون بخير، وظي بنت اخوك يا صلاح شرفك و عرضك و مرات ابنك وعلي ذمته، مهما كان اللي بنكم من مشاكل تتأجل
نظر صلاح الي ادم بغضب: ماشي ياميرفت
ادم: انا مش محتاجك معايا، انا هتصرف لوحدي
صلاح: هتتصرف لوحدك، قدامي يلا خلينا نشوف بنتك فين و بعدها نبقي نشوف هتتصرف ازاي
ميرفت: وانتي يا هاله ادخلي ارتاحي شويه، وماتخفيش ان شاء الله خير
خرج ادم وقلبه بينبض بخوف و خرج صلاح خلفه علي مضدد
و بلغوا عن اختفاء نور و بداءه يتحركه في البحث عنها
……….
عند نور عادل كان قاعد جانبها وهي راسها ملفوفه ب شاش و مازلات غايبه عن الوعي والحمي تنهش بجسدها
جذب عادل الكدمات من علي راسها ليبدلها باخري،
فهو يجلس بجوارها منذ ان جلب خالد لها طبيب ل يعلاجها ب مكانها
دخل خالد الغرفه بغضب: انت هتفضل قاعد جانبها كده كام يوم
عادل: لحد ماتفوق،خالد سبني اوديها المستشفى
خالد: احمد ربك اني جبتلها حد يعلاجها، ودا عشان خاطرك ، خرك نفسك كده و قوم من جانبها انا عايزك
عادل: لا ومش هترحك غير لما تفوق واطمن عليها
خالد بغضب: ماشي يا عادل، بقولك صح هو انت بعت ل سيلا ترجع البلد بعيالي
عادل: لا وانا مالي، هي سيلا رجعت
خالد: اه تخيل وراحت عند ابوك بولادي تخيل، لو عرفت ان ليك علاقه بالموضوع دا مش هرحمك، انا هروح ليهم وانت خليك هنا جنب الهانم
…….. ………
اقتحم معتز فيلا فاروق مع ياسين ليقف امامه بغضب
معتز: فين عادل يا فاروق، انا عايز اشوفه
فاروق: عايزين منه ايه تاني ، بعد اللي عملتوا فيه، مش كفايا ولا ايه جاين تتهجمه عليا ببيتي، كده كتير يا ياسين
ياسين: احنا مش جاين نتهجم عليك يا فارق، انا عايزين نقابل عادل
فاروق: مسافر مش موجود في البلد، عايزنه ليه
معتز: مسافر،دا سافر امته ان شاءلله الله،انا مراتي اختفت يا فاروق ومافيش حد يعمل كده غير ابنك،هو فين
فاروق:قولتلك مسافر، وبعدين ابني هيستفاد ايه لما ياخد مراتك،روحوا دور علي مراتك بعيد يا شاطر ،وسيبوا ابني في حاله
ياسين: هنسيبه يافاروق حاضر ،بس لو خايف عليه حذره مني، عشان لو طلع ابنك لي يد في اللي حصل دا انا هدفنهولك حي
خرج ياسين مع معتز من باب الفيلا ليقابله امرأه اجنبيه معاها طفلين ولد و بنت
فاروق: اهلا سيلا اتفضلي
سيلا: مين دول
فاروق: ضيوف مش مرحب بيهم
……..
خراج جاسر من القسم وهو بيستشيط غضبا بعد عجزهم عن الوصول مع صديق خالد الي اي شئ
وعادا الي المستشفى سريعا بعدما طلبه خالد صديقه لشي مهم بخصوص قضيته
…….
خرج بيجاد من غرفته يسأل عن نور في الاستقبال بعد اختفائها الي اكثر من يومين
ليري معتز مع شخص اخر يدخلون الي المستشفى و يسألون عن نور ايضا وطلبوا رأيت سجل الكاميرات المراقبه لروايئه اخر ظهور ليها بسبب اختفائها
مع دخلو خالد و جاسر الي المستشفى
خالد: هي مين دي اللي اختفت

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نفوس مريضة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى