روايات

رواية لهيب الانتقام الفصل الأول 1 بقلم نيرة عبدالله

رواية لهيب الانتقام الفصل الأول 1 بقلم نيرة عبدالله

رواية لهيب الانتقام الجزء الأول

رواية لهيب الانتقام البارت الأول

رواية لهيب الانتقام الحلقة الاولى

— مش دي بنت تاجر المخ’درات اللي مطلوب القبض عليه

– أنا مش عارفة جايبة الب’جاحة دي كلها منين انها تخرج عادي كده أنا لو مكانها أحبس نفسي في البيت

– بيقولوا إنهم حققوا معاها كتير في القسم حتي إنهم عينوا مخبرين عشان يراقبوها ومراقبين بيتها كمان

 كانت ماشية في مدرستها وهي سامعة كلام زمايلها عليها وعلي والدها وبتحاول تمنع دموعها إنهم ينزلوا لحد ما دخلت فصلها ومسحت دمعتها اللي خانتها ونزلت منها وسمعت صوت واحدة بتقولها

 ÷بجد ي كيان أنا مشوفتش في بج’احتك مش عارفة بأي عين جاية المدرسة إي مش خايفة حد من المخبرين يقبض عليكي وسطنا

 كيان بغضب: غوري من وشي ي داليا

 داليا بإستفزاز: لو مغورتش من وشي هتعملي اي لتكوني هتخلي أبوكي يقت’لني

 كيان كانت لسه هترد عليها بس سمعت صوت المدرسة وهي بتقول ليهم كل واحدة علي مكانها يلا؛ داليا زقت كيان وراحت قعدت مكانهاا؛ أما كيان فحاولت تتحكم في أعصابها وقعدت هي كمان مكانها وبدأ الدرس

في مكان أخر

كان واقف بيشرب سيجارته وبيبص من الشباك وقطع سرحانه خبط علي الباب طفي سيجارته وقال: إدخل

دخل شاب وقال: جبت اللي أمرتني بيه ي سعد باشا

سعد بص للحاجات بحزن وقال:إنهارده عيد ميلاد كيان بنتي ي ياسر وأول مره مبقاش موجود معاها وأحتفل معاها بيه

ياسر: بس إنت بتحاول تعوضها أهو ي باشا وبعت ليها الكيكة والهديه اللي كان نفسها فيها

سعد بغضب: وإي لازمة كل الحاجات دي وأنا مش قادر أخدها في حضني وأطفي الشمع معاها

ياسر: كلها فترة ي باشا والازمة دي تخلص وترجعلها وتعوضها عن كل لحظة مكنتش معاها فيها

سعد إبتسم بحزن وقاله: خد الحاجات دي وديهم ليها وأوعي حد يأخد باله منك

ياسر: تحت أمرك ي باشا؛ وسابه ومشي أما سعد فطلع صورته هو وكيان وكان بيبص عليها بحزن وقال: هتيجي وقت وتفهمي أنا عملت ده كله ليه

في المدرسة؛وتحديدا أوضة المديرة

المديرة: إحنا قررنا ننقلك من المدرسة ي كيان

كيان بصدمة: انا عملت آي عشان اتنقل

المديرة: أولياء الامور كلهم مضايقين من وجود واحدة أبوها تاجر مخ’درات ومطلوب القبض عليه وغير طبعا المخبروين اللي ماشيين وراكي في كل حته لدرجة إنهم بيراقبوكي جوا المدرسة كمان ودي حاجة أنا مقبلهاش في مدرستي

كيان وهي بتحاول تمسك دموعها: اللي تشوفيه ي حضره المديرة

المديرة: علي فصلك دلوقتي وأول لما تخلص إجراءات نقلك هعرفك

مشت كيان من عند المديرة وهي متعصبة وعلي أخرها ودخلت فصلها بس إستغربت إنها لقت شنطتها مفتوحة وإتصدمت لما لقت كيس فيه مادة بيضة؛وسمعت صوت داليا وهي بتقول: شوفتوا مش قولت ليكم إننا هنلاقي معاها مخ’درات طبيعي بنت تاجر مخ’درات هيكون معاها إي يعني

في اللحظة دي كيان غمضت عنيها بغضب ورمت الكيس في وش داليا؛ داليا بصت ليها بغضب وضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها وقالتها: ده جزاء اللي يطاول علي أسياده وزقتها علي الارض

كيان في اللحظة دي وصلت الاعلي درجات الغضب وقامت شدت داليا من دراعها وضربتها بالقلم؛ داليا كانت لسه هتضربها بس كيان مسكت إيديها ومسكتها من شعرها وخبطت راسها في الديسك وسط ذهول الكل؛ وقالتهم: إي متفاجئين من إي دي أقل حاجة تعملها بنت تاجر مخ’درات

وفي اللحظة دي دخلت المديرة وقالت بعصبية: اي اللي بيحصل هنا ده ومالها داليا حصلها اي

أحد البنات بخوف: هحكيلك وحكت لها اللي حصل

المديرة بغضب: زودتيها أوي ي كيان من اللحظة دي مش عاوزه أشوف وشك في المدرسة إعتبري نفسك مرفوضة

كيان: وأنا معتش يشرفني إني أفضل موجوده هنا

وخدت شنطتها ومشت وسط ذهول الكل من ردها

كيان كانت ماشية في الشارع ومش عارفة تعمل إي ولا تتصرف إزاي حاسة إن كل حاجة ضدها وهي ملهاش ذنب في حاجة وبعد مشي كتير وصلت كيان بيتها؛ وشافت قدام الباب هدايا ليها بصت ليهم بغضب وذقتهم برجلها ودخلت وقفلت الباب

وفتحت تليفونها علي أمل يجيلها أي رساله من والدها بس ملقتش حاجة وقالت بدموع: ربنا يسامحك علي اللي عملته فيا

في الليل

كيان كانت قاعدة بتاكل وتليفونها رن برقم غريب؛ كيان اتنهدت وردت وقالت: ألو مين

وسمعت صوت هي عرفاه كويس بيقول ليها: أنا بابا ي كيان كل سنه وإنتي طيبه ي حبيبتي وعقبال مليون سنه؛ انا عارف إنك زعلانه مني عشان مش هحتفل معاكي بعيد ميلادك السنه دي بس وعد السنة الجايه هنحتفل بيه سوا وبعدين قوليلي صحيح الهديه اللي بعتها ليكي عجبتك انا حبت ليكي التابلت اللي نفسك فيه عشان تعرفي إني علطول فاكرك؛ وإستغرب لما كيان مردتش عليه وكمل بإستغراب: كيان حبيبتي إنتي مش بتردي عليا لي وحشني

أوي أسمع صوتك ي قلب أبوكي

أما كيان فكانت بتسمعه ودموعها نازلة وقالت:المخبرين بيراقبوني بقالي شهر في كل حته وإتعرف في المدرسة إني بنت تاجر مخدرات ومحدش بقي بيكلمني في المدرسة حتي إني إترفضت إنهارده منها وكل ده بسببك؛إنت لي عملت فيا كده ليه دمرت حياتناا بالشكل ده طب إزاي جالك قلب تسيبني في وضع زي ده ومتسألش عليا عارف أنا كام مره حاولت أكلمك بس طبعا في كل مره كنت بلاقي تليفونك مقفول

سعد بحزن: أوعدك إن كل المشاكل دي هتتحل قريب وهرجعلك تاني

كيان وهي بتسمع دموعها: لا مترجعش خلاص معتش له فايدة رجوعك أنا خلاص إعتبرك ميت؛ وقفت السكه

أما سعد فكان جواها حزن كبير من كلام بنته له وحاسس إنه زي المكتف ومش قادر يعمل أي حاجة وغمض عينه وإفتكر كل ذكرياته مع بنته ووعدها له إنه مش هيسيبها أبدا؛ وفتح عينه وقرر إنه هيروح يحتفل مع بنته مهما كان التمن وأخد مفاتيح عربيته ومشي

في بيت كيان

سعد وصل للبيت وطلع من غير ما حد ياخد باله وإبتسم لما شاف هداياه مرميه قدام الباب وقال: عنيدة زي أمك

وطلع من جيبه مفاتيح الشقة وحاول يفتح الباب بس لاقي الباب مفقول بالترباس فضرب الجرس

في اللحظة دي كيان صحت وقالت بخضة وخوف: مين

سعد: انا بابا ي كيان

بس سعد سمع صوت أقدام وراه وإتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع إسود واقف وراه ……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لهيب الانتقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى