روايات

رواية لم يكن عالمي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء شاكر

رواية لم يكن عالمي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء شاكر

رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني عشر

رواية لم يكن عالمي البارت الثاني عشر

رواية لم يكن عالمي الحلقة الثانية عشر

لسه مالك هيغرز أنيابه اللى ظهرت مع غضبه المميت في رقبته بس سمع صوت همس وهى بتفوق وكمان سمع احمد وهو بيقفل باب العربيه تحت وطالع على السلم بسرعه ودي من ضمن قوته سمعه القوى جدآ

مالك رجع لحالته الطبيعيه وعيونه رجعت لبياضها الطبيعي ورمه محمود على الارض وجري على همس

مالك بقلق : همس

همس فتحت عنيها واحده واحده لقت مالك في وشها

همس بدوخه : ما..مالك

احمد طلع ودخل اوضت همس وأتصدم لما لقى محمود غارق في دمه وأوضت همس مدمره وهمس نايمه على السرير ومالك أعد جنبها بيحاول يفوقها

احمد جري على همس بصدمه وبص لمالك : في أي؟!

مالك باصص لهمس بيضرب خدها براحه جدآ وبقلق: فوقي ياهمس

همس فتحت عنيها تاني وبصت لمالك بستغراب وبتحاول تتعدل وتعد بس مالك هز راسه لاء ونيمها تاني

همس هنا حست انها مش لبسه حاجه..لبسها الداخلي وبس

بصت لمالك بخوف وضمت اللحاف عليها أكتر ودموعها نزلو بصدمه

احمد بص لمالك وبعصبيه وشبه ما زعيق: سبها تقوم وقولى اي اللى حصل؟! ولى همس كانت نايمه ومحستش بلدمار اللى في أوضتها؟! ومحمود مين اللى ضربه؟! وضربه لي؟! أنطق يا مالك

مالك ساكت وباصص لهمس ومسح دموعها وهز راسه لاء بمعني متعيطيش

احمد بعصبيه بيقوم همس

مالك مسك أيده قبل متوصل لهمس وبصله بجمود : سبها

احمد بعصبيه: لازم أفهم

همس بترتجف من الخوف ودموعها نزله مش بتقف وباصه لمالك اللى وقف راح لمحمود وشاله على كتفه

وخد احمد من ايده وخرج بره الاوضه

وقفل الباب على همس

مالك رمه محمود على الارض

وأحمد شد أيد مالك : فهمني في اي؟!

مالك بعصبيه وصوت عالى : حاول يعتدي على أختك

البن الك*لب ده حاول يعتدي على حببتي وهى مش فوعيها

مالك بص على العصير وجابه وشم الكبايه : حطتلها مخدر ف العصير

مالك بعصبيه جري على محمود وفضل يض*ربه بلبونيات في وشه :أبن الكل*ب كان عايز يجرحها كان عايز يكس*رها

احمد مصدوم وباصص لمالك بصدمه أكبر : محمود؟!!!!!!!

مالك وقف بغضب وفضل يض*رب محمود برجل في جنبه وبطنه ومحمود تقريبآ بيمو*ت وفاقد الوعي تمامآ

احمد جري على مالك بيحاول يبعدو عن محمود : أزاي؟ محمود؟ مستحيل؟!!

مالك بعد وبص لأحمد ومسكه من هدومه وبعصبيه : لو الواد ده دخل هنا تاني هحسبك انت يااحمد انت فاهم لو دخل هنا تاني هحسبك انت

احمد واءقف مصدوم مش مصدق ان ابن عمه اللى متربيين مع بعض كان عايز يخت*صب أخته

مالك ساب أحمد وبص على محمود : لاء مش هسيبك تموت دلوقتي مش هتموت بسهوله دي

مالك أتصل بلأسعاف تجيله بسرعه على عنوان بيت همس

أحمد أعد على الكنبه بهده : طيب لي خرجتني من اوضت أختي

مالك بص لأحمد بخنقه وضيق وزعل انه أتأخر اووي : علشان مش عايز أجرحها أكتر من كده

مالك قرب من باب أوضت همس وخبط براحه

كانت همس بتعيط بعد مالبست هودمها

همس بصت على الباب وبتهز راسها لاء بعياط بتحط أيديها على بؤها تمنع صوت شهقاتها

مالك غمض عينه بوجع : همس أنا جنبك ومش هسيبك

همس عياطها زاد وبتحاول تكتم شهقاتها قامت وقفت قدام الباب

مالك بوجع : همس مفيش حاجه حصلت أنت كويسه

همس هزت رسها لاء ودموعها بتنزل بوجع

غمضت عنيها بوجع وسندت مقدمة رسها على الباب وحطت أيديها الاتنين على الباب ودموعها بتنزل

مالك سند راسه على الباب بألم وقال بصوت خافت : بحبك…بحبك يا همس

همس غمضت عنيها جامد زدموعها نزلو وبقت تحسس بأديها على الباب اللى يفصل ما بنها ومابين مالك

مالك غمض عينه بوجع وبصوت خافت :تتجوزيني

همس فتحت عنيها بصدمه وبعدت رسها عن الباب وفتحت الباب

مالك بصلها وهى بصتله ودموعها بتنزل

وبتهز رسها فوق وتحت بعياط وشهقاتها طلعت ونزلت على الارض وحطت أيديها على وشها

مالك نزل قصادها ولسه هيحط أيده على خدها أتراجع ووقف هو ملوش الحق دلوقتي أنه يقرب منها أووي كده

أحمد بسرعه راح لأخته قومها وأعدها على الركنه وخدها في حضنه جامد

مالك بص الناحيه التانيه بغيره عليها وبيتماسك.. همس محتاجه لحضن دافى زي ده وهو للأسف مش هيقدر يقدمه دلوقتي

…………………

الاسعاف جت وطلعو أتصدمو من منظر محمود مالك قلهم خدوه وهو هييجي وراهم

الممرضين خدوه ونزلو

مالك بص لهمس اللى هديت شويه راح أعد جنبها : ها تمام دلوقتي

همس هزت رسها وهى بصه في الارض

مالك بيحاول يطلع همس من اللى هي فيه

مالك بص لأحمد : بعد أذنك كده يااحمد أديني همس

احمد بص لمالك : أدهالك ازاي لاموأخذه

همس ضحكت بخفوت

مالك بصله وبص لهمس : يلا

مالك مسك أيد همس ودخل أوضتها

أحمد قام وراهم جري : انت ياحج رايح فين بأختي

مالك بص لهمس : يلا نظبط أوضتك سوا

همس بصت لمالك بحزن

مالك أبتسم ومسك أديها جامد بيقويها

احمد فك أديهم : في اي ياحج متحضنها بلمره

مالك أبتسم : مش قدامك

أحمد بصله : نعم؟!!!!!

مالك أبتسم : يلا نظبط أوضت أختك أحنا التلاته

أحمد رفع حاجبه وهمس أبتسمت بخفوت

مالك أبتسم : يلا

التلاته بدأو يروقو الاوضه

همس بتروق سررها

ومالك بيشيل الحاجات اللى واقعه على الارض

وأحمد بيمسح الدم

أحمد بستغراب : انا هموت وعرف الدم ازاي وصل للحيطه من فوق… يابني انت لو سوبر مان مش هتوصله للحيطه من فوق اووي كده

همس ضحكت بخفوت ومالك بصله وبيحاول يهزر : كنت متعصب ياعم

أحمد ضحك : بس مش لدرجة العلو ده يا مالك انت بتفطر اي ياعم؟!

همس أبتسمت وبصت لمالك اللى غمزلها

بصتله بصدمه وبعدها بسرعه بصت الناحيه التانيه بكسوف

مالك ضحك بخفوت على كسوفها

أحمد بقا عمال ينط علشان يمسح الدم اللى على الحيطه

وهمس ومالك بيضحكو عليه

مالك بغرور مصطنع : اوعى كده يأوزعه

مالك خد الفوطه من أحمد ومد أيده على أخرها يمسح الدم..بس موصلوش

همس ضحكت

واحمد وقع من كتر الضحك

ومالك ضحك معاهم بأحراج

مالك عارف هو لي مش طايلها لأنه لما كان متعصب جامد كان جسمه ضخم وعضلاته برزه اووي بتالى كان أطول وأقوي

مالك حمحم : أحم هو صحيح ازاي بقعة الدم دي وصلت هنا

أحمد بضحك : علشان تصدقو انى مش بأفور

مالك ضحك وبص لهمس اللى عماله تضحك : أضحكي أضحكي

مالك جاب كرسي ووقف عليه ومسحها

كلهم خلصو الاوضه ولا أكن حصل فيها حاجه بغض النظر عن الازاز اللى أتكسر

مالك بص لهمس : انا لازم أمشي دلوقتي

همس هزت رسها وبصت في الارض

مالك أبتسم بحزن : انا معاكي وجنبك

همس أبتسمت وهزت رسها

مالك ودع أحمد ونزل

همس بصت لأحمد : أرجوك يا احمد مش عايزه بابا وماما او أي حد يعرف ب لحصل النهارده

أحمد حضن أخته : حاضر يا حببتي

……………………..

مالك أول منزل ملامحه أتبدلت للجمود

ركب تاكسي وصله لعربيته

مالك وصل المستشفى

ركن العربيه ونزل

دخل المستشفي وراح على دكتور اللى بيشخص حالة محمود

مالك خبط على باب الاوضه اللى فيها دكتور

الدكتور : أتفضل

مالك دخل : السلام عليكم

الدكتور( في الخمسين من عمره) قام وقف وسلم على مالك بحراره : وعليكم السلام أذيك يابشمهندس مالك

مالك أبتسم بمجامله : انا الحمد لله تمام

الدكتور بأبتسامه : أتفضل يا بشمهندس

مالك أعد والدكتور أعد قصاده

مالك بجديه : انا عايز أعرف تشخيص محمود بظبط

الدكتور بجديه : تمام بس هو اي اللى حصله بظبط

مالك بنظرة تحزير : مش مهم اي اللى حصله

الدكتور فهم تحزيره : تمام بس ألاستقبال بلغ البوليس هنقولهم اي

مالك بجديه مخيفه وأبتسامه مرعبه : مش شغلى.. انتو بلغتو مش شغلى.. انا أقدر أسكت الحكومه بس ياتري انت هتقدر تمنع سمعة المستشفي تسوء بسبب كذب أحد الاطباء وأخصتآ الدكتور محمد وائل الشرقاوي في تشخيص المريض محمود محمد محمود

الدكتور خاف من تهديده وحمحم : أحم طيب تمام في تشخيص محمود

هو عنده كسر في رجله اليمين وكسر في أيده الشمال وشرخ في كوع أيده اليمين

وفك رباط صليبي في الركبه الشمال وأرتجاج في المخ غير النزيف الداخلى ورضوض في جسمه ووشه يعني حالته صعبه جدآ وحاليآ هو في غيبوبه

مالك بجديه : انا عايزه يتعالج على أعلى مستوي تمام

الدكتور أبتسم : ان شاء الله هيكون بخير

مالك هز راسه وأستأذن ومشي

الدكتور بص على أثر مالك بستغراب : أكيد هو خايف على محمود من الناس اللى أذوه علشان كده مش عايز يتكلم في حكايت مين اللى عمل في كده

الدكتور أتنهد : شكله خايف عليه اووي

………………………

المغرب أذن وهمس دمغها بيودي ويجيب لو كان مالك مجاش كان أي اللى حصل مجرد التفكير في الموضوع بيتعب أعصاب همس

همس لبست وخرجت من أوضتها : ماما انا هنزل أجيب حاجه وجايه

ماما همس : على فين يا همس

همس وهى بتفتح باب الشقه : هجيب حاجه مش هتأخر سلام

همس نزلت وركبت تاكسي وصلها قدام عيادة محمد

همس نزلت ولسه هتدخل العياده حست بنسمه ساقعه

همس قلبها دق بسرعه وبصت حوليها ودخلت بسرعه

همس بصت لسكرتيره ولسه هتتكلم

السكرتيره قطعتها : حضرتك بعد اللى جوه يا أنسه همس

همس بستغراب : طيب والناس دي كلها

السكرتيره بأبتسامه : ده أمر من الدكتور محمد

همس لسه هتتكلم

السكرتيره قطعتها : اللى جوه خرج أتفضلي دور حضرتك

همس دخلت بضيق

محمد وقف بأبتسامه وسعه : همس؟!عامله أي تعالي اتفضلي

همس : انا تمام يا محمد انت أي الاخبار

محمد بأبتسامه : انا بخير أتأخرتي عليا ومبقتيش تيجي

همس أتنهدت وأعدت : محمد انا تعبانه نفسيآ بجد.. انا حسيت بنسمه الساقعه دلوقتي قبل مادخل

محمد كشر بستغراب : تاني.. مش كنتي قولتي أنها خلاص مبتجيش

همس : هي فعلآ مكنتش بتيجي

همس بصت لمحمد

محمد بهدوء : سامعك

همس حاكتله كل اللى حصل ودموعها بتنزل

محمد بستغراب : ومالك أي اللى جابه في الوقت ده بذات

همس كانت حاطه أديها على وشها.. أول مقال كده نزلت أديها وبصتله بستغراب

محمد : طبعآ الحمد الله ان مالك لحق الموضوع ولاكن جه أمتى..يعنى مش منطقي أبدآ ان مالك يبقا موجود في الوقت ده بذات لأنه كان لسه معاكي في الشركه

همس : أحمد ومالك كانو مع بعض

محمد : يعنى بتقوليلي ان أحمد ومالك كانو مع بعض قبلها

همس : أيوا أكيد.. انت لي بتقول كده

محمد : على العموم كويس ان مالك أنقذك من محمود بس متقربيش لمالك يا همس مالك في علامات أستفهام حوليه كتير انا مش مرتاحله

همس بضيق : محمد انا بحب مالك

محمد بصلها بضيق شويه : المهم هو يكون…

همس قاطعته : قالي أنه بيحبني وعرض عليا الجواز

محمد أتصدم بضيق : بلاش مالك يا همس..أرفضي

همس وقفت بضيق : انا جيالك هنا يا دكتور عشان أقول اللى في قلبي وفضفض معاك مش عشان تفرض عليا رئيك

همس لسه هتمشي محمد مسك أديها : طيب أعدي صدقيني انا مبفرضش رأيي انا بقول اللى شايفه صح

همس بضيق : والصح أنى أبعد عن مالك عشان الدكتور بتاعي مش مرتاحله الصح انى أرفض الجواز من أنسان بحبو وأنقذ كرمتى وحياتي عشان مش عارفه وصلي أزاي وأمتى.. وبعد كل اللى شافه عايز يكمل معايا ويتجوزني

همس شدت أديها بعنف من أيد محمد وسابته وخرجت بره العياده لقت اللى مسك أديها

همس شدت أديها بنرفزه: سيب أيدي يا مح……مالك؟!

مالك مسك همس من دراعها بغضب : مين ده اللى ضيقك مسك أيدك

همس بتوتر : لاء محدش

مالك بيحاول يسيطر على أعصابه :همس مين ضيقك ومسك أيدك

همس هزت رسها لاء : مالك أهدي وانا هحكيلك

مالك مسك أيد همس وركبها عربيته

وركب جنبها

مالك بضيق : سامع

همس بتوتر : ده الدكتور بتاعي دكتور أمراض عقليه وعصبيه..دكتور نفساني

مالك بستغراب ممزوج بضيق : دكتور نفساني..لي يا همس؟!

همس : مش بروح عند الدكتور محمد غير لما يكون عندى أسأله معنديش ليها أجابات

مالك بضيق : ومسك ايدك لي؟

همس بتوتر : معجبنيش كلامه فقومت أمشي مسك أيدي يوقفني ويبررلي كلامه بس انا مسمعتش ومشيت

مالك أتنهد بضيق وحاول يكون هادي وبصلها وحط أيده على أديها : همس متروحيش عند دكاتره نافسيين تاني أي حاجه مش فاهماها أسأليني وانا هحاول أفهمك.. الدكاتره أسألتهم كتير وخيالهم واسع ممكن يخليكي تشكي في اللى حوليكي من غير داعي.. أي حاجه عايزه تقوليها انا هسمعك أتفقنا

همس أبتسمت : أتفقنا..بس انت كنت فين كده

مالك : ماشي بصدفه لقيتك خارجه من العياده متعصبه نزلت وقفتك وانت عارفه الباقي

همس أبتسمت وهزت رسها

مالك روحها قدام بيتها وبصلها : مش عايز أتكلم تاني عن الدكتور ده

همس أبتسمت : خلاص وعد مش هروح عنده تاني

مالك أبتسم

همس لسه هتنزل

مالك مسك أديها

همس بصتله

مالك أبتسم بعشق : بحبك

همس بصتله شويه بأبتسامه وكسوف وبعدها سحبت أديها ونزلت بسرعه

مالك ضحك بحب على كسوفها وطمأن أنها طلعت ومشي

……………………

سايق عربيته وبيفكر أنه أخر مره مشي من غير ميستأذن أبين : أكيد بابا زعلان منى… انا مشيت من غير معرفه

مالك أتجه لطريق الغابه

وصل ونزل من عربيته و دخل الغابه لقى أهيب وأكمين وتنين تنيين من مصاصي الدماء

مالك أستغرب وجودهم

مالك طلع على شجره عليا جدآ وستخبي في فروعها وبيرقبهم

شاف من بعيد أتنين من البشر دخلين الغابه

مالك هز راسه لاءه بضيق

مالك دلوقتي فهم هما خرجو لى

خرجو علشان يصطادو أكلهم

أكمين شام ريحت البشر وبص لأهيب : أنهم يقتربون غذائنا يقترب

أهيب أبتسم : انا أتدور جوعآ

أكمين : فلنختبئ

أهيب وأكمين والاتنين اللى معاهم أستخبو

شابين بيدخلو الغابه

#: احنا هنقطع خشب الاشجار دي ونخدهم هناخد فلوس كتير بسبب خشب الاشجار

@أبتسم : أكيد بس عايزين شجره كبيره ناخد خشابها بحيث منبوظش اشجار كتير

# : ياعم ولو نبوظ مين هياخد باله الغابه دي مفيش جنبها اي قريه او اي حاجه تحرسها يبقي طبق من دهب قدمنا منستغلهوش لى

الشابين وقفو قدام شجره ولسه واحد فيهم هيبتدي يقطعها

لقى أتنين شباب قدمهم بشرتهم بيضه اووي

# :ألحق في ناس غيرنا هنا

@ : أستني ياعم ممكن يكونو تيهين

أهيب وأكمين بيقربه من الشابين بأبتسامه خبث

شاب من الشابين قرب منهم ووجه الكلام لأكمين : انتو تيهين ولا محتاجين حاجه

أكمين بص لأهيب بعدم فهم

أهيب بص لشاب وفاجئه ضربه في الشجره جامد ومسكه وعوج رقبته ومص دمه لغايط مامات

الشاب الاولاني شاف اللى حصل بصدمه ورعب وجري

وأكمين وأهيب وراه

مالك مسك الشاب ده من هدومه

وأستخدم قوته وجري بيه بأسرع ما يمكن وهو ماسك الشاب لحد مخرج من الغابه وساب الشاب في وسط الطريق

الشاب بيبص حوليه ملقاش حد ميعرفش من شاله وجري بيه بسرعه الجنونيه دى

الشاب فضل يجري لغايط ملقى عربيه وقفها وركب جنب السواق والعربيه مشيت

مالك اتأكد من أن أهيب وأكمين مخدوش بلهم ان هو اللى أنقذ الشاب ده

أهيب بص لأكمين : كيف ضللناه

أكمين بضيق : لقد كنت سأقضي عليه ولاكن كان سريع جدآ لم ألاحظه حتى

أهيب : حسنآ هيا بنا لنعود أدراجنا ونأخذ هذا الغذاء معنا

أكمين وأهيب خد الجث*ه ونزلو للمملكه

مالك أتنهد وراح لعربيته وركب

أفتكر لما أهيب مص دم الشاب

مالك غمض عينه بهدوء مفتقد جامد الشعور ده مالك محتاج انه يمسك بشري ويعوج رقبته ويمص دمه

مالك فتح عنيه بضيق من نفسه وروح بسرعه جنونيه

وصل البيت ونزل وطلع شقته

 أعد على الانتريه ومسح وشه جامد

كل شويه يفتكر المنظر اللى شافه داس على سنانه بضيق : اااه مش قادر

مالك بتوتر : ..انا..انا عايز

مالك رجع شعره لورا وقبض أيده على شعره وغمض عينه جامد : يااارب مش قادر

قام بسرعه دخل الحمام وقف قدام الحوض ونزل راسه تحت الميه الساقعه : انت قدها يا مالك حاول..حاول تسيطر على غريزتك انت نصك منهم

مالك نافسه خارج داخل بعنف.. خرج راسه من تحت المايه وبص لنفسه في المرايه وقال بجنون : انا نصي منهم..انا نصي بشري

مالك بص على أيده وكرر : انا نصي بشري

بلع ريقه ودخل المطبخ وطلع سكينه وبص على أيده : مش قادر انا..(بلع ريقه بصعوبه) أنا مش قادر وو…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لم يكن عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى