روايات

رواية ملك القاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء شاكر

رواية ملك القاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء شاكر

رواية ملك القاسي البارت التاسع عشر

رواية ملك القاسي الجزء التاسع عشر

رواية ملك القاسي
رواية ملك القاسي

رواية ملك القاسي الحلقة التاسعة عشر

وعد بأسف : انا أسفه ياهدير…لازم أفكر في نفسي مره….انا مش هقدر أشتغل هنا تاني…سمحيني..بعد أذنك…
أدهم ووعد ركبو العربيه…
أدهم ساق عربيته وبص لوعد : ممكن أفهم حصل أي..
وعد بصت لأدهم بحزن : مش لازم أخاف وأنت معايا يا أدهم…انا مش عايزه أشتغل تاني…انا عايزه أكون في حضن جدتي..أكون في حضن عالتي اللى بحبها وبتحبني…
أدهم وقف بعربيته على جنب…ومسك أيد وعد بتردد وأحراج بسيط : انا معاكي ياوعد…انا مستحيل أسيبك..
وعد بصه لأدهم…
أدهم عيونه متعلقه في عيون وعد….وطلع أديها على شفايفه…وبسها برقه…
وعد سحبت أديها بسرعه وبخجل : أنا..أنا عايزه..أروح..
أدهم هز راسه بأبتسامه قمر..وساق عربيته…وأتجه للبيت
………………………….

 

هدير خبطت على باب مكتب قاسم…ودخلت..
هدير بتوتر : حولت أتكلم معاها..بس هي خلاص..قررت متجيش هنا تاني….
قاسم بجمود شورلها بأيده..
هدير خرجت بتوتر : من حقها تخاف منك…
…………………………..
القمر بيحاول ينور ضلمة اليل…..
وعد أعده على سريرها…ودموعها بتنزل بصمت….
هى مخنوقه….ومستغربه نفسها….أزاي جتلها الجرئه تتكلم معاه كده….أزاي قدرت….خايفه من قاسم ليأذي أي حد من عيلتها…المفروض حَربه معاها هي….هى حتى متعرفش هو بيحاربها لي….ربنا يستر…
…………………………….
الشمس فردت ضوئها…
وعد أتقلبت كذا مره…بتبص في ساعت تلفونها..لقتها ١٢ الضهر..
أتعدلت بستغراب : ياااه انا نمت كتير أووي..
فاجئه الباب أتفتح بعنف…لدرجه ان وعد أتخضت…
سندس جريت لوعد بعياط : ألحقيني ياوعد…كلموني وقالولي أدهم عمل حدثه..
وعد وقفت بصدمه : أي…حدثه…

 

سندس بعياط : جدتي وبابا راحولو المستشفي….تعالي معايا نروح نطمن عليه…
وعد بسرعه : اه طبعآ…هلبس في ثواني…
في ظرف نص ساعه….
وعد وسندس قدام المستشفي….
دخلو بسرعه وسألو على أوضة أدهم….
الاستقبال : في غرفه رقم ٧..
سندس ووعد جريو على غرفه رقم ٧..
سندس ووعد دخلو بسرعه….
وعد شافت أدهم نايم على السرير… ورجله متجبسه…وراسه مربوطه بشاش…ده غير الكدمات اللى في وشه…
وعد حطت أديها على بؤها بصدمه من منظره….
بصت على جدتها اللى بتعيط..وخالها كامل ومراته اللى بيموتو من القلق عليه…
دموعها نزلو بأسف…
لقت رساله جتلها….فتحت تلفونها…لقت رساله من رقم غريب..بتقول
“المرادي جت بسيطه وخفيفه…المره الجايه مش هضمن أفعالي…مش انا اللى تتحديني ياوعد”
وعد التلفون وقع من أديها بصدمه.. وقالت بخفوت وبخوف وتوتر : قاسم…
مسحت دموعها بسرعه..وخدت تلفونها ورجعت كام خطوه لورا بهدوء…وخرجت برا المستشفي كلها… وقفت تكسي…وقالتله على عنوان شركة المنياوي..
……………………………..

 

سمرا نزلت من عربيتها…ودخلت المطعم بألم وبهدوء…وبتحاول تمشي بطبيعيه…
حازم وقف وراحلها وسندها : ولما أنتى تعبانه جيتي لي….
سمرا بصت لحازم بأبتسامه : انا كويسه…حابه انى أتغدا معاك النهارده…
حازم أبتسم وراح أعدها على كرسي..وأعد قصادها : عامله اي دلوقتي..
سمرت بأبتسامه : انا بخير كتير عن الاول….
حازم أبتسم وفضل يبص على ملامحها وسمرها…اللى يجننو اي عاقل بسحرها
سمرا بصت في الارض بكسوف..وبعدها بصتله : في أي…
حازم وهو مركز في عيونها : في حاجه بتجذبني ليكي…….بس انا مش أنسان سطحي…مش بنجذب للجمال وبس…في حاجه جواكي بتجذبني ليكي…..ومش قادر أحدد عي أي..
حازم كمل بأبتسامه :….مش ناويه تقوليلي أنتى مين بقا…
سمرا رجعت شعرها ورا ودنها بتوتر : خايفه…خايفه تكون عدو بابي…وتنتقم منه فيا….
حازم مسك أديها بحنيه : مستحيل..جربي وأثقي فيا…
سمرا بتوتر : انا…انا أسمي…أحم..
حازم أبتسم وطبطب على أديها : بهدوء…أنتى متوتره لي….ياستي لو في أي خلاف مابيني ومابين أبوكي…هكتفي بأني أنسحب من حياتك…لاكن مستحيل أءذيكي…

 

سمرا أبتسمت وهزت رسها : سمرا وائل الحديدي….
حازم ساب أديها بصدمه : أي…
سمرا بصتله بقلق
حازم بصدمه…بيقول في نفسه…سمرا تبقا بنت وائل الحديدي…عاصم هو اللى كان خاطفها…عاصم هو اللى عمل فيها كده…
سمرا أتوترت من صدمته اللى مرسومه على ملامحه : انا… انا…. همشي…أوعدك أنك مش هتشوف وشي تاني…
سمرا عيونها لمعو بدموع ولسه بتقوم…
حازم مسك أديها وأعدها تاني : أهدي ياسمرا…انا مستحيل أئذيكي….ممكن أفهم مين اللى كان خطفك…
سمرا بدموع : معرفش…كانو ربطين شريط أسود على عيوني…معرفهوش ولا عرفت أشوفه….
حازم مسح دموعها بتأثر : ممكن تهدي…انا معاكي….مش هخلي حد يأذيكي تاني…بس ممكن تقوليلي حصل اي وأنتى مخطوفه
سمرا مسحت دموعها وهزت رسها…وحكت لحازم كل حاجه…من ساعت ما أتخطفت لغايط موقعت قدام عربيته…..
حازم داس على سنانه بغضب من عاصم..
سمرا بدموع : وانت كمان عدو بابي…

 

حازم بهدوء : بصي…انا مش هكدب وقول أن الدنيا وردي مابيني و مابين وائل الحديدي…لاكن انا مش من النوع الل هنتقم منه في بنتو….متقلقيش ياسمرا…بل انا هحميكي من اي حد يفكر يأذيكي…
سمرا بكسوف : لي …
حازم أبتسم : مش عارف….يمكن عشان حسيت أنك مسؤوله منى…زي مقولتلك في حاجه جواكي بتشدني…أكنك مغناطيس…والاسوء أنى مستسلم ليكي ولمشاعري نحيتك…
سمرا أبتسمت بكسوف…
طلبو أكل…وأتغدو مع بعض…
سمرا بصت في ساعتها…وبعدها بصت لحازم : انا هطر أمشي….
حازم بأبتسامه : هشوفك تاني…
سمرا بأبتسامه : أكيد…
حازم سند سمرا لغايط عربيتها…ركبت وشورت لحازم…وساقت عربيتها…
٥ دقايق ووائل الحديدي رن عليها..
سمرا ردت : الو
وائل : __________________

 

سمرا : أيوا حصل…
وائل : _________________
سمرا بهدوء : متقلقش…هو وثق فيا خلاص…..وقريب اووي هعرف كل حاجه عن خطط الزعيم…
…………………………….
وعد وقفت قدام شركة المنياوي….طلعت بسرعه ووقفت قدام مكتبه…..خبطت ودخلت…
لقت قاسم واقف ضهره ليها وباصص من الشباك…
وعد دموعها نزلو…وجريت نزلت تحت رجله ومسكتها بترجي : أرجوك…متأذيش حد تاني من عالتي…أبوس أيدك…أرحمنى..وأرحم عالتي من شرك…انا بعتذر على كلام أمبارح…خلاص انا أتعلمت الدرس…أرجوك متأذيش حد تاني….انا مستعده أعمل أي حاجه….مستعده أكون أسرتك العمر كله….بس متأذيش حد من عالتي….
قاسم بصلها ونزل لمستواها…: نسيتي لما قولتلك أنك ملكى…كررتها ليكي كذا مرا…أنك ملك القاسم…..بس ساعات باخد بالي أنك بتنسي الكلام ده……فاكرة أنك ممكن تمشي وتبعدي….مش بمزاجك…انا اللى أقرر حاجه زي دي….أمبارح وقفتي قصادي وعيونك مليانه تحدي….
وعد بدموع : مستعده أتحمل أي عقاب..أي عقاب تحكم عليا بيه….بس سبهم في حالهم…أرجوك…خلاص فهمت….
وعد بلعت رقها…. ودموعها نزلو مطر…وقالت بكسره وضعف : فهمت أنى…أني ملك القاسي….
قاسم وقف…والضيق مرسوم على ملامحه : أمشي….
وعد وقفت بستغراب ومسحت دموعها : ن..نعم…

 

قاسم داس على سنانه بضيق : بقولك أمشي ياوعد…..
وعد رجعت كام خطوه لورا….لفت بسرعه وخرجت…ونزلت على السلالم جري….
خرجت من الشركه وفضلت تمشي…وبتفكر في كلمة قاسم…..أمشي بمعنى أمشي خالص من حياته….ولا امشي دلوقتي من قدامه…..
وعد شافت تاكسي جاي من بعيد….وقفت وفضلت تشورله…
التاكسي وقف ووعد ركبت…
وعد بصت للسواق : مستشف….
قاطع كلامها السواق اللى بصلها بشر…وقرب منها…وحط منديل على بوئها بكل قوته
وعد أتصدمت…وبقت تقاول بكل قوتها….وتصرخ بعلو صوتها…مره في التانيه…مقومتها قلت…وفقدت الوعي
……………………………………
بعدها بكام ساعه…
وعد فتحت عيونها واحده واحده…بألم جامد في راسها…
غمضت عيونها تاني…رسها تقيله جدآ…ومش قادره تفتح عيونها…
عدى خمس دقايق…
فتحت عيونها تاني…والرؤيه بتوضح شويه شويه….بصت حوليها…لقت نفسها نايمه على سرير في أوضة نوم مودرن…..
وعد أعدت مفزوعه…وفتشت في نفسها برعب….
أطمنت شويه لما لقت نفسها سليمه…

 

بتبص حوليها بخوف…وفاجئه صرخت بخضه : ااااااااااه
قاسم لف عيونه بملل…وكمل شغل على اللاب بتاعه…وهو أعد على شازلونج
وعد بصتله بصدمه وخوف : انا…انا أي اللى جبني هنا
قاسم بصلها ببرود : انا…
وعد بصتله بستغراب : أنت اللى خطفتني…
قاسم بص لوعد : تفتكري انا لو عايز أخطفك…هستنا لما تركبي تاكسي….انا خطفتك قبل كده في وسط النهار…قدام كل الناس…ومحدش قدر يفكر يقف قصادي…
وعد بغيظ من غروره : أمال أزاي جيت هنا….
قاسم ببرود : تفتكري انا مطر أبرر….
وعد : أرجوك…. انا عايزه أفهم….
قاسم بصلها شويه : خالك كامل هو اللى حاول يخطفك….بس مين يقدر ياخد حاجه ملكي من غير أذني…
وعد بصتله بصدمه :خالي كامل…طيب لي…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملك القاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى