روايات

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الأول 1 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الأول 1 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا البارت الأول

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الجزء الأول

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الحلقة الأولى

– مكنش له لزوم يا بيبى الزعيق قدام الموظفين كده
قربها منه وقال – عشان محدش يحس بينا
وقفت وراه وهو جالس على كرسيه قالت
– يعنى انت شايف كده
– طبعا بقا انا ازعقلك بردو
بص لإيدها الى كانت بتمشيها على كتفه وتلمسه قربت من أذنيه وقالت بحزن مصطنع
– بس انت كسفتنى واتهانت جامد قدام الكل ينفع كده .. كده تهون عليك علياء حبيبتك
لم يعير كلامها اهتماما وتنهد بملل قربت منه واصبحت مقابله ثم جلست على قدميه ترتفع توترتها القصيره ويظهر فخذيها نظر إليها لفت زراعها حول عنقه وقالت وهى تعبث بخصال شعره
– بس كله يهون قدام العيون الخضر دول
قربت منه وهى تنظر إلى شفتاه ابتسم رفع يده وابعد شعرها بعيدا عن وجهه واقترب منها تخدرت من لمسته ابتسم وهو يراها تيقظ غرائزها وتقترب منه أكثر وتشعره بنعومه بشرتها
– اطلعى برا
فتحت عيناها بصدمه وهى مش مصدقه الى سمعته منه بصتله بشده قالت
– بتقول ايه
– لا يا بيبى انا مبحبش الى فهمهم بطىء ماشي
اومأت برأسها بطاعة وهى تنظر له من لمساته التى تفتنها ولا تريد ان تبتعد
– يلا ابعدى
بصتله بعدت عنه وهى محرجه لكن سرعان ما نوالها مفتاحا التقطته
– اى ده !!
– ابعتلك عنوان شقه الزمالك تكونى هناك بليل
بصتله وابتسمت قالت – اشمعنا
– فى حاجات متنفعش فى المكتب ولا اى
ابتسمت قربت منه انحنت اليه وقالت
– هستناك متتأخريش
ابتسم اليها ثم ابتعدت عنه بخطواتها الواثقه وتركته خفض راسه وهو يبتسم بسخريه واشمئزاز ” هيثم هو رجل فى سن ٢٨ يمتلك عيون خضراء ووجه وسيم يتمتع بجسد رياضى وشخصية لا يفهمها الكثير انه مجهول الطبع غريب الأطوار لا احد يعلم اى الأشخاص هو .. وهذا ما كان يميزه حد فهمه بحد ذاته تكن ميزه”
سمع صوت احد يدخل وكان شابا بص اليه ابتسم وقال
– صدمتك كانت كبيره فيها
– بنت الك*لب وعامله فيها محترمه وحياه امى لوريها
– خلاص يا سامر انا مردتش اسيبك مغفل كتير بما انك صحبى
– مردتش تسيبنى مغفل ولا محبتش تشوف نفسك فيا واكرر غلطتك
تبدلت ملامح هيثم لبرود طغى على وجهه
قال سامر باسف – انا مقصدش حاجه يا هيثم ا..
– خلصنا
قالها بمقاطعه فأومأ له سامر قال بتردد
– انت هتروح ولا ايه
– اى لسا تهمك
بصله سامر بشده وقال – لا متهمنيش بس اى كان دى كانت تخصنى بس موضوعها خلص… انت بجد ناوى تروحلها
وقف هيثم ببرود خد معطفه وقال
– بدون موضعها خلص يبقا معدتش تخصك
عدل ياقه قميصه اخذ هاتفه وذهب قال سامر
– مجاوبتش انت هتروحلها بليل و..
سكت ومش عارف يكمل الى ما سيحدث .. بصله هيثم بطرف عينه وقال ببرود
– لا
بصله سامر بشده نظر امامه واردف
– مبحبش السهل ثم دى مش نوعى
حس سامر انه بيهينه وبيسخر من أختياره .. مشي هيثم بالامبلاه وسابه فى حزنه وكسرته ويعود الزمن به لرؤيه صديقه بهذه الحاله الى نفسه القديمه التى قد دفنها بيده
***
قالت ملك محدثه صديقتها – المحاضره خلصت بدرى انهارده
ابتسمت فتاه فى سن التاسعه عشر بملامحها الرقيقه وحجابها الملتف حول عنقها كوشاح ولبسها التى كان هادئا فهى فى السنه الاولى
– افنان تيجى نروح ناكل
قالت أفنان باسف – معلش مش هعرف خالص
قالت بضيق نتذكر- خلينى اخمن الشغل مش كده
– للأسف
– يوم بقا من ساعه ما دخلنا ام الجامعه دى وانتى مبتجيش معايا فى حته معندكيش وقت لدرجه دى
سكتت أفنان بحزن قالت ملك – انا اسفه عارفه ان مسؤلياتك كتير
ابتسمت وقالت – ولا يهمك انشاءالله نعوضها
اومأت فتلك الجمله المعتادة على سماعها
قالت أفنان- يالهوى اتأخرت مع السلامه
ذهبت سريعا فى عجله من امرها ، وقفت عند الطريق وهى شايفه العربيات بصت فى الساعه كانت لازم تسرع تخطيت سريعا لكن فى لحظه واحده كان سياره سريعه وتوقفت عندها قبل ان تصدم بها
اتصدمت وحست انها م*اتت فتحت عينها بصت لنفسها ونظرت الى تلك السياره الفاخرة لكنها متأخرة
ضرب هيثم عجله القياده بضيق وقال بغضب شديد
– انتى غبيه
فتح العربيه وبينزل بصت أفنان على ساعتها وركضت وهى تقول
– انا اسفه .. اسف والله
بصلها باستغراب وضيق وهى تركض هبت رياح لتطير بوشاحها شهقت افنان ونظرت الى وشاحها فرأى هيثم جانب وجهها وتطلعه لوهله لكنها اكملت ركضها
بص على الارض عند رجله كان مكان ما استقر وشاحها انحنى وهو يلتقطه وينظر اليه ويتخيل شكل تلك الفتاه التى اعتذرت وهى تركض رغم أن سرعته كانت عاليه وممكن ان يؤدى إلى موتها لك يبالى وذهب
***
دخلت افنان وهى تلهث الى مطعم بسيط تحدثت المديره والتى اسمها مى
– يلا استعجلى يا أفنان
– حاضر
تقدمت وهى تبدل ملابسها ثم تحمل الأطباق كانت شغاله فى مطعم حلويات راحت وحطت الى الزبائبن بابتسامه جميله ثم ذهبت فى عجله
قالت مى بابتسامه – فى اقبال انهارده
قالت شذى بثقه وهى زميله افنان
– قولت لحضرتك لو ضيفنا الديزرت الجديد كتير هيطلبوها
قالت افنان ببرائه وتعجب – بس محدش طلبها لحد دلوقتى غير زبون واحد
بصتلها بحرج وقالت وهى تحمم ثم قالت بضيق
– انتى متابعه معايا لى
استغربت افنان من انفعالها مشيت وكملت عملها ، ولما انتهى دوامها روحت وكانت حاسه بالبرد كن الطقس حطت ايدها حولين رقبتها وعنقها افتكرت وشاحها الذى اضاعته وسلبته منها الرياح ومن شده استعالجها تركتتنهد واكملت سيرها رجعت افنان بيتها
– ماما انا رجعت
دخلت لشقه بسيطه جدا لقتها قاعده منغمسه فى المشاهده قربت منها قالت
– عمر عامل ايه
اومأت بحزن وقالت – الحمدلله لسا جايه من المستشفى وقالو انه بيتحسن
– الحمدلله
قالتها أفنان براحه قالت والدتها و التى تدعى منى
– الاكل عندك ابقى كلى
– حاضر
دخلن اوضتها بدلت ملابسها واستلقت على السرير بتعب بصت على الكتاب الى محطوط على الكمودينو مسكته وفتحته على احد الصفحات فى المنتصف
كان فى صوره خدتها وبصت فيها كانت هى وتبدو على ملامحها انها صغيره بعض الشيء فى ذاك الوقت وشاب اخر كان يكبرها بخمس سنوات ابتسمت وهى باصه لصوره وكانها اوحت لها ذكريات من الماضى
***
فى ملهى ليلى كان هيثم جالس مع ثلاث شبان من ضمنهم سامر الى كان مقارب لعمر كان يبتسمون عليه
قال سامر بضيق – مخلاص منك ليه هي نكتة
قال حمزه بمزاح – مهى نكته فعلا بت زى دى تلعب عليك انت يا خربها
قال لؤى – فضحتنا الله يفضحك اهو هيثم جبهالك من اخرها
قال هيثم بعد صمته – تفتكر يا سامر لو كنت طاوعتك وجيت هنا كنت هتحسبنى معاها
تضايق سامر بصله قال – خلاص يا هيثم متبقاش عليا معاهم ده انت صاحبى يا جدع
ابتسمو بصو لأمرأتان كانو بيبصولهم ولابسن فاستين ضيقت قصيره وتظهر اكثر ما تنخفى كانت فتاه جميله فاتنه لا يقاومها رجل وكان نظراتها متعاليه
قال حمزه – اوباا جنى السويرى هنا وبتبصلنا معأنها صعب تميل لحد
قال لؤى – لا انا قولت السهره دى لينا لوحدنا ومفهاش بنات
قال سامر – اسكت منك ليه انا مش رايقلكو
لم يكن هيثم مباليه بمجرى نقاشهم كان يحرك كاسه ببرود ولا مبالاه لقى واحد يتقرب منه بصلها قعدت جنبه بصولها بدعشه فكانت هى جنى قربت من هيثم قالت
– هاي
بصلها هيثم وهى تضع زراعها على كتفه
– قاعد لوحدك ليه شكل القعدة مش عجباك
ابتسم قال – مع دول ف لا
فلتت قهقه منها بانوثه وتدلل قالت- طب ما تيجى قاعده بعيده عن الأجواء دى
قربت منه قالت فى اذنه
– بعيد عن الدوشه انا وانت وبس
وأشارت عليه بإصبعها واظافرها المطلى ابتسم وقال
– ما عنديش مانع
حط ايده على وسطها وقربها منه ابتسمت وبصت لشفتاه وقالت
– طب يلا
هذا كله وتحت انظارهم وهى تقف وتأخذه ابتسمو
قال حمزه بمزاح – طيب هيثم لقى يروقه احنا مين يروقنا
ضحكو عليه قال سامر – ده هيثم ياعم انت هتصدق هو يوقعهم اه بس مبيقعش لأى واحده
دخلو غرفه وكانت تعانق هيثم قالت
– فين تلفونك
بصلها باستغراب خرجه وقال – لى
خدته وقفلته ورمته على الكنبه بصتله وقالت
– مش عايزه حد يزعجنا ولا ايه
ابتسم بخبث قال – لا معاكى حق
بادلته الابتسامه رفعت ساقيها وهى تخلع حذائها وترميه ويتقدما من السرير، سحبها ليه وهو يلصقها بالجدار وقريب منها نظرت له قرب ايده من وشها سار بحركه مثيره ملامحها وينظر الى عنقها تخدرت بلمساته وهى مستسلمة له قرب منها و ….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى