روايات

رواية لأجلك فعلت ذلك الفصل الثاني 2 بقلم روان محمد صقر

رواية لأجلك فعلت ذلك الفصل الثاني 2 بقلم روان محمد صقر

رواية لأجلك فعلت ذلك البارت الثاني

رواية لأجلك فعلت ذلك الجزء الثاني

رواية لأجلك فعلت ذلك
رواية لأجلك فعلت ذلك

رواية لأجلك فعلت ذلك الحلقة الثانية

: أنتى اللي عملتى كده ليه !!؟
أنتى بتموتى يا غالية الزرنيخ هيفضل يأكل فى جسمك لحد ما ما يوقف جهازك العصبي افهمى علاجك بقى مستحيل !!! قرب منها يوسف بحنان عكس النار اللي شاعله جواه قلبه ومسك أيدها بقوة : طب أى اللي خلاكى تعملي كده حبيبك يوسف أثر معاكى فى أى قوليلى .. مسكت القلم والورقة تانى وكتبت عليها : مشينى من هنا روحنى بيت أبويا مش عايزه اروح بيتنا يا يوسف عايزه أم**وت على فرشة أبويا… بص يوسف فى عيونها بعتاب والدموع مش قابلة توقف و رد بقلة حيلة : حاضر هعملك اللي أنتى تؤمرى بيه وما تجيبيش سيرة الم**وت على لسانك أنا عمرى ما أهون عليكى صح مش كده …
طلعوا من المستشفى وطول الطريق سكوت وغموض وألغاز ونظرات مش مفهوم معناها بين غالية ويوسف وأول ما وصلوا يوسف شالها بحنية ودخل بيها بيت أهلها زى ما طلبت حطها بشويش على سريرها وجري على أوضة تانية جاب منها ورقة

 

وقلم وحطها جنبها لأن دى هى الوسيلة الوحيدة للتواصل بينهم فى الوقت الحالي أول ما دخل لاقاها راحت فى النوم ملس على وشها بعشق وحنية وقرب منها بدموع : أوعك تمشي وتسيبي يوسف يا غالية …. وكتبلها رسالة تشوفها أول ما تصحي عشان ما تقلقش وكان مضمونها : أنا هروح اجبلك هدوم من البيت وأجى أوعى تحاولى تتحركى أو تعملي أى حاجة مش هتأخر وفعلاً خرج وساب غالية لوحدها وبعد دقائق معدودة صحيت غالية بعيون تعبانة ووش مليان وجع وألم حاولت بصعوبة تسند نفسها وتحاول تتعدل على السرير ونجحت بعد معاناة بتبص جنبها لاقت رسالة يوسف متنكرش أنها فرحت قوى بالرسالة وقلبها دق بغباء حنين بس حنيته غريبة بيحبها وبيتنفسها بس بطريقته هى مكنتش عايزه تتحب كده …..فضلت تتداعب ذكرياتها بعنف وغباء لحد ما تذكرت اليوم اللي أتأكدت فيه أن الحب لوحده مش كفاية أنه يكمل أى علاقة … بحس أن العلاقة اللي مبنيه على الأمان والود حيطانها أقوى بكتير من القلوب اللي مبنيه على الحب ….
Flashback
:يوسف أنا حامل
بص لها يوسف بعصبيه ووقف أكل وهتف بقوة : البيبى لازم ينزل يا غالية فاهمه ولا لا

 

قامت غالية من على السفرة بضحك هستيري : أنت بتهزر يا يوسف صح !! قربت غالية منه بعشق ومسكت رأسه بين أيدها بحنية وهتفت بعطف: يوسف إحنا هنبقى عيلة أنا وأنت وطفلنا مش أنت كنت عايزنا نكُون بيت وأسرة سوى ادينا ياسيدى هنجيب بيبى والعيلة هتكمل نفض يوسف أيدها من على وشه بغضب عارم وهتف بصوت جهورى وصارم: لو منزلتيش البيبي إللي فى بطنك أنا هنزله بمعرفتى فاهمه ولا لا …..
أقسم قلب غالية بعد الجملة دى أنه مش ده يوسف حب عمرها ولا دى طباعه ولا ده الشخص اللي القلب مش بيستكين إلا جواه ولا بيعرف يدق غير لي
فاقت من كلامه على صوته العالي : قولت أى قرب منها بلامبالاة وداعب خدها بأيده : هاااا يا أغلي حاجة فى الدنيا على بركة الله بكرا الاقيكى متخلصه من البيبي ده … أنا مقبلش أن حد تانى يشاركنى فيكى حتى لو كان حتة منى فاهمه ولا لا أنتى ليا وبتاعتى ….
وكأن الكلام اللى قاله معداش على مسمعها وهتفت بقوة عكس اللي جواها : أنا مش هنزل البيبى عشان خاطر هواجسك يا يوسف .. أنت مش عايز تنزله عشان خاطر مش عايز حد يشاركنى فيك .. كملت بحشرجة فى صوتها وغمضت عيونها بقوة لأن كان صعب عليها تفكره بالماضى اللى حلفوه أنهم مش هيفكروا بيه بعض تانى : أنت خايف من الماضى يا يوسف …

 

خايف تعمل معه زى اللى اهلنا عملوا فينا مش كده ….. ما تخافش عمرنا ما هنبقى زيهم أنا وأنت مش زيهم إحنا عمرنا ما هنرمى حتة مننا … أنا وأنت أحن اتنين فى الدنيا
وقعت كل قوة يوسف فى لحظة وكأن الماضى حالف يمشى وراء لحد ما يوصله لقبره وقع على الأرض بضعف وبدأ يعيط بهستيريا وقال جملة وفضل يرددها كتير : أنا بكرهه الوحدة يا غالية … بكرهههههههههههه … ما تسبنيش زيهم يا غالية خلينا لوحدينا هنا مش عايزين حد تانى معانا كل ما هنكبر فى العدد هنبعد عن بعض افهمى ….
قربت غالية منه وحضنته قوى لكن اتفاجأت بيه وباللي عمله فيهاااااااااااااا …….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لأجلك فعلت ذلك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى