روايات

رواية كفى عذابك الفصل السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفى عذابك الفصل السابع عشر 17 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفى عذابك الجزء السابع عشر

رواية كفى عذابك البارت السابع عشر

رواية كفى عذابك الحلقة السابعة عشر

فقالت بتمرد غاضب : يعنى ايه هو الخروج بحساب أنا كنت مسافره يعنى ماهو فى نفس الشركه فى نفس المكان حد هيخطفنى
امسكها من ذراعها وقال بغضب : زمرد متستفزنيش علشان معملش حاجه تضايقك
فنظرت له بتحدى : هتعمل ايه يا قاسم
اغمض عينه بغضب ومن ثم قال وهو يمسكها من يدها بقوه : يالا هنروح
حاولت الفكاك منه وهى تقول بحده : انت متعصب عليا ليه أنا عملت ايه
نظر لها وقال بنبره غير قابله للنقاش : امشى معايا وانتى ساكته علشان متزعليش منى يا زمرد
خافت من نبرته وعينه التى تشع غضب وسارت معه حتى وصلوا إلى موقف السيارات ..
فقال بحده : اركبى
نظرت له بحده وظلت مكانها فأمسكها من كتفها وادخلها السياره عنوه ومن ثم اتجه إلى مقعد القياده ..
فى الطريق يقود قاسم فى سكوت ومازال وجهه يحمل معالم الغضب أما هى جالسه تنظر الطريق بصمت وتلقى النظرات السريعه عليه من وقت لآخر
ولكنها كادت أن تنفجر رأسها من كثرة التفكير فلماذا هو غاضب هكذا فمن قبل حتى أن تخرج من المكتب وهو غاضب فقالت بتساؤل: انت مضايق ليه أنا عملت حاجه زعلتك
ظل ينظر امامه ولم يرد فأمسكت زراعه وهى تقول : قاسم رد عليا ايه إلى حصل مخليك متعصب عليا كده ماهو اكيد انت مش متعصب عليا كده علشان طلعت من غير اذنك
فهدر بصوت عالى : لا متعصب علشان كده يا زمرد أنا قولت متخرجيش وانتى خالفتى كلامى كمان اطلع الاقيكى*** ده واقف معاكى بيتغزل فيكى عايزانى اعمل ايه اصقفلك

 

 

فإنكمشت فى مكانها بخوف من صوته العالى ولكنها حاولت أن تكلمه بهدوء فهى تريد أن تصلح الامور بينهم لا تزيدها سوء : أنا خرجت والله اشوف منه صحبتى واحنا طالعين قابلنا الراجل ده انا ذنبى ايه
اغمض عينه فما يغضبه ذاك الرجل الذى عندما رآه رجعت له بعض الذكريات الموجعه زاد على ذلك عندما رآه يتحدث مع زمرد ويتغزل بها بتلك الطريقة
فحاول أن يبث الهدوء لصوته : خلاص يا زمرد بس بعد كده لما اقول حاجه تتسمع أنا خايف عليكى ومش هستحمل اسمع كلمه من اى حد عليكى
فأمأت برأسها وقالت بهدوء : حاضر سكتت قليلا ثم قالت بترقب: لسه زعلان منى
نظر بعمق لعينيها وقال بحب : ازاى ابقى زعلان وانا باصص للعيون ديه
ابتسمت زمرد بخجل ومن ثم وضعت راسها على ذراعه وهى تحتضنه أما هو قبل رأسها بحنان وحب وهو يقول : انتى حياتى يا زمرد
فإبتسمت وقالت بحب : وانت سندى وحبيبى يا قسومى
فتفاجأ من هذا الدلع الغريب بالنسبه له فضحك وقال : قسومى !
ضحكت هى الأخرى وقالت : ايوه قسومى طبعا خلاص من هنا ورايح هقولك كده حلو صح
ابتسم بحب وقال : حلو طبعا علشان انتى إلى سمتيه

فزادت من احتضانها لذراعه وهى تقول : قسومى حبيبى
فنظر لها وقال : نعم يا حبيبتى
زمرد بتردد : هطلب منك طلب
قاسم : اطلبى يا حبيبتى إلى نفسك فيه
فقالت زمرد سريعا : عايزه اروح عند ماما وبابا اشوفهم
فقال : ماشى عايزه تروحى حالا
فقالت زمرد بتوتر : اه … بس فيه حاجه كمان
فقرصها قاسم من خدودها وقال بمغازله : قولى كل حاجه مره واحده
فوضعت يدها بتزمر على خدها وهى تقول : عايزاك تيجى معايا
فضحك قاسم وقال : وده إلى مخوفك اوى كده
فأمأت برأسها: اه أنا عارفه انك مش هتوافق
فرد بهدوء : ومين قالك كده .. أنا موافق اجى معاكى
فهرعت من مكانها بفرحه وهى تقول بعدم تصديق : بجد
فضحك على منظرها : بجد يا حبيبتى
فاحتضنته بسعاده بالغه وهى تقول ‘ ربنا يخليك ليا يا حبيبى
قاسم بسعاده لسعادتها البالغه: ويخليكى ليا يا حبيبتى
بعد فتره وصلوا امام بيت والدها فصعدوا امام المنزل ودقت زمرد على الباب بقوه دقتها المعتاده فضحك قاسم على منظرها …..

 

 

ففتحت لها اختها دهب عندما رأتها زمرد احتضنتها بقوه : دودو وحشتينى اوى أوى
دهب : وانتى اوى يا زوزو وحشتينى .. ومن ثم نظرت لقاسم وقالت بسعاده : عمو قاسم
فنزل لمستواها وقال بحب وحنان : حبيبة عمو قاسم ومن ثم احتضنها بحنان وقال : ازيك يا دهب
فردت بسعاده : كويسه اوى .
اثناء حديثهم جاءت والدتها وعندما رأت قاسم وزمرد فرحت كثيرا وقالت بترحاب حار : ايه ده وانا اقول البيت نور ليه اتارى الغاليين هنا
فإحتضنتها زمرد بعمق : وحشتينى اوى يا ماما
والدتها وهى تربط على ظهرها بحنان : وانتى يا حبيبتى وحشتينى اوى
ومن ثم سلمت على قاسم ودخلوا إلى غرفة الصالون … فقالت والدتها : حماتك بتحبك يا قاسم عامله شوية محشى وبط انما ايه هتاكل صوابعك وراهم
نظرت له زمرد وضحكت فهى تعلم بأنه لا يأكل هذا الأكل الذى يحتوى على دهون
فبادلها قاسم النظره وهو يقول لوالدتها : حظى حلو فعلا دايما زمرد بتحكيلى عن أكلة المحشى والبط وانا الصراحه اتشوقت انى ادوقها من ايدك
نظرت له زمرد بزهول وتعجب ثم قالت بصوت خافض ‘: انت بجد هتاكل
برد بكل تأكيد: ايوه هاكل
فإبتسمت زمرد له وقالت : مش هتندم ابدا
فنظر لها بحب : منا عارفه انى مش هندم طالما انتى قولتى حلو يبقى حلو
خجلت زمرد من طريقة كلامه ثم نظرت لوالدتها وقالت بحماس وهى تقوم من مكانها : يالا يا ماما نقوم نحضر الاكل
فقالت لها والدتها : لا خليكى مكانك مرتاحه وانا هعمل كل حاجه
فقالت بتذمر طفولى : حتى انتى يا ماما مش عايزانى اعمل حاجه
فنظر لها قاسم وهو يرفع حاجه من تذمرها ثم نظر لوالدتها : طفله والله أنا متجوز طفله
فضحكت والدتها وقالت : هى كده يا بنى دايما تحب التنطيط علطول متحبش تعد فى مكانها ابدا
فنظر لها قاسم وهو يقول مؤكد على كلامها : فعلا كلامك صح بتحب التنطيط
فنظرت لهم وهى تقول : ايه ده بقا كلكم اتلميتوا عليا أنا هروح لبابا هو إلى هينجدنى
فأمسك يدها بحب وهو يقول : مفيش غيرى أنا الى تروحيله
تركتهم والدتها معا وذهبت لتحضير الطعام داعيه لهم بالستر وسلامة الأحوال ..
فنظرت له بخجل : ليه بقا
فضحك على خجلها المعتاد : يعنى ايه ليه بقا علشان انتى مراتى وحبيبتى
فنظرت له بفرحه وسعاده : وانت قسومى حبيبى
فنظر لشفتيها بعشق وهو يقترب منها فإبتعدت قليلا وهى تقول بخجل وهى تنظر حولها : قاسم احنا مش فى بيتنا
ظل مصمم على تقبيلها وهو يقترب منها كلما ابتعدت حتى قبلها سريعا وهى ابتعدت بخجل وتنظر حولها : يا قاسم افرد حد شافنا
فحاوطها من خصرها بتملك وهو يقول: انتى مراتى يا حبيبتى وده شئ طبيعى
فنظرت له وقالت : بس انا بتكسف
فقرص خدها بخفه وقال : نفسى اعرف هتبطلى الكسوف ده امته يا حبيبتى انتى مراتى وحامل كمان ولسه مكسوفه
فنظرت له بخجل : أنا كده بقا بتكسف استحملنى
فقبل رأسها بحنان وهو يقول : متقوليش كده يا حبيبتى أنا مش بضايق من كسوفك ده بالعكس بعرف اد ايه انتى بريئه وجميله وانك فعلا هدية ربنا ليا من بعد إلى كنت فيه
فإبتسمت له بحنان وقالت وهى تمسك يده : يا حبيبى انت تستحق انك تعيش مبسوط انت شخص جميل اوى والله وكنت عايز فرصه حقيقيه فعلا تثبت فيها نفسك وفعلا انت خدت الفرصه ومخذلتش نفسك تانى
فقال هو : مكنتش عايز اخذلك انتى يازمرد

 

 

فقالت وهى تزيد من احتضان يده : لازم تحب نفسك اكتر منى وتقدرها اكتر عايزاك تقتنع انك شخص كويس يا قاسم والى انت فيه حالا هو مكانك الصح
انت كنت محتاج ايد تتمدلك علشان تقوم لانك انت كنت فعلا مش قادر تقوم كانت طاقتك خلصت ..لكن حالا بقى فيه اكتر من امل عايز علشان أولهم ده .. وهى تضع يده على بطنها
فنظر لها بإمتنان وهو يغير وضعية يده ويحاوطها هو ويقول : أولهم انتى يا زمرد … انتى اكتر واحده عانت معايا والوحيده إلى وقفت معايا انت اول كل حاجه حلوه عيشتها
فنظرت له وعينيها تدمع من الفرح وانغمست داخل أحضانه اكتر وهو زاد من احتضان خصرها …
بعد وقت قصير كانت قد احضرت والدتها الطعام على الطاوله وجاء والدها سلم عليها وعلى قاسم بترحاب حار….
جلسوا على طاولة الطعام وعند بدأ الاكل فتذكرت زمرد سى وقالت : ماما مندتيش احمد يجى ياكل
فنظر لها قاسم بحده فتوترت هى وسكتت فقالت والدتها : كلمته بس هو فى مشوار وهيجى بعد شويه بتفرج على الماتش معاكى
فسقفت بيدها وهى تقول بفرحه : ايه ده فيه ماتش كويس اوى هعد اتفرج على الماتش
ولكن قاسم نظر لها بحده وقال بصوت حاد قليلا : بس احنا هنمشى يا حبيبتى مش هنلحق
فأمسكت ذراعه وهى تقول بترجى : والنبى نعد شويه كمان يا قاسم ديه مره مش بتتكرر كتير ثم نظرت لوالدها وهى تقول بترجى: قوله يا بابا يعد حبه كمان
فقرصها قاسم من فخذها اما هى فإنتقضت بخفه من مكانها وتوسعت عينيها وهى تنظر إليه فنظر لها بتحدى ….
فقال والدها : خلاص اعد يبنى شويه انت مبتجيش كل يوم اعد اتفرج معايا على الماتش
فقال قاسم : أنا مش بتفرج على ماتشات
فتفهم والدها وقال : طب ممكن تعد حد الشوط الأول تتفرج عليه مع احمد وبعدين روحوا
فاحرج قاسم من رفض طلب والدها وأمأ برأسه ببطئ
ففرحت زمرد ولكنها نظرت له رأته يوجه لها نظرات تعلم بأنه غاضب ولكنها ماذا تفعل فهى تريد أن تشاهد المباره ….
اثناء الحديث قالت والدة زمرد : ايه رأيك فى الاكل يا قاسم
فقال قاسم بصدق : الاكل جميل اوى تسلم ايدك بجد عمرى ما كلت اكل بالجمال ده
فإبتسمت والدتها وقالت بحسن نيه : بس اكيد مش احلى من أكل مامتك
فنظر قاسم بجمود أما زمرد فنظرت لوالدتها نظره بمعنى لا تطول فى هذا الموضوع
وحاولت تغيير الحديث فقالت : عارفه يا ماما أن قاسم عمره ما اكل اى حاجه فيها دهون زى ديه يعنى ولا بط ولا فراخ ولا بطاطس ولا حاجات من ديه يعنى اكله كله صحى
فنظرت والدتها لهيئته وقالت :. ماهو بسم الله ماشاء الله جسمه ولا بتوع السيما
فضحكت زمرد ونظرت له بحب وقالت : واحسن كمان والله
فحاول قاسم أن يبتسم لها حتى لا تحزن وقال : ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى
فنظرت لها بحب : ويخليك ليا يارب
نهض و هو يتحدث بزعيق بتشمتي فيا انا و بنتي .. بتحبوها هي ليه .. و انا فين من دا كله .. محدش احتواني ليه
بعد مده جاء احمد اول ما رأى زمرد اسرع لاحتضانها إلا أن قاسم وقف امامها وسلم عليه بقوه
فنظر له احمد بتعجب ولكن قال قاسم : ازيك يا احمد
احمد : الحمد لله تمام ايه اخبارك انت
قاسم بجمود : تمام اوى

 

 

فنظر احمد لزمرد وهو يود الاقتراب منها إلا أن يد قاسم منعته وهو يقول : سلم من بعيد
فنظر لها احمد بغضب وقال : انت بتقول ايه يا جدع انت … انت مش عايز تقتنع أنها اختى
فنظر له قاسم بنفس نظرة الغضب : لا مش عايز اقتنع .. مفيش احضان ولا كلام من ده انت فاهم
فتدخلت زمرد عندما رأت الأوضاع على وشك الاشتعال وقالت : يالا يا احمد نتفرج على الماتش ..خلاص هيبدأ اهوه
ظل احمد يوجه النظرات الغاضبه لقاسم حتى قالت زمرد بصوت عالى لتنبيه: ايه ده التشكيله اهيه يالا يا ابو حميد
فنظر لها قاسم بغضب ولكنه حاول أن يمسك نفسه حتى الذهاب وهو أيضا لم يريد أن يحزنها فحاول أن يهدأ من نفسه إلا أن يذهبوا
بدأت المباراه وبطبع الحال زمرد لم تهدأ لحظه فتقوم وتجلس وتندفع ففى مره اندفعت زمرد بغضب واقفه من مكانها ولكن امسكها قاسم من خصرها بغضب وهو يقول : اهدى بقا انتى ناسيه انك حامل
فقال احمد بتأكيد : ايوه يا بنتى اهدى شويه مش كده
زمرد بغضب : أنا بقالى زمان متفرجتش على ماتشات وحاسه انى خلقى بقى أضيق من الاول
فقالت والدتها : علشان الحمل يا حبيبتى ..استهدى بالله كده واعدى فى مكانك
جلست بجانب قاسم وهو يرمى عليها نظرات الغضب من وقت لآخر عندما تقوم لتندفع ترجع مكانها خوفا منه …..
بعد مده قام قاسم من مكانه وهو يمسك يدها ويقول : يالا يا زمرد علشان نروح
فنظرت له بعينيها تحاول استعطافه إلا أنه نظر لها بحده طفيفه وقال : يالا يا حبيبتى
فقامت معه فى هدوء أمام والديها وأحمد أما زمرد فذهبت تجاه والدتها تحتضنها والى والدها وعندما جاء احمد امسك يدها وقال : فرصه سعيده اتشرفت انى كنت عند حضرتكم
فرد والدها : نورتنا يا بنى والله
فرد قاسم بحبور : دا نورك يا عمى
وأخذها من يدها وخرجم ……..
فى السياره يجلس قاسم وعلى وجهه معالم الغضب فقالت بتساؤل: مالك يا قاسم
فنظر لها بنصف عين : انتى عارفه مالى كويس فمتسئليش
فقالت بحزن : أنا عملت ايه يعنى يا قاسم كل ده علشان احمد انتى مش مصدقنى انو اخويا ولا مش واثق فيا
فنظر لها وقال بحده : انتى بتقولى ايه انا مقولتش مش واثق فيكى أنا بتكلم فى انى مبحبش تقربى منه كده وانا لو مش واقف هتروحى تحضنيه عادى
فردت هى بنبرة حاده قليلا : ده لانى اعرفه من عشرين سنه وطول عمرنا مع بعض كده هو اخويا فى الرضاعه فبالتالى بحضنه عادى وعلاقتنا مترابطه اوى كده .. أنا احترمت رغبتك ومقربتش منه اودامك بس مش هقدر اعمل كده دايما يا قاسم بقولك عشرين سنه مع بعض ازاى عايزنى فى يوم وليله اغير طريقتى ويبقى فيه حدود منغير داعى
فرد بنبرة غيره : علشان انتى بقيتى متجوزه حالا فلازم هو يراعى ده يعنى لما يتجوز مراته مش هتغير
فردت سريعا : لا مش هتغير لأن ده كان وعدنا لبعض دايما أن عمرنا ما هنسيب بعض ولا نغير علاقتنا ببعض علشان اتجوزنا بس انا إلى خلفت الوعد ده

 

 

ونظرت للطريق بحزن أما هو فأدرك حزنها وقدر ذلك فهو يرى بالفعل بأن علاقتهم اخويه ولكن غيرته تغلب على عقله تماما
فنظر هو أمامه وهو يقول بتبرير : اعمل ايه يا زمرد وانا بغير عليكى من الهوا .. أنا عارف انى غلطان بس دايما عايزك تبقى ملكى علشان انتى الوحيده إلى بقيالى فى الدنيا ديه … ودايما خايف تسيبينى أو تفتكرى إلى حصل قبل كده
فنظرت له قليلا ثم قالت : ليه مش عايز تقتنع انى قفلت صفحة الماضى أنا مادام معاك حالا اعرف انى قفلت الصفحه ديه ثم غيرت نبرتها لحنان وقالت : يا قاسم عمرى ما هسيبك انت جوزى وحبيبى وأبو ابنى عمرى ما هسيبك ابدا خليك واثق فيا يا قاسم انا بحبك ومقدرش اعيش منغيرك فالبعد بنا عمره ما هيكون فى صالح حد فينا
فقال بنظره تحمل الالم والوجع من ماضيه وقال : اوعدينى انك هتفضلى معايا
فقالت بتأكيد: اوعدك .. اوعدك يا حبيبى انى هفضل فى ضهرك وجنبك دايما
فإبتسم لها بحب ومال عليها قليلا يقبل رأسها بحب وامتنان
فقالت هى محاوله لتلطيف الجو من حولها شغلنا اغنيه كده تفرفشنا
ضحك على كلامها وقال : حاضر هشغل اغنيه تفرفشنا
فشغل اغنيه ولكنها رومانسيه وظل ينظر إليها ويوجه إليها الكلام
انتى السلام وقت الحروب .. انتى شمس ساعة غروب لما بشوفك قلبى يدوب ماانتى ساحرة القلوب
انتى الاحباب انتى الأهل والصحاب انتى الحقيقه فى السراب انتى الطريق وقت الضباب.. انتى الاحباب انتى الأهل والصحاب انتى الحقيقه فى السراب انتى الطريق وقت الضباب
ماانتى الحب فى دنيا مليانه ضيقه ..احلى حاجه فى كل دقيقه والثانيه معاكى بتسوى عمر ما انتى الاجمل بين البيض وبين السمر ..
انتى الاحباب انتى الأهل والصحاب انتى الحقيقه فى السراب انتى الطريق وقت الضباب
ظلت تستمع للأغنية وهو ينظر لها فى كل كلمه تأكيدا على كلام الاغنيه فهى بالفعل الأهل والاصحاب وكل شئ جميل فى حياته
بعده فتره قليله من الزمن رآها تقول بلهفه : قاسم …قاسم
فنظر لها بتعجب : مالك يا حبيبتى
فإبتلعت ريقها وقالت : عايزه ايس كريم
ضحك على لهفتها وكلامها فهى بالفعل كالاطفال فرد بحب : بس كده يا حبيبتى
فأمأت برأسها بإيجاب : اممم وبطعم المانجا
ضحك ثم قال : حاضر يا حبيبتى
ذهبوا إلى محل ايس كريم نزل قاسم احضر لها الايس كريم واعطاه لها فقالت : مجبتش لنفسك ليه
فقال : مش بحبه كلى انتى بس يا حبيبتى

 

 

فقالت وهى تقربه لفمه: لا دوق الاول قبل ما اكل
فابتعد عنه وقال برفض : لا لا مش بحبه
فإقتربت هى من فمه حتى جاء على فمه ايس كريم فظلت تضحك هى أما هو علم على ماذا تضحك فأخذ منها الايس كريم وغرق شفتيها به فقالت بحزن مزيف : اخص عليك يا قاسم
فإقترب منها ببطئ وهو ينظر على شفتيها وقال : أنا ممكن اكل الايس كريم ده فى حاله واحده
فقالت : امته بقى
فقبلها على شفتيها فجلست مكانها بذهول وخجل حتى انتهى وقال بنبره حالمه : ده اول مره اكل فيها ايس كريم ومش اخر مره وهو ينظر على شفتيها ويقترب مره اخرى أما هى فقد وضعت الايس كريم سريعا فى فمها وضحكت على منظره البائس …
ظلوا هكذا يضحكون ويمرحون فى الطريق وحياتهم تسير فى الاتجاه الصحيح …فلا حياه تخلو من المشاكل ولكن الصح فى كيفية حلها بطريقه ترضى جميع الأطراف ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كفى عذابك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى