روايات

رواية لحم ني الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميمي عوالي

رواية لحم ني الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميمي عوالي

رواية لحم ني الجزء الرابع عشر

رواية لحم ني البارت الرابع عشر

رواية لحم ني الحلقة الرابعة عشر

دولت بصت لغادة و قالت : عاوزة شقة لغادة ، تبقى مرسى ليها وسطنا ، و يوم ماتحب تيجى تبقى عارفة انها جاية بيتها مش جاية ضيفة
غادة بلخبطة : ايوة .. بس انا مش من حقى انى اخد حاجة زى كده
دولت بخجل : دى وصية عمك الله يرحمه
ممدوح باستغراب : رغم انى كنت ناوى من نفسى انى اعمل الحكاية دى ، بس دى اول مرة اعرف ان بابا الله يرحمه وصى بحاجة زى كده
دولت : لا يا ابنى ، ابوكم وصانى انى اخلى غادة وسطيكم على طول و لازم يبقى لها مرسى معاكم حتى بعد جوازها
غادة : ايوة بس مش لدرجة انى يبقى لى شقة .. مش من حقى ، و عمرى ما هقبل ان ده يحصل ابدا
علية : انتى ممكن تبيعى شقة عمى يا غادة و بتمنها يبقى ليكى شقة بتاعتك فى بيت بابا ، و اهو من ناحية تبقى وسطينا و من ناحية تانية ماتحسيش انك فى مكان مش بتاعك
ممدوح : شوفى اللى يريحك يا غادة و انا هعملهولك
غادة بصت لدولت و قالت : خايفة لا ارجع تقيلة و حد يرفض وجودى من تانى
دولت بتردد : متهيالى ان الاوان انى اقول لكم على الحكاية كلها
علية بفضول : حكاية ايه يا ماما
دولت التفتت لغادة و قالت بتردد : اسمعى يا غادة ، انا يمكن اكون حملتك ذنب انتى مالكيش ذنب فيه ، حملتك ذنب امك و غلطتها اللى غلطتها فى حقى زمان و خلتنى كرهتها و كرهت كل حاجة تخصها ، لحد ما ماتت الله يرحمها هى و ابوكى ، و رغم انك وقتها صعبتى عليا لانك اتيتمتى و فقدتيهم هم الاتنين مع بعض ، بس عمرى ماقدرت انسى انك بنتها
غادة باستغراب : امى انا يا مراة عمى .. طب و ماما عملت لك ايه خلاكى تكرهيها بالشكل ده
دولت بشرود : خلت عمك يطلقنى و يتجوز عليا
علية : ايه يا ماما الكلام ده ، بابا طلقك امتى ، و كمان اتجوز عليكى ، امتى حصل الكلام ده و ازاى و احنا مانعرفش
دولت بحزن : بعد ما ولدت ابراهيم ، انشغلت بيه و بممدوح ، و ما انكرش انى يمكن اكون اهملت فى نفسى و فى ابوكم ، لكن كان غصب عنى ، انا طول عمرى و انا يتيمة لا اب و لا ام و لا حتى اخوات ، و لا حد يقوللى سرك و اللا ضرك ، كنت بعمل حاجة بنفسى و لنفسى من غير ماحتى حد يحاول يسرى عنى بكلمة
انشغلت بيكم و بطلبات البيت ، و وقتها كانت مراة عمكم جابت غادة ، عمكم كان ايده فى ايدها فى كل حاجة ، كان بيرجع من شغله يادوب يغير هدومه و يدخل يساعدها و كان بيجيبلها كل طلبات البيت و هو راجع من شغله .. يعنى كان مستتها على الاخر ، فى الوقت اللى انا كنت بشيل ابراهيم على قلبى و اجرجر ممدوح فى ايدى و انزل اجيب طلباتى و ارجع و انا مش قادرة اخد نفسى عشان ابوكم كان بيرجع من شغله بعد المغرب ، فماكانش ينفع استناه طول الوقت ده عشان يجيبلى طلباتى
و اخرة المتمة .. جت امك يا غادة فى يوم كان عمك عازمهم على الغدا عندنا ، و كنت طول اليوم واقفة بطولى على حيلى رغم لخمة العيال و عاملة اكل اصناف و اشكال و الوان ، و كنت لابسة عباية بسيطة ، و طرحة على راسى ، و طول عمرى ماكنتش بحب المكياچ و لا الاحمر و الاخضر ، فيادوب كنت غاسلة وشى ، راحت رمت كلمتين قدام عمك انى هاملاه و هاملة روحى ، و انى مش عارفة ابسط جوزى و اشوف طلباته
و لما قلتلها ان ابراهيم لسه صغير و كمان ممدوح ، قالتلى طب ما غادة اهى من عمر ابراهيم ، و رغم كده رجعت لوزنى و شياكتى و حلاوتى ، و واخدة بالى من روحى و جوزى
و قالتلى بالحرف الواحد قدام مصطفى الله يرحمه و يسامحه : لا يا دولت ، انتى كده لخمتى نفسك جامد بالولاد ، و مش فاضية لطلبات جوزك ، مانتيش اول واحدة يبقى معاها ولاد عشان اللى انتى عاملاه فى روحك ده ، و الصراحة اللى يشوفك برة البيت و انتى بتتكلمى مع اى حد .. يفكرك برنسيسة فى بيتك لكن مايشوفكيش خالص فى البيت و انتى متبهدلة كدة و مهملة فى روحك ، كده مصطفى من حقه انه يشوف روحه و لو حب يتجوز اشوفله واحدة كده تدلعه و تشوف طلباته اللى انتى مش عارفة تعمليهاله و خلتيه عجز و شال الهم قبل الاوان
دولت بمرارة و دموعها مغرقة وشها : و عمك زى مايكون ماصدق و قاللى انه فعلا محتاج يتجوز ، فى الاول فكرته بيهزر ، لكن لقيت امك يا غادة فعلا جابتله واحدة صاحبتها كانت متطلقة و عندها شقة و جوزتهم
و طبعا مصطفى كان متطمن انى ماليش حد يقف قصاده و لا يلومه و لا يعاتبه على جوازه عليا ، مهما السنين عدت و مرت مش هنسى ابدا يوم جوازه ، لما عمكم و مراته جم خدوه من وسطنا عشان يروح لعروسته ، و لما انهرت يومها و قلتله من غلبى و وجعى طالما هتتجوز طلقنى .. و بدل ما اصعب عليه و اللا حتى يفكر فى بيته و عياله .. رمى عليا اليمين و سابنى و مشى معاهم
ممدوح بذهول : ازاى الكلام ده ، اومال فين مراته دى .. احنا عمرنا ماسمعنا عنها
دولت بسخرية : طلقها بعد اسبوع واحد من جوازهم
ممدوح بصدمة : بسرعة كده
دولت بتهكم : ايوة .. لما اكتشف ان العروسة كانت عملاه كوبرى عشان تقدر ترجع لجوزها اللى طلقها تلت مرات
ممدوح باستنكار : تقصدى محلل
دولت بتنهيدة : ايوة
غادة : و ماما كانت عارفة الكلام ده
دولت بتنهيدة : و ابوكى كمان كان عارف
غادة بصدمة : معقول الكلام ده
علية : طب و بابا كمان كان عارف
دولت : الله اعلم ، بس هو قال انه ماكانش يعرف ، و حصلت بينه و بين عمكم و مراته مشكلة كبيرة ايامها بسبب الحوار ده و قعدوا فترة ماكانش فى مابينهم كلام لحد مارجعوا اتصافوا من تانى
علية : و انتى سامحتيه يا ماما بعد كل ده ازاى
دولت بتهكم : و مين قال لكم انى سامحته ، لحد النهاردة ماقدرتش انسهاله ، بس ايامها جابلى شيخ قعد يتكلم معايا فى الحلال و الحرام ، و انه ماعملش حاجة حرام و انه حقه يتجوز و انه شرع ربنا و انه ما اجرمش و كلام كتير من ده ، عصرت على روحى ليمونة عشان خاطركم
و وافقت ارجعله ، و خصوصا بعد ما كنت عرفت كمان وقتها انى حامل فيكى ، و الشهادة لله ابوكم معاملته معايا اتغيرت من يومها ، بس انا كمان اتغيرت
مابقيتش دولت الهبلة بتاعة زمان ، بقيت انتهز كل فرصة انى اامن روحى ، و استغل كل قرش يقع تحت ايدى عشان ما ابقاش ضعيفة قدامه و لا قدام اى حد
ممدوح : بس القوة عمرها ما كانت بالفلوس لوحدها
دولت باصرار : الفلوس كانت مشكلتى الوحيدة وقتها ، كان نفسى يبقى معايا اللى يغنينى عن ابوكم .. ساعتها ماكنتش فضلت يوم واحد على ذمته و كنت سيبته قبل ما يرمينى زى الكل/بة و لا كنت وافقت ابدا انى ارجعله من تانى بعد ما خلانى حسيت انى عايشة طول عمرى معاه و انا رخيصة و ماليش تمن ، لو كان معايا وقتها اللى يغنيني عنه ، كنت خدتكم و بعدت و ماخليتهوش يشوف ضافر حد مننا تانى ، الفلوس وقتها كانت مشكلتى الوحيدة ، هى اللى خليتنى اتنازل عن وجعى و كرامتى و ارجعله من تانى بعد ما رشق سك/ينة غدرة فى ضهرى و انا مأمناله و مش مدية خوانة ، كنت بستخسر اجيب لروحى ايشارب عشان ما اقصرش معاه و لا معاكم ، لكن جزائى فى الاخر انى خدت ضر/بة على نافوخى كانت فى مق/تل ، لكن بعد كده كانت الضربة دى السبب انها فوقتنى و عرفتنى انى هبلة و استاهل كل اللى اتعمل فيا
غادة بذهول : طب ليه ماما عملت كده
دولت بسخرية : كانت عاوزة تحل مشكلة صاحبتها اللى كانت عاوزة ترجع لجوزها ، بس مافكرتش ان الحل ده كان على حسابى و حساب بيتى و ولادى ، ماهمهاش انها شرخت علاقتى بجوزى لباقى عمرنا و لا انها وجعت قلبى و كسرته ، و لا حتى فكرت فى رد فعل سلفها يوم مايعرف الحقيقة
ما اتهزتش لحظة لما رمى عليا اليمين و خرج معاهم ، بالعكس .. قالتلى بكل برود .. استفدتى ايه من اللى عملتيه ، اديكى خربتى على نفسك ، و اكن انا اللى عملت كل ده ، او انى كان المفروض افرح و اروح معاهم كمان احضر الجواز
غادة : طب و بابا
دولت : ماتزعليش منى يا بنتى ، بس ابوكى ماكانش عنده شخصية قدام امك ، كان بيحبها لدرجة انه مابيفكرش غير انه يرضيها و بس
غادة بصت لابراهيم و قالت بفضول : انت كنت عارف الكلام ده
ابراهيم : ايوة
ممدوح بذهول : و اشمعنى انت اللى كنت عارف
ابراهيم : سمعتهم مرة بيزعقوا مع بعض وقت ماعمى و مراته ماتوا ، و كانت ماما بتقول لبابا : اوعى تفكر انى نسيت ان هم السبب فى جوازتك اياها و اللا نسيت انك طلقتنى بسببهم و لا الكلام اللى اتقال عليا يا مصطفى
بعد ما الدنيا هديت شوية ، سالت ماما عن اللى سمعته ، و حكتلى اللى حصل ، بس بعدها نبهت عليا انى ما اجيبش سيرة الموضوع ده تانى ابدا ، و لا حتى لغادة
و عشان كده كنت بديها العذر فى ضيقتها منك يا غادة ، رغم انى كنت من جوايا عارف ان مالكيش ذنب ، بس برضة كنت حاطط فى دماغى ان كله سلف و دين ، و ان اللى عمى و مراته عملوه فى ماما ، كان لازم هيترد لهم حتى لو فى بنتهم
علية : كلام ايه اللى اتقال عليكى يا ماما
دولت بزعل : مراة عمكم الله يسامحها كانت مدخلة فى راس ابوكى انى بتساير مع البياعين و الجيران و بتساهل و اتدلع فى كلامى مع الرجالة الاغراب و عشان كده بنزل و اطلع و اجيب حاجتى بنفسى و انا مبسوطة و عاملة حجتى ان ابوكم مش فاضيلى عشان بجيبلى حاجتى
علية بزعل : و بابا صدق فيكى الكلام ده
دولت بتنهيدة : ابوكى كان من جواه عارف انى بمية راجل ، بس طبعا عملها حجة عشان يقلب عليا و يمنعنى من النزول فترة قبل ما يتجوز ، لكن لما طلق العروسة الجديدة و عرف انه اتلعب بيه .. اعترف بغلطته و عرف ان الله حق
و عرف ان كل الجيران بيحلفوا بيا و بجدعنتى
غادة كانت مكسوفة جدا و مش عارفة تتكلم تقول ايه ، و مخنوقة و عينيها مدمعة ، فقالت بتردد : انا دلوقتى بس عرفت ان ليكى كل الحق فى كل اللى كنتى بتعمليه معايا
دولت باستدراك : لا يا غادة ، انا ماحكيتش على اللى حصل زمان عشان تدينى الحق فى غلطى فيكى يا بنتى ، انا حكيت عشان تفهموا انى مش وحشة بطبعى ، انا بس الشيطان كان غالبنى و مخلى الانتقام مسيطر عليا ، لكن الحمدلله انى فوقت فى الوقت المناسب
يوم ما حصل اللى حصل و سمعتى الحكاية من حودة ، اتهمتينى انى نهشت لحمك نى ، يومها كنت هرد عليكى و اقول لك ان امك سبق و عملتها فيا ، بس لقيت نفسى مش قادرة اتكلم ، لقيت ان انتقامى كان اكبر بكتير من اللى امك عملته ، حسيت ان مهما كان وجعى .. ان ماكانش ينفع ابدا افكر فى اللى فكرت فيه ، و عشان كده عاوزاكى تنسى اللى فات و تسامحينى من قلبك و نحاول نصفى كلنا لبعض من تانى عشان نقدر نكمل
غادة : بس لو حضرتك اللى كنتى رافضة وجودى وسطكم زمان .. انا اللى مش هقدر استمر وسطكم دلوقتى بعد ما سمعت الكلام ده
ممدوح : اعتقد ان جه الوقت اللى كلنا لازم ننسى فيه الكلام ده ، الموضوع اخد مننا كتير اوى ، و احنا محتاجين ننسى و نرمى كل ده ورا ضهرنا ، و ياللا حاولوا تستريحوا عشان بكرة عندنا لسه يوم طويل
ابراهيم و علية رغم كل اللى اتقال ، لكن ايدوا كلام ممدوح عشان يقفلوا على الحكاية اللى وجعتهم كلهم ، و فعلا كل واحد راح على مكانه عشان ينام ، لكن طبعا فى عيون جفاها النوم بسبب الكلام اللى عرفوه ، لكن برضة كلهم اتفقوا مع بعض من غير ما يتكلموا على دعوة دعوها لربنا ان كل ده يتنسى و مايفضلش غير الود و العشرة الحلوة
تانى يوم الكل انشغل مع اميرة فى فرش الشقة عند ممدوح ، و برغم ان غادة كانت معظم الوقت بتهرب من انها تتعامل مع دولت ، لكن دولت ماكانتش بتديها فرصة لده ، و كمان لقوا احمد جالهم هو كمان و ابتدى يساعدهم زى ما هم كلهم ساعدوه فى شقته اليوم اللى قبله ، و كان الجو ماليه المرح و السعادة
عند ناجى فى الجريدة .. كان داخل مكتب المحررين فلقى نورا قاعدة شغالة على مكتبها ، و سيف و شهد و كان قاعد معاهم محمود و واضح انهم بيتكلموا فى موضوع مهم ، فناجى بص ناحية مكتب علية و قال : هى علية ما جاتش برضة
نورا : لا يا استاذ ناجى ، بس اتكلمت و قالت انها هتبقى هنا بكرة من بدرى
هانى : ما براحتها .. هى اصلا مخلصة شغلها بتاع عدد النهاردة و الاسبوع اللى جاى كمان
ناجى قرب من محمود و طبطب على كتفه و قال بترحيب : ازيك يا حودة .. اخبارك و اخبار خططك ايه
محمود بابتسامة مرحة : اهو و الله ماحد مدينى بريستيجى فى الليلة دى كلها غيرك
ناجى : ليه بس ، ما اكيد الناس دى كمان مقدرة مجهودك
محمود بامتعاض : ناس مين بس ، دى حتى اختى كل شوية مافيش على لسانها غير كلمة خايفة
ناجى بفضول : و ايه اللى مخوفها بقى ، بالعكس المفروض تتطمنى يا انسة شهد ، انتى دلوقتى مش لوحدك
سيف : و من امتى كانت لوحدها
ناجى بمرح : لا بس برضة .. دلوقتى الحماية بورق شرعى و رسمى و مختوم بختم الدولة
شهد : انتو مش فاهمين
محمود : يا حبيبتى بقى بلاش الفزاعة اللى انتى حطاها على طول فى وشك دى
ناجى : طب ماتفهمينا ايه اللى مخوفك و قالقك كده
شهد: محمود خلانا ضحكنا على عمى و منصف و فهمناهم انى موافقة على جوازى من منصف ، و الحتة كلها عرفت الكلام ده ، و منصف بيوضب فى الشقة بتاعته على اساس ان الفرح الاسبوع اللى جاى
ناجى باستغراب : طب و ده ليه
محمود بتوضيح : لان لو كانت فضلت على رايها قدامهم كانوا هيحبسوها فى البيت ، و كانت مهمتى هتبقى اصعب ، لكن احنا فهمناهم انها وافقت بس بشرط ان منصف مايحاولش يضايقها و لا يتعرض لها قبل يوم الفرح ، و اللى يبقى بعد اليوم اللى حددناه لفرح شهد و ابية سيف بيومين اتنين
سيف : هو الكلام حلو يا محمود لحد دلوقتى ، بس ازاى هتخرجها من البيت بشنطها كده ، و المفروض كمان منصف مستنى انها تروح تفرش الشقة
محمود و هو بيبتسم بفخر : مانا هفهمكم انا عملت ايه
شهد: طب ماتقول
محمود : بعد مانتى نزلتى الصبح ، لقيت بابا بيقوللى
فلاش باك
مسعد : دلوقتى اختك اللى مش عاوزة تشوف منصف و لا تتعامل معاه دى ، هتفرش شقتها و تودى حاجتها ازاى من غير ما تتعامل معاه ، و الفرح الاسبوع اللى جاى
محمود : مانا اتفقت مع شهد انى هجيبلها شنط تحط حاجتها فيهم ، و انا هاخدهم اوديهم الشقة عند منصف قبل الفرح بيومين او تلاتة ، و هبقى اخد المفتاح من منصف و اروح انا و شهد مع بعض نوضب الحاجات على مزاجها
عودة من الفلاش باك
محمود : و طبعا لما هاخد الشنط ، هاخدها اوديها لابية سيف و شهد توضبها براحتها ، و يوم فرحكم هنزل انا و هى على اساس اننا رايحين نوضب فى الشقة ، لكن الحقيقة هاخدها اوصلها على الكوافير
شهد بقلق : طب ماهو منصف هيعرف انى ماوديتش حاجة
محمود : مانا اتفقت مع منصف ان من وقت ما هاخد منه المفتاح يروح يقعد فى شقة عمى ، و مش هيعتب الشقة بتاعته لحد الفرح عشان الشقة تفضل نضيفة
ناجى باعجاب : تصدق دماغك نضيفة و حلوة
شهد : ايوة .. بس برضة انا …
سيف و محمود فى نفس واحد : خايفة
كلهم ضحكوا و هانى علق و قال : انا شايف اننا ممكن ناخد محمود معانا فى القسم الادبى ، و يعمللنا سلسلة روايات بوليسية زى بتاعة من الجا/نى كده
محمود بمرح : و الله لو هتعملوا لى مرتب حلو انا ماعنديش مانع
نورا : الا صحيح يا جماعة ، انتو هتحضروا الفرح بتاع اخو علية
ناجى : انا عن نفسى لازم احضر ، ممدوح صاحبى اصلا ، و عمى كمان هيحضر
نورا بصت لسيف و شهد و قالت : ماكنتوش عملتوا فرحكم معاهم و خلصتونا بدل الشحططة دى
سيف : لا معلش بقى ، انتو لازم تتشحططوا ، و بعدين ده احنا هنعشيكم
نورا بضحك : النبى صحيح ، اذا كان كده يبقى لا طبعا .. لازم نجيلكم على عنينا
فى قاعة من قاعات المساجد الكبيرة ، تم كتب كتاب غادة و احمد ، و ممدوح و اميرة
طول الوقت غادة كانت واقفة جنب مامة احمد اللى قاعدة على الكرسى المتحرك بتاعها ، و كل اللى يهنيها تعرفه عليها بادب و حب ، و ده خلى والدة احمد ابتسامتها ماغابتش عن وشها طول الوقت
و ممدوح و احمد كانوا عاملين علب شيكولاتة صغيرة و شيك عشان يوزعوها على المعازيم مع العصير و الماية
معظم المعازيم كانوا بيهنوا و يمشوا ، و ابراهيم و و علية كانوا متوليين موصوع تقديم الشيكولاتة و العصاير ، فكانت علية بتقدم الشيكولاتة و ابراهيم بيقدم العصاير ، لحد ما ابراهيم و علية وصلوا لفريق الجريدة ، فاول ما سامى شافهم ابتسم و قال لعلية : عقبالك يا علية يا بنتى
علية بابتسامة : ميرسى يا ريس ، و ابتدت توزع الشيكولاتة و ابراهيم و هو بيوزع فى العصير ، كاس من العصير وقع على نورا اللى طلع عليها بضحك جامد و ابراهيم كان مكسوف جدا و عمال يعتذرلها
علية سابت الشيكولاتة من ايدها بسرعة و حاولت تساعد نورا فى تنضيف فستانها و هى بتقول : يا خبر يا نورا حقك عليا معلش ، طب تعالى ننضفه فى الحمام
نورا من وسط ضحكها : يا بنتى ماتتخضيش كده .. عادى و الله
علية : هو ايه اللى عادى ، ده الفستان باظ خالص
نورا و هى لسه بتضحك : اصلى متعودة على الحوادث دى فى المناسبات ، لدرجة انى بقيت اتفائل بيها
علية وقفت و هى بتنهج و قالت باستغراب : بتتفائلى ان هدومك تبوظ بالشكل ده
نورا بهزار : ماعشان كده كنت بتحايل على شهد و استاذ سيف ان هم كمان يتجوزوا النهاردة عشان اوفر فستان ، بس اغرونى بالعشا الصراحة ففداهم هم كمان فستان
ابراهيم باحراج : انا فعلا اسف جدا ، بس الصينية مالت فجأة مش عارف ازاى
سيف : انا كنت عاوز انبهك بس مالحقتش
ابراهيم : حقك عليا يا انسة .. امسحيها فيا
نورا بهزار : يا سيدى و لا يهمك و اهو حتى نبقى خالصين ، بوظتلك قميص و بوظتلى فستان
ابراهيم بعدم فهم : بوظتيلى انا قميص
نورا و هى بتحط كفها على شفايفها بمرح : اوبس ، ده كان ناسى
ابراهيم بتذكر: هو انتى بتاعة القهوة
نورا : لااا .. انا كنت بتاعة القهوة ، النهاردة انا بتاعة العصير ، و من حقى كاس عصير غير اللى اندلق ده
ابراهيم باضطراب : ااه طبعا حالا
علية : بجد يا نورا مش عارفة اقوللك ايه ، انا بجد سعيدة جدا برد فعلك ده ، حد غيرك كان زمانه بهدل الدنيا
نورا : ليه يعنى يا بنتى عادى ، طالما مش مقصودة ، مش هنعلق لبعض المشانق يعنى
ناجى كان طول الوقت بيتابع علية بابتسامة واسعة فقال : عقبالك يا انسة علية
علية : ميرسى يا استاذ ناجى
سامى بمرح : و عقبالكم كلكم يا اولاد
شهد : احنا خلاص اهو .. بعد بكرة يا ريس ، و بكرة ان شاء الله هودى حاجتى على الشقة .. ادعولى بقى ربنا يسترها
علية : ايه ده بجد .. الف مبروك ، سامحيني يا شهد انا موضوع جواز اخواتى خدنى اوى ، بس خلاص كده ان شاء الله هفوقلكم و هبقى معاكى وقت ماتحبى
شهد : انتى الله يكون فى عونكم الحقيقة
ابراهيم رجع بكاس عصير قدمه لنورا و هو بيتابع بعينه منظر فستانها اللى العصير عمل فيه علامة كبيرة جدا فقال بامتعاض : طب انتى هتروحى كده ازاى
سامى : ماتكبرش الحكاية يا عم ابراهيم حصل خير ، و ان كان على المرواح ماتقلقش ، انا و ناجى هنوصلها ، ياللا خد اختك و روحوا كملوا اللى كنتم بتعملوه
علية بخضة : يا خبر ابيض ، دى ماما زمانها بتدور علينا ، بعد اذنكم
دولت طول الوقت كانت بتتابع ممدوح و اميرة و هى بتوصيهم على بعض شوية ، و بتتابع غادة و احمد و هى بتوصي احمد على غادة شوية ، و كانت فعلا فرحانة بيهم من قلبها ، و كانت من وقت للتانى تروح تقعد جنب مامة احمد و مراة عمه و تتكلم معاهم بود و احترام
اليوم خلص و العرسان مشيوا مع بعض فى زفة عربيات جميلة من اصحاب احمد و ممدوح لحد ماوصلوا غادة و احمد لشقتهم ، و دولت و علية فضلوا يزغردوا لحد ما اتطمنوا ان غادة وصلت شقتها مع عريسها و سلموا عليها و غادة اتفاجئت ان دولت عملت لها اكل و كانت شايلاه فى شنطة العربية ، و لقت ابراهيم مطلعهولها لحد فوق و حطهولها على السفرة وباركلها و نزل مع مامته و علية بعد ما دولت وصتهم يصلوا ركعتين سنة الزواج مع بعض قبل اى حاجة
بعد كده الزفة استمرت لحد شقة ممدوح و طبعا طلعوا معاه وسط زغاريد و تهليل و كان معاهم شاكر اللى اول ما وصل عند شقة ممدوح ، ضم اميرة لحضنه و بارك لها من تانى بتأثر و وصى عليها ممدوح ، و دولت قالت له : ماتقلقش على اميرة يا ابو اميرة دى فى عنينا كلنا ، و راحت جابت من شقتها صينية الاكل اللى كانت مجهزاه لممدوح و عروسته و اديتهالهم و وصيتهم برضة بالصلاة و سابتهم يتهنوا ببعض
بعد ما دولت رجعت شقتها .. ضمت ابراهيم و علية فى حضنها و قالت لهم : عقبال ما افرح بيكم انتم كمان و اتطمن عليكم ، يا ريت تشوف لك عروسة بنت حلال كده و تكون مأصلة زى مراة اخوك يا ابراهيم و افرح بيك
ابراهيم فجأة ابتسم و هو شايف قدامه نورا و هى عمالة تنضف فى فستانها و بتضحك ، فقال : ان شاء الله خير ، ادعيلى انتى بس
دولت : و ايه الابتسامة اللى منورة وشك دى ، انت فى حد معين فى دماغك و اللا ايه و انا ماعرفش
ابراهيم و هو بيهرش فى شعره : هو فى ، بس مش عارف ظروفها ايه ، و مش عارف ان كانت مرتبطة و اللا لا
دولت : طب ماتقوللى مين
ابراهيم بص لعلية و قال : زميلتك يا علية
علية : زميلتى مين
ابراهيم : بتاعة العصير
علية : نورا
دولت : اسمها حلو
ابراهيم : انا ما اعرفش عنها غير اسمها
علية : انا كمان يا ابراهيم ما اعرفش ، انا مابقاليش معاهم غير مدة بسيطة ، و ما اعرفش تفاصيل عن اى حد
دولت : ابقى حاولى تعرفى كده من بعيد لبعيد من غير ماتفاتحيها فى حاجة يا علية ، و لو طلعت خالية نبقى نجس نبضها و اللى فيه الخير ربنا يقدمه
علية : حاضر يا ماما ، ربنا يسهل
ابراهيم : و طبعا لو طلعت خالية مش هوصيكى بقى تقولى كلمتين حلوين فى حقى
علية بمرح : انت عاوزنى اكدب
ابراهيم بامتعاض : ليه يعنى ، انتى شايفانى وحش للدرجة دى
علية : الصراحة انت بقيت جميل من ساعة ما ممدوح نزل الاجازة ، يارب تفضل كده على طول
ابراهيم بمساومة مرحة : طب لو فضلت كده على طول ، تقولى لها فيا كلمتين حلوين
علية و هى بتغمز له بمرح : افكر
عند مسعد .. كان واقف فى الشباك مستنى شهد ، و اول ما لمحها نازلة من عربية قدام البيت.. نده لمحمود و قال بحدة : تعالى شوف الهانم نازلة من عربية مين الساعة دى و لا اكنها بقت تخص راجل و المفروض انها بقت على اسمه
محمود بامتعاض من تصرف شهد لانه عرف انها عربية سيف : و ايه يعنى المشكلة ، حد من زمايلها وصلها بعد الفرح لانى ماعرفتش اروح اجيبها
مسعد : و افرض منصف شافها و اتضايق و عمل لها مشكلة
محمود : طول ماهى لسه فى بيتك يا بابا ، يبقى منصف لسه مالوش كلام عليها حتى لو كان كتب الكتاب ، لكن ده لسه حتى الفاتحة ماتقريتش
و مش عاوزك تدى لمنصف اكتر من قيمته عشان مايطمعش فيك
محمود راح فتح الباب و قال لشهد و هو بيغمزلها : كويس ان زمايلك وصلوكى معلش ماعرفتش اجيلك
شهد بارتباك : ماهم مارضيوش يسيبونى و جابونى لحد الباب
مسعد : مش المفروض كفاية تنطيط بقى يا ست شهد و تلتفتى لحاجتك اللى محتاجة تتعمل دى
محمود : خلاص يا بابا ، انا هجيب عربية الصبح اخد الحاجة بتاعتها و اوديهالها الشقة ، و هاخد شهد معايا عشان توضب حاجتها براحتها
مسعد : طب تمام ، و انا هاجى معاكم 😒

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لحم ني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى