روايات

رواية ملك القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء شاكر

رواية ملك القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء شاكر

رواية ملك القاسي البارت السادس عشر

رواية ملك القاسي الجزء السادس عشر

رواية ملك القاسي
رواية ملك القاسي

رواية ملك القاسي الحلقة السادسة عشر

قاسم بعد…. وباصص على رأكشنتها بأبتسامه جانبيه….. قرب وشه من وشها…. وباصص في عيونها…. وبصوت خافت : هو أنا مش قولتلك قبل كده…. أنك ملك القاسم…. وكمان قولتلك لو حولتي تهربي منى… هتشوفي منى العذاب…
الدموع اتجمعت في عيونها…. ونزلت برعب….
قاسم قرب من ودنها وقال بصوت كافحيح الافعي : شهر….هو شهر واحد ياوعد…وهنرجع أسكندريه…..فأشبعي من عيلتك في الشهر ده….
وعد جسمها أرتجف برعب..ودموعها نزلت مطر….غمضت عيونها جامد…وأفتكرت كلابه…المخزن الضلمه…الفران…سلب حريتها…
قاسم باصص على رأكشنتها ببرود… وبعدها سبها وخرج….
وعد نزلت على الارض وحطت أديها على وشها…وعيطت بصوت…
قاسم بص لهدير بجمود : خليكي معاها….
هدير بطاعه : حاضر يا مستر قاسم…
هدير جريت للأوضه اللى فيها وعد…وخبطت…
وعد قامت بفزعه…وخايفه تفتح…
هدير خبطت تاني : انا هدير ياوعد… أفتحي…

 

وعد فتحت بسرعه…وحضنت هدير جامد بدموع : انا عايزه إمشي من هنا…عايزه امشي من هنا…هو..هو هيعذبني تاني…
هدير طبطبت عليها : حصل أي…مين هيأذيكي طيب….انا سمعت صوت عياطك خارج من الاوضه دي…جتلك على طول…
وعد بعدت وبصت لهدير وعيونها مليانه دموع وخوف : هيخدني معاه…هيسلب حريتي…انا لازم أهرب….
وعد سابت هدير وجريت بخوف…..
هدير جريت ورا وعد : أستنى ياوعد…
وعد نزلت على السلم بسرعه…من الدور ال ١٦
طبعآ من سرعتها… وعدم تركزها… وخوفها… أختل توازنها… حولت تتوازن ولاكن مفيش… غمضت عيونها… وصرخت بخضه… ووقعت…
ولاكن… وقعتها جات في حضنه…
وعد قلبها بيدق جامد برعب وخوف… ومسكت في هدومه جامد….
قاسم باصص عليهم من بعيد….داس على سنانه بغضب…… وقبض أيده جامد…
هدير بصت لقاسم بستغراب : انا أول مره أشوف الراجل ده
وعد بعدت…. ودموعها بتنزل بخوف… لقت أدهم في وشها….
أدهم بقلق : في أي… بتعيطي لي….

 

وعد بصه لأدهم…. وهى مش مستوعبه أنه قدمها…. وانها مابين أيديه : أدهم؟!!!!
أدهم بغضب : حصل أي… بتعيطي لي..
هدير نزلت بسرعه : صوتكم يا جماعه..أحنا في الشركه..كده ميصحش…
أدهم مسك أيد وعد ونزل..
هدير بصت لقاسم…وبعدها نزلت ورا وعد بسرعه…
وعد وأدهم وهدير نزلو من الشركه..
أدهم بعصبيه : ممكن أفهم حصل أي…..قولي مين زعلك وانا هطربق الدنيا على دماغ اللى جابوه….
وعد بتبص حوليها برعب ليكون قاسم سامع أدهم
وعد بصت لأدهم بتوتر : مفيش حاجه..أنا..انا…أنا أفتكرت بابا…
أدهم بصلها بستغراب
وعد كملت بتوتر : أفتكرت بابا…هو وحشني أووي…
أدهم بشك : مفيش حاجه تاني…
وعد مسحت دموعها : لاء..مفيش…
هدير بصت لوعد : خلاص يا وعد..روحي أنت..وبكره هشوفك..
وعد هزت رسها…ومسحت دموعها

 

هدير ركبت عربيتها ومشيت….
أدهم مسك أيد وعد….وركبها وركب…
أدهم ساق عربيته وبصلها : بجد أفتكرتي باباكي…. ولا فيه حاجه تانيه..
وعد حولت تبتسم : مفيش يا أدهم.. انا أفتكرت بابا
أدهم بعدم أقتناع : حقيقي
وعد هزت رسها بأبتسامه بسيطه
أدهم أتنهد وهو سايق : أكيد هو في مكان احسن من ده….
وعد أساسآ مش هنا…. سرحانه في قاسم وتهديده…… لاء هو مش بيهدد هو أكيد هيعمل كده…. وبعد شهر هياخدنى غصب….
وعد بتحاول متعيطش… وبخوف في نفسها : بس انا عايزه أفضل مع عالتي…. انا بخاف من قاسم أووي….
وعد بصت لأدهم وهو عمال يتكلم….هى مش سمعاه أساسآ…
وعد بلعت رقها…. وبصت قدام تاني…. وقالت لنفسها : وعد… انت لازم تقوي شويه…. عندك عالتك….. وأبن خالك ظابط…. مستحيل يسمح ان حد ياخدنى غصب….
أدهم بصوت عالى : يااا وعد
وعد بصتله : نعم

 

أدهم بستغراب : بقالي ساعه بكلمك
وعد خدت نفس بتوتر : انا موجوده أهو..
أدهم مسك أيد وعد : لي ديمآ بحسك خايفه…قوليلي يا وعد..مالك
وعد بصت على أيد أدهم…ودموعها نزلو : متسبنيش يا أدهم…أنا حاسه أنى لوحدي….أرجوك….خليك معايا…
أدهم ضغط على أديها بحنيه : انا معاكي….متخفيش…بس أنتى قولي مالك….خايفه من مين
أدهم وقف العربيه…. وحط أيده على كتف وعد : يلا ياوعد…انا معاكي..فهميني مالك….
وعد حطت أديها على وشها : خايفه…. حياتى مش مستقره… علطول لازم فيها حاجه تبوظها…. انا معملتلهوش حاجه…. انا مئزتهوش…. هو لي بيعمل معايا كده…. أنا…. انا
وعد مش عارفه تتكلم من عيطها
أدهم بيحاول يسيطر على غضبه: مين ده ياوعد
وعد بصتله بصدمه…. هى قالت اللى جواها قدام أدهم…. خوفها نساها ان أدهم جنبها….
بصتله بتوتر : أنا…هو….بصراحه…
أدهم بصصلها..
وعد بتوتر من نظراته : خالي كامل…

 

أدهم بستغراب : بابا!!!…
وعد هزت رسها بتوتر : نفسي يتقبلي…انا مزعلتهوش في حاجه…
أدهم بتفهم : هو عصبي… ولاكن قلبه أبيض…. واللى في قلبه على لسانه
وعد أتوترت شويه : نفسي يتقبلني…أني واحده من عيلته…
أدهم أبتسم : انا هتكلم معاه… وهحاول أقنعه…
وعد أبتسمت أبتسامه صغيره… موصلتش حتى لعيونها…. وهزت رسها
أدهم دور العربيه… وكمل سواقه…
…………………………..
البنت فتحت عيونها واحده واحده بألم كبير في رجليها…..
دموعها نزلو بألم…بصت حوليها لقت نفسها في أوضه نوم…
البنت مسحت دموعها بقلق : أنا..أنا فين…معقول..مسكوني..
البنت بتفرك في أديها بخوف…بصت على رجليها لقتها مربوطه…ومعصم أديها الاتنين مربوطين مكان جرح الحبل…
البنت بدموع : هو بيعلجني عشان يعذبني تاني؟!!…انا لازم أهرب من هنا…

 

البنت قامت بألم كبير ووقفت على رجليها….بقت تتحمل الوجع..وتمشي على رجليها بخطوات بطيئه…
لسه هتقدم خطوه…سمعت صوت خطوات..جايه جهة الاوضه اللى هي فيها…
البنت بسرعه خدت الفاظه اللى على الكمودينو…ووقفت ورا الباب..
حازم فتح الباب بهدوء..وقدم كام خطوه..
البنت بسرعه ضربته بلفاظه على دماغه…
حازم حط أيده على دماغه بصدمه وألم : اااه
البنت رمت الفاظه على الارض…وبتحاول تسرع خطوتها وتخرج من الاوضه…
حازم مسكها من درعها…ولأيد التانيه حاطتها على دماغه بألم…
حازم داس على سنانه بغيظ : يعنى دي أخرة اللى يساعد…
البنت بتضرب أيده بصريخ وعياط : أبعد عني…كفايه بقا….أنا مليش دعوه…… لو كان بابي أذاك في حاجه…خرجنى من الحوار…لأنى أخر أهتمماتو…..
حازم بصلها بستغراب : أهدي يابنت المجنونه…هو أنا جيت جنبك…
حازم بص على أيده لقا دم مكان الخبطه…

 

البنت بتضرب في أيده : سبني بقا…
حازم زقها بغيظ على السرير : قولتلك أهدي بقا…أنا لقيتك في سكتى مضروبه..وكلب عضك من رجليكي…خدتك معايا وعالجتك…مليش أي علاقه بلي قبل كده..
البنت بلعت رقها بخوف : بجد…أنت مش منهم…
حازم عض شفايفه بغيظ : من مين…مين اللى عمل فيكي كده…
البنت بخوف وعياط : انا حتى معرفهمش..
البنت صعبت على حازم جامد….
قرب منها وأعد على السرير : ممكن تهدي…..
البنت بعياط : قولتلهم ١٠٠ مره انا مليش دعوه..هما خطفني عشان بابي..أكيد بابا عملهم حاجه…
حازم بستغراب : طيب مين باباكي…
البنت بصت لحازم بقلق وتوتر : انا..أنا مش هقدر..أقول…خايفه منك..لتكون عدو بابي..
حازم ضحك بخفوت : ياااه…لدرجادي باباكي مضايق الكل..
البنت بصت في الارض بحزن : شكله كده…
البنت بصت على دماغ حازم : انا أسفه..

 

حازم أبتسم : ولا يهمك يا ستي…جت بسيطه…نقطتين دم بس اللى نزلو… عشان نتأكد أنى عندي دم…
البنت أبتسمت بخفوت…
حازم بصلها شويه ومركز في ملامحها…سمرا شويه بس سمرها بيلمع… وبشرتها صافيه…عيونها وسعه.. ورموشها طويله….عندها غمزتين يجننو….ولون عيونها الاخضر….وشعرها البني الكيرلي….جملها عباره عن ميكس… مشفش زيه قبل كده…
البنت أتكسفت شويه من عيون حازم اللى مركزه فيها : أحم..أنا..أنا فين..
حازم بأبتسامه : مش هتقوليلي انتى مين…
البنت بتوتر : مهو انا قولتلك…انا هخاف أقولك أسم بابي…بس انا أسمي سمرا…
حازم أبتسامتو وسعت وكرر : سمرا….
سمرا : انا لازم أروح
لسه بتقف…بس مقدرتش وأعدت تاني…. مسكت رجليها بألم : اااه..
حازم بص على رجليها لقاها بتنزف جامد..
حازم : ممكن تهدي شويا…الساعه ٨ بليل…الصبح أن شاء الله هرجعك لأهلك…..بس هتباتي النهارده هنا…
سمرا بقلق : بس..
حازم قاطعها : هتنامي في الاوضه دي لوحدك…وقفلي على نفسك بلمفتاح.. عشان تطمني أكتر…
سمرا عيونها لمعة بدموع : شكرآ أوي..

 

حازم هز راسه لاء بأبتسامه قمر زيه….
بص على رجليها : ممكن أغيرلك على الجرح…
البنت بأحراج : لاء..طيب..انا هعملها…
حازم جاب الاسعافات الاوليه..وأعد جنبها : الدكتور أداكي حقنه…وهتخدي زيها لمدة ٢١ يوم…لأنها عضت كلب..
سمرا هزت رسها بألم..
حازم طلع رجليها على السرير وبيفك الشاش…
حازم كمل : وقال راحه تامه..ومتقفيش على رجلك عشان تخفي بسرعه…خلاص..
سمرا هزت رسها…
حازم شال الشاش كله..ومسح رجليها بلقطنه ممان الدم…وبقا يحطلها كريم على رجليها..
سمرا بصه لحازم وأبتسامه صغيره أترسمت على شفيفها…
بعد ١٠ دقايق
حازم خلص…جبلها مفتاح الاوضه : ده مفتاح الاوضه…انا هخرج…فتحيه هتجبلك العشا..كلي برحتك وقفلي على نفسك ونامي…
سمرا هزت رسها بأحراج..
…………………………..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملك القاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى