روايات

رواية لم أكن يوما سجينتك الفصل الثاني عشر 12 بقلم سولييه نصار

رواية لم أكن يوما سجينتك الفصل الثاني عشر 12 بقلم سولييه نصار

رواية لم أكن يوما سجينتك الجزء الثاني عشر

رواية لم أكن يوما سجينتك البارت الثاني عشر

رواية لم أكن يوما سجينتك
رواية لم أكن يوما سجينتك

رواية لم أكن يوما سجينتك الحلقة الثانية عشر

الفصل الثاني عشر(وجه آخر )
تاني يوم
فتح عمر عينيه …وافتكر خنا*قته مع ميرا …كان متضايق من نفسه أنه حتي مفكرش يصالحها ونام علطول وسابها بتبكي …فوق ما هو غلط في حقها بشكل بش*ع لما اتجوز عليها في السر بيعاملها بالشكل البش*ع ده …مش قادر يصدق أنه بقا منح*ط للدرجادي …حط أيده علي وشه وهو متضايق …مش عارف بأي وش هيخرج ويصالحها . اكيد زعلانة منه ومق*هورة …
اتنهد وقام بصعوبة وهو لسه حاسس بالكسل ….خرج ودخل الحمام الاول …غسل وشه كويس وقرر ياخد شاور علي السريع وبعدين طلع …كان بينشف شعره وهو لابس روب الحمام الأبيض فجأة بص بحيرة لما لقي البيت هادي تماما …لا فيه صوت الاولاد …ولا ميرا ولا حتي البنت اللي بتساعدها…وقعت الفوطة من ايديه وقلبه فضل يدق بسرعة…لا…لا مستحيل تكون عملت فيه كده …
-ميرا ..
قالها بخوف …وبعدين بدأ يتحرك في البيت الفاضي …دخل اوضة الاولاد لقاها فاضية تماما …فتح الدولاب لقي اغلب هدومهم والعابهم مش قاعدة ….
-ليه …ليه يا ميرا ؟!
قالها بق*هر وبعدين بدأ يدور في الشقة كلها …اخيرا دخل اوضة النوم وفتح دولابها ولقي أنه فاضي تماما …اخدت كل حاجة من هدومها وهو نايم …كأنها مكانتش عايزة تسيب اي ذكري ليها …
حس بقلبه بيو,جعه …هي سابته …عملت اللي كان خايف منه طول عمره …
قعد لدقايق علي السرير وهو حاسس ان تفكيره واقف عند نقطة أنها سابته…مش قادر يفكر في حاجة تانية….كان بيل*عن غب*اؤه اللي خلاه يج*رحها بالشكل ده …ليها حق تشك فيه بعد كل اللي حصل …حس أنه فعلا مخنوق …بص علي تليفونه واخد تليفونه وبعدين اتصل بيها …غمض عينيه بيأس لما لقي موبايلها مقفول …وبعد صوت الصفارة بعتلها رسالة صوتيه وقال:
-ميرا اعقلي وارجعي …متخوفنيش عليكِ
سكت شوية واتنهد وقال:
-عارف اني غلطت وانا بعتذر منك …بس متعمليش كده …متكبريش المشكلة اللي بيننا …
ساب تليفونه واتسطح علي السرير وهو مغمض عينيه ….الا*لم اللي في قلبه كبير …حاسس ان الدنيا كلها جاية عليه …من جهة ميريهان اللي بتضغط عليه واللي عرف من الدكتور أن حالتها النفسية سي*ئة جدا وأنها ممكن تأ*ذي حالها مرة تانية …وهو مش هيقدر يتحمل تأنيب الضمير ده …حس أن الدنيا بتضيق حوالينه…بقا عايز يصر*خ …يص*رخ لأن الشخص الوحيد اللي كان داعم ليه اختفت ….ميرا اختفت من حياته …اكيد مش ناوية ترجع تاني بعد اللي عمله …اتنهد وافتكر عينيها الجميلة اللي كانت بتبصله بك*سرة…ازاي قدر يك*سرها …هي ميرا بالذات اللي دايما بيقول اغلي من حياته …شاف في عينيها الصدمة من تصرفاته وب*روده معاها …وحس اخيرا أنه السبب الرئيسي اللي بيه*د بيته هو ميرا …بيه*د سعادته بإيديه…دموعه بدأت تنزل..هو اكتشف أنه قد ايه انسان ضع*يف …ضع*يف جدا مش قادر يعيش من غيرها ورغم كده ض*عف قدام ميريهان…مش هيبرر لنفسه ..هو لو كان عايز يوقف ميريهان عند حدها كان وقفها وهو عارف كده كويس …بس هو انبسط بإهتمامها بيه …حس بالغ*رور وعجبه الاهتمام ده رغم أنه معترفش بكده وقتها ومثل أنه بيقاوم بس هو كان بيغ*رق في بير ضلءمة وهو مبسوط …مكانش عارف أو متخيل أنه هيغ*رق في الس*واد ده …بس هو يستاهل …يستاهل يت*كوي بالن*ار دي ..هيعتبرها عق*ابه عشان ميرا ترجعله ..
مسح دموعه وقام وقرر أنه مش هيقعد ساكت وحاطط أيده علي خده …هو هيدور عليها ويجيبها …مهما راحت …وهي اكيد عند اختها نورا هتروح فين يعني …فكر بسذاجة …وبعدين طلع هدومه ولبسها. ..
……………..
-بس انت مش كده يا نائل …انت مش قتا*ل قت*لة !!
قالها محمود صاحب نائل بعد ما صدمه وقاله علي كل اللي حصل …
بصله نائل وقال وغض*به مسيطر عليه :
-بس رائد يستحق المو*ت …
-مفيش حد.يستحق الم*وت …
قالها محمود وهو مصدوم في تصرفات صاحبه …قام نائل وز*عق:
-لا هو يستحق يم*وت وبأب*شع طريقة كمان …هو د*مر حياتي وحياة حور …انسان م*ؤذي …أنا كنت ناوي اكون في حالي يا محمود بس هو اللي أصر يجر شكلي…
بصله محمود بتوتر وقال:
-متندمنيش يا نائل أن انا اللي قولتلك علي عصام …بلاش السكة دي ابوس ايديك …انت جيب خطيبتك بس …
بس نائل كان مصمم بطريقة خو*فت محمود …ولحد دلوقتي محمود مش عارف كان فين عقله لما عرفه علي عصام …
اتكلم نائل وقال:
-انا مش عايز اكون كده …بس لو سكت لرائد هيستقوي مرة تانية …لازم حد يوقفه عند حده وانا هبقي الحد ده …
وبعدين قام نائل ووقف قدام الشباك وهو بيفتكر كلامه مع عصام…..
..
فلاش باك…
-ق*تل؟!قت*ل ايه يا بيه؟!
قالها عصام بصوت مهزوز …
بلع نائل ريقه وقال:
-عايزك تق*تل رائد …
رجع عصام لورا ووشه بهت …كان نائل في واحدة من لحظات جنو*نه …مكانش شايف حاجة الا غضبه الشديد من رائد …رائد اللي سر*ق سعادته وخلاه عاجز أن ينقذ اللي بيحبها …
ضحك عصام بتوتر وقال:
-يا بيه انا بطلت اقت*ل من زمان …ومش ناوي أتراجع أنا اخري اضر*ب …اعملك فيه عا*هة …لو عايز كده انا تحت امرك …
اتنهد نائل بإحباط بس ابتسم ليه وقال:
-شكرا يا عصام متعملش حاجة…دور انت من جهتك عليه وانا هدور من جهتي …تقدر تروح دلوقتي …
مكذبش عصام خبر ومشي بسرعة …
بص نائل علي الفستان تاني وكان خلاص اخد قراره ..محدش هيقت*ل رائد غيره هو ….انتق*امه هياخده بنفسه …بس لازم الاول يوصله….
فكر نائل في المكانين اللي ممكن يكون رائد فيهم …هو شبه متأكد أن رائد موجود في مكان فيهم …وعشان كده لازم يتحرك ويجهز نفسه عشان يقابل عدوه
باك …
رجع نائل من شروده وقال بصوت غريب :
-متقلقش يا محمود مش عصام اللي هيق*تله …أنا اللي هعمل كده …
قام محمود وقال :
-نائل متهزرش ..
بصله نائل ولأول مرة يشوف الحق*د اللي علي وشه …مكانش صاحبه الطيب اللي كان ميقدرش يأ*ذي نملة …اتحول لشخص تاني تماما …
قرب محمود منه اكتر وقال:
-ايه حصلك يا نائل …انت مش كده …ولا عمرك كنت كده …انت نائل صاحبي اللي كان دايما مسالم عمره ما فكر يأ*ذي حد …انت شخص طيب عمرك ما تأ*ذي حد انت مش كده يا نائل …
كان محمود بيحاول يخليها يرجع عن قراره بس التصميم اللي علي وش نائل خلاه يفقد الأمل …نائل اتغير …مش من دلوقتي كمان من وقت الح*ادث بتاعه …وقت ما كان انسان برئ واتصدم بوح*شية البشر …وقت ما اكتر واحدة حبته طع*نته في قلبه ….
كان وش نائل لسه عليه ملامح الش*ر وافتكر أن طيبته معملتش حاجة الا انها دم*رته …اللي بيحبها سابته وسر*قت إنسانيته ووقت ما رجعت إنسانيته مع حور جه رائد واخدها منه. ..للمرة التانية حس أنه مغ*فل وقرر ميكونش كده لو لما يبقي و*حش هيرجع حور هيبقي وح*ش …هيبقي أسو*أ من رائد بس يرجع حور لانه عرف ان مفيش حياة ليه من غيرها …هو محتاجها…محتاجها بطريقة بش*عة ..
بص لمحمود وقال بحزن:
-لما كنت كويس يا محمود اتداس علي وشي …وعشان تعيش في العالم ده لازم تبقي و*حش.!!
……..
-فينها ؟!!…انطقي يا نورا فين ميرا ؟!
قالها عمر وهو متع*صب…كان باين انه علي آخره…فضلت تبصله نورا بصدمة وهي مش فاهمة حاجة …هزت راسها وقالت:
-مش فاهمة …ازاي فين ميرا يا عمر ….
وشه حمر من الغض*ب وقال:
-نورا الحركات دي متمشيش عليا ..اختك فين هي جوا صح …
ولسه هيدخل البيت وقفته نورا بإيديها وقالت يصدق:
-والله هي ما هنا يا عمر …ومينفعش تدخل لان جوزي مش موجود …فهمني.بس إيه اللي حصل؟! …
بص ليها عمر ومن نبرة صوتها وملامحها عرف انها صادقة تماما …وده كان أس*وأ لان معني كده ان ميرا راحت لمكان محدش يعرفه…الشي*اطين بدأت تلعب بعقله …حس انه هيتج*نن …يا تري ميرا راحت فين …
قلب نورا بدق يدق جامد وهي شايفة جوز اختها في الحالة دي ومن ناحية تانية قلبها واكلها علي اختها …ميرا فين وليه متصلتش بيها …افكار كتير كانت بتتضارب في عقلها …هي عارفة ان ميرا مجروحة جدا من عمر بسبب جوازه …يا تري اتواجهوا ولا لا …خافت تسأل عمر لتبوظ كل حاجة …فضلت ترتب الكلام في مخها عشان تستفسر عن اللي حصل …لازم تبين انها مش عارفة بمشاكلهم زي ما نبهتها ميرا ….بس اخت*فاء اختها المفاجئ خلاها مشتتة خالص ومش قادرة تفكر في حاجة …
بدأ الكون يتكون علي لسانها وقالت بهدوء شديد ولكن نبرتها كانت بترتعش من الخوف:
-ايه اللي حصل بينكم طيب …فيه مشكلة ؟!
حط عمر ايده علي وشه بهم …يقولها ايه بس …يقولها انه اتجوز علي اختها في السر وبدل ما يحاول يعوضها عن كذ*به وخد*اعه…اتخانق معاها وك*سرها …حس عمر انه في دوامة كبيرة …حس انه مخنوق وعايز يصرخ من قلبه علي اللي بيحصل فيه …
بص لنورا اللي مستنية اجابة وقال بإختصار:
-اتخ*انقنا خ*ناقة بسيطة وصحيت ملقيتهاش ..
بصتله هي بشك وقالت:
-اعذرني يا عمر …بس ميرا اختي مش من النوع اللي يختفي بسبب خناقة بسيطة وانت عارف اكتر مني ..انها انسانة عاقلة ولو زعلتها بأفضل تناقشك وتعاتبك بهدوء …هي مش بالتهور ده !…انت عملت ايه اكيد زعلتها…
كان قلب نورا بيدق جامد خوف علي اختها …وحالة عمر مكانتش مطمئنة …اكيد حاجة كبيرة حصلت خلاها تختف*ي …دي حتي مجاتش ليها ..يا تري راحت فين ميرا …
كل الاسئلة دي كانت بتدور في راس نورا لحد ما حست أن فعلا أن دماغها هتنفجر ..
-انطق يا عمر ..عملت ايه لميرا ؟!
بدأت نورا تسأل بصوت عالي …
بلع عمر ريقه …حس أن لسانه اتربط …مكانش قادر فعلا يتكلم ولا يقول حاجة …بس فعلا ميظنش أن حاجة بسيطة زي دي تخلي ميرا تنف*جر في وشه كدا …يا تري هيي عرفت بجوازه من ميريهان …
التفكير في ده بس خلاه يتر*عب …لانه عارف انها عمره ما هتسامحه لو عمل كده …
بص لنورا وقال:
-هي مش خن*اقة بسيطة …بس مش حاجة تخليها تسيب بيتها يا نورا …الحكاية أن صاحبي تعب ودخل المستشفي فجأة وانا كنت معاه ونومت هناك ومقولتش لميرا ولما روحت تاني يوم اتخ*انقنا مع بعض …
بلع عمر ريقه وبعدين بصلها وكمل بكسوف؛
-انا جر*حتها بكلامي يا نورا منكرش ده …بس والله وقتها كانت اعصابي تعبانة …نورا بالله عليكِ لو عارفة هي فين قوليلي ..بجد هتج*نن عليها …
عيون نورا دمعت لأنها عرفت أن عمر بيك*دب هو بات عند مراته التانية وده اللي خلي ميريهان تتج*نن …قلبها وج*عها علي اختها. ..علي الو*جع اللي عاشته بسبب اكتر واحد حبته …هزت نورا رأسها وقالت؛
-معرفش هي فين يا عمر .
وبعدين قفلت الباب في وشه !
…………………
-طلبتيني ؟!
قالها عمار بإبتسامة لتمارا وبعدين قعد علي الكرسي في الكافية بتاعهم اللي كانوا بيقعدوا فيه دايما ايام الخطوبة …
بص عمار علي الكافية والذكريات الدافية بتحاوط قلبه ….افتكر كل قعداتهم هنا …صحيح الكافية كان قديم بس كان دافي بشكل لا يصدق …كل لما كان بيجي هنا معاها كان بينسي همو*مه كلها….دايما كان بيقول ان الكافية ده مفتاح هر*وبه من الناس …من العالم…ومن الماضي …هروبه معاها هي …هي وبس …
-بقالي كتير مجيتش هنا ..
قالها عمار وعينيه بتلمع ..
ابتسمت تمارا وقالت:
-انا بقا باجي دايما يا عمار …السلام اللي بحسه هنا عمري ما حسيته في أي مكان تاني …
ابتسم ليها وغمز وهو بيقول:
-اي بتيجي تفتكري ذكرياتنا؟!
ابتسمت وقالت بصراحتها المعتادة :
-مش محتاجة افتكر لان ذكرياتنا هنا .
شاورت علي قلبها …بعدين علي عقلها وكملت:
-ذكرياتنا محفورة في قلبي وعقلي يا عمار …مستحيل انساها ..
ابتسم ليها عمار وحس انه بيدوب فيها اكتر …مد ايديه ومسك ايديها وقال:
-بجد وحشتيني …حياتي بقت ض*لمة من غيرك …ارجعي يا تمارا…ارجعي وانا اوعدك اني …
شدت ايديها وعينيها بدأت تلمع بالدموع وقالت:
-متوعدش يا عمار …لأنك مليون مرة وعدتني ومفيش فايدة برضه …استحملت كتير لحد ما فاض بيا…
بص عمار لتحت وهو بيبلع ريقه …عارف انه اذ*اها كتير …عارف انه مش طبيعي ومش متزن وده بسبب الحا*دث اللي واجهه واللي غطا ضغط شغله عليه …هي عندها حق …لأنها اتعذبت كتير بس رغم كده هي لسة معاه وبتدعمه …عمرها ما أنكرت حبه..افتكر اد ايه هو إذ*اها بلامبالاته وقس*وته عليها …علي قد ما كان قا*سي معاها هي كانت مستحملة وصابرة …متخليتش عنه ابدا …حاولت تساعده علي قد ما تقدر ..وبسبب كده هو اتمادي وفضل يضغط …يضغط عليها ونسي أنها إنسانة وهيجي يوم وتنف*جر في وشه وده اللي حصل فعلا …تمارا في يوم بسبب غلطة منه …مكانتش ببش*اعة غلطاته اللي فاتت ولكن المرة دي انفج*رت فيه …انفج*رت بشكل مخي*ف …مبقتش تمارا الرقيقة اللي كانت بتراعي مشاعره …بالعكس اتقلبت لشخص تاني …شخص هو خا*ف منه …وبعدها سابته …سابته رغم أنه اترجاها تبقي …وعدها أنه هيتصلح بس هي كانت فقدت الامل فيه نهائيا…هي شافت أنها حار*بت معاه بما فيه الكفاية وان الاوان أنها تعلن استسلامها وفعلا استسلمت وسابته…ورجعت حياته تبقي ضلمة تاني وفي قلبه ظهر جر*ح جديد وحز*ن جديد …لأن الإنسانة الوحيدة اللي حاولت تطلعه للنور سابته ومشيت …وفقدت الامل فيه …
بص عمار لتمارا وشد علي ايديها وعيونه بتلمع بذكرياتهم الجميلة …الذكريات اللي هيشكر عليها تمارا طول عمره عليها …دي الذكريات اللي بتديله امل أنه يكمل علشان يرجعها …
اتنهد هو وقال فجأة:
-هستناكي …هستناكي لحد ما تسامحيني يا تمارا …بس عمري ما هستسلم…لاني فعلا بحبك ..بحبك اكتر مما تتخيلي ومستعد اعمل اي حاجة عشان تسامحيني ..
شدت ايديها ومسحت دموعها اللي نزلت وقالت وهي بتهز رأسها:
-انا خايفة …خايفة تجر*حني تاني يا عمار …بقيت اخاف منك …مبقتش احس بالامان اللي كنت أحسه معاك زمان …انت مفيش اطيب منك صحيح بس برضه بتبقي مخ*يف لما تتحول وانا بقيت اخاف منك للاسف …
غمضت عينيها وهي بتفتكر أيامها الصعبة معاه …ازاي حاولت تمسك ايديه عشان تنقذه من الض*لمة لكن للاسف هو محاولش يساعدها بالعكس خلاها في الض*لمة معاه…
مسك عمار ايديها تاني وقال :
-تمارا …اخر فرصة ..قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني …
بلعت ريقها وقالت:
-لو عايزني ارجع فعلا تسيب شغلك و …
وقبل ما تكمل عروقه نفرت وقال:
-نعم يا اختي !!
-اه …
قامت حور وهي بتبكي من النوم …كانت بتتنفس بصعوبة حاسة زي ما يكون كان حد بيجري وراها في الحلم ….ضمت رجليها وفضلت تبكي بطريقة صعبة وهي حاسة أن روحها بتتسرب من بين أيديها …صوت عيا*طها جذب رائد اللي جالها بسرعة ولقاها بالشكل ده …قلبه وج*عه عليه وقرب بسرعة منها وقال وهو بيطبطب علي شعرها :
-اهدي …اهدي مجرد كابوس …
علي قد ما كان نفسه يطمنها علي قد ما كان خايف تن*تكس وتتعب تاني …صحيح دكتورتها طمنته أنها تعافت تماما…بس لسه كان فيه خ*وف جوا رائد …خو*ف لترجع حور تنتكس تاني ….
قربها منه وحضنها وطبعا هي كانت في عالم تاني معارضتش لأنها محستش بيه اصلا … غمض عينيه وابتسم وهو بيحضنها اكتر …قربه من حور مش بيفرحه وبس …لا ده بيديله سكون مش طبيعي …هو بيعشق الست دي …بيعشقها اكتر من اي حاجة في حياته ….فضلوا بالوضع ده لتلات دقايق او اربعة تقريبا مكانش فيه صوت الا عياط حور …كان رائد بيطبطب عليها بهدوء ….بس لما اتكلم اتغير الوضع ..
-اهدي يا حبيبتي …اهدي…
فجأة فتحت حور عينيها الحمرا من كتر الدموع …واتصدمت من الوضع اللي هما فيه …وبعدها ز*قته وهي بتزعق:
-اياك تقرب مني بالشكل ده تاني …
اتوتر وهو بيرفع كفه بإستسلام وقال:
-تمام…تمام …حاضر بس انتِ متتع*صبيش …العص*بية مش حلوة عشانك ..
هزت راسها ومهتمتش بيه وبعدها اتسطحت ونامت تاني ….
-حور اصحي لاحسن تحلمي بكوا*بيس تاني ؟!
قالها بتوتر خوف علي حالتها عشان يجيله صوتها البارد وتقول :
-ملكش دعوة بيا …
اتنهد وهز رأسه وبعدها قام وخرج …
في الاوضة كانت حور مش قادرة تنام …عمالة تفتكر الكاب*وس بأدق تفاصيله وهي مرعوبة …رجعت عينيها تدمع وبعدها حطت ايديها علي رأسها وقالت بصوت منه*ار؛
-لا لا يا حور اهدي وانسي …انسي .
بس كل لما كانت تغمض عينيها كان الكابوس ده بيلاحقها بطريقة مر*عبة …كانت مر*عوبة ومحتارة ليه رجعتلها الكوابيس مرة تانية ….اخيرا قامت من النوم …قررت متنامش رغم أنها هتم*وت وتنام …بس النوم بيخليها تشوف اللي متحبهوش ابدا وهي مش عايزة تشوف الماضي تاني …مش عايزة تفتكر اللي عملته …مش عايزة تفتكر الخ*طيئة اللي بتلاحقها لحد دلوقتي !!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لم أكن يوما سجيتتك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى