روايات

رواية كلية الحب الفصل الأول 1 بقلم محمد الطيب

رواية كلية الحب الفصل الأول 1 بقلم محمد الطيب

رواية كلية الحب الجزء الأول

رواية كلية الحب البارت الأول

كلية الحب
كلية الحب

رواية كلية الحب الحلقة الأولى

تقول ..
كنتُ أدرس في كلية الآداب في إحدى الجامعات … و في نفس القسم الذي كنت أدرس فيه … كان هناك العديد من الشباب … و من بين أولئك .. كان هناك شاب طويل القامة .. أنيق اللباس .. لا أكذب حين أصفه أنه كان الأجمل من بين كل أولئك الشباب … و الأذكى في الدفعة كلها … ولا أنكر أيضاً أن كل الفتيات في الدفعة كُنّ يحلمنّ .. في الوقوع بحب ذاك الشاب الوسيم إلا أنااا .. !!! بقيتُ الوحيدة التي كنت أكرهه .. ولا أطيقه أبداً .. !!
كنت لا أطيق حتى التحدث معه … و رغم ذلك لاحظتُ أنه كان يعاملني معاملة خاصة عن كل الفتيات الأخريات … !! كنت أعتقد أنه لم يكن يعاملني تلك المعاملة إلا للإيقاع بي في شباكه ..!!
مرت الأيام .. و ذاك الشاب يحاول جاهداً لفت انتباهي إليه .. و يحاول التقرب مني … بشتى الطرق .. مرة يُعجبُ بذكائي .. ومرة يُعجب بخطي .. و مرة يمدحني أمام الجميع … إلا أنني في نفس الوقت .. كنت لا أطيقه أبداً .. كنتُ أتصنع أن أبتسم أمامة .. عكس كل الفتيات اللواتي يصلُ أصوات ضحكاتهنّ إلى خارج القاعة إذا تحدث معهن لبضع الوقت ..!!
و رغم أني لم أعير لتصرفاته تلك أي إهتمام .. إلا أنه في أحد الأيام أراد أن أكون أنا نائبة له .. لكنني رفضتُ و بشدة .. أخبرته أنني لا أريد ذلك أبداً .. ألتفتُ وإذ بأصوات الفتيات (… أنا .. أنا .. أنا أريد أن أكون نائبة لك ..!! ) .. كانت كل فتاة تدبر خطة لكي تلفت انتباه و يُعجب بها … لكنه لم يكن يعير لهنّ أي اهتمام ..!!
كان يأمل أن يراني أقف بين الفتيات … للتحدث معه .. أو لأستمع له وهو يشرح ( مادة كذا ) .. كنت أغادر في كل مرة أراه يتحدث .. !!
كان يقوم هو بحجز المقعد الأولَ لي .. لكنني كنتُ أتعمد ألا أجلس في ذاك المقعد .. و إذا نسيتُ أن أقوم بكتابة بحثٍ ما .. أو إذا سألني الدكتور سؤالاً وكنت لا أعرف له جواب .. يقفزُ هو فيجيبُ .. فيزداد غضبي أكثر ..!! وأقول في نفسي .. ( لماذا يجيب هذا عني ..؟! لماذا يتدخل بي ..؟!)
كنتُ إذا غبتُ يوماً عن الجامعة .. يسأل الفتيات عني .. فأرى الفتيات يتحدثنّ لي .. ( أن ذاك الشاب يسأل عنك .. ويتحدثن لماذا لم يُعجب إلا بك ..؟! لماذا أنتِ ووو ..) كنت أقابلُ كلامهنّ .. بالتجاهل .. وأحياناً بالضحك ..!!
في يومٍ من الأيام .. و في طريق عودتي من الجامعة .. اقترب ذاك الشاب مني .. و قطع طريقي .. نظرتُ إليه .. صحت في وجهه ماذا تريد …؟! و كعادته ابتسم في وجهي .. ثم قال .. كنت أريد رقمك للتواصل معــ .. لم أدعه يكمل كلامه .. وقلت له .. ( حقاً أنت شخص قليل أدب .. وما تستحي ..) أنصرف من أمامي وقد أسود وجهه .. من شدة توبيخي له ..
مرت عدة أيام ولم أعد أرى ذلك الشاب .. يظهر أمامي .. أو حتى أسمع صوته الرنان في القاعه .. كنت أراه وهو ينظر إلى قدميه ولا يرفع عينيه من الأرض .. !!
فجأة و إذ بــ ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية كلية الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى