روايات

رواية لكنكي قدري الفصل الثامن عشر 18 بقلم رحمة محمد

رواية لكنكي قدري الفصل الثامن عشر 18 بقلم رحمة محمد

رواية لكنكي قدري البارت الثامن عشر

رواية لكنكي قدري الجزء الثامن عشر

رواية لكنكي قدري
رواية لكنكي قدري

رواية لكنكي قدري الحلقة الثامنة عشر

خديجه بش.ر: هخط.ف ملك
ابتسام بصت ليها بصد.مه: انتي اتج.ننتي ي خديجه لا طبعا ملك مهما كانت بنت اخويا انا اه عايزه ابعدها عن رحيم بس مش أأذ.يها اعقلي ي خديجه وفكري بعقلك بلاش ع.بط وطلاما رحيم حب ملك مش هتقدري تبعديه عنها
وخرجت من الاوضه
وخديجه رجعت بصت من الشباك علي ملك وهي باصه للعربيه بتاعت مامتها وماشيه
واول ما رحيم حط ايده علي كتف ملك خديجه جزت علي سنانها بغ.يظ: انتي متقدريش عشان بنت اخوكي بس انا اقدر عشان رحيم وانا بس الي من حقي اكون معاه وهعمل اي حاجه عشان ابعدها عنه
قدام البيت
صفاء قربت من ملك وخدتها في حضنها بحنان: خلاص ي لوكه بطلي عياط بقا مش انا كمان زي مامتك
ملك حركة راسها بالايجاب
صفاء ببتسامه: يبقا اسمعي كلامي وبطلي عياط بقا ووقت ما تحبي تروحي ليها قولي لرحيم وهو هيوديكي علطول
رحيم ببتسامه: وانا موافق طبعا وقت ما تحبي تروحيلها قوليلي
ملك بصتله ببتسامه ومسحت دموعها
محسن بجديه: يلا قدامي منك ليه عشان ورانا شغل كتير
شريف نف.خ بض.يق: يوووه كل يوم شغل شغل

 

فارس بتع.ب: كل التعب دا وبقالنا كام يوم بس
محسن سمعهم وبصلهم بسخر.يه: صبرني عليهم يارب
بسمه بسخر.يه: اي العيال الي شبه بسكون نواعم دي
رحيم كان هيمشي بس افتكر ان مفتاح عربيته مش معاه بص لمحسن: هجيب مفتاح العربيه وارجع
ملك: خليك انا هجبهولك
رحيم ابتسم وحرك راسه بالايجاب وهي مشيت وهو فضل متابعها بعينه لغايت ما دخلت البيت ومن غير ما خد ياخد باله راح وراها
سناء كانت واقفه وبصت لتليفونها لما رن واول ما شافت الاسم ابتسمت وانسحبت من وسطهم ودخلت البيت وراحت اوضتها
والباقي دخل البيت ومشي محسن ومعاه شريف وفارس
ملك كانت بدور علي الفتاح واول ما لقته ابتسمت ولسه هتلف: عااااااااااا
رحيم بسرعه: هوووش اي في ايه
ملك بخو.ف وحطت ايديها علي قلبها : يخربيتك خضتن.ي
رحيم اتفاجئ من رد فعلها: ايه؟؟
ملك ادته المفتاح بغ.ضب: خد مفتاحك وامشي ي رحيم
رحيم خد منها المفتاح ومن غير ما تاخد بالها طبع قب.له علي خدها: حاضر همشي
ملك شه.قت وفضلت بصاله وهو ماشي
رحيم رجع بصلها تاني وضحك علي شكلها: اشوفك بلليل هتوحشيني باي
وخرج من الاوضه

 

وملك لسه واقفه مصد.ومه بس فجاه اترسمت ابتسامه بسيطه علي وشها وخرجت من الاوضه
اشرف اول ما سناء فتحت ابتسمت: وحشتيني
سناء بكسوف: رانن ليه؟؟؟
اشرف جزعلي سنانه بنفاذ صبر: ي بنتي ارحميني بلسانك دا
سناء :قصدي يعني عايز ايه
اشرف اتنهد: سناء اسكتي انتي بتعكيها اكتر دا بدل ما تقوليلي وحشتني وهكون رانن ليه يعني عشان اطمن عليكي تخيلي
سناء ضحكت : اممم ماشي
اشرف: طب ايه
سناء بستغراب: ايه؟!
اشرف: اللعب باليه ما تبعتيلي بو.سه وضع طيران
سناء شهقت: اشرف اي الي بتقوله ده
اشرف ضحكت: ايه ي سوسو ما انتي خلاص هتبقي مراتي اخر الشهر
سناء بكسوف:اشرف اسكت
اشرف بخ.بث: خلاص اجي واخدها بنفسي
سناء اتكسفت: انت قليل الاد.ب علي فكره

 

وقفلت في وشه اشرف بص لتليفون بغ.يظ: بتمو.ت في قفل السكه في وشي
شريف كان طول الوقت بيفكر في مياده واسلوبها الي اتغير معاه وهو مش حابب دا طول الوقت كان متعود انها الي بتكلمه وتهزر معاه وترخم عليه بس دلوقتي مبتعملش كدا وفكرت انها مبتكلموش مضيقا.ه اوي
وافتكر لما كانت ركبه معاه العربيه
” لو مكنتش بشوف مكنتش اخترتك”
شريف بض.يق: هو مين دا؟؟؟(نفخ بز.هق) وانا مالي ولي مضا.يق اوي كدا من وقت ما عرفت
فارس دخل في الوقت دا: انت اتج.ننت بتكلم نفسك
شريف بض.يق: عايز ايه
فارس بصله بقر.ف: اهدا ي عمنا عمي بعتلك الاوراق دي
وفعلا شريف خد منه الاوراق وفارس مشي
شريف بتفكير: هيكون مين الي مبسوطه اوي انها اخترته؟؟ اكيد شخص ن.تن ما هي كل اختيارتها شبها
وحاول يكمل شغله ويبعد التفكير عنه
خديجه كانت راحه جايه في الاوضه بغ.ضب بتفكر ازاي تخ.طف ملك وتبعدها عن رحيم باي طريقه وفجاه لقت ملك دخلت الاوضه وعلي وشها علامات الغ.ضب: لي كنتي بتكدبي عليا وفهمتيني ان رحيم هو الي ضحك عليكي
خديجه ببرو.د: نعم؟
ملك نفخ.ت بض.يق: انتي الي كنتي بتحبي ي خديجه وانتي الي كنتي بتلفي حوليه مش هو الي ضحك عليكي انا سمعتك لما كنتي معاه في الصاله وهو بيتمرن

 

خديجه جز.ت علي سنانها واتكلمت بكر.ه مقدرتش تخبيه: ايوا ضحكت عليكي عشان ابعدك عنه عشان انا الي بحب رحيم ومن حقي اكون معاه مش انتي.. انتي الي جيتي اختي مني
ملك بصد.مه: انا خته منك؟؟ لا انا مختوش منك لانه اصلا مكنش ليكي ي خديجه.. رحيم مكنش ليكي
خديجه بغ.ضب: كان هيبقا ليا لولا انك دخلتي حياتنا فجاه ما انتي كنتي بعيده اي الي رجعلك (وزقتها بغ.ضب) ارجعي مكان ما كنتي وخلي رحيم يطلقك عشان طول ما انتو مع بعض انا مش هسمح تكونو مبسوطين ي يكون رحيم ليا ي عمرو ما هيكون ليكي انتي فاهمه
ملك بغ.ضب: وانا مش هبعد عنه وانتي مش هتقدري تعملي حاجه لان قبل ما كون انا واقفه قصادك رحيم هيقف قصادك وانا هعرف كل الي في البيت بكل الي قولتهولي
خديجه اتو.ترت: هتعرفيهم ايه؟
ملك بجديه: بكل كد.بك عليا ومحاولاتك انك تخو.فيني منه وكمان من تهد.يدك ليا دلوقتي
ملك لفت عشان تمشي.. خديجه فضلت تدور علي حاجه حوليها وعيونها اسودت من كتر الش.ر الي بقا فيها بقتش عارفه تعمل ايه غير انها تخ.بط ملك باي حاجه علي دماغها
وفعلا لقت فازه جنبها مسكتها وخبطتها علي دماغها
ملك مسكت دمغها بصد.مه وهي شايفه الد.م بقا مالي ايديها ووقعت علي الارض في وقتها
خديجه بصتلها بصد.مه وخو.ف: م..مم..م.. ملك
وقربت منها بخطوات بطيئه والقل.ق بقا ظاهر علي وشها: م.. ملك. انتي مو..تي

 

خديجه مسحت وشها بإهمال: اعمل ايه…اعمل ايه طب هي ما.تت ولا اي الي حصل (اتنهدت وحولت تهدي نفسها)مش عايزه اعرق المهم ابعدها عن هنا
وخرجت من باب اوضتها بسرعه عشان تشوف الي في البيت سمعت صفاء والجده صوتهم في المطبخ(والمطبخ بعيد عن الباب)
وقربت من اوضة سناء لقت معاها بسمه ومياده قعدين يضحكوا
جريت بسرعه علي اوضة فارس وفضلت تدور في كل درج في الاوضه لحد ما لقت مفتاح (وكان مفتاج عربية فارس لانها شافتو ركب مع محسن)
رجعت جري علي اوضتها لقت ملك سايحه في د.مها: اخيرا هتبعدي ي ملك وهيكون رحيم ليا لوحدي
حاولت تقومها وحطت ايد ملك علي كتفها ومسكتها كويس وفتحت باب اتاكدت ان مفيش حد خرجت بسرعه ونزلت من علي السلالم وهي بتجر في ملك
وبصت في المبطبخ لقتهم مندمجين في الكلام
اتجهت بسرعه نحيت الباب واول ما خرجت جريت بسرعه علي العربيه وحطت ملك علي الكنبه الي ورا وركبت هي بسرعه ومشيت بالعربيه

 

بصت لملك بش.ر وابتسامه بخ.بيثه: مكنتش عايزه امو..تك صدقيني بس انتي الي خلتيني اعمل كدا.. كان ممكن تبعدي عن رحيم من الاول بس انتي السبب بس متقلقيش علي قد ما اقدر هبعدك عن هنا وهرميكي في اي حته..يعني ي لوكه كنتي طيبه اوي (وبقت بصه ليها من المرايه ببتسامه بخ.بيثه)
ووووووووو…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لكنكي قدري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى