روايات

رواية مشوار حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نورا محمد

رواية مشوار حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نورا محمد

رواية مشوار حياتي البارت الثامن والعشرون

رواية مشوار حياتي الجزء الثامن والعشرون

رواية مشوار حياتي الحلقة الثامنة والعشرون

وقولت: طبعا لو قولتلك اني بهزر واني تعبانه بجد مش هتصدق صح
شادي بغضب: صح
الجري مش نص الجدعنه دي الجدعنه كله بس للاسف
الله اما اجعله خير لقيت نفسي متشاله على كتفه زي شوال البطاطس
ايسل بخوف. شادي حبيبي انا ايسل مش هعمل كدا تاني
مفيش منه رد
ايسل بدموع: شااادي كل حاجه بالخناق بعد الجواز بالاتفاق اااااااه يا ضهري فى حد يرمي مراته حبيبته على سرير بطريقه الهمجية
كان ساكت لكن عيونه بتتكلم
ايسل بتوتر ودموع: ما مالك يا حبيبي مكانش طبقين وحتة فرخه محمره وترويق الشقه إلى هيخسرنا بعض

 

شادي بحده: يعني أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليكي وانت مهمله فى داهيه البيت والأكل انت متعرفش انا حسيت بايه لما قولتي انك تعبانه بس انت عمرك ما هتحسي لانك مش بتحبيني ولا عمرك هتحبيني اكيد بتحني لسيف
كنت بعيط من اتهامه ليا بحرقه وسبته من غير ما ارد سيف هيفضل حاجز بينا ما عن انا محبتوش كان اعجاب مرهقه وحتي تعاملي معاه كان عادي ولو عايزه كنت طلبت طلاق من شادي واتجوزته لكن شادي بقي حياتي كلها النفس إلى بتنفسه روحي من جوه وعلشان كدا بعد جرحه ليا مقتدرتش اسيب البيت واسيبه أصله بيوحشني اووووي
عدي يومين وانا بعمل شغل البيت وقبل ما يجي من شغل يلاقيني بتفرج على التلفزيون باحلى طله اول ما يشوفني ادخل اوضته الاطفال واقفل بالمفتاح كان بيخبط عليا ويحاول يفتح مع ايه كلام لكن كنت بصده لحد
عدي يومين وانا بعمل شغل البيت وقبل ما يجي من شغل يلاقيني بتفرج على التلفزيون باحلى طله اول ما يشوفني ادخل اوضته الاطفال واقفل بالمفتاح كان بيخبط عليا ويحاول يفتح مع ايه كلام لكن كنت بصده لحد

 

‏ما سمعت حاجه بتتكسر وهو بيتالم بسرعه طلعت اجري عليه وانا خايفه عليه
‏ايسل بخوف وانا بفحصه: انت كويس فيك حاجه
‏لقيته شالني وبقي يبوس كل حته فى وشي
‏ايسل بضعف:انا مش هسكت المرادي ومش هسامح كدا بالساهل
‏شادي بعشق وانفاس عاليه:حقك عليا
‏ايسل وهو تدفن رأسها فى صدره: ح حصل خير بحبك
‏واخدني وسحبني فى عالم انا وهو بس
‏انا مش مهزقه ولا بدون كرامه لكن ليه نصعبها على نفسنا ونحرم نفسنا من الحب والعشق والسعاده علشان مسميات ملهاش لازمه
‏____
‏ايسل بتعب : تحب تاكل ايه

 

‏شادي بنص عين: مالك يا ايسل تمثيل تاني
‏ايسل بابتسامه: لا مفيش بقولك تاكل ايه
‏شادي هو بيطبع بوسه على ايديها: اي حاجه المهم انك فى حياتي
‏ايسل بتمثيل القوه: تمام يا حبيبي
‏شادي بمرح: هتطبخي ايه بقي
‏ايسل بمرح : إلى مشاركنيش اختياراتي ميسالنيش عن قراراتي
‏شادي بحب شديد: ايسل متاكده انك كويسه انا زعلت منك علشان قلبي كان هيقف من الخوف انا اخدمك بعيوني لو طلبتي أو جبلك واحده تساعدك اهم حاجه صحتك
‏ايسل بمرح: انت لاقي تاكل يالا لما تجبلي وحده تساعدني
‏شادي بضحك : يبت شجعي جوزك يبنتي
‏ايسل :عليك ديون واقساط وهتتحبس يلااااا
‏روحت المطبخ وانا مش طايقه ريحه الاكل واستحملت وعملت الاكل وبعدها مقتدرتش واطلعت اجري على الحمام ارجع ولقيت شادي بيضمني ويغسل وشي وأيده بتترعش ونظرات الخوف فى عيونه واضحه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مشوار حياتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى