روايات

رواية لا أحد يعلم الفصل الثالث 3 بقلم أسو أحمد

رواية لا أحد يعلم الفصل الثالث 3 بقلم أسو أحمد

رواية لا أحد يعلم الجزء الثالث

رواية لا أحد يعلم البارت الثالث

لا أحد يعلم
لا أحد يعلم

رواية لا أحد يعلم الحلقة الثالثة

يعنى ايه تباتو عند اخوكى يا ست هانم من غير مايكون عندى علم ، لا وكمان مخليه اخوكى هو إللى يقولى وبتحطينى قدام الامر والواقع كده يعنى طبعا ما انا رجل كرسي فى البيت ده صح ؟
كان هذا صوت والد ايمان الذي كان يستشيط من الغضب من زوجته لأنها مكثت فى بيت اخاها دون ام تخبره مسبقا
ام ايمان بنفس الغضب هى الاخره :
لا اسمع ما اقولك صوتك مايعلاش عليا انا معملتش حاجه غلط ولا كنت عند حد غريب ده بيت اخويا مش كنت مبيته فى الشارع ولا كنت فى الكباريه انا وبنتك ثم ان انا معملتش كده من دماغي انا اطريت لما بتك كانت بتمو*ت منى غير كده كنت جبتها وجيت على هنا على طول
ابو ايمان بحده :
ايه ماتعليش صوتك دى انا صوتى كده اذا كان عاجبك يا ست هانم ولما انتى متجوزه اريل فى البيت مافكرتيش تقوليله قبل ماتتزفتى ولا انتى عايزه تمشي كلامك عليا إجباري؟ وحتى لو كانت بتتزفت تمو*ت كنتى جبتها هنا برضه ومابيتوش بره البيت وبعدين ماهي زي القرده جوه اهي
تركتهم ايمان يتشاجرون مثل ما يفعلو كل يوم دون أي ملل منهم لتذهب إلى غرفتها وتغلق الباب على نفسها وتجلس على السرير وتنزع حجابها فى ضيق شديد وهى تستمع إلى شجارهم بالخارج وتلعن حظها انها وقعت فى بيت مثل هذا ، هبطت دموعها بشده وهى تتألم لوجود اب وام قاسيون مثل والديها ، ظلت تسأل نفسها مثل ما كل ليله
هل كان هذا خطئها انها ابنتهم ؟ لما هى فقد قد رزقها الله ب اب وأم مثل هؤلاء ؟ لما تعيش وسط حزن بسبب أفعالهم تلك دون أن يسالو عن حالت تلك الفتاه التى عندهم كيف حالها وبماذا تشعر ؟
نامت على سريرها وهى تضم قدمها إلى صدرها فى وجع وحزن مرير على الحاله التى تعيشها كل يوم بسببهم وضعت يدها على اذنها لعلها لا تسمع صوت شجارهم الذي كان يهز أركان المنزل
اردفت ايمان بضيق من بين شهقاتها بصوت خافت :
بكرهكم بكرهكم بكرهكم كلهم ، اطلقت صرخه مكبوته ، ااااه يارب تعبت من كل إللى بيحصل كل يوم خناق خناق من غير اي سبب انا تعبت والله تعبت من كل ده ونفسي ولو مره واحده اعيش يوم طبيعي زي بقيت الناس ، اكملت كلامها بوجع مرير وكانها تحدث احد أمامها وتشكى له همها ، ليه انا بس إللى مكتوب عليا يحصل معايا كل ده ؟ ليه كل حاجه عايزها مش بلقيها ليه انا بالذات بيحصل معايا كده ؟ كل الناس إللى ساكنه حولينا مش بنسمع صوتهم مافيش غير بيتنا إللى على طول صوته طالع ، ضمت قدمها إلى صدرها مثل الجنين مكمله ودموعها تنهمر فى صمت كأنها بعالم آخر قائله بهدوء مؤلم ، مافيش مره وحده افتكرو ان عندهم بنت عايشه معاهم وميصحش يعملو كده قدامها علشان نفسيتها ، للدرجه دي انا شفافه مش متشافه خالص قدامهم !!؟
اتها اشعار على هاتفها معلن عن وصول رساله ما نظرت إلى الهاتف الذي اشتعلت شاشته فى ترتد منها ولكن هى فى حاجه إلى أن تحدث احد ما لكى ترتاح ولو قليلا اخذت هاتفها بأيدي مرتعشه لتجده هو اسلام ” المنقذ المجهول ” فتحت الهاتف دون أي تردد ولم تقرء حتى ما قد كتبه لها فهى كانت بحاجه الى ان يقف أي أحد إلى جوارها حتى لو كان شخص مجهول الهويه يكفي ان تخرج ما بقلبها إليه
تكتبت ايمان بأيدي مرتعشه ودموعها تنهمر بغزاره :
هو انا وحشه يا اسلام ؟
ابتسم اسلام بخبث ثم كتب لها :
انتى مافيش اجمل منك يا ايمان
ليه بتقولى كده ؟ انتى مافيش زيك ولا زي قلبك الأبيض
ابتسمت ايمان فى وجع ثم كتبت :
لما انا حلوه كده زي مابتقول ليه بيحصل معايا كل ده ؟
انا تعبت ومش عارفه اعمل ايه حتى انى بكتبلك دلوقتى وانا مش عارفه انا بكتب ايه من كتر العياط
زادت ابتسامة اسلام عندما قراء رسالتها ليحك راسه قليلا باستمتاع وهو يرا انهو قد اقترب من هدفه ليكتب إليها :
انا جنبك يا ايمان ومهما حصل مش هسيبك لوحدك ابدا سواء حبيتي ده او لا انا هنا موجود
بصي ده رقمي اهو ******* كلميني عليه وفى أي وقت تحتاجيني هتلقيني معاكى وماتتردديش لحظه واحده لما تكونى مخنوقه او تعبانه كلميني على طول ، انا مش عايز اي حاجه غير انى اشوفك بخير
ابتسمت ايمان لما كتبه لها فهو الوحيد الذي يفهمها دون أي كلمه على عكس ما يفعل معها الجميع ولكنها تضايقت منه لانهو كتب رقمه فهى تكره هذا ولازال جزء فى عقلها يخبرها ان ماتفعله خطأ كبير وسيحاسبها الله على هذا ولكن ماذا تفعل فهى قد تخلى عنها الجميع منذ زمن طويل كأنها هواء لا أحد يره رغم وجوده بجانبهم
كتبت ايمان لهو بضيق :
اسلام لو سمحت مابحبش كده ومش معنى انى كلمتك تفكر انى وحده مش تمام انا والله اول مره اعمل كده واكلم راجل على الخاص وفى العموم عمتاً ، ياريت تبطل إللى بتعمله ده والا والله هرجع اعمل الحظر من تانى ومش هفكه حتى لو عملت ايه
تمام ..
نفخ اسلام فى ضيق ثم كتبت:
تمام يا ايمان وانا اسف لو كنت تخطيت حدودى معاكى انا بس كنت خايف عليكى ومعرفش عملت كده ازاى ودى اول مره ليا إللى اكلم فيها بنت ومش بدى ارقامى لأي حد معرفوش بس معرفش عملت كده ازاى معاكى
انا بعتذر منك مره تانى ومعدش هكامك تانى لو كلامى معاكى بيضايقك للدرجه دى
تضيقت ايمان بشده لما قد كتبه وهى تلعن تسرعها فاهي الان تبعد الشخص الذي يتحملها بمجيع حالتها رغم انهو لا يعرفها ولكن يتحملها ويقف بجانبها كلما احتاجت إليه
متابعه واعجاب للصفحه وادخلوا صوتوا لكل الفصول لمتابعة باقي الروايه كامله ولعدم إيقاف الروايه فضلا
………………………………………………………….
اما على الجانب الاخر
” عند اسلام ”
بعد ان انهي حديثه مع ايمان القي الهاتف على الطاوله أمامه فى ضجر وهو يقول بضيق :
اهو عملت زي ما قولتى ارتحتى كده يعنى ؟
هتفت الفتاه بابتسامه خبيثه:
لا لسه لما تكلمك من رقمها هرتاح وارتاح قوى كمان ده انا ياما شوفت من الحربايه دى كتير وياما كانت بتتكلم عليا علشان قال ايه بكلم صحابي الشباب وعمالى فيا الخاضره الشريفه بت ال*** وهى اهى من اول كلمه نخت وبقت **** اكتر كمان
اردف اسلام بتهكم :
ماتفرحيش اوى كده ياختى دى بتقولى اعملك بلوك فشكل كده مستحيل انها تبعت رقمها او حتى تكلمني عليه
ضحكت الفتاه قائله بخبث:
هتكلمك نظره إليها بعدم اقتناع لتغمز لهو بعينها مكمله ، صدقني هتكلمك مش صحبتي وانا عرفها هى دلوقتي فى أضعف حالتها وانت الدور عليك انك تكون زى ما انت نحنوح وحنين معها وهى هتلقيها نخت وبقت خاتم بين ايديك بس انت خليك على الحنين والهادي لحد ماتسوي وانا شايفه ان خلاص استوت كده وعلى آخر الأسبوع هيكون رقمها متسجل عندك واسمها ملعلع على التلفون جنب اخوتها
ابتسم اسلام قائلا بمكر :
الا قوليلى بصحيح هي البت دى زي مابتقولى عليها بطل فعلا ولا زى اللى قبلها احسن انا نفسي اتسدت من مجايبك ونفسي فى حاجه تكون جامده من الاخر كده
غمزت لهو قائله بابتسامه خبيثه:
عيب عليك دى البت صاروخ أرض جو ، شوف انا بت اهو وبكرش عليها دى اجمد واحلى بت فى الدفعه الخربانه إللى معانا بس مشكلتها انها شايفه نفسها علينا حبتين وكل شويه عملت وسافرت وجبت ومعرفش ايه وهى ابوها مش لاقي ياكل بس عايشه الدور مش اكتر بسبب ان عيلة امها ناس معاها فلوس ياما وصيتهم مسمع
ارتسمت على وجه اسلام ابتسامه عريضه بعد ان سمع مديحها عنها وانهو قد وجد أخيرا شئ لهو فائده من كل ما يفعله على عكس كل مره كان يرافق بها فتاه وكان لا يجد بها أي من معالم الجمال
اردف اسلام بخبث:
كده يبقي الكلام هيختلف بشكل كلى وسبيها عليا البت دى انا هعرف ازاى اجيب مناخيرها الأرض زي غيرها وكده العلب بقي حلو ويستحق المحاوله بس بقولك ايه ماتوريني صورتها كده علشان نفسي تتفتح اكتر واعرف انفذ الشغل ده بضمير
ابتسمت إليه بانتصار فقد نجح أخيرا ما قد خطتت إليه وستاخذ بثئرها من تلك الإيمان وسيكون الانتقام كما يجيب ان يكون الان لتردف قائله بخبث:
بكره اجبلك احلى صور ليها أصلها عامله فيها ست المحافظة ومش بتدى صورها لأي حد ولا بتخلي حد يصورها قال ايه بتخاف احسن التلفون يتسرق من حد فينا وتقع صورها مع حد كده ولا كده بس انا هعرف بطريقي اجبلك صور ليها بس الصبر
نهضت من مكانها وهى تنظر إلى ساعتها قائله لهو :
يلا هسيبك دلوقتي احسن اتأخرت على حبيبي وزمانه على اخره دلوقتي
غمز لها اسلام بيعينه قائلا بخبث:
ماتقلقيش هتعرفي ترضيه عن التأخير ده كويس اوى
ضحكت لهو بدلال ثم ودعته وغادرت المكان تاركه اسلام وهو يفكر فى كل كلامها لهو عن تلك الفتاه وكيف سيكون شكلها وهل هي جميله حقا مثل ما قد قالت إليه؟ اخذ نفس عميق من تلك السجاره التى بيده ثم نفث الدخان ناظر أمامه فى شرود فيما سيفعل معها وكيف هيجعلها تقع فى غرامه فيبدو انها صعب الوصول لها بتلك الطريقه ويجب أن يجد طريقه اخره لايقعها ، ما هى حتى دقائق حتى ارتسمت ابتسامه خبيثه على ثغره ليطفئ سجارته وهو يعلم ما سيفعل معها الان
فلو هنا وصوتوا للفصل علشان ماوقفش الروايه لان التفاعل سيئ جدا
…………………………………………………………….
فى صباح يوم جديد
نهضت ايمان فى تعب من نومها على صوت والديها وهم يتشاجرون بالخارج لتضع يدها على جبينها فى ضيق فهم لا يملو من شجارهم هذا كل يوم وهم على هذا الحال
اردفت ايمان بتافف وضيق :
اوووف بقي هو مافيش يوم يعدى كده من غير خناق انا زهقت امتا امشي من البيت ده بقي وارتاح من العيشه دي بس يا ربي اووووف
نهضت وأخذت شور دافئ تريح به اعصابها ثم ذهبت إلى خزانت الملابس وهى تنظر الي ملابسها فى ضيق قائله بتافف :
اوووف مافيش حاجه عدله البسها فى اليوم اللى مش باين ده ، اخذت تقلب فى ملابسها حتى اخرجت بنطال بوي فرند وتشرت اسود ضيق جدا وذو أكمام ضيقه وطويله ويوجد به جزء لليد وأخذت طرحه سواء لترتديهم وادخلت التيشيرت فى البنطال و وضعت الكثير من مستحضرات التجميل الخاصه بها وروج احمر فاتح والون وأخذت حقيبه كروس سوداء صغيره وارتدتها واخرجت
ذهبت ايمان الى والدتها وقالت بهمس لها :
بقولك ايه يا زينب يا قمر انتى ماتشوفي متنايه كده معاكى احسن محتاجه مذكرات ضروري احسن الحاله ضانك جدا معايا الفتره دى
صاحت امها بغضب وصوت خفيف لكى لا يسمع زوجها شجارهم قائله لها :
وانا اجبلك منين ياروح امك وبعدين انا مش لسه مديكي متين جنيه من كام يوم ودتيهم فين دول؟
اردفت ايمان بتافف وضيق :
اديكى قولتى من كام يوم وبعدين دول كانو يادوب جبت ملزمه كده كنت محتاجها والباقي ركبت بيه تاكسي وخلصوا، اكملت بمسكنه وحزن مصتنع ، يعنى يرضيكي كل صحابي جابوها وانا لا وكل مره الدكتوره تهزقني قدام الدفعه كلها لحد ما منظري بقي زي النيله خالص وبقيت بتكسف ابص لصحابي لانى اقل منهم
نظرت امها إليها بحزن شديد وفهى تكره أن يهان احد من بناتها او يقلل اى احد من قيمتهم لتردف قائله بحده خفيفه:
استني هروح اجبهملك بس اعملى حسابك ان دى آخر مره تطلبي منى فلوس علشان مامعييش تانى وابوكي مش مخلى معايا قرش واحد فى البيت ده و انا دول كنت مخليهم علشان اجيب بيهم علاج ليا علشان الدواء بتاعي خلص بقاله مده وتعبانه بس يلا استحمل وامري لله
ذهبت وأتت بالنقود لتاخذها منها ايمان وتقبل خدها فى سعاده قائله:
الله يخليكى ليا يا زينب يا قمر انتى ومايحرمنيش منك ابدا يارب
اردفت امها قائله بتهكم :
ايوه ياختى مابخدش منكم غير الكلام بس ، بت مصلحجيه بصحيح طالع زي ابوكي بالظبط
ضحكت ايمان وهى تذهب إلى الباب قائله بمرح :
اخص عليكي يا زينب بقي تعرفي عنى كده ده انتى إللى فى الحته الشمال والله قالتها وهى تعطي لها قبل*ه فى الهواء بيدها ثم ذهبت وهى تبتسم بمرح فهي أكثر ما تحب هى امها فهى لم ترا مثل حنانها عليها
خرجت من المنزل وهى تبتسم لانها قد حصلت على تلك الاموال وتستطيع الان إن تطلب دلفري مثل اصدقائها ولكن حين التفتت تلاشت ابتسامتها تلك حين وجدته هو أمامها ويستند بظهره على سيارته وهو يرتدي نظرته الشمسيه وتلك الابتسامه الغبيه المرتسمه على وجهه قبضت يدها فى غضب ثم ذهبت إليه وقد وصل بها الغضب من أفعاله تلك إلى آخر ذره بها
وقفت فى مقابله فى غضب هادر قائله وهى تجز على أسنانها فى غضب مكبوت :
انت ايه إللى جابك هنا تانى يا بني آدم انت؟ مش كفايه إللى عملته عمتك فيا بسبب إللى نيلته معايا
اردف عز ببرود وهو على نفس وضعه على سيارته لم يتحرك قائلا باستفزاز :
ايه إللى عملته يعنى ؟
صرخت ايمان بغضب:
عاااا مستفز وبارد
عز ببرود وهو يخلع نظراته الشمسيه ويمسكها فى يده :
خلاص خلصتي يلا اركبي مش فاضي لشغل العيال ده
اغمضت ايمان عيونها بقوه وهى تحول ان تمتص غضبها ولا تفتك به الان ثم اردفت بغضب مكبوت:
مش هركب معاك تانى واعمل حسابك بعد كده انك مش هتودينى لأى مكان تانى اكملت بسخريه ما انا واحده بقي بتجري وراك علشان فلوس اهلك وبنت *** مش ده إللى قالته خالتك برضه ولا انا غلطانه
مسح عز على راسه بشده حتى كاد شعره يخرج بيده من شدت الغضب قائلا بغضب كابح فى عدم اظهار لها :
ايمان بطلى ام استفزازي ده وانتى عارف كويس خالتى بتقول اى كلام وخلاص واظن انا جبتلك حقك منها وانتى واقفه وخلتها اعتذرت عن كل كلمه وحشه قالتها فى حقك مع ان ده مش من طبعي اعمل كده وانتى عارفه كده كويس
اردفت ايمان بغيظ:
ولو برضه انت عايز تأكد كل إللى قالته عليا وانا عارفه ومتاكده انها هتروح وتقول عليا كلام مش كويس بسبب حضرتك وانا مش عايزه مشاكل ولا حد يجيب سيرتي بكلمه مش تمام ، بعد ازنك
تقدمت ايمان ذاهبه بعيدا عنه لتجد عز يقف أمامها يمنعها عن التقدم وقبل ان تقول اى كلمه اوقفه صوته المستفز والذي أصبحت تكره بسبب أفعاله معها
اردف عز قائلا بصوت هامس مثل فحيح الافعي :
ايمان اخلصي واركبي من سكات والا انتى عارفه انا هعمل ايه كويس وماتجربيش تختبري صبري معاكى اكتر من كده
ضربت ايمان بقدمها فى الارض مثل الأطفال قائله بغضب:
عاااا ربنا يخدك ويريحني منك قالت جملتها وجرت بسرعه الى السياره عندما وجدت وجهه احمر بشده من شدت الغضب فهى تعرفه جيدا وتعلم غضبه عليها وماذا سيفعل بها
ام عنه فهو ظل ينظر إليها بتوعد على ماقد قالته معه ليذهب إلى سيارته وهو ينظر إليها قائلا بهمس لنفسه :
شكلك هتتعبيني كتير معاكى يا بوملتي ثم ذهب وركب بجابنها على كرسي القياده وهو يصفق الباب خلفه بقوه وهو يغلقه لينتفض جسدها بخوف وهى تلعن اليوم الذي رجع فيه إليها وتلعن حظها انها وقعت تحت يده ولا تملك حق بالمعارضه حتى ، ولكن امها وابيها هم سبب فى كل هذا فلو عارضو على تحكمه بها ما كان سيتجرا ان يفعل بها كل هذا نظرت إلى الجهه الاخره وهى تنظر من الشباك إلى الطريق متجنبه النظر و الحديث معه طول الطريق وهو كذالك الامر ولكن كان يخطف نظره إليها بين الحين والآخر وحين وصل إلى وجهتها وحين اتت ان تنزل أغلق الباب اتوماتيك لكى يمنعها من الهبوط
حاول ايمان فتح الباب ولكن دون جدوي منها لتلتفت إليه قائله بغضب :
افتح الزفت د.. اممممم قاطعها عن كلمتها يده التى وضعها على فمها وهو يمسح بمنديل ذالك الأحمر الذي تضعه بقوه لتزيح يده عنها صارخه به ، ايه إللى انت هيبته ده يا حيوان !!؟ ثم نظرت إلى مرآة السياره وهى ترا نفسها انت متخلف ازاى تعمل كده
اردف عز ببرود:
كده بقي احسن بكتير ثم أدار وجهها نحيته وهو يعقد حاجبيها، لا استنى نخفف الحفله إللى مليسها فى وشك دى كمان
ابعدت ايمان وجهها عنه فى خوف وهى تضع يدها على وجهها قائله برعب وتسرع :
لا والنبي ياعز مش هعرف ارجعه تانى الأحمر مقدور عليه اعرف احط غيره لما تغور تمشي بس الميك اب مش هعرف مش معايا احط غيره بالله عليك كفايه كده
رفع عز حاجبيه قائلا بصدمه :
اااايه !!! هو انتى بتروحي علشان تتعلمى ولا علشان تعملى حفله وهو انتى كل مره بتستغفليني وتحطي غيره جوه ؟ ده انتى ليله ابوكى مش معديه النهارده
اردفت ايمان بغيظ :
وهو انت كنت عايز يعنى انزل كده من غير روج ده يبقي عيبه فى حقي والله وبعدين انت مالك احط ولا لا دى حاجه ماتخصكش و…. صرخت بقوه حين وجدت يده تسحب طرحتها للامام اااه انت بتعمل ايه يا متخلف انت ؟ شيل ايدك دى
أبعد عز يده عن طرحتها بعد ان خبئ جميع شعرها كله تحت حجابها ليبتسم برضي وهو يضربها بخفه على رأسها قائلا باستفزاز :
كده بقي احلى واسمه حجاب فعلا اكمل بضيق وياريت هدومك دى توسع شويه انا لو كنت خدت بالى منه مكنتش خليتك تعتبي بره البيت بس للاسف كلامك المستفز خلانى مكنتش مركز معاكى وخدي بالك ان دى اول واخر مره تخرجي بالمنظر ده انتى رايحه المعهد يا ماما مش كبريه ، يلا غوري من وشي دلوقتي وانتى زي القرده كده بمنظرك ده
نظرت إليه فى غضب شديد ونزلت بعد ان فتح لها الباب لتغلق الباب فى وجهه بقوه وتذهب فى غضب وهى تضرب الأرض بقوه بقدمها وكلما التفتت إليه تجده يضحك لها لتذهب إلى الداخل فى غضب فادح
اما عنه بمجرد ان رآها وهى بتلك الحاله لم يستطيع أن يتمالك نفسه من الضحك على منظرها وهى بهذه الحاله التى عليها فهى مهما كبرت مازالت تتصرف مثل الأطفال ولم يتغير بداخلها اي شئ على عكس مظهرها واسلوبها الذي تغير كلياً ، ليمسح على وجهه وهو ينظر أمامه فى شرود فى افعال تلك البومليه معه
عز فى نفسه:
يا ترا ناويه تعملى فيا ايه تانى يا بوملتي ؟ غلبتني معاكى اطلق تنهيده حاره قائلا بوجع امته هترجعي بوملتي بتاعت زمان اخذ نفس طويل ثم اخرجه وذهب بسيارته عائد إلى المنزل
متابعه واعجاب للصفحه وادخلوا صوتوا لكل الفصول لمتابعة كتابة الروايه كامله ولعدم إيقاف الروايه فضلا
…………………………………………………………….
فى داخل الحرم الجامعي
ذهبت ايمان الى كافتريا المعهد الذي بالجماعه والقت حقيبتها فى غضب ثم جلست لينظرو أصدقائها إلى انفسهم فى تعجب من حالتها
هتفت امير بتعجب بعد ان اتت خلفها وجلست على الطاوله التى يجلسون عليها قائله بتعجب :
الله مالك يا ايمى داخله علينا بزعبيب امشير كده ليه ؟
مي بغمزه :
شكل المز مزعلها النهارده
مالك بخبث:
او يمكن فى حب جديد واحنا مانعرفش ههههه
اردفت ايمان بغضب:
بصو منك ليا مش عايزه صداع انا على اخري ومش طايقه كلمه من اي حد فيكم
اردفت ملك بهمس ل مي :
الله مالها دى داخله حاميه علينا ليه كده ؟ جاتها القرف كانت نقصها هي كمان
مي بضيق وهمس ل ملك :
انا عارفه شايفه نفسها علينا على ايه رفعت صوتها قليلا قائله بمرح ، مالك بس يا أيمي هو ابن خالك عملها معاكي تانى ولا ايه ؟
ملك بخبث :
انا مش عارفه ليه مش طيقاه مع انه جنتل كده والواد زي لهطت القشطه كده يتاكل اكل والله ، ما تعرفيني عليه واكسبي فيا ثواب
ضحكت مى بغنج :
ههههه تعرفي لوله ان الواد أحمد مرتبطه بيه كنت خدته منك بدل ما انتى بترفصي النعمه برجليكى كده زي البقر
اردفت ايمان بضيق :
اهو عنكم اهو ياختى خدوه واشبعو بيه اهو على الاقل هترحم منه شويه بدل ما هو طابق على نفسي كده فى الرايحه والجايه
امسكت اميره يد ايمان وقربتها إليها قائله بهمس لها :
بت يا ايمان بقولك ايه ماتحتكيش بيهم اوى انتى عارفه انهم مش تمام وانا شيفاكي الفتره دى لازقه فيهم ولحد مابقيتي زيهم حتى لبسك بقي شبهم واتغيرتي جدا بسببهم
ايمان بهمس ل اميره :
والله يا اميره احنا كنا ظالمين مي وملك جدا دول طلعو لزاز اوى وطيبين جدا ، تصوري ان لما قربت منهم اكتر لقيتهم جدعان زيك كده ومافيش حاجه بطلبها منهم إلا وبيعملهالى فى ثانيه الا ثانيه والله
رفعت اميره حاجبيها قائله بدهشه :
مين دول إللى بتتكلمى عنهم دول ؟ بقي ملك ومي دول طيبين !!! انتى شكلك نسيتي انهم مشيهم كله شمال وكل اختلاطهم بالشباب وحتى لبسهم حاجه استغفر الله العظيم يعنى
همست ايمان بضيق :
وهو من أمته كل إللى بيكلم شباب وحشين وبعدين احنا مالنا بيعملو ايه كل واحد يخليه فى حاله وانا ليا معاملتهم معايا وطالما محدش عدى حدوده يبقي خلاص يا اميره ماتحبكهاش اوى كده
اردفت اميره بغيظ مكبوت:
ماشي يا ايمان برحتك انا عليا حزرتك منهم وانتى حره بعد ازنك اخذت اميره حقيبتها وذهبت
هتفت مي بتعجب :
الله هى مالها دي هبت مره وحده كده ليه ؟
ملك بسخريه:
يعني مش عارفه اميره بتاعت قال الله وقال الرسول اهى اكيد رايحه تحضر محاضرتها أصلها واكله الملازم اكل انا مش عارفه ايه البنات دي
اردفت ايمان بضيق:
خلاص يا مي انتى وملك مالكم فى ايه هي كانت قالتلكم حاجه علشان لما تمشي تنمو عليها بالشكل ده ياريت تخليكم فى نفسكم احسن
نظرت ملك إلى مي بضيق شديد من كلمها لتهمس مي ل ملك :
هى بتكلمنا كده ليه البت العره دي انا لوله انك حيشاني عنها كنت جبتها من شعرها
ملك بهمس ل مي :
استني بس مش دلوقتي لما تجيب آخرها وانا اصلا مش هسيبها غير وانا جايبه مناخيرها الأرض على كل إللى بتعمله معانا واهو شايفه بقت زينا بالظبط علشان تبطل تريقه علينا تانى بنت ال***
اردفت مى ل ايمان بابتسامه مزيفه قائله بمرح :
بس ايه الحلاوه دي كلها يا بت يا إيمي بس لو رفعتي الكم ده شويه هيبقي جامد ، استنى اعملهولك لم تهملها حق الرد حتي لتنهض وتذهب إلى جانبها وتمسك يدها وترفع لها الكم حتى ظهر اغلب يدها ثم هتفت بسعاده ، اهو كده بقي احلى
نهضت ملك وجلست إلى جانب ايمان وهى ترجع حجابها إلى الوراء قائله:
استنى اعملك الطرحه دى كويس ، ارجعت طرحتها حتى ظهر جزء من شعرها لتهتف بمرح ، ايوه كده وشك نور اهو وبين جمالك الفتاك ده لتهمس لها ، ده الواد اسلام لو شافك وانتى كده عليا النعمه هيطب ساكت فى مكانه من جمال امك ده
تورد وجه ايمان بشده من كلامها هذا لتقول بهمس :
اسكتى الله يخربيتك حد يسمعك وتبقي فضيحه وانا مش معرفه حد بالموضوع ده
ملك بخبث وهمس لها :
عيب عليكي سرك فى بير يا كبير نهضت وهى تسحب ايمان من يدها ، تعالى نروح الحمام احطلك روج احسن جبت نوع جديد وهيبقي جامد عليكى
ايمان باعتراض:
طب استني اجيب الشنطه يا ملك استنى بس
ملك وهى مازالت تجرها:
ماتقلقيش اوى كده البت مي قاعده اهى هناك هتاخد بالها منها
ايمان باعتراض:
بااس….
قاطعها ملك بصرامه :
من غير بس هو انتى مش بتثقي فينا يعنى لم تجد اي شئ لتقول ايمان لتستسلم لها وتذهب معها لتلفت ملك وجهها إلى مي وهى تغمز لها بعينها لتفهم مي اشارتها لتبتسم لها بمكر و….
ان ان ان الفصل خصل 😂😂♥️ تفتكروا البت ملك وهى ناويين على ايه ل ايمان ؟
وايه رايكم فى شخصيات ملك وهى واميره ؟
عز هيعرف يخلى بومليته ترجع تانى زي زمان ؟ وهل هيعرف يغيرها ؟
رايكم فى تصرفاته مع بومليته ؟
هل تصرف الاب والام صح انهم يتخانقو كده قدام بنتهم صح ؟ وهل هو سبب فى إللى ايمان بتعمله ؟
تفتكرو مين البت إللى متفقه مع اسلام ؟
وناوين يعملو فيها ايه ؟ والواد اسلام ده ناويلها على ايه تانى وهل ايمان هتكلمه فعله او هتديه رقمها ؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لا أحد يعلم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى