روايات

رواية كفى عذابك الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفى عذابك الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفى عذابك الجزء الحادي والعشرون

رواية كفى عذابك البارت الحادي والعشرون

رواية كفى عذابك الحلقة الحادية والعشرون

فقالت وهى تبكى : مش عايز ترد عليا ليه …رد عليا وانا مش هزعل معاك تانى ومش هشك فيك …
فى لحظه رأت يده توضع على رأسها ….. احست بأن قلبها سيخرج من مكانه من فرط لهفتها .. قامت سريعا وهى تنظر له رأته يحاول فتح عينه وهو يقول ببطئ: زمرد
فردت بلهفه مفرطه: قاسم حبيبى …فوقت اخيرا واحتضنته بقوه وهى تبكى : كده يا قاسم تخوفنى عليك أنا مقدرش اعيش منغيرك
فحاوط ظهرها براحه وهو يقول ببطئ: أنا موجود يا حبيبتى
قامت من حضنه وهى تتفحص وجهه وتقوم سريعا : هقوم انده للدكتور يجى يشوفك
أمسك بيدها وهو يقول : أنا كويس
فنظرت له بحزن وهى تقول : كويس ازاى وانت كنت هتضيع منى بسهوله كده …ليه يا قاسم عملت كده ووقفت فى وشى
فتذكر الموقف غضب بداخله فهو من كاد أن يفقدها ويفقد طفله فى شربة ماء فحياته من قبلها لم تكن حياه وعندما أتت تذهب بكل هذه السهوله فنظر لها وقال وهو يبتسم بسخريه : وفكرك انك لما كنتى انتى يحصلك حاجه كنت هعرف اعيش ومن ثم حاوط وجهها وهو ينظر إليها محاولة تهدئتها وأبعادها عن هذا الموضوع : أنا كويس يا حبيبتى وهنكمل حياتنا إلى احنا راسمناها مش اخر حاجه قولتلهالك ان احنا هنعمل اوضه لابننا فى بيتنا الجديد وهنلف العالم كله مع بعض وهتحققى

 

 

احلامك إلى كان نفسك فيها ..هنكمل إلى احنا بدأناه مع بعض
فنظرت له وهى تبكى بتأثر لكلامه : أنا نفسى نعمل كده يا قاسم بس بقيت بخاف … بقيت دايما خايفه فرحتنا متكملش دايما فيه حاجه بتيجى تعكر حياتنا
فقال وهو يهز رأسه برفض لكلامها: لا لازم نبقى اقوى من كده الحب بيقوينا لو الحب هيخلينا خايفين كده يبقى ده مش حب …لكن حبنا هيهزم اى صعوبات هنقابلها طول ما احنا مع بعض صح
فإقتنعت بكلامه وقالت بتأكيد : صح يا حبيبى …صح أنا هبقى قويه طول ما انت فى حياتى طول ما انت كويس ..سكتت قليلا ثم قالت : عارف أنا فى لحظه قولت لنفسى يرجعلى حتى لو هتكون حياتنا زى الاول بس متبعدش عنى …
فقال بحنان : وادينى رجعت وحياتنا هتبقى احسن من الاول كل مشكله هنقع فيها علاقتنا هتزيد وهتبقى احسن من الاول ..علشان كده بقولك الحب بيقوينا مش هيضعفنا ابدا
فضحكت وقالت : هو فعلا الحب بيقوى وبيغير كمان عمرى ما تخيلت انك انت الى تقولى الكلام ده وانت الى تقنعنى أن الحب بيقوى والحب حلو فده بيأكدلى اكتر صدق كلامك عن الحب
فضحك معها وقال : ده بفضل زمردتى طبعا هى إلى علمتنى ازاى احب وازاى احس بالحب وازاى أقدره
فاحتضنته وهى تشتم رائحته وكأنها الحياه بالنسبه لها : وحشتنى أوى يا قاسم وحشتنى أوى أنا نسيت الدنيا فى غيابك انت مليلى حياتى
فرح كثيرا بكلامها هذا فهو لم يتخيل بمقدار حبها له فقال وهو يدفن رأسه فى شعرها وهو يقول بصوت عميق : بحبك ومقدرش اعيش منغيرك
ابتسمت لكلامه ومن ثم قبلت موضع قلبه برقه ومن ثم نظرت له وهى تتفحص معالم وجهه جيدا ومن ثم اقتربت من وجنته قبلتها ثم جبهته ومن ثم قبلت شفتيه برقه وخجل ثم نامت على صدره مره اخرى وهى تغمض عينيها براحه وسكون …..

بعده فتره قليله دخل الدكتور للاطمئنان عليه ..فقامت زمرد سريعا وهى تقول بلهفه للدكتور : دكتور قاسم فاق من الغيبوبه
فإبتسم الدكتور ومن ثم اقترب منه يتفحصه جيدا وهو يقول له : حمد الله على السلامه يا استاذ قاسم
فرد قاسم بإبتسامه صغيره : الله يسلمك يا دكتور ومن ثم قال بتساؤل: المفروض أخرج امته
فرد الدكتور بعمليه : يعنى يومين كده وهتخرج أن شاء الله
قاسم وهو يقول : لا مش لازم يومين أنا بقيت كويس
فنظرت له زمرد بحده ثم قال الدكتور: انت كويس فعلا بس لسه لازم نطمن على مؤشراتك اليومين دول ونتأكد اكتر
فقالت زمرد بتوتر وقلق: يعنى هو كويس يا دكتور
فقال لها بتأكيد: هو كويس بس ديه فحوصات لزيادة التأكيد
فشكرته زمرد ومن ثم خرج الطبيب نظرت له زمرد بحده طفيفه: انت عندى اوى علفكرة
فضحك على غضبها ومن ثم قال : ماهو أنا هروح ارتاح فى البيت هى هتفرق أنا اعد هنا بقالى اسبوعين وانا مش بحب اعدة المستشفى

 

 

فقالت هى : على اساس كنت اعد بتلعب انت كنت فى غيبوبه ..عارف يعنى ايه والدكتور كان بيقولنا أن حالتك خطيره انت مش متخيل حجم إلى كنت فيه
تفحص وجهها جيدا وكلامها التى تقوله فالقلق والخوف مازال متملك منها فقال لها : تعالى يا زمرد
فإقتربت منه فأمسك يدها بحنان واجلسها بجانبه ومن ثم قال : أنا عارف انتى تعبتى أد ايه معايا ..بس انا كويس والله يا حبيبتى
فنظرت له والدموع فى عينيها : تعبى ميهمنيش يا قاسم مكنش فى دماغى حاجه غيرك انت ..انت وبس
ظل ينظر لها بحب وفخر بأنها زوجته وحبيبته ومن ثم قال وهو يشدها نحوه : تعالى نامى فى حضنى
فقالت هى بخوف : لا مينفعش انت تعبان لسه
فقال برفض : لا مش تعبان ولو تعبان وجيتى فى حضنى التعب هيروح صدقينى
فنامت فى حضنه وهى تحسس على صدره واغمضت عينيها براحه اما هو قبل رأسها بعمق واحتضنها بقوه …. نامت فى احضانه التى اشتاقت إليها كثيرا فهى لم تنم طوال الاسبوعين سوى غفلات تصحو منها على كابوس مؤلم وتقرر بعدها عدم النوم مره اخرى …

فى وقت لاحق … جاء كريم ومنه لزيارته …
دخل كريم بلهفه وهو يقول : ايه يا عم قلقتنا عليك كده
فإحتضنه بقوه وهو يقول: معلشى لازم اعرف غلاوتى عندكم
فقالت زمرد بحب : غلاوتك كبيره اوى عند كل الناس
فنظر لها بحب وهو يقول : طب ارد اقول ايه والناس موجوده
فضحكت هى بخجل فقال كريم بمغازله وهو يضحك : لا احنا نمشى بقا
فنظرت له منه بخجل ثم نظرت ل قاسم وقالت : الف سلامه عليك يااستاذ قاسم
فإبتسم لها قاسم بحبور : الله يسلمك يا منه تعبتى نفسك
فقالت هى برفض : لا ولا تعب ولا حاجه
فقال كريم وهو ينظر بعينيها وهو يقول : ديه مش اول مره تيجى هنا ..كانت بتيجى تزور زمرد علطول بعد الشغل
فإبتسمت منه بخجل وذهبت إليها زمرد ومسكت يدها وقالت : بجد مش عارفه اشكرك ازاي على تعبك معايا طول الاسبوعين دول
فنظرت لها منه وهى تقول: متقوليش كده يا زمرد احنا اخوات مفيش بنا شكر ابدا
فإبتسمت لها زمرد بإمتنان ومن ثم جلسوا … يتحدثوا فى أمور عديده ونظرات كريم لمنه طوال الجلسه ومن ثم ذهبوا . .

فى الطريق تجلس منه فى السياره معه بعد أن أصر عليها كريم أن يوصلها فالوقت تأخر وهو لم يسمح بذهابها وحدها فى هذا الوقت ….
تجلس منه تنظر الجهه الاخرى فمن يوم موقف السياره وهى تحاول تجنبه دائما واختصار الكلام معه وهو يعلم ذلك لذا لم يريد الضغط عليها …
قام بتشغيل اغنية لعمرو دياب وظل يغنى معها وينظر لها ….
شوفي ازاي جميلة وإنت كده رايقة
وبتحلوي حتى لو متضايقة
يا نجمة مسكت فيها
وأنا مستقتل عليها
سيبي ضحكتك عليكي، عليكي لايقة

آه يا نور حياتي ما فكيش غلطة
أجنبية طيب ولا إيه دي خلطة
يا نجمة مسكت فيها
وأنا مستقتل عليها
سيبي ضحكتك عليكي، عليكي لايقة

 

 

والضحكة الحلوة ديّ
قولي بتخبيها لمين
والنبي خليها مجاملة
طب نصها مش لازم كاملة
من يوم ما ظهرتي وعاملة
خوف وقلق للحلوين

والنظرة بعينك ليّ
بتطل ترد الروح
ده جمال ناقص يتكلم
يا قمر من غيره تظلم
ده أنا متثبت ومسلم
أبعد لأ مش مسموح

شوفي ازاي جميلة وإنت كده رايقة
وبتحلوي حتى لو متضايقة
يا نجمة مسكت فيها
وأنا مستقتل عليها
سيبي ضحكتك عليكي، عليكي لايقة

وإنت معايا اعملي زي ما إنت عايزة
ده إنت في الحنية لازم تاخذي جايزة
عيني آه على تقاطيعك
ده أنا أبيع روحي ولا أبيعك
ده أنا من لحظة ما شوفتك
دماغي بايظة

آه يا نور حياتي ما فكيش غلطة
أجنبية طيب ولا إيه دي خلطة
يا نجمة مسكت فيها
وأنا مستقتل عليها
سيبي ضحكتك عليكي، عليكي لايقة

والضحكة الحلوة ديّ قولي بتخبيها لمين
والنبي خليها مجاملة
طب نصها مش لازم كاملة
من يوم ما ظهرتي وعاملة
خوف وقلق للحلوين
والنظرة بعينك ليّ بتطل ترد الروح
ده جمال ناقص يتكلم
يا قمر من غيره تظلم
ده أنا متثبت ومسلم
أبعد لأ مش مسموح

 

 

 

شوفي ازاي جميلة وإنت كده رايقة
وبتحلوي حتى لو متضايقة
يا نجمة مسكت فيها
وأنا مستقتل عليها
سيبي ضحكتك عليكي، عليكي لايقة

شوفي ازاي جميلة وإنت كده رايقة
وبتحلوي حتى لو متضايقة
يا نجمة مسكت فيها
وأنا مستقتل عليها
سيبي ضحكتك عليكي، عليكي لايقة
عليكي لايقة

ضحكت على طريقته فى الغناء وهو ينظر إليها وقال : ضحكت يعنى قلبها مال
فضحكت وقالت : لا ده انت بتحب عمرو دياب بقا
فقال بتأكيد : اه بحبه اوى ..وانتى بقا بتحبى مين
فقالت هى وهى تفكر : اممم مش بسمع اغانى كتير لانى باجى من الشغل اذاكر وانام بس يعنى بحب اسمع شيرين وتامر حسنى
فقال وهو يغمز لها : اممم رومانسيه يعنى
فقالت هى بخجل : لا مش شرط بس صوتهم حلو
فنظر لها بعمق : يعنى مفيش اى رومانسية خالص
فنظرت للجهه الاخرى وهى تقول بصوت خافض : رومانسية ايه انا فاضيه
فسمع حديثها وقال : مش فاضيه ازاى
فنظرت له وقالت بتوتر : عادى يعنى بروح الكليه الصبح بطلع على الشغل باجى اذاكر انام مفيش وقت عندى لاى حاجه
فقال داعما إليها : طب حلو انك متحمله مسئولية نفسك
فضحكت بألم داخلها : هو مش مسئولية نفسى بالظبط اختى ومامتى
فقال متسائلا: باباكى فين ..
فقالت بحزن : بابا متوفى
فحزن كثيرا عليها فهو دائما يرى الحزن فى عينيها والان عرف مدى حزنها وقال هو : ربنا يرحمه هو فى مكان احسن حالا
فإبتسمت وهى تهز رأسها وتقول : هو فى مكان احسن فعلا .. الدنيا ديه بقت صعبه اوى وعايزه إلى يقفلها بالمرصاد وبابا مكنش كده بابا كان طيب اوى وعنده حسن نيه بكل الناس لغاية لما تعب وبقا بيموت ومحدش سأل عليه لا قريب ولا غريب فحسيت ساعتها أن احنا عايشين فى غابه …عالم قاسى اوى مش بيحس بشعور حد ولا بتعب حد كل الى بيقدروا يعملوه أنهم يتكلموا ..يتكلموا ويجرحوا ويوجعونا وهما مش حاسيين
فنظر لها بحزن فبالتأكيد أصبح العالم قاسى للغايه أصبح يطبق عليه المثل قولا وفعلا ” رضا الناس غايه لا تدرك ” فكن كما تكون فمهما فعلت سيتحدث عنك الناس ويجلدوك أشد الجلد ….

 

 

فقال محاولة دعمها بالكلام : يمكن الواقع قاسى بس دايما بيبقى فيه حاجه فى الحياه باقيين عليها وعايشين ليها ..نظر لها بعمق نظره مختلفه : الناس إلى بنحبهم مثلا هما دول إلى نستحق نعيشلهم ونضحى علشانهم وكل ما بتتعبى اكتر علشانهم بتبقى مبسوطه انك بتقدميلهم حاجه
فقالت بتأكيد على كلامه : فعلا ..كلامك صح جدا انا عمرى ما اتقلت من انى بشتغل أو بتعب كفايه انى ابص لأمى والاقيها مبسوطه وكويسه واخواتى يبقوا مبسوطين ومش محتاجين حاجه بجد ده احسن شعور ممكن الواحد يحسه
نظر لها بحنان وقال : انتى حد جميل اوى علفكره
فنظرت له بخجل وقالت : شكرا
ضحك على خجلها المعتاد معه ومن ثم نظر إلى الطريق وبداية قصه جديده تخلق من كبد الظروف …

بعد يومين عاد قاسم الى البيت بسلام … واعتناء زمرد به
يجلس على السرير بملل وهو ينادى عليها : زمرد
دخلت له وهى تحمل فى يدها صينية توضع عليها شوربه خضار وارز والدجاج …
فقالت وهى تتقدم منه : أنا جيت با حبيبى
فقال بحده طفيفه: ممكن تعدى شويه بقا انتى ناسيه انك حامل
فردت هى عليه سريعا : وانت ناسى انك تعبان
فأخذ منها الطعام وقال لها بأمر: اتفضلى اعدى هنا كده
تنهدت ومن ثم جلست بجانبه : أنا كويسه ليه مش عايز تقتنع الحمد لله الحمل ثابت وقبل منمشى من المستشفى اتطمنا اكتر أنا حالا داخله على الخامس فمفيش خطر الحمد لله
فقال هو بنبره تحمل اللوم : ومعنى كده انك تسيبى نفسك بالشكل ده انتى مفكرانى مش واخد بالى منك ومن ارهاقك..انتى حامل والمفروض ان جسمك يزيد لكن أنا شايف عكس كده انتى خسيتى اوى
فقالت هى محاولة إقناعه : يا حبيبى مش كل الستات زى بعضها فيه إلى الحمل بيتخنهم وفيه إلى بيخسسهم
فقال هو بعدم إقناع: بردوا انتى عارفه أن من الاول الدكتوره كانت شايفه فيه مشكله فى الانيميا
فقالت هى سريعا ؛وخفت يا قاسم بقت طبيعيه ممكن متقلقش اوى كده انا عايزاك ترجع كويس وبعد كده هسيبك تهتم بيا زى ما تحب اتفقنا
فنظر لها بعدم رضا ثم قالت هى وهى تقول : يالا كل يا حبيبى
فأمسك الملعقه ملأها بالارز ومن ثم قربها من فمها فقالت هى برفض : لا مليش نفس اكل حالا كل انت
فقال هو بعند أيضا : مش هاكل غير لما تاكلى
فنظرت له زمرد بحده ‘ ياه يا قاسم على عندك
فظل مقربها تجاه شفتيها حتى اكلتها وهى تقول : ارتحت كده
فقال هو : لا لسه

 

 

ظل يطعمها معه وهو يأكل أيضا حتى انتهوا من الطعام واعطته الدواء ومن ثم قالت له بتردد: قاسم
فنظر لها بتركيز : نعم
زمرد : انت عرفت مين عمل كده
تنهد ثم نظر لها وقال : ملكيش دعوه بالموضوع ده
فقالت هى : ازاى يعنى لازم اعرف مين عمل كده او أنا عرفت تقريبا
فقال سريعا : مين وعرفتى ازاى
فردت وهى تلقى عليه الاسم : فاروق المهدى صح
فأغمض عينه بغضب وقال : مين قالك الاسم ده
فقالت وهى تحاول معرفة سبب غضبه : انت بتزعق ليه دلوقتى
فقال محاولة تهدئة نفسه : مش عايز اسمع اسم الراجل ده على لسانك فاهمه
فقالت محاولة مجارته فى الكلام : ماهما إلى سألونى يا قاسم وقالولى له أعداء فكريم قالى على اسمه
فوضع يده على خدها بحنان محاولة اثنائها عن هذا الموضوع : سيبك يا حبيبتى من الموضوع ده المهم أنا كويس ومعاكى اهوه
فقالت هى بحزن: ازاى يعنى يا قاسم إلى عملها مره هيعملها تانى وتالت وانا مش هقدر استحمل اى حاجة من ديه تانى مش كل مره هتسلم يا قاسم
فإبتسم محاولة تهدئتها وتغيير الموضوع : المهم يا حبيبتى عايزين نبدأ نجهز البيت الجديد علشان الباشا لما يجى تكون أوضته جاهزه
فعرفت بأنه يحاول ابعادها عن الموضوع جارته فى الكلام الان ولكن فى عقلها ستتحدث معه مره اخرى وستفهم ما سر هذه العداوه الكبيره ….
بعد مرور شهر على هذه الحادثه واستعاد قاسم صحته وبدأ زمرد تتعب من الحمل فبدا يرهقها بشكل واضح …

فى الشركه يجلس قاسم على مكتبه وهو يتحدث مع كريم عن الحادثه ….
قاسم بغضب : أنا متأكد انو هو إلى عمل كده انا مليش اى أعداء غيره
كريم بتأكيد : وانا متأكد انو هو لانه اخر مره شكله مكنش مظبوط
قاسم وهو يضرب على المكتب بغضب : أنا هوريه واعرفه ازاى يقرب من حاجه تخصنى .. كان عايز يحرق قلبى عليها عارف ومتأكد انى ديه نقطة ضعفى وعايز يضربنى بيها
فحاول كريم تهدىته: اهدى بس كده يا قاسم الحاجات ديه مش هتيجى غير بالهدوء ونفكر كده ازاى نردله الضربه عشره
قاسم وهو ينظر امامه وعينه تخرج شرارات مو الغضب: عشره بس انا هوريه مين قاسم داوود
فقال كريم : اول مره تبقى عصبى اوى من نحيته دايما مكنتش بتديه اى رد فعل رغم انو كان هيعمل حاجه زى كده قبل كده
فقال هو : مكنتش زمرد فى حياتى زمان مكنش فيه حاجه ابقى عليها لكن دلوقتى بقا عندى زمرد وابنى إلى لسه مجاش الدنيا وهو عارف كده ومتأكد انو لو عمل حاجه لدول اكنه بيموتنى أنا
فقال كريم محاولة تهدئته: اهدى انت بس وانا واثق انك هتاخد حقك وانت اعد مكانك ..

 

 

……
فى وقت آخر … دخل كريم لرؤية منه ولكنها لم تأتى اليوم …فقلق عليها كثيرا فهى قليل جدا اذا لم تأتى الى العمل فطلب رقمها من صديقتها وأعطته لها ..
اتصل عليها وانتظر الرد….
: ايوه مين معايا
فقال هو بلهفه : منه انتى كويسه
فعلمت صوته وقالت بتوتر وظاهر على صوتها التعب : أنا كويسه شوية برد بس
فقال لها : الف سلامه عليكى أنا استغربت انك اول مره متجيش الشغل
فقالت هى بإمتنان : شكرا على سؤالك أنا كويسه بس مكنتش هقدر اركز النهارده فى الشغل ففضلت انى مجيش
فقال هو بتأكيد : متجيش غير لما تكونى كويسه
فقالت هى سريعا : لا انا هبقى كويسه واجى بكره أن شاء الله
فقال هو برفض : لا خدى الأسبوع ده كله اجازه لغاية ما تبقى كويسه خالص
فقالت هى بتعجب : اسبوع بحاله لا مقدرش اعد فى البيت كل ده
فقال بحده طفيفه: انتى علطول عنديه كده
فردت هى وهى تبتسم فى سرها فهى فرحت كثيرا لاتصاله بها وخوفه عليها : وانت علطول عصبى كده
فقال هو بتأكيد : انتى الوحيده إلى بتعصبينى
فقالت هى بعدم تصديق : أنا ..ده انا طيبه اوى
فضحك وقال بصدق : من ناحية الطيبه فإنتى اطيب حد شوفته فى حياتى
فخجلت كثيرا ولم ترد فضحك وقال : انتى بتتكسفى علطول كده
فقالت هى بخجل : كلامك هو إلى بيكسف
فضحك وقال : المهم ده رقمى سجليه عندك بقا
فقالت بخجل : ماشى
كريم وهو يود أن لا يغلق : ماشى خلى بالك من نفسك
واغلق وعلى وجهه ابتسامه جديده ..ابتسامة أمل فى علاقه ستزهر غدا
أما هى فاغلقت معه وقلبها يدق سريعا فهو حلم حياتها التى حاولت فى هاتين السنتين التغاضى عنه ولكن القدر اوقعها فى طريقه…..

 

 

 

رجع قاسم الى البيت الساعه التاسعه مساءا ..البيت هادئ تماما وانوار هادئه فقط تضئ المكان ..دخل الغرفه ورأى احسن منظر سيراه فى حياته …
كانت تقف زمرد فى منتصف الغرفه ترتدى فستان قصير يصل إلى ما قبل ركبتها باللون الاحمر وتترك شعرها حر فقط اكسسوار صغير .. أمامها مائده توضع عليها الشموع والطعام والأرض مليئه بالورد
فإبتسمت له بحب وهى تقترب منه قبلته من وجنته برقه ثم ابتعدت وهى تقول : وحشتنى
ظل ينظر لها بعشق وحب وعينه تتحدث بدلا منه فقال لها وهو يحاوط خصرها بتملك : أنا مش مصدق إلى أنا شايفه عمر ما حد فاجئنى كده
فإبتسمت له وهى تحاوط رقبته بحب : من هنا ورايح مفيش حاجه مش هتعشها طول ما انا معاك كل حاجه هتبقى حقيقه
احتضنها بقوه وحب وهو يقول عنقها بحب وامتنان وهو يقول : انتى جننتينى خلاص ..بقيت مجنون بيكى
فقالت بحب : وانا ملكك يا حبيبى
ومن ثم قالت بلهفه وهى تتجه الى هاتفها ومن ثم فتحت اغنية هادئة ومن ثم وضعت يدها على كتفه وهو حاوط خصرها بتملك فقالت له بسعاده : أنا مبسوطه اوى ان أنا بعمل معاك كده كان نفسى نرقص مع بعض الرقصه ديه واحنا مشاعرنا تجاه بعض واحده ومن ثم وضعت رأسها على صدرها أما هو فضمها إلى قلبه بحب وهو يقول : انتى اجمل حاجه فى حياتى لو فضلت احمد ربنا كل يوم عليكى مش هوفى حقك ..انتى الزهره الجميله إلى طلعت وسط الشوك إلى كنت عايش فيه ونورى إلى نور ضلمتى إلى كنت مسجون فيها انتى كل حاجه حلوه
فزادت من احتضانه وهى تقول بتأثر شديد لكلامه : بحبك
ترك حضنها ومن ثم قبل شفتيها بعشق جارف وكل انش فى وجهها …. وهى تحاوط رقبته بتملك وحب
ومن إلى عالمهم الخاص التى يردد بإسمهم فقط ..+

…… …………..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كفى عذابك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى