روايات

رواية كيان الأسد الفصل الاول 1 بقلم مريم محمد

رواية كيان الأسد الفصل الاول 1 بقلم مريم محمد

رواية كيان الأسد البارت الاول

رواية كيان الأسد الجزء الاول

رواية كيان الأسد
رواية كيان الأسد

رواية كيان الأسد الحلقة الاولى

أسد بغضب:انت بتستخف بيا زي عادتك يا عمي وعايز تعمل اللي في دماغك برضو
فاروف بكره:لأ مش قصدي بس انت عارف ان انا مش برتاح غير مع العميل ده ودي صفقة مهمة جداً
أسد بحدة:وأنا قولت اللي عندي يا عمي… ومفيش أي تعامل مع الشخص ده مرة تانية
فاروق:أنا ليا كلام تاني مع ابوك يا أسد
أسد بضيق:انت حر
ذهب فاروق إلى مكتب اخوه نصار
فاروق بغضب:ينفع اللي ابنك عمال يعمله ده يا نصار؟!
نصار:في إيه يا فاروق وطى صوتك شوية وانت بتتكلم معايا
فاروق:أسد بقى بيتحكم في كل حاجة يا نصار… وبيخربلي علاقاتي
مع العملاء بتوعي….. يرضيك كدة يا نصار؟!….. ومش بس كدة لأ ده بيمشي كل حاجة على مزاجه ولا كأن له كبير يحكمه
نصار بعصبية:ما اسمحلكش تتكلم عن أسد بالطريقة دي يا فاروق
ده ابني وأنا عارفة انه مش بيعمل حاجة غلط…وكفاية اللي هو فيه سيبه يعمل اللي هو عايزه…. هو عارف مصلحة الشركة اكتر مني ومنك…ومش عايز اتكلم في الموضوع ده تاني
فاروق :هو ده اللي عندك يا نصار
نصار بحدة:أيوة
فاروف بغضب:يبقى أنا اللي هتصرف… عشان مش عيل هو اللي يخسرني العملاء بتوعي يا نصار
نصار بثقة:صدقني أنت مش قد أسد يا فاروق
ذهب فاروق إلى غرفته هو وزوجته صفية…
صفية:مالك يا فاروق في إيه؟!
فاروق بضيق:أنا خلاص مبقتش طايق اللي بيحصل هنا ده… وبالذات تحكمات أسد
صفية:ما أنا قولتلك سيطر على اخوك وخليه يسيطر عليه ويخليك تمسك كل حاجة…. وساعتها لا أسد ولا غيره هيقدروا يفتحوا بوقهم بكلمة واحدة
فاروق:عين العقل الكلام اللي قولتيه
يا صفية بس لازم تساعديني أعمل كدة
صفية بحقد:بس كدة من عنيا يا سيد الرجالة
فاروق:علمي البت نادين ازاي تقرب من أسد لحد ما يتجوزها…ونبقى إحنا مالكين كل حاجة لعيلة نصار
بالكامل
صفية:بعلمها كتير والله بس هو اللي مش عاطيها وش خالص…ومن الشغل لأوضته واوضة بنته غير كدة منعرفش عنه حاجة من ساعة اللي حصل من خمس سنين
فاروق بتوتر:متفكرنيش دي كانت أيام ما يعلم بها إلا ربنا… بس ارتحنا كتير أوي بعد مو”ت غرام
صفية بضحكة خبيثة:إلا ارتحنا ده احنا ارتحنا أوي…ربنا يرحمها بقى
ريحتنا بعد ما ما’تت
فاروق بخبث:متعرفيش مين كان سبب مو”تها يا صوفي
صفية بدلع:انت ادرى يا روح صوفي
ايلا:بابي
أسد وهو يقترب منها ويحملها:نعم يا روح بابي
ايلا:عايزة اخرج
أسد:من عينيا يا لولة…. بس مش هقدر النهاردة… ممكن تبقى بكرة
ايلا:موافقة بس تلبس على ذوقي أنا
أسد وهو يقبلها من خدودها:حاضر يا لولة
ذهب أسد إلى شركته
السكرتيرة:عز بيه بيقول لحضرتك انه سافر النهاردة
عشان الصفقة اللي هتنعقد في أمريكا
أسد:تمام
خرجت السكرتيرة من الغرفة وهي تحمد ربها إنه مزعقش لحد النهاردة
أسد:أيوة يا زفت مكلمتنيش ليه
قبل ما تسافر
عز:كنت بحجز مُزة… اجبلك واحدة وأنا جاي
أسد بعصبية:لم نفسك يا عز.. عشان
انت عارف لما بتعصب بعمل ايه
عز:خلاص يا عم أنا غلطان اجيبها ليا أنا متزعلش يا سيدي
أسد:الصفقة دي مهمة يا عز لو مش واثق فيك مكنتش خليتك لحظة هناك
عز:ثقة في الله نجاح يا صاحبي
القطة الصغيرة عاملة ايه
أسد:كويسة… مش عارف اوصفلك لما بشوفها بتعيط وهي ماسكة سورة غرام بحس بوجع في قلبي
ميتوصفش يا عز
عز بحزن على صديقه:معلش يا صاحبي أنا عارف ان انت أقوى من كدة.. وهتعرف تعوض مكان غرام وتبقى الأم والأب مع بعض
أسد:مبقتش قادر يا عز.. أنا ذات نفسي مبقتش عارف ازاي هكمل حياتي من غيرها دي كانت كل حياتي…. عمري ما اتخيلت انها ممكن تسيبني في يوم من الأيام
عز:ربنا يرحمها يارب… ويخليلك لولة
وعلى فكرة أنا حاجز البت من أول ما شوفتها… اوعي تكون غيرت رأيك
أسد:ده انت لو اخر واحد مستحيل تتجوزك
عز:ليه يا عم كدة.. ده أنا مُز والبنات بتجري ورايا زي النمل ع السكر
أسد:يا شيخ روح اتنيل
عز:ماشي يا عم..مش هرد عليك الله يسامحك بقى
في المساء
في أمريكا
كانت سارة تمشي وهي تبكي
عز بإبتسامة:هل يممكني مساعدتك؟
سارة بدموع:كلكم زي بعض… امشي من وشي مش عايزة اشوفك.. ولا اشوف حد منكم
عز بإستغراب:إيه ده انتي من مصر؟
سارة:اه
عز:طب ايه؟!
سارة:إيه؟!
عز:صدقيني انتي مينفعش تمشي لوحدك في وقت زي ده.
سارة بضيق:وأنا هستني حضرتك
عشان تيجي تقولي امشي امتى وازاي؟!
عز:تصدقي أنا غلطان
سارة:أيوة غلطان وياريت مشوفش وشك مرة تانية
عز:هما بيطلعوا امتى دول!
سارة بغضب:بيطلعوا وقت ما يطلعوا امشي بقى عشان ما
افرجش عليك الناس
عز:لا وعلى إيه أنا ماشي من غير بهدلة….. انتي اصلاً باين عليكي مجنونة
سارة:امشي بقى والله اصوت
عز:طب ما تيجي معايا البا’ر ونتسلي سوا يا جميل
سارة:انت مجنون ولا إيه… لأ طبعاً أنا مش بتاعة الحاجات دي… ويلا بقى عشان انا بتحول لما بتعصب
عز بضحك:طب هتتحولي قردة ولا معزة… عشان اتصرف وابيعك
سارة بضيق:ابو شكلك يا أخي
غور من وشي بقى
ذهب عز وركب سيارته واتجه إلى البا’ر الذي يسهر به كل ليلة
في القصر عند أسد
في الغرفة التي بها ايلا
دخل أسد إلى الغرفة بعدما عاد من الشركة
أسد:انتي صاحية يا لولة؟
ايلا بدموع:كل يوم قبل ما انام لازم
افتكر اليوم اللي مامي ماتت فيه
… وبفتكر لما كانت بتحكيلي حدوتة
كل يوم قبل ما انام.. مامي وحشتني أوي يا بابي
أسد وهو يأخذها في حضنه بحزن:
مش بإيدي والله ما بإيدي يا روحي
مش انتي بس اللي وحشتك.. وحشتني انا كمان…أنا أوقات بتمنى امو”ت عشان اروحلها.. بس برجع افكر فيكي يا ايلا وبتوجع أكتر
ايلا:انا عايزة اروح لمامي يا بابي
مش انت قولتلي انها بتبقى سامعاني وأنا بكلمها
أسد:اه يا حبيبتي
ايلا:خلاص اول حاجة هنعملها بكرة ان شاء الله… هنروح نزور مامي
وبعدين نروح المكان اللي حضرتك تقول عليه
أسد:حاضر يا روح قلبي
في اليوم التالي
ذهب أسد وايلا
إلى المقا’بر وبالتحديد أمام المكان الذي به غرام
ايلا:عاملة إيه يا مامي وحشتيني أوي…أنا زعلانة منك أوي.. عشان انتي وعدتيني إنك هتفضلي معايا
على طول.. بس انتي سبتيني
وبقيت وحيدة…كل زمايلي عندهم مامي إلا انا
أسد بحزن:وحشتيني أوي يا غرام.
أنا مش قادر اعيش ولا أنا ولا ايلا
حياتنا كلها كانت مرتبطة بوجودك
معانا.. لكن دلوقتي حياتنا ملهاش اي لأزمة وانتي مش معانا… كل حاجة حلوة انتهت من بعدك يا غرام
وظلوا هكذا لبعض الوقت
وذهبوا إلى مطعم يذهب إليه أسد
كل يوم
داخل المطعم
طلب أسد الأكل وبدأ في إطعام ايلا
وكان يبتسم في وجهها حتى يخفف من حزنها
بعد شوية
انتهوا من الطعام وطلب أسد قهوة
وطلب لإيلا عصير فراولة بالحليب
بعد شوية
جاءت الفتاة ووضعت القهوة والعصير على الطاولة
ايلا بفرحة:مامي
قالت تلك الكلمة وهي تمسك بإيد كيان
أسد:في إيه يا حبيبتي؟
ايلا:مامي اهي يا بابي
أسد بصدمة وهو ينظر إلى التي تمسك بإيدها ايلا:غرااام؟؟!!
كيان :لأ يا حبيبتي أنا مش مامي
أسد بفرحة:غراااام.. انتي لسة عايشة؟؟!!
كيان بصدمة:غرام مين حضرتك أنا
اسمي كيان رشدي يا فندم
أسد:لأ انتي اكيد غرام مراتي
ازاي مش فاكراني أنا جوزك يا غرام
كيان :عن إذنك يا فندم عشان انا
عندي شغل ومش فاضية للكلام ده
أسد بصوت جهوري هز المكان كله:لما اكلمك تقفي وتكلميني زي ما بكلمك سامعة ولا لأ
كيان بتوتر:يالهوي عليا وعلى سنيني السودة.. طلعلي منين ده كمان
إيلا بدموع:هي مامي مش فاكراني يا بابي.
اسد وهو يمسح دموعها:لأ يا حبيبتي فاكراكي طبعاً بس هي بتهزر معاكي
إيلا:طب هي بتعمل كدة ليه يا بابي؟
أسد:هفهمك يا حبيبتي.. بس استنى بس
والتفت إلى كيان التي تسمرت بمكانها عندما رأته ينظر لها بعيون
شديدة الإحمرار إثر غضبه الشديد
أسد وهو يقترب من كيان
كيان بتفكير:مفيش غير حل واحد
لازم أجرى حالاً… وإلا هيكــ سر دماغي في الحيطة اللي ورايا دي
أسد بعصبية:عارفة انتي عملتي إيه لما خليتي بنتي تعيط دلوقتي؟
كيان بخوف:ع….. عملت. إيه؟
أسد بغضب:عملتي عمل أسود ومنيل بستين نيلة
كيان بدموع:ربنا ياخدك يا بعيدة
اصطبحت بخلقتك وادي النتيجة
واحد عفاريت الدنيا بتتنطط في وشه دلوقتي… وناوي يدخلني المستشفى النهاردة
أسد بهدوء مخيف:لما انتي مش غرام مراتي….اومال تطلعي مين بقى يا حلوة؟!
كيان:……..
أسد بعصبية:انطقييييي
كيان بدموع:والله العظيم أنا اسمي كيان.. ومعرفش حاجة عن اللي حضرتك عمال تقوله ده
إيلا وهي تقترب من كيان:انزلي شوية يا مامي
كيان:أنا مش..
قاطعها أسد بغضب:انزلي
نزلت كيان لمستوى إيلا
إيلا وهي تمد يدها وتمسح لها دموعها بحنان ثم تقترب من وجهها وتقبلها ببراءة
إيلا:أنا زعلانة منك يا بابي… ازاي تكلم مامي بالطريقة دي وتخليها تعيط
أسد بهدوء:معلش يا حبيبتي اتعصبت شوية
إيلا:طب يلا صالح ماما وبوسها زي ما أنا بوستها
كيان بصدمة:ده مستحيل يحصل
أسد بتفكير:مستحيل ليه بقى
لازم انفذ كل حاجة إيلا بتقولها
واقترب من كيان التي تشعر بأن أحد جاء وضربها بشئ فوق رأسها
من شدة الصدمة
أسد وهو يقترب من كيان حتى يقبلها وفجأه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كيان الأسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى