روايات

رواية مجنون بحبي الفصل التاسع 9 بقلم أمل اسماعيل

رواية مجنون بحبي الفصل التاسع 9 بقلم أمل اسماعيل

رواية مجنون بحبي الجزء التاسع

رواية مجنون بحبي البارت التاسع

مجنون بحبي
مجنون بحبي

رواية مجنون بحبي الحلقة التاسعة

إياد : كلها يومين ونرجع مصر
ثم نظر إليه وقال بجديه : المهم دلوقتي، تجهز المخازن وتملاها بضاعه بدل اللي أتحرقت، علشان نبداء شغل
شوقى بأبتسامة : اعتبره حصل يا باشا، عن اذنك اروح انا انفذ أوامرك
****************************
في مكان أخر
انتهى أدم وحياة من تناول الطعام
حياة بأبتسامة : تسلم أيدك ياحبيبي، هقوم بقى اعمل الشاى
أدم : خليك هعمله انا
حياة بأصرار : مستحيل انا اللى هعمله
ذهبت وأعدت الشاى وجلسوا يتناولوه
حياة بغيظ : هوا صاحب الشركة اللى بتشتغل فيها ده مش ناوى ياجي، ولا هوا ناوى يسيب كل حاجة عليك كده، مش كفايه شغلك
ضحك أدم على طريقة حديثها، وامسك خدها بسبابته وابهامه وقال : ياجمالوا الخايف عليا وزعلان
ابعدت يدة وقالت ببعض الغضب الممزوج بغيظ
_ انا مبهزرش يا أدم، انتا مش شايف نفسك بقيت عامل أزاي من كتر الشغل
أدم بأبتسامة : متخافيش يا حبيبتي كلها اسبوع او اتنين بالكتير، يكون ظبت أمور الشركة الجديدة وياجى
ثم اكمل بمشاكسه وهوا يغمز لها : وانا افضالك يا جميل
توردت وجنتاها من الخجل وقالت بتوتر
_ روح نام انتا صاحي من بدري
نظر إليها وابتسم على خجلها، تلك المجنونة التى سرقت قلبة، وجعلته مجنون بحبها.
قبل جبهتها ثم معدتها وقال بأبتسامة
_ تصبحوا على خير هروح اخلص شويه شغل، وانام لو عوزتي حاجة صحينى
حياة بأبتسامة : تصبح على خير
**************** * ************
في اليوم التالى
استيقظت حياة من النوم،فعلت روتينها اليومى وأعدت الطعام ثم ايقظت أدم.
نهض أدم و اغتسل ثم أبدل ثيابه، ارتدى قميص ابيض وسروال اسود، صفف شعرة بطريقة جذابه ووضع عطره، ثم ذهب لتناول الأفطار
أدم : هتخلصى محضرات الساعة كام
حياة : الساعه اتنين
أدم بأبتسامة : هاجى أخدك من الكلية النهارده عاملك مفاجأة
حياة بسعادة : وأيه هى المفاجأة
أدم بأبتسامة : متبقاش مفاجأة لو قلتلك عليها
ثم نهض ليغادر وقال
_ مع السلامة اشوفك الساعة اتنين
حياة بأبتسامة : مع السلامة، ثم نهضت لتذهب إلى كليتها
*****************************
فى داخل الكلية
بدائت المحاضرة الأولى، كانت حياة تركز جيداً على ما يقوله الأستاذ
بعد انتهاء المحاضرة، ذهب الأستاذ إلى حياة وقال بأبتسامة
_ ازيك يا حياة، فهمتى المحاضرة ولا فى حاجه تحبى اشرحها ليكي
حياة بأبتسامة : شكراً يا دكتور زين، انا فهمت المحاضرة كلها عن ازنك، ثم ذهبت
كان ينظر لها بأعجاب وهوا يبتسم، فهوا معجب بها منذ أن رائاها أول مره، وحاول كثيراً ان يعبر لها عن مشاعرة لكنه لم يمتلك الجرائه، هوا شاب خجول، لم يكن يعلم أيضاً انها متزوجه يظنها عزباء، بالرغم من إعجاب الكثير من الفتيات به، فهوا شاب فى السابع والعشرون طويل القامه يمتلك وجه جذاب، إلا أنه لم يعجب ألا بحياة
بعد انتهاء اليوم الدراسى، اتجه حياة إلى بوابه الخروج تفكر فى المفاجأة التى أخبرها بها أدم، وفى أثناء سيرها سمعت بعض الفتيات يتحدثون عن شاب وسيم يقف في الخارج
أسرعت فى خطواتها وهى تشك فى هاوية ذلك الشخص، عندما خرجت وجدت بعض الفتيات ينظرون إلى اليسار ويبتسمون، نظرت لترا ما الذى ينظرون إليه، وجدت أدم يقف بأطلالتة الجذابه يتحدث عبر الهاتف، كان يرتدى سروال جينز بالون التلجى به بعض الخدوش، وقميص زيتى بنصف كم يُبرز عضلات يده
ذهبت إليه وهى تشتعل من الغيرة والغيظ، قامت بضمة وتقبيله من وجنته، ثم نظرت إلى الفتيات بغضب وغيظ، أرادت من فعلتها هذه ان تخبرهم بأنه ملكية خاصه، ولا يُسمح لأحد بالأقتراب منه أو النظر إليه
أنهى ادم مكالمته ثم نظر إليها بشك، فهوا ليس معتاد على تلك المعاملة منها، خاصة إذا كانا فى الخارج فهى خجولة للغايه
أدم بشك : فى ايه
حياة بتوتر : هوا إيه اللي فى إيه
نظر أدم حوله، رائا الفتيات تنظُرن إليه
أدم بأبتسامة : أنا قولت كده برضوا
حياة بعيظ : قولت أيه، انتا بتبص هناك ليه اصلاً يلا خلينا نمشى
ضحك أدم وقال : حاضر يلا نمشى
حياة يغيظ : متضحكش
أدم بتعجب : ليه
حياة بخجل : علشان بتبقى حلو أوى، خاصه لما الغمازتين يظهرو، وانا بغير لما حد تانى يشوفهم
حاول كتم ضحكته بصعوبه وقال
_ وانا أوعدك مش هخلى حد غيرك يشوفهم
ثم امسك يدها وقال : يلا نمشى علشان تشوفى المفاجأة
حياة بسعادة وحماس : يلا
بعد أن أبتعدا قليلاً توقف أدم، وتبادل الأماكن مع حياة وأصبح هوا فى الجه التى بجوار السيارات
نظرت إليه وقالت : محسسنى انى ماشيه مع أبويا
أدم بأبتسامة : انتى بنتى فعلاً
حياة بعدم فهم : بنتك ازاى يعنى
أدم بأبتسامة : اقولك انتى مش بس بنتى، انتى اختى، أمى، مراتى، حببتي ودنيتى كلها
حياة بخجل : لسه كتير على اما نوصل
ضحك وقال : قربنا خلاص
حياة بغيظ : انا مش قولتلك متضحكش فى الشارع
كتم ضحكته وقال : خلاص اخر مره
توقف أدم أمام أحد محلات بيع السيارات وقال بأبتسامة
_ وصلنا
نظرت حياة بدهشه وسعادة وقالت
_ لأ متقولش اللى فى بالى صح
أدم بأبتسامة : صح الصح دلوقتي خلينا ندخل علشان تختاري العربية التعجبك
صرخت حياة بحماس وقالت بسعادة
_ هاى مش مصدقه خلينا ندخل
دلف الأثنان يتفقدان السيارات، توقفت حياة أمام سيارة رائعة باللون الأسود وقالت بسعادة وحماس
_ هناخد دى حلوة اوي، أيه رائيك فيها
أدم بأبتسامة : أكيد حلوة علشان انتى اللى مختارها
ثم نظر إلى صاحب المحل وقال
_ هناخد دى شوف حسابها كام، وجهز ورقها
انتهوا من شراء السيارة، واخذوها وذهبوا
حياة بسعادة : احنا رايحين فين دلوقتي
أدم بسعادة : هنروح نتغدى فى المطعم اللى عجبك قبل كده
حياة بأبتسامة : قصدك على المطعم اللى بتحجز فيه قبلها بشويه
أدم : أيوه هوا
ذهب الأثنان إلى المطعم وبينما هما يتناولان الطعام، اقترب منهم شخص وقال
_ حياة انا سعيد انى شوفتك هنا
حياة : ازيك يا دكتور زين
كان واضح من نظرات زين مدى إعجابه وحبه لها
لاحظ أدم تلك النظرات، واشتعلت الغيرة والغضب فى قلبه، خاصة عندما أمسك زين يدها وقال لها بسعادة واضحة
_ تعالى اما اعرفك على أهلى، هما معايا هنا كنا بنتغدا
نهض أدم والشرار يتطاير من عينه، ابعد يد زين عن حياة وجزبها إليه، ثم قال بغضب حاول أخفائه
_ مفيش، داعى نزعجك انتا وأهلك، احنا هنمشى وتقدر تكمل غداك مع عيلتك
سعادة زين برؤيه حياة، منعته من رؤيه أدم، نظر إلى ادم وقال : انا أسف مخدتش بالى منك
ثم مد يده لمصافحته وقال
_ انا زين ابقى مُعيد على اخت حضرتك الأنسه حياة فى الكليه
صافحه أدم وقال بأبتسامة خبيثه
_ انا أدم وابقى جوز الأنسه حياة
ثم ترك يدة واخذها وذهب
عندما وصلوا إلى السيارة، جذبت حياة يدها وقالت بغضب
_ ممكن أعرف انتا اتكلمت مع الدكتور بتاعى، بطريقة وحشه ليه
حاول أن يسيطر على غضبه وقال
_ يعنى انتى مش ملاحظه هوا كان بيبصلك ازاى
حياة : قصدك إيه، بعدين انا مبحبش نظام التملك ده
أدم بنفاذ صبر : كان بيبصلك بصات كلها حب وغرام، بعدين انا مش متملك انا بحبك وبغير عليكى، وأظن ده من حقى
حياة بحزن : أدم انتا مش واثق فيا
امسك ادم زراعيه بيدية، نظر فى عينيها وقال بثقه
_ انا بثق فيك اكتر من نفسى، بس مش واثق فى اللى حواليك، الغيرة مش معناها عدم الثقة، مفيش حب من غير غيرة، لو مبحبكيش مش هغير عليكى
قامت بضمه وقالت بغيرة واضحة، تشبة غيرة طفلة صغيرة
_ وانا كمان بغير عليك، ومش عيزاك تضحك فى الشارع تانى، ولا تضحك قدام حد غيرى
لم يستطع السيطرة على ضحكاته، هوا يشعر بالغضب الشديد، وقلبه يحترق من الغيرة وكل ماتفكر به ضحكته، انها حقاً مجنونة
حياة بغيظ : قولتلك متضحكش
أدم وهوا يحاول السيطرة على ضحكاته، لكن دون فائدة
_ خلاص مش هضحك
حياة بغضب وهى تشير بسبابتها نحو فمه
_ بتضحك لسه
أدم وهوا لا يستطيع التوقف عن الضحك
_ أعمل إيه انتى اللى بتضحكينى
حياة بغضب : يلا نروح
أدم بأبتسامة : يلا يا قلبي
*************************
بعد مرور اسبوع
إياد بأبتسامة : أخيراً كل حاجة بقت تمام، الدمج بين الشركات نجح وكل حاجة ماشيه ميه ميه
شوقى : الحمد لله
إياد : روح احجز تذكرتين على طيارة بكرة، وعرف الشركة فى مصر اننا راجعين بكره، خليهم يجهزوا أوراق شغل السنين ال فاتت
شوقى : أمرك يا باشا
فى اليوم التالى
حجز شوقى التذاكر، وعادوا إلى مصر
*********************
فى شقة ادم
يرتدى أدم ملابسة بسرعة، ويخرج مسرعاً للذهاب إلى عمله
توقفة حياة وتقول : الفطار جاهز
أجابها وهوا يخرج من باب الشقة
_ معلش يا حبيبتي افطرى انتى، انا لازم أمشى علشان المدير وصل النهارده، ثم ذهب
تمتمت حياة بغيظ وقالت : مدير ايه اللى ظهرلى فى البخت ده أوف
***********************
فى داخل شركة البناء التابعة لى إياد، والتى يعمل بها أدم
يدلف إلى الشركة بهيبته المعتادة، التى تدب الرعب فى الجميع، يتجه إلى مكتبة وتتبعة سكرتيرتة الخاصة فى مصر “تالا”
تالا بخوف : نورت مصر يا إياد بيه
رمقها بغضب وقال : روحى هاتى الملفات اللى طلبتها، وابعتى المهندس أدم
تالا بخوف وتوتر : حاضر ثم ذهبت
بعد أن خرجت وجدت أدم يدلف مسرعاً
ذهبت إليه وقالت بقلق وتوتر : إياد بيه وصل وبيسأل عليك، بس خلى بالك ده مش طايق نفسه، وطلب اجيب ملفات الشغل
أدم بتوتر : متقلقيش، روحى هاتى الملفات اللى طلبها
يدق على باب المكتب، ثم يدخل بعد أن أذن له بالدخول
أدم : السلام عليكم
إياد : وعليكم السلام، انتا المهندس أدم
أدم : ايوه أنا
أياد وهوا يشير بيدة نحو المقعد الذى أمام متكبه
_ أفضل اقعد
ذهب أدم وجلس
شوقى بأبتسامة : المهندس أدم من اشطر المهندسين، كمان قدر يرجع الشغل زى مكان فى الفطرة الصغيرة اللى مسكها
إياد بأبتسامة : شوقى بيمدح فيك كتير، انا كمان ملاحظ انك زى ما بيقول والوقتي اتأكد
أدم بتقة : أن شاء الله اكون زى ما بيقول
يدق باب المكتب، وتدخل “تالا” ومعها بعض الملفات
يأخذ إياد الملفات، ويفتح الملفات التى تخص شغل أدم ويطلع عليها، ثم ينظر إلى أدم ويبتسم ويقول
_ انتا اثبت انك تستحق ثقتى، وأنى أقدر أعتمد عليك، انتا من النهاردة دراعى اليمين، زى شوقى بالظبط
أدم بأبتسامة : شكراً لثقت حضرتك
إياد : تقدر تروح تشوف شغلك، وانا هراجع باقى الملفات
أدم : عن اذن حضرتك، ثم غادر
تمر الأيام والأشهر ويصبح ادم مهندس مشهور، وتصبح الشركة من أكبر شركات البناء فى العالم، ويصبح لديهم الكثير من مشاريع البناء العملاقة.
ينشغل أدم بالعمل كثيراً لكن ذلك لم يمنعه من الأهتمام بحياة، التى أصبحت فى شهرها الأخير من الحمل، ويذهب معها دائماً إلى الطبيب
**************************
فى شقة أدم
عاد أدم إلى المنزل بعد يوم شاق فى العمل، وجد حياة تجلس على الأريكه وتبكى بحرقة، شعر بالخوف والقلق، ذهب إليها وجلس بجانبها وقال بخوف وفزع
_ حياة مالك بتعيطى ليه
حياة ببكاء شديد : انا خايفة أوى، حاسة انى هموت وأنا بولد
حاول أدم تهدئتها بالرغم من الخوف والقلق الذى يشعر به
_ متخافيش يا حبيبتي، أن شاء الله هتقومى بالسلامة انتى وأبننا، وبعدين ألولاده مفهاش حاجه تخوف
ضمته حياة وأزداد بكائها وقالت
_ خايفة أموت وملحقش افرح بأبنى وأربيه
قبلها أدم من جبتها وقال : ان شاء الله هتعيشى وتربيه وتجوزية وتربى عياله
توقفت عن البكاء ونظرت إليه وقالت بحزن شديد
_ عارف أكتر حاجة مخوفانى ومزعلانى إيه
أدم بحزن وهوا ينظر إليها : إيه
انفجرت حياة فى البكاء مرة أخرى وقالت من بين شهقاتها
_ انك تتجوز واحدة غيرى بعد ما أموت، الموت عندى ارحم من أنك تتجوز واحدة تانيه وتشاركنى فى حبك، حتى لو كنت ميته ده هيكسرنى ويجرحنى أوي
لم يحتمل أدم فكرة فقدانها، أصبح قلبه يدق بخوف، وترغرغت عيناة بالدموع، قام بضمها وقال بخوف شديد
_ انتى مش هتموتى وتسبيني، وانا مستحيل اتجوز او أحب غيرك مهما حصل، وده وعد منى
هدائت حياة قليلاً وقالت : وانا أوعدك انى مش هسيبك، حتى لو موت روحى هتفضل جنبك على طول، وهجيلك فى أحلامك وهفضل معاك فى كل مكان تروحه، بس انتا هتحس بيا
وضع أدم يده على فمها، وحارب دموعه لكى يمنعها من النزول وقال
_ مش عايز اسمع منك الكلام ده تانى، انتى مش عارفه جرحتينى ازاى بكلامك ده
حياة بحزن : أوعدك انى مش هقول كده تانى، بس متتجوزش عليا حتى لو موت
ابتسم أبتسامة حزينة وقال : مستحيل احب او أعيش مع غيرك
************************
تمر الأيام ويأتي موعد ولادت حياة
يأخذها أدم إلى المستشفى ويتصل بعائلته وعائلتها، ليخبرهم
كان أدم يقف أمام غرفة الولادة ويسير ذهاباً وأياباً، عندما وصلت عائلته وعائلتها
سأله الجميع بخوف عن حياة، اخبرهم أنها فى الداخل يجرون لها جراحه قيصرية
شادية بخوف : يعنى هتولد قيصرى مش طبيعى
حاولت سلوي تهدئتها وقالت : متقلقيش القيصرى بقى احسن من الطبيعي الوقتى
بعد مرور نصف ساعة، مرت عليهم كائنها شهر، خرجت حياة من الغرفة وهى مخدرة تتبعها الممرضه وهى تحمل طفلها بين يديها
ذهب الجميع إلى حياة للأطمئنان عليها والخوف تملك منهم
الممرضه : متقلقوش ياجماعة، هى كويسه احنا عتينها بنج كلى شويه وهتفوق
ثم اكملت بأبتسامة : مين والد الطفل
أدم بسعادة : أنا
أعطته الممرضه الطفل وقالت بأبتسامة
_ ألف مبروك اتفضل أبنك، شوف هتسميه أيه والحمد لله على سلامة المدام
أخذ أدم الطفل وأعطاها مبلغ من المال وقال بسعادة
_ أحمد هسميه أحمد
تم نقل حياة إلى غرفه خاصه، وذهب الجميع معها وجلسوا بجانبها حتى بدائت تفيق
بدائت حياة تفيق من البنج وهى تهلوس ببعض الكلمات وتقول
_ متتجوزش عليا يا أدم، انتا وعدتنى انك مش هتتجوز عليا لو موت
نظر الجميع إلى ادم بتعجب، وكأنهم يسألوه عما تقول
أصبح وجنتيه حمراء من كثرة خجله وقال
_ هرمونات حمل يا جماعة متخفوش
ثم ذهب إليها وقال بهمس فى أذنيها
_ فوقى يا حياة وبطلى كلام هتودينها فى داهيه
انفجرت حياة فى البكاء وقالت
_ حرام عليك أول ما أموت تتجوز عليا، طب ليه كده عااااا
انفجر الجميع فى الضحك، على تلك المجنونه العاشقة
أخيراً افاقت حياة واستوعبت ما يحدث، ثم نظرت إلى ادم وقالت بخجل
_ اوعى تقول انى هلوست والكل سمع كلامي
أدم بضحك : هلوستى بس دا انتى فضحتينا
وضعت حياة يدها على وجهها من شدة خجلها
حمل أدم طفلهم أحمد وأعطاه لها وقال بسعادة
_ مش عايزة تسلمي على أحمد أدم
ترغرغت عيناها بالدموع من شدة السعادة وقالت
_ أخيراً شوفتك انتا كنت وحشنى أوى
*************************
تمر الأيام ويصبح عُمر أحمد شهر، وتقيم شركة البناء التى يعمل فيها أدم حفلة كبيرة من أجل الأحتفال بنجاحهم، ويدعى إليها جميع العاملين فيها مع زوجاتهم
أدم بأبتسامة : متنسيش هتاجى معايا بكرة الحفلة ال الشركة عملاها
حياة بأبتسامة : حاضر انا كلمت ماما هتاجى بكرة، علشان تخلى بالها من أحمد على اما نروح الحفلة
فى اليوم التالي
جائت شادية من أجل الأعتناء بى أحمد
فى المساء، تجهزت حياة وأرتدت ثوب طويل بالون الأبيض مزين ببعض الخطوط الزرقاء البراقة، وأرتدت حجاب باللون الأزرق، خرجت من الغرفة وجدت أدم بأنتظارها، كم كان وسيماً فى بذلته الزرقاء التى زادت من تألقه وجازبيته
اتجهت إليه وقع حجابها، عدلته ثم ذهبت معه
ركبا فى السيارة وفى أثناء سيرهم، كانت حياة تعدل حجابها الذى يسقط
أدم : انتى مش حاطه فيه دبابيس ليه علشان تمسكه
حياة : ده الموضه الحجاب اللي مفهوش دبابيس
******************************
وصل أدم وحياة إلى الحفلة، دخلا وجلسا على أحد المقاعد
حياة وهى تنظر يمين ويسار : فين صاحب الشركة، مش المفروض يرحب بينا
أدم : تلاقيه مشغول مع حد الوقتى ياجى
كان الجو بارد وملئ بالرياح، هبت رياح قويه كادت ان تجعل حجاب حياة يطير بعيداً
أمسكة أدم وقال : قولتلك حطى فيه دبابيس
اخذت حياة حجابها أرتدته وهى تقول
_ قولتلك ده الموضة الوقتى اللى مش بيتحط فيه دبابيس
رن هاتف أدم، أجاب لكن لم يستطيع السماع جيداً بسبب صوت الموسيقى، نظر إلى حياة وقال
_ هخرج برا ثوانى ارد على التلفون واجى، متروحيش فى حته، ثم ذهب
بعد ذهابه، هبت رياح قويه جعلت حجابها يطير بعيداً، كانت تركض خلفة وشعرها الأسود يتطاير خلفها، مما أعطاها شكلاً جذاباً
كان يقف بذهول وعدم تصديق ينظر إليها، وهوا يردد بداخلة، هل هي حقيقية؟؟ هل هذا حُلم؟؟ لا ليس حُلم انها هى سارقة قلبه، أميرة أحلامة ذلك الشعر الأسود والعينان السوداء، كان يبحث عنها مثل المجنون فى كل مكان، والأن تظهر أمامه من العدم
ايفظه من شرودة حجابها الطائر، وهوا يقترب منه، امسكة بيدة
وقفت أمامه تلتقت أنفاسها بصعوبه، تمد يدها وتقول
_ ممكن حجابى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مجنون بحبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى