روايات

رواية نصيبي الحلو الفصل الثاني 2 بقلم سلمى

رواية نصيبي الحلو الفصل الثاني 2 بقلم سلمى

رواية نصيبي الحلو الجزء الثاني

رواية نصيبي الحلو البارت الثاني

رواية نصيبي الحلو الحلقة الثانية

فبيقع نضرو عليها وبتتسع عيونه بصدمه وهو شايفها مستقلة علي السرير بنت أقل ما يقال عنها أنها حورية جات من الجنة بتلك الملامح البريئة الفاتنة وشعرها الأسود كسواد الليل المفرود علي الوسادة ورموشها الكثيفة التي بتغطي عيونها وشيفها الي أخذه اللون الوردي
سليم بشرود : سبحان الله
بتدخل الممرضة بتقطع شرودة
الممرضة : بعد اذنك يا سليم بيه ال 5 دقايق خلصوا
سليم : تمام
بيخرج من غرفته بعدها بيروح لي الحسابات عشان يدفع تكاليفها
سليم : انا عايز ادفع فاتورة الآنسة اللي لسه خارجة من العمليات
الموظف : و حضرتك تقربلها ايه
سليم بجديه : انا اللي خبطها بالعربية
الموظف : يعني حضرتك متعرفهاش
سليم : بالضبط
الموظف : طب حضرتك هي كان معاها أوراق تثبت شخصيتها أثناء الحادثة
سليم بتفكير : لا
الموظف : بس كدا يا فندم هي متنفعش تكمل علاجها عشان ملهاش أوراق تثبت شخصيتها
سليم بغضب : يعني ايه هتسبوها تموت ما……هي دي مستشفى ولا ايه متقفلوها احسن
وبيجي المدير
المدير : ايه اللي حصل يا سليم بيه
بيحكيلو لموظف كل لي حصل
المدير بجديه : هو معاه حق يا سليم بيه دي مسؤوليه احنا مش قدها مش بعيد لما حد من أهلها يجي يقدم فينا شكوي
سليم بغضب : يعني اعمل ايه دلوقتي انا مقدرش اسبها تموت
بيسكت المدير بتفكير بعدها بيبتسم بمكر
المدير بمكر : تاهت ولاقيناها يا سليم بيه انتا ممكن تعملها أوراق جديدة لحد ماتفوق وتقدر تقولنا هي مين وفين أهلها
سليم ببرود : يعني ايه هنزور شخصيتها
المدير بجديه : مفيش غير الحل دا يا سليم بيه دي احسن طريقة صدقني
بيسكت سليم بيتفكير
سليم : طيب موافق انا هتصرف
بيكلم صديقه معتز
معتز بمرح : ايه ياعم أخيرا افتكرتنا
سليم : معتز مش وقت هزار
معتز بجديه : في ايه يا سليم انتا كويس
وقص سليم كل لي حصل من بداية الحادثة لي اقتراح مدير المستشفى
ليقول معتز : هو معاه حق يا سليم متنفعش تقعد في أي مستشفى بدون ورق إثبات شخصية
– والعمل ايه
– انا هتصرف وهجزلها أوراق شخصية لحد ما تفوق من الغيبوبة
– تمام يا معتز بس بسرعة
– طيب يا سليم. …..صحيح هي اسمها ايه
– ليقول سليم بغضبه المعروف آمال يا غبي انا بقول ايه من الصبح هو انتا كنت شايفني بتعرف عليها انا خبطها بالعربية
– اهدي يا سليم قصدي اسمها الجديد
بيسكت سليم وهو بيفتكر شكلها الملائكي وملامحها الفاتنة وبيقول بشرود
– حور
– حور ايه
– اسمها الجديد ياض لحد ما نعرف اسمها الحقيقي
– طيب هقفل انا دلوقتي عشان الحق أخلص الأوراق بسرعة
– ماشي سلام
– سلام
بتمر ثلاث أيام ولسا مصحتش حور لحد دلوقتي وقام معتز بتجهيز جميع الأوراق لتصبح حور النويري ووووو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نصيبي الحلو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى