روايات

رواية لا أدري كيف أحببتها الفصل الاول 1 بقلم دعاء حجاج

رواية لا أدري كيف أحببتها الفصل الاول 1 بقلم دعاء حجاج

رواية لا أدري كيف أحببتها البارت الاول

رواية لا أدري كيف أحببتها الجزء الاول

رواية لا أدري كيف أحببتها
رواية لا أدري كيف أحببتها

رواية لا أدري كيف أحببتها الحلقة الاولى

_ادخلى
وقفت عند الباب ومسكت أيدو وقالت بكل ثقه: انا مش عارفه اتجوزت واحد زيك ازاى
مسكها من شعرها وقال بكل برود مصطنع:انتى عارفه ان الجواز ده ولا فارق معايا وانا اتجوزتك بناءاً على رغبه جدي فتحترمى نفسك يا حلوه
زقتوا وقالت: على اساس انا واقعه في غرامك انت اكتر شخص بكر”هو على وجه الارض
_طب اتجوزتينى ليه ممكن اعرف اتجوزتى واحد بتاع بنات وسهر ود”يسكو ليه ؟
قالت ودموع نازله من عينيها: معرفش اتجوزتك ازاى وامتى كل اللى اعرفوا انى لقيت نفسي معااك وفي شقه واحده
قلع الجاكيت وقعد على الكرسي وقال: بصي بقااا عشان بكر”ه اللى بيقرب من حاجاتى ومن اوضتى ثم كمل:اوضتى خط احمر وكل حاجاتى خط احمر فاهمه
ضحكت ضحكه تحمل السخريه وقالت:انت مفكر اي انى بحبك انا مستحيل احب واحد انانى زيك
قبض أيدو وقال: وحبك ده ميلزمنيش وخد بعضه ودخل اوضته ورز”ع الباب ورا
قعدت على الأرض والدموع نزلت من عينها وقالت:ليه يا جدي ليه عملت كده ليه
صحيح نسيت اعرفكم بنفسي انا فاطمه عندي ٢١ سنه اتجوزت الزفت ده بناءاً على رغبه جدي اصلا جد الزفت اللى اتجوزته يبقا صديق العمر لجدي عشان كده اتجوزنا بناءا على رغبتهم
فاطمه قامت ودخلت الحمام وغيرت هدومها ولبست ترنج رصاصي وقعدت على الكنبه وكانت حاسه بحاجه ناقصها
_انا حاسه بخنقه وزهق مش عارفه ليه
بعد مرور ربع ساعه تقريباً فاطمه راحت في عالم أحلامها
في صباح اليوم التالى ✨✨
خرج ادم من اوضته ولاقها نايمه على الكنبه وكانت حلوه اوى قرب منها وحس بضعف قدام جمالهاا وباسهاا من خدهاا لتفوق من النوم ورجعت لورا عالطول
ادم مكنش عارف يقول اي او يبرر اللى حصل ازاى
_اي اللى عملتوا ده انت ناسي حضرتك قولت اى
ادم مردش عليهااا لأن لسانه عجز عن تفسير اللى عمله
قبل ما يفتح الباب قال:انا رايح الشغل ممنوع تطلعى من الشقه ابدااا
_انت عايز جدك يقول اي
وقف وقال:نعم
فاطمه قامت وكانت خايفه اوى من نظراته وقالت:احنا لسه متجوزين امبارح يعنى مينفعش تنزل
_على اساس انا واخدك في حضنى وقاعدين على السرير
فاطمه بصت في الأرض وقالت وايدها كانت بترتعش من الخوف: بس كده جدك هيشك في حاجه
_وبعدين انا شقتى بعيده خالص عن بيت العائلة هيعرفوا منين يعنى إلا لو حضرتك قولتى حاجه
_انا مش بقول حاجه لحد على فكره
ادم بتريقه:عااارف٠٠٠٠وفتح الباب ورز”عه وراا وطلع لتتخض فاطمه من شده الصوت
نزل وركب العربيه وفجاه تليفونه رن
_انت مش هتيجى ولا اي
_ازاى مجيش لروح قلبي انا على الطريق ربع ساعه وهكون عندك
_بس انا زعلانه منك اوى سمعت انك اتجوزت
_الجواز ده ولا فارق معايااا انت اللى فارق معايا يا جميل
_كل مره تقول كده وفي الاخر اتفاجي من الاخبار اللى بتطلع
_انتى مش واثقه فيا ولا اي
_طب انا احلى ولا هي ؟
ادم سرح شويه واتخيل فاطمه لما كانت نايمه على الكنبه وقد اي كانت حلوه
_مين الاحلى رد
ادم من غير تفكير: هي طبعاااا
_😳😳
ادم فاق عالطول وقال:اقصد انتى طبعاا
_انت كداب شكلك وقعت في غرامها انا مش عارفه ازاى حبيت واحد زيك مع أن الكل قال عليك بتاع بنااات
_أنيا اسمعينى ارجوكى أنيا
قفلت التليفون وكانت متعصبه اوى وقالت:بقا كده يا آدم طيب انا هعرفك ازاى تخدعنى وتضحك عليااا
_البت ده شكلها هتخلى حياتى جح”يم (فاطمه)
عند فاطمه ✨
كانت جعاانه اوى وراحت المطبخ ولقت اكل كتييير وطلعت من الثلاجه وقعدت تاااكل
_يااا كنت همو”ت لو ما اكلتش
وفجاه تليفون فاطمه رن
_الووو
_اخبارك اي يا فطومتى
_الحمدلله يا جدو انت اي اخبارك
_الواد ادم عامل اي معاكى ؟
_عاااال يا بابا قالتها وكانت ضاغطه على سنانها
_لو لفيت الدنيا مش هلاقي زي ادم ابداا واد محترم اوى
_فعلا ثم كملت من غير تفكير: كل يوم مع بنت شكل
_اي ؟
_هههه انا بهزر يا جدو ثم كملت وقالت: انا لازم اقفل سلااام
_فاطمه الوو فاطمه
فاطمه حطت التليفون على جنبها وقالت:اكيداا دلوقتى قاعد مع البنات مش مكسوف وهو لسه متجوز امبارح وبيعمل كده
وفجاه تليفون فاطمه رن تانى
_اوف عايز اي بس يا جدي مش كفايه الجوازه السو”ده ده
_خير يا جدو
فتحت التليفون من غير ما تشوف الاسم
رفع حاجب وقال:جدو مين يا حلوه
بصت في التليفون عالطول وقالت:هو انت عايز اي ؟
_اكيداا مش عايز حاجه منك يعنى
_امال بترن ليه ؟
_في واحد صاحبي هيجى كمان شويه معااا ملفات تخديها منه
_لا يا عم انت عايزنى افتح لشاب وانا قاعده لوحدي
_ده يخاف منك
فاطمه راحت عند المرايه وقالت:انا حلوه على فكره
_هههه فعلااا اعملى زي ما بقولك يا بت
_انت فين ؟
ادم ضمه حواجبه وقال:وانتى مالك
_مش انا مراتك وليا الحق اعرف حضرتك فين
_عايزه تعرفي انا فين ؟ ثم كمل بصوت واطى جدا:في الد”يسكو مع بنات كتير
اتعصبت اوى وقالت بكل برود أعصاب: enjoy {استمتع}
وراحت قفلت التليفون وكانت متعصبه اوى
_انا زعلانه ليه وبعدين ده حياته وهو حرا فيهاااا
وفجاه الباب خبط
فاطمه راحت وفتحت الباب وقالت:حضرتك الشاب اللى اتكلم علياا ادم ؟
_ايوه يا مدام الملفات اهااا
فاطمه خدت منه الملفات والشاب مسك ايدهااا وفاطمه شالت أيدها عالطول وقالت:شكرا اوى لحضرتك وقفلت الباب وقالت: مش غريب واحد مش محترم هيصاحب محترمين يعنى ؟
وفجاه الباب خبط تانى فاطمه حست بخوف وقالت:معقول يكون رجع تانى
فاطمه مسكت الڤازه وكانت بترتعش وفتحت الباب ورفعت الڤازه على الشخص اللى واقف

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لا أدري كيف أحببتها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى