روايات

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي البارت الخامس عشر

رواية نصيبي وقسمتي الجزء الخامس عشر

رواية نصيبي وقسمتي
رواية نصيبي وقسمتي

رواية نصيبي وقسمتي الحلقة الخامسة عشر

كانت لمار واقعة على الارض بهمدان واديها مربو*طين….. ومبطلتش تفكير…..لحد مابصت لحمزة لقيته نايم بتعب من كتر الضر*ب اللى اخده…… فاغمضت عيونها وتخيلت ان منذر واقف قدامها وضر*بها بالر*صا*ص فافتحت عيونها بفجعة وجسمها ارتعش من الخو*ف وبصت على باب المخزن ورجعت بصت لحمزة وخطر فى بالها فكرة فاندت على حمزة بلهفة: حمزة……. حمزة.
فتح عينه بتعب وبصلها فاقالتله بلهفة: فوق…. انا جتلى فكرة عشان نهرب من هنا.
سألها بأمل: فكرة ايه؟
قالتله: انا هقوم واروح على باب المخزن واحاول افك ايدى فى الباب.

 

 

بص حمزة على الباب ولقه انه حديد وانها فكرة جيدة فاقالها بجديه: روحى وبعد كدة تعالى فكينى وبعدين نبقا نفكر هنطلع ازاى.
هزت راسها بنعم وقامت بتقل من على الارض واتجهت ناحيه الباب ووقفت قدام سن الباب ولفت ضهرها وفضلت تحرك الربطة على السن وبالفعل كانت الربطة هتتفك ولكن حست ان الباب بيتفتح فابصت لحمزة بتفاجئ فاستغرب نظرتها وسألها: ‘فى ايه!؟
وقبل ماترد عليه لقت الباب بيتفتح فاوقعت على الارض من زقه الباب وبصت بتفاجئ لما لقت منذر داخل ومعاه تارا وبيبصلها بسخرية لحد مالقت تارا جرت عليها وحضنتها بلهفة ولمار مقدرتش تبادلها الحضن بسبب اديها المربوطة وفضلت تبص لمنذر بأستح*قا*ر وهو بيبصلها بابتسامه انتصار وقال: وبكدة يبقا عددكم اكتمل.
بعدت تارا عن لمار وبصت لمنذر ولكن قبل ماترد سمعت صوت حبيبها بيناديها: تاراااا.
فابصت وراها بلهفة وفعلا لقيته مربوط ووشه مليان بالد*م فادق قلبها بقوة وعيونها رغرغت بالدموع وجرت عليه بكل حب ووقفت قدامه وقالت بدموع: ح… حمزة…. حمزة انا اسفة… انا عارفه ان اللى انت فيه دة بسببى.
وفضلت تعيط فابصلها بحزن وقالها: انا كويس ياتارا….. اهدى…. وبطلى عياط.
كانت لمار ومنذر بيبصو عليهم من بعيد لحد ما لمار بصت لمنذر وقالت بغضب: تارا بتعمل ايه هنا؟
بصلها وضحك وسألها: انتى بتسألينى ولا بتحاسبينى.؟

 

 

قربت منه وقالتله بغيظ: متقربش من اختى…. وخليها تمشى من هنا فورا….. ودة اعتبره تحذير.
بصت لاديها المربو*طة وضحك بأستهزاء وقال: تصدقى خوفت.
ادايقت اكتر وقبل ماترد لقيته بيسحبها من اديها وبيتجه ناحيه حمزة وتارا وبعدين ز*قها على الارض جمب حمزة فاتفجعت تاار على وقعه اختها وندت بخوف: لمااااار.
وقبل ماتقرب منها مسكها منذر من وسطها بقوة وسحبها ناحيته فازعق حمزة من المنظر اللى شافه وقال بعلو صوته: بتعمل ايه يابن ال****….. بتسقوووووى على بنتين يا***
بصله منذر من فوق لتحت باستهزاء وابتسم بأستفزاز وقال: قصدك تلاته.
اخد حمزة نفس عميق وفضل يبص لمنذر بغضب شديد لحد تارا قالتله بعصبيه: ابعد عنى.
بصلها وقال: اطمنى انا مش فرحان بقربك…. انا بس عايز افرجك على مشهد هتحبيه اوى.
زعقت وقالتله: ايه التهريج اللى انت بتعمله دة….. خلينا نمشى من هنا.
قالها بجديه:صوتك يوطا…… وبعدين مالك مسعجله كدة ليه؟…دة انتى لسه جايا…… بس يكون فى علمك اللى هيمشى انا وانتى وحد فيهم بس.
سالته بأستغراب: يعنى ايه حد فيهم؟
ابتسم وقال: يعنى هتختارى حد فيهم يخرج معانا….. اما التانى بقا….. فالكلاب هتنهش فى لحمه.
الكل بصوله بتفاجئ لحد مادخل راجلين كل واحد فيهم ماسك كلبين من الانواع الخط*يرة وبدأو يقربو منهم وواحد من الرجالة وقف قدام لمار وهو ماسك الكلبين والتانى وقف قدام حمزة وبرضه كان ماسك كلبين.
فاصرخت لمار من منظر الكلاب وصوتهم اللى رعبها…. اما حمزة كان بيبص لمنذر بغضب ومينكرش ان الخوف دخل قلبه… اما تارا كانت واقفه بين ايد منظر وبتبص عليهم برعب وتفاجئ وبعدين بصت لمنذر بهلع وقالتله بلجلجة: ااا… ايه دة.؟…. ايه… ايه اللى انت بتعمله دة….. انت اكيد مجنون.

 

 

ضغط على وسطها بقوة وقالها بجديه: امسكى لسانك عشان متهورش واخلى الكلاب تنهش فى الاتنين.
فضلت لمار تصرخ وتقول بعياط: لاااااااااا…… ابعد الكلاب دى عنى يامنذر…… حرام علييييييك.
بصلها منذر وقال بسخرية: مالك بس ياقلب منذر….. يعنى يرضيكى اسيبهم جعانين.
بصت تارا للمار ودموعها نزلت على خدها وحست بخوف اختها وقالت لمنذر بدموع: كفايه يامنذر…. دى مراتك.
بصلها وقال: افهم من كدة انك اخترتيها.
بصت تارا لحمزة لقيته بيبصلها بحزن فاعيطت بقهر بسبب الموقف اللى اتحطت فيه وافتكرت لحظاتها الحلوة مع حمزة والتضحيات اللى عملها عشانها وقالت بعياط: لاااا… مش هقدر…. مش هقدر اتخلى عن حمزة.
بصلها منذر وقال: تمام.
فابصتله لقيته بيقول للرجاله بعلو صوته: سيبو الكلاب على لمار.
اتفزعت لمارا وصرخت هى وتارا بنفس واحد: لاااااااااااااا.
وقبل مالكلاب تقرب من لمار زعق منذر وقال: خليكو مكانكم.
وبص للمار لقاها مرعوبه وجسمها بيرتعش وبعدين بص لحمزة اللى منزلش عينه من على منذر وقاله بكل صوته: مش هرحمك يا ***.
رد منذر باستهزاء: دة لو فضلت عايش.
وبعدين بص لتارا وقالها: يلا اختارى عشان مش فاضى.
بصتله وقالت بعياط وزعيق: انت واعى للى بتعمله معقول بتخيرنى بين اختى و…
سكتت وهى بتبص لحمزة بحرقة قلب فاهمس منذر وقال: وايه… كملى قصدك تقولى وحبيب القلب….. اللى سبتينى عشانه صح؟
قالتله بدموع: مكنش قدامى حل غير انى اهرب….. مكنتش هقدر اكون لحد غير حمزة.
سالها: مرفضتنيش ليه؟
قالتله: حاولت افَهم بابا انى مش عيزاك لكن هو اصر عليا…. وفكرت انى لما اهرب هيفهم انى مجبورة ويتقبل حمزة فى حياتى.

 

 

قالها بسخرية: صعبتى عليا….. بس متفكريش تانى…….. يكون فى علمك انا كمان مكنتش عايزك….. بس عشان مصلحة شغلى اضطريت اوافق…… وكنت هعملك ملكة….. بس انتى استسهلتى الهرب وبعتي اختك مكانك….. وللاسف الحركة دى مبلعتهاش.
قالتله بدموع: اللى انت بتعمله دة مش حل….. صدقنى انا مستعدة اعمل اى حاجة تطلبها…. بس ابعد الكلاب عنهم… ابوس ايد كفايه….. والله ماقادرة استحمل اشوفهم كدة.
بصلها وابتسم تدريجيا وقالها: انا محدش يقولى اعمل ايه ومعملش ايه…. ومقدمكيش حل غير انك تختارى.
بصتله بتفاجئ ورجعت بصت للمار اللى بتبص للكلاب برعب وبترجع بجسمها لورا من خوفها وبصت لحمزة اللى كان مغمض عينه بقوة وبيضغط بيأيده على الكرسى اللى قاعد عليه وبيجز على سنانه من العصبيه.
وفضلت تارا تبص عليهم ومش عارفة تعمل ايه وبتعيط بقهر والحيرة متمكنه منها.
…………………………………………………
وقف الباشا عربيته قدام المستشفى وبص لصبا وهى قاعدة جمبه فلقاها بتبص على باب المستشفى بلهفة وقبل ماتفتح العربية وتنزل سمعته بيقول بحذر: استنى.
فابصتله واتفاجئت لما لقيته قرب وشه منها وحاوط وشها بايده فاسكتت بقلق وسمعته بيقوله:انا مش عايز ازعلك…. فاخليكى عاقله واعملى اللى اتفقنا عليه……عشان لو حصل غير كدة…..هتعرضى اهلك كلهم للخطر.
بصتله بعصبيه بسبب تهديده وبعدت وشها من ايده بقوة ورجعت بصتله وقالت بنرفزة: خلصت تهديد؟…. ممكن انزل بقا؟
قالها بجديه: دة تحذير مش تهديد ياقطة.
بصتله بقرف وقالت: اياً كان ايه ميهمنيش…. وبالنسبالى كلامك كله فاضى….. ومحدش شاغل بالى غير اهلى وبس.
اخد نفس عميق وبصلها بغضب وقال: طب الزمى حدودك معايا عشان متخسرهمش.
زعقت وقالتله بعصبيه: بقولك اييييه…. كله الا اهلى…. سامعنى.
ابتسك ليستفزها وقال: عيب عليكى…. دول فى حمايتى.
بصتله باستغراب وقالت: انا مبقتش فهماك بجد…. انت فعلا عندك انفصام فى الكلام.
ضحك على تعبيرها وقالها: انزلى ياصبا…. وخلى اليوم دة يعدى على خير… انزلى.
ضغطت على اديها بغيظ وفتحت باب العربية ونزلت ولفت وشها لقيته بيبصلها بأبتسامه… وبعد لحظات حرك العربية ومشى من قدامها وهى فضلت واقفة بتفكر ازاى هتهرب منه….. ولكن بعد لحظات دخلت المستشفى وطلعت على العنايه ولكن ملقتش حد فسألت الممرضه: لو سمحتى….. هو بابا…. قصدى بابا هارون فين؟
ردت الممرضه: استاذ هارون طلع

 

 

ردت صبا باستغراب: طلع فين؟
ردت الممرضه بأبتسامه: حضرتك بنته صح؟
ردت صبا بقلق: ايوة انا بنته…. بابا فين؟
الممرضه: اهدى متقلقيش بباكى فاق من الغيبوبه واتنقل من العنايه.
اابتسمت صبا بأرتياح وعرفت ان الباشا كان صادق فى كلامه لان لحد اخر لحظة كانت شاكة انه بيكذب بخصوص صحه والدها فاردت على الممرضه وقالت بهدوء: طب الحمدلله…. هو فين دلوقتى؟
الممرضه بهدوء: اتفضلى معايا اوريكى اوضته.
مشت صبا معاها والفرحة باينه فى عيونها لحد ماوصلت عنده وشكرت الممرضه ودخلت الاوضه لقت مامتها فردوس قاعدة قدام جوزها وماسكة ايده بأبتسامة حب وهو كان نايم ومش حاسس بالدنيا فأبتسمت صبا بدموع وقالت: بابا حبيبى.
انتبهت فردوس لصوت بنتها ولفت ضهرها وشافت بنتها واقفة وبتبصلهم بدموع فاقامت من مكانها وراحت عندها وبصتلها بقلق: صبا…..انتى جيتى امتى؟
بصت صبا لوالدتها واترمت فى حضنها وضمتها بقوة وقالت بدموع: وحشتينى ياماما.
استغربت فردوس حنيه بنتها المبالغ فيها ولكن نست زعلها منها وبادلتها الحضن بقوة وقالتلها: انتى كمان وحشتينى يابنتى…. كدة ياصبا….. معقول هونا عليكى.
فضلت صبا تعيط بقوة لحد ماوالدتها بصتلها بقلق ومسحت دموعها وقالت: مالك يابنتى؟
بصتلها صبا بدموع وقالت: سامحينى ياماما…. بس انا كنت مخطوفة.
هبدت فردوس اديها على صدرها بخضه وقالت: يالهوى…. مخطوفة؟
هزت صبا راسها بنعم وفضلت تعيط لحد مافردوس قالت بخوف: مين اللى خطفك….؟…… طب انتى كويسة؟…. حد عملك حاجة….؟ طمنينى يابنتى.
مسحت صبا دموعها وقبل ماتتكلم لقت الباب اتفتح ودخل ممرض لابس كمامه سودا على وشه فابصتله صبا بأستغراب ولكن انتبهت لصوته لما قال: بعد اذنكم هدى لأستاذ هارون ادويته.
ردت فردوس بهدوء: اتفضل يابنى جزاك الله خير.
وبعدين بصت لبنتها وسالتها: ردى عليا ياصبا وطمنينى عليكى.
ولكن صبا كانت بتبص على الممرض بأستغراب لحد مالقيته بيبصلها ونزل الكمامة من على وشه وغمزلها فابرقت عنيها لما اتأكدت من شكوكها وانه فعلا الباشا واتصدمت لما لقيته طلع سك*ينه وحطها على رقبه ابوها وكل دة حصل وفرودس بتبص لبنتها وواقفة بضهراها قدام الممرض ومنتبهتش للى بيحصل وفضلت تكلم بنتها ولكن صبا كانت فى عالم الخوف لحد ماوالدتها استغربت وبصت وراها ولكن الباشا كان اسرع منها وشال السك*ينه وغطا وشه بسرعة وطلع من الاوضه بهدوء وهو باصص لصبا وقال:عن اذنكم.

 

 

اثناء صدمه صبا.
فاسالتها والدتها: فى ايه يابنتى؟ مالك واقفة زى الصنم كدة؟ ماتردى عليا.
بلعت صبا ريقها بصعوبه وعرفت انها متراقبه وفى اى لحظة ممكن تعرض حياه اهلها للخطر فامسحت دموعها وحاولت تبتسم فى وش والدتها وقالت بلجلجة: ااا…. انا كويسة…. ااا… اصلا كنت بهزر معاكى…… وعايزة اشوف…. اشوف قلقك عليا.
اتفجئت فردوس وقالت بعصبيه: متكذ*بيش عليا…. انا امك… وحاسة ان فيكى حاجة… فامتعمليش فيا كدة يابنتى.
ضحكت صبا بتمثيل وقالت: صدقينى كنت عاملة فيكى مقلب… عشان عارفة انك زعلانه منى وهتبهدلينى فاقولت اقلقك شويه عليا عشان اعرفك انك متقدريش تزعلى منى.
اتعصبت والدتها وقالت: وانتى شايفة ان كدة صح يعنى ياصبا؟
باستها صبا بحب من خدها وقالت بمرح: انا شايفة انك مينفعش تزعلى منى ياست الكل.
وقبل ماترد فردوس لقت صبا اتحركت ناحيه والدها وحضنته بقوة وقالت بهمس مصحوب بعياط: وحشتنى ياحبيبى.
فتح هارون عينه بضعف وبص لبنته بحنيه وابتسملها بحب فاباست ايده بدموع وقالتله: انا فرحانة اوى انك بخير.
حط ايده على اديها وابتسملها بحب ورجع غمض عينه بضعف ونام فابصت لوالدتها وقالت بقلق: هو بابا مش بيرد عليا ليه؟
قربت منها فردوس وقالت بهدوء: لانه لسة تحت تأثير الغيبوبه وهياخد فترة قليله لحد مايتأقلم…. ودة كلام الدكتور.
هزت صبا راسها بنعم وبصت لوالدها ورجعت باست ايده بحب.
……………………………………………….

 

 

مازالت تارا واقفة بين نارين ودموعها نازله بغزارة لحد مامنذر ضغط على وسطها بقوة وقال بزعيق: ماتخلصينى بقاااااا.
غمضت عنيها وقررت تقول بعياط: هختار لمار.
فتح حمزة عينه وبصلها بتفاجئ فالقاها بتبصله بعياط وكانها بتقوله بعيونها «ماباليد حيله» وشاف منذر مبتسم وقال بسخرية: واخيرا عملتى حاجة صح فى حياتك.
بصتله تارا بعياط وقالت: ازاى هيجيلك قلب تسيب الكلاب السعر*انه دى على بنى ادم وتكون سبب فى قتله….. حرام عليك.
ابتسم وقالها بسخرية: بصى هو انا ابان جا*حد بس مش قا*تل.
قالتله بعياط: واللى انت بتعمله دة اسمه ايه؟
قالها بجديه: باخد حقى…… وبما انى خلتكم توصلو للمرحلة دى من الخوف يبقا انا ارتحت ومش محتاج اقت*ل.
استغربته وقالت: يعنى ايه؟
بص منذر لرجالته وقال برجوليه: طلعو الكلاب دى كلها من المخزن.
وفعلا الرجالة طلعت بالكلاب برة المخزن وفضلت لمار تبصله بأستغراب وسط دموعها وخوفها وحمزة كان بيبصلها بغضب كأنه هيقت*له بنظراته وتارا واقفة بين ايد منذر واعصابها فلتت وهى بتبصله بحيرة…. يعنى بأختصار كلهم اتصدمو فيه وانه تعب اعصابهم على الفاضى.
ومن الخوف مقدرتش لمار تقوم من الارض ومسحت دموعها وهى بتقوله برعشه: ا…. اا… انت مجنون…… اا… انت لازم…. لازم تتعالج….. اااا.
قطعت كلامها لما لقيته زق تارا على الارض واتجه للمار ونزل لمستواها وحط صوبعه على شفا*يفها وقال بهدوء: شششش….. اهدى…… عشان انتى اللى هتحتاجى علاج مش انا……
مقدرتش ترد عليه بسبب فلت اعصابها ورعشة جسمها القويه وبدأت تدوخ تدريجيا لكن كل ماتغمض عنيها يظهر شكل الكلاب قدامها فاتفتح عنيها بخضه وشفايفها بترتعش بخوف
وفضل منذر يبصلها بتفحص ومازل شعور الغضب جواه فابعد عنها لان خوفها منه بيدايقه ورجع لتارا وهو بيبص لحمزة وقال: متطمنش اوى كدة عشان لسة الحساب مخلصش.
كانت تارا واقعه على الارض وبتبص لحمزة وضميرها بيأنبها لانها مخترتهوش وفى نفس الوقت ارتاحت انه لسة عايش ولكن اتفاجئت من جمله منذر وفضلت تبصله بغضب لحد ماتكلم حمزة بتعب وحقد: انت اللى حسابك معايا تقل اوى…. واوعدك انك هدوق من نفس الكاس.
ضحك منذر وقاله: هو انت لسة فيك حيل تهدد….. انا عايزك تريح بالك كدة…… عشان المشهد الجاى هيعجبك اكتر.
فاسكت حمزة بسبب الدوخة اللى سيطرت عليه ولكن قاوم تعبه لحد ماشاف منذر بيطلع ورقة وقلم من جيبه ونزل لمستوى تارا وقالها بأبتسامة مستفزة: يلا امضى.
بصتله تارا بأستغراب وسألته: امضى على ايه ؟
رد عليها بثبات: مش لازم تعرفى ….والحاجه الوحيدة اللى لازم تعرفيها انك لو ممضتيش هخلى الكلاب تعملكو زيارة تانى .
اتكلم حمزة بزعيق: متمضيش على حاجه متعرفهاش ياتارااا.
بصتله تارا بدموع ورجعت بصت لمنذر بأستح*قار وقالتله: طب خلينى اقرى انا همضى على ايه؟
اتكلم منذر بسخريه: براحتك وعقبال ماتخلصى يكون الكلاب شافو شغلهم.
اتكلم حمزة وشت*مه فاأسرعت تارا وقالت: خلاص همضى.

 

 

ومسكت الورقه والقلم بعنف ومضت بسرعة قبل ماتبص على المكتوب وحدفتهم فى وشه بقوة نتيجة غضبها فابعد وشه ورجع بصلها بأستهزاء وقالها: تصدقى مكنتش اعرف انك غبية اوى كدة…… بس غبائك فدنى ووفرتى عليا مناهدة طويلة اوى….. فالاول مرة غبائك هيستحق الشكر.
قلقت وقالتله بغضب: ماتقول اللى عايز تقوله من غير اسلوبك المستفز دة فى الكلام.
ضحك وقالها: حاضر ياغب*ية هانم……. ااا…قصدى يامدام عدى باشا.
استغربت وقالته: انت قولت ايه؟
قالها بسخرية: ايه اللى مفهمتهوش….. غب*يه ولا مدام عدى.
سالته بغضب: ايه مدام عدى دى.
ضحك وقالها بأستهزاء: يعنى غب*ية دى عادى.؟
خبط حمزة ايده بقوة على الكرسى وهو بينفخ وبيقول: يامصبر الوح*ش على الج*حش.
ضحك منذر وقاله: وهو فى وح*ش بيبقا مربوط برضه….. خليك فى التانية لايقة عليك اكتر.
قالت تارا بلهوجة وقلق: رد عليا….. قصدك ايه بكلامك دة؟
مسك الورقة وورهالها وهو بيقول بهدوء: حضرتك بأيدك مضيتى على جوازك العر**فى من عدى….يا…. يامدام عدى.
اتأكدت من الورقة ونزلت دموعها من الصدمه وقالت بلجلحة: لا… لا…. ااا… اصلا… انا مينفعش اتجوز الا بعد 40 يوم من طلا**قى واللى… واللى انت عملته دة باطل.

 

 

ضحك وقالها: بس دة عرفى مش رسمى ومع ذالك هخلينى معاكى للاخر وهقولك ان الورقة دى هتكون مع جوزك فى الحفظ والصون لحد ماتعدى ال40 وبعد كدة نخلى العرفى رسمى….. ولا انت رأيك ايه ياجح*ش…. اا.. قصدى ياحمزة.
كان حمزة بيبصلهم بصدمة حتى لمارا كانت متفاجئه من اللى بيقوله ولكن الدوخة كانت مسيطرة عليها ومقدرتش تتكلم وكانت بتبص عليهم بصمت.
فضلت تارا تعيط بقهر وتقوله: لأ…. لأ… مش معقول… انت… انت…
قاطعها وقال: انا مش فاضى للتهتهة بتاعتك…. فاهسبكم تستوعبو براحتكم.
وبص للمار وقالها بجديه: انا معنديش مانع لو عايزة تفضلى عند اهلك على طول….. كدة كدة خلصت اللى كنت ناوى عليه.
وبصلهم بسخرية وضحك وخرج من المخزن بهدوء وهما كانو بيبصو لبعض بصدمة.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نصيبي وقسمتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى