روايات

رواية ليلة من عمري الفصل الأول 1 بقلم روزا أيمن

رواية ليلة من عمري الفصل الأول 1 بقلم روزا أيمن

رواية ليلة من عمري الجزء الأول

رواية ليلة من عمري البارت الأول

رواية ليلة من عمري الحلقة الأولى

علانة لية يا مرام ؟
بصيت فى كل الاتجاهات ولكن مكنش فية غيرى أنا وهو فى المكتب ، اقصد طبعا مديرى
الساعة ١٠ بليل وأنا كنت سهرانة معاة فى الشركة بنخلص ورق مهم ، لما خلصت التاسك المطلوب منى روحت علشان أخلية يوقع علية و اتفاجأت بسؤالة دا.. يعنى أية دا هو عارف أسمى من امتى ؟!
ولما لقيت نظرتة الجادة بتخترق روحى ، أشرت على نفسى: حضرتك بتسألنى أنا ؟
قال بضيق وهو بيوجة نظرة للورق تانى : لا بسأل الهوا ..
كتمت غيظى من ردة و ضحكت بخفة : لا أبدا مش زعلانة يا سيف بية
بصلى بحدة : الواضح أنك مش عارفانى كويس لسة ، أنا محدش يستغفلنى
قولت بصدمة : يستغفلك ؟!
سيف : آه يستغفلنى.. فكرك انى مش هعرف أن كنتى زعلانة ولا لأ ؟
بلعت ريقى بضيق : يعنى حتى لو كنت متضايقة افتكر أن الموضوع دا ميخصش حضرتك
بصلى وعلى وشة علامات تحدى : ميخصنيش ها ؟ طب ما اخلية يخصنى . . خصم يومين لو مقولتيش
جت فقلبى وقفتة: أفندم ؟؟!
سيف برفعة حاجب : بقوا تلاتة..
مرام : يا فندم
سيف باستمتاع : كلمة كمان وهيبقى أسبوع ..
سكت ، و بصيت للارض وأنا صعبت عليا نفسى .. لقيتة قام وقرب منى وهو بيقول بأمر : من غير لف ودوران . ..خلينا واضحين
الرؤية أبتدت تتغلوش من دموعى ، حاولت سيطر عليها على قد ما أقدر لكنها كانت اقوى منى ، فقولت بعياط و نفس متقطع : أنا .. النهاردة كان عيد ميلادى و محدش حتى قالى كل سنة وانتى طيبة !
“أنا مرام عبد الموجود ، بنت وحيدة معنديش اخوات ، اسرتنا مكونة منى أنا وامى بعد ما ابويا اتوفى فى حادث من خمس سنين .. عندى٢٥ سنة خريجة كلية تجارة وبشتغل مع سيف بية بقالى ٣ سنين .. متكلمناش أنا هو أبدا بالطريقة دى قبل كدا ! و مش هنكر أن قلبى قرب يطلع من صدرى من كتر التوتر لاحسن اسمع أنة شديد و قاسى أوى .. وأنا غلبانة والله ومليش فى حاجة ! ”
لقيتة قرب منى و رفع دقنى بإيدة ، لاول مرة اشوفة عن قرب كدا .. أول مرة أكتشف أن ملامحة جميلة بالطريقة دى و هادية ..
عيونة كانت بتلمع و فيها نظرة حنينة ، رقيقة لمست حاجة فقلبى ، شغلتة و شتتت الحزن من علية
مسحلى دموعى و همسلى بحنية : طب ما تيجى نخرج ؟
عيونى وسعت: نخرج ، سوا ؟!
بعد شوية و لبس جاكيت بدلتة وهو بيقول : دا لو تسمحى يعنى ؟
كأن روحى رجعتلى تانى ، فهزيت راسى بالموافقة .
ثم سألته بفضول قبل ما يخرج : أحنا هنخرج لية ؟
قال بمنتهى العفوية: هو مش واضح أنة علشانك ؟
جاوبت بسرعة: علشانى ؟
عدل كلامة بشوية لغبطة : طبعا ، كخروجة لعيد ميلادك ..
قولت بأسف : بس الوقت اتاخر فاضل أقل من ساعتين واليوم يخلص !
سيف بحزم : يبقى تحصلينى بسرعة مش عايزين نضيع وقت ..
امام الشركة
مرام : هسوق أنا يا فندم و
بصلها برفعة حاجب : اتفضلى أركبى جنبى ..
كنت لسة هرفض سبقنى وهو بيقول : تؤتؤ.. من اولها كدا .. اى اعتراض فية خصم
اتنهدت وركبت جنبة بخضوع .. ولكن كنت جوايا مبسوطة شوية علشان هقعد جنب الشباك و هبقى براحتى ، مكنش ناقص غير أغنيتى المفضلة تشتغل و .. لقيتة شغلها و بصلى فى المرايا بثقة .. ثم قال : البسى الحزام مش عايزين ناخد مخالفة
اندهشت شوية .. و فضلت باصة للشباك طول الطريق ، لحد ما وصلنا لمكان هادى .. كنت سامعة صوت البحر بس كنت بكدب ودنى .. مش ممكن هنقعد و … قعدنى فمكان هادى وشى للبحر على ما جة و فإيدة اتنين قهوة ..
رفضت لانى متأكدة أنة محطش فيها سكرى الى مش بشربة من غيرها ، لقيتة بيقولى : قولنا الاعتراض أية ؟
بصيت بنظرة كلها ظلم لية وقولت باستسلام: حاضر ..
مفيش داعى اقول أن القهوة كانت السكر إلى بحبة ومظبوطة اكتر من الى بعملها كمان..
لقيت على وشة نظرة ثقة وهو بيقول : عجبتك ؟
قولت بخجل : اه .. حلوة بصراحة
بصلى و عيونة لمعت .. : حلوة أوى بصراحة
مرام : أفندم ؟!
سيف : مهى كانت قدامى طول الوقت وهى بتتعمل .. وأنا كنت واخد بالى منها كويس أوى .. حسيت كلامة فية إيحاءات هو قاصدها ، ومش صريح .. بصيت للبحر .. وقولت: البخر شكلة مخيف . .
سيف : بتخافى منة ؟
هزيت راسى . . ، قام وقالى : كل عيد ميلاد .. لازم تعملى حاجة مميزة ، تكسرى حاجز و تقربى من العالم ، ساعتها هيقرب منك هو كمان طول السنة
مفهمتش من كلامة حاجة .. هزيت راسى وسكت ، بس
لقيتة بيلف حوالين نفسة لحد ما جالى زى العيال الصغيرة هدومة مدهولة وفإيدة عصاية.. أول مرة اشوف سيف بالطريقة دى .. أول مرة أحس أنة زينا بعد ما كنت مفكراة آلة كل همها الشغل والحسابات!
قولت وأنا ببلع ريقى بخوف : العصاية دى لأية ؟
سيف : هو مش باين ؟!
مرام غمضت عينها: هتضربنى ؟!
فتحت عينها لما حست بحاجة رطبة على إيدها ، كانت العصاية . . امسكى فيها من الطرف دا وأنا همسك من الطرف التانى .. و نتمشى سوا على البحر وكأننا ماسكين إيدين بعض
أنا معاكى متخافيش ..
بصيت لية ومسكت طرفها وأنا ماشية وراة بخوف .. ، شوية شوية أبتدى الموضوع يعجبنى .. وابتسم
بص عليا بطرف عينة وسألنى: خايفة ؟
قولت بثقة: تؤتؤ..
لما خلصت المسافة … وقفت فجأة وقولت بحماس : تاانى!
لقيتة ضحك وقال بحماس اكبر : وماالة …يلا بيناا
مش عارفة اوصفها أزاى بس أول مرة حد يقابل حماسى وهبلى بحماس وهبل أكبر منة .. كل إلى اعرفهم بيقللوا منهم وبيقبلوهم بتبلد رهيب ، بس هو نغزلى قلبى لما قال كدا و ابتسم ..
لحد ما وصلنا لمطعم فخم ، جميل .. والغريب أنة فاضى تماما كأنة محجوز !
سيف بثقة : أنا شخص ديمقراطى .. بس اسمحيلى الليلة دى بس , أعبر عن ديكتاتوريتى و اطلبلك من الى هطلبة ، لانى عايزك تاكلى من إلى بحبة ..
لوهلة كنت نسيت أنة مديرى ، فرجعت تانى لوضع الهادية المطيعة : إلى تشوفة يا فندم
سيف : فندم دى فى المكتب إنما دلوقتى وأنا قاعد قصادك على طربيزة واحدة و عيونا فى عيون بعض يبقى اسمى سيف ، سيف وبس
خدودى احمرت ، و مسكت طرف بلوزتى جامد وقولت بخفوت وأنا موطية راسى : الى عايزه يا فن… يا سيف
حسيت بنظراتة عليا ، رفعت راسى شوية شوية لقيت فى عينية كل الحب الى فى الدنيا وبيبص بيهم ناحيتى ! .. سرحت فيهم من جمالهم لكن افقت على صوت عالى و زعيق جاى من برا
بنت زى القمر لابسة لبس فورمال عمالة تزعق مع الويتر على الباب
البنت : يعنى أية المطعم محجوز !؟؟ أنت مش عارف أن إلى حاجز المطعم يبقى خطيبى ؟! أنا اسمهان الشناوى خطيبة سيف الدمنهورى !

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليلة من عمري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى