روايات

رواية كفر السلطان الفصل الخامس 5 بقلم لوجي أحمد

رواية كفر السلطان الفصل الخامس 5 بقلم لوجي أحمد

رواية كفر السلطان الجزء الخامس

رواية كفر السلطان البارت الخامس

رواية كفر السلطان الحلقة الخامسة

ليله الدخله بتاعتي ما كنتش مفكر انها تبقى كده هنا زمرده بدات تفوق وتفتح عينيها ببطء تتكلم بصوت واطي جدا وتعب وبتقول انا فين وهيبه بعصبيه في اوضتك يا اختي وعلى سريرك لقيناك مرميه بره زي الق’تيله ولدي شالك وحطك على السرير
زمرده..اه اها انا مش فاكره حاجه ومش فاكره ايه اللي حصل كل اللي فاكر ان انا كنت نازله عشان افطر وللاسف حسيت بحد حط حاجه على بقي وفقدت الوعي
وهيبه حد يمين يا اختي الدوار كله امان وما حدش يسترجا يعمل كده ما حدش غريب هنا غيرك اطلعي يا بنت يا صباح اندهي لولدي يا اختي طمنيني على ست الحسن والجمال
صباح.. اسمعي يا خالتي انا مش مطمنه للبنت دي وهي تخبطها في كتفها بحقد
زمرده.. بدات تخاف منهم وبدات تنادي على ابراهيم
صباح بغل خايفه يا اختي ابراهيم مش هيقعد معانا العمر كله بكره يسافر ويسيبك لينا
وهيبه اسكتي يا صباح ما تخوفيهاش سيبيها لما تشوف بعينيها وهي تهز في كتف زمرده علي دخول ابراهيم
في ثواني وهيبه اتحولت كانها بتطبطب على زمرده
وقالت لي ابراهيم ايه ما تخافش بقت كويسه يلا يا صباح عشان نسيبوا العرسان يقعدوا مع بعض وهخلي الشغاله تطلع لك الفطار
وخرجوا هم الاثنين من الاوضه
صباح بغل وحرقه جرى ايه يا خالتي احنا هتسيب البنت دي تاخد ابراهيم ولا ايه وهيبه انت عبيطه يا بت ليه انا اكبر وربي وخلي ظابط قد الدنيا وفي الاخر عيله زي دي تيجي تاخده احلق شعر يا حبيبتي وابقى راجل لو ده حصل
صباح.. طب هنعمل ايه يا خالتي رسني على اللي في دماغك
وهيبه اسكتي عشان الحاج طالع واحنا مش عايزين كلام ومواعظ وحكم كل حاجه تستنى لما ابراهيم يسافر وتستنى معانا هنا
صباح ..طيب ياخالتي
عبد الجواد.اللي حصل يا وهيبه للعروسه خير
وهيبه علمي علمك داخت ووقعت
الحاج..يالطيف وهي دلوك عامله ايه
صباح.. زي القرده جوه يا جوز خالتي هيحصل لها ايه يعني
الحد بعصبيه بقول لك يا وهيبه خدي بنت اختك وانزلوا مش عايزين مشاكل مش عايزين ابراهيم يزعل من اولها ويخاف يسيبها معانا لما يمشي سيبيها قاعده في الدوار معانا واخده بحسنا
وهيبه..انا نازله تحت احسن
وخدت صباح ونزلوا تحت المطبخ
لوجي احمد
في الاوضه
ابراهيم .وهو يقرب علي زمرده .. طبعا كانت خايفه من ابراهيم
ابراهيم ..ايه الاحصل
زمرده.. ما اعرفش كنت نازله من الاوضه حسيت بايد بتكتم نفسي
ابراهيم.. ما سالهاش ولا ادور في الموضوع تاني كانه عارف ايه اللي بيحصل
سكت شويه وفضل يبص عليها وقال لها احكي لي حكايتك
زمرده.. بس قبل ما احكي لك حكايتي هو انت هتمشي تنزل مصر وتسيبني هنا
ابراهيم… ما لكيش الحق تسالي اللي انا عايزه هعمله
وبعدين انت تخافي ليه انا هسيبك في وسط اهلي في وسط بيت مقفول عليك وليه حطان تلمك مش في وسط بيوت الد’عاره اللي انت جايه منها
زمرده وهي تتعدل من على السرير انا حلفت لك قبل كده ان انا مظلومه وما عملتش حاجه واتخذت غلط والله في الرجلين
ابراهيم انا سامعك احكي لي حكايتك وهو يدقق في ايديها ويقول لها ايدك عامله كده ليه ووشك عمل كده ليه ايه العلامات دي
زمرده…
بس انا مش عايزه احكي ومش عايزه اتكلم اعتقد ان ده بره الاتفاق اتفاق معاك ان انا اجي معاك البلد وامثل ان انا عروستك قدام اهلك لمده اسبوع او 10 ايام ومقابل كده ان انت هتحر’ق الملف بتاعي اللي موجود في الاد’ب
ابراهيم..حصل بس على الاقل خلاص ابقى عارف من اللي موجوده في بيتي واعرف حكايتها ايه
زمرده بدموع من باب احسن انك ما تعرفش يا باشا اعتبرني جايه انا خدامه هو انتوا بتسالوا الخدامين اللي بيجوا انتم مين واصلكم ايه وفصلكم ايه
وهو يقوم من على السرير ما تتحركيش من الاوضه وخرج وسابها في الاوضه واقفل باب الأوضاع عليها
زمرده بخوف يعني عشان اخرج من المصيبه اتحط في مصيبه اسود منها ثم اتنهدت تنهيده عاليه ونامت علي السرير صاحيه
بالنسبه لابراهيم نزل من الدوار خالص وفضل ماشي شويه وقعد على الترعه فضل بحدف طوب في الترعه
ويفتكر
..
ابراهيم كان بيحب بنت اسمها سوزي وكان محدد فرحه في نفس اليوم اللي عمل فيه فرحه على زمرده لكن للاسف هو ق’تلها لما عرف انها بتخونه قاتلها ودفنها في الفيلا الا كان هبتجوز فيها
علشان هو كان متفق مع اهله ان هو يعمل الفرح في البلد جاب زمرده مكانها
كان قاعد يوم في المكتب قبل فرحه بيوم بيفكر هيعمل ايه في المصيبه اللي هو فيها دي لا مجموعه بنات داخلين عليه متهمين في قضية د’عاره
وكان منهم زمردها قاعده بتبكي وبتعيط انها مظلومه والغريبه انها كانت داخله عليه لابسه نقاب وفجاءاه بدون اي تفكير عرض عليها وقال لها انك لو عملت دور مراتي هخرجك من القضيه دي
وهي زي المجنونه وافقت طبعا بس برده هو ما اعرفش حكايتها لحد دلوقتي
بالنسبه لزمرده
فضلت نايمه على السرير بس كانت نايمه صاحيه
زهقت قامت من علي السرير وقفت في البلكونه شويه
كانت بتتنهد بصوت عالي قوي وبتقول امتى اخرج من هنا بقى وابقى حره وهي عينيها علي الجنينه
بس لحظت حاجه غريبه قوي في الجنينه حاجه شبه التمثال كده محطوطه في الجنينه على شكل بنت بس الغريبه ان هو شكله مش تمثال شكله زي ما يكون ج’ثه ومتحنطه
خافت من المنظر ولفت وجها
زمرده بصريخ ..وصدمه الحقوني
🙂🙂🙂🙂🙂

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كفر السلطان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى