روايات

رواية كانت بين يداي الفصل الثاني عشر 12 بقلم أسماء مجدي

رواية كانت بين يداي الفصل الثاني عشر 12 بقلم أسماء مجدي

رواية كانت بين يداي الجزء الثاني عشر

رواية كانت بين يداي البارت الثاني عشر

رواية كانت بين يداي الحلقة الثانية عشر

شروق قامت عشان تمشي وقالت لسما بإستفزاز : طبعا يا سما انتي معزومه على الفرح
سما ابتسمتلها ابتسامه برده وقالتلها : اه طبعا ضروري
بعد ما شروق روحت سما دخلت اوضتها وفتحت اللاب بتاعها وتواصلت مع مسوق الكتروني عشان يعملها اعلان ممول على وسائل التواصل الاجتماعي عن عيادتها وتخصصها بدون ذكر اسمها الا ف الاستفسارات اللي بيترد عليها ف المحادثه عشان لو الاعلان عدا على أسر أو شروق محدش فيهم يعرف أن الإعلان تبعها وبكده يبقا هي خلاص عملت الخطوات عشان تقدر تنجح في مجالها فتحت العياده وجهزتها وعملت اعلان عنها عشان يبدأ شغل عليها من اليوم اللي هتبدا فيه
بعد ما خلصت وقفلت اللاب سرحت وهي مستغربه نفسها انها حتى بينها وبين نفسها المره ديه مش عايزه تعيط ولا حسه بحاجه هي بس حسه انها عايزه تنهي المسأله كلها وف نفس الوقت ترد كرامتها وترتاح وتعيش ف هدوء وسط أحلامها ومستقبلها وتحقق نجاح فيه من غير ما حزنها على اللي فات يأثر اللي جي …
أسر بعد ما وصل شروق رجع البيت وهو كان سرحان ف سما وعايز يتكلم معاها ف اي حاجه
سما كانت واقفه ف الاوضه عند الشباك وقفه سرحانه
سمعت أسر بيخبط على باب الاوضه طلعت تجري بسرعه على تقعد على السرير ورجعت الكرسي جنب السرير عشان ميشكش فيها
سما وهي قلبه بيدق بسرعه قالتله : ادخل
أسر دخل الاوضه
أسر كان مبتسم ابتسامه باهته وقال لسما : سما انا مش عايزك تضايقي من الأسلوب اللي كلمتك بيه شروق
سما بهدوء : وهزعل ليه ؟ هي عملت حاجه تزعل !!!….هي عادي قالتلي على معاد فرحكم …ولا انت مكنتش عايز تعرفني ( قالت اخر جمله بهزار وابتسامه بأسلوبها المرح )
أسر بحرج وابتسامه : لا طبعا كنت هقولك …بس بصراحه كنت خايف ومتردد اقولك عشان مجرحش مشاعرك
سما ببتسامه : بالعكس أنا فرحانه ليك اوي يا أسر …على الاقل واحد فينا قدر يكون مع حبيبه (قالت اخر جمله وهي ف عينيها الدموع )
أسر حسه بوجع ف لقلبه من كلامها وقرب نحيتها…قالها :سما انا اسف والله مكنتش اتمنى كل ده يحصل …مكنش قصدي اوجعك ولكن م…
سما قاطعته وحطيت أيدها على بؤه وهي بتغمض عينيها وبتحاول تتماسك وقالتله بضعف : مش محتاج تبرر حاجه يا أسر …انا عارفه انت عايز تقول ايه يا اسر…
(شالت ايدها من بؤه وكملت كلامها) …وعارفه إن القلوب مش بإيدينا …قالتها له وهي مبتسمه …ربنا يوفقك ويسعدك مع اللي اختارها قلبك
أسر بصلها وسكت وهو حاسس بالذنب اتجاهها بعد كده قالها
: انا عارف انك اكيد برده اضايقتي منها لما عزمتك على الفرح ..بس براحتك لو مش عايزه تيجي مش عايز اضغط عليكي ف الموضوع ده
سما ببتسامه وثبات: لا طبعا هاجي مش مضغوطه ولا حاجه
أسر بصلها بتانيب ضمير وابتسامه باهته وطلع من الأوضه
تاني يوم أسر كان رايح مع شروق ف اتيليه عشان يجيبوا البدله والفستان
أسر مكنش حاسس بالفرحه اللي كان متوقعها قبل كده لما كان بيتخيل نفسه وهو عايش تفاصيل تحضيرات جوازه على شروق بس هو دلوقتي مش حاسس بكل اللي كان بيتخيله هو مسيطر عليه احساس أنه مخنوق ومضغوط ومش قادر يحدد ايه السبب بالظبط
بعد ٤ساعات كانت شروق اختارت فستان فرحها اللي أسر كان بيقولها رأيه فيه من غير نفس لما كانت تسأله اللي هو بيرد عليها عشان يريحها ويبينلها أنه بيشاركها الرأي ولكنه اصلا سرحان ومش معاها
واختار بدله له وهم ماشين ف المول عينه جت على فستان لونه كحلي بيلمع و بكم وله ديل طويل فيه خرز أوف وايت عجبه جدا الفستان وتخيل فيه سما قرب ناحيه الفستان وطلب من صاحب المحل يوريهوله
بعد ما شافه اتأكد أنه المقاس هيجي مظبوط على سما
شروق بإستغراب : ايه يا أسر ايه اللي موقفك هنا ؟!…احنا مش خلاص جبنا حاجتنا وبعدين ليه طلبت من الراجل يطلع الفستان من الفاترينه ويوريهولك
أسر :عشان هجيبه لسما
شروق بنرفزه وسخريه : نعم ؟!…تجيبه لسما ؟!…وده من امتى الاهتمام ده …وبعدين جايبه ليها ليه ؟
أسر : مش انتي اصريتي أنها تحضر الفرح وعزمتيها يبقا لازم اجبلها فستان
شروق بغيره : يا سلام وانت شاغل نفسك بلبسها ليه ما تلبس اللي تلبسه انت مالك !!!
أسر وهو بيتحجج: لا طبعا متنسيش أنها مراتي وملزومه مني مهما كان وطالما هي هتحضر الفرح يبقا لازم تلبس حاجه مناسبه …وبعدين ديه حاجه بسيطه يعني يا شروق
شروق بتهكم وبرطمه : من دلوقتي بتقولي عليها مراتي وملزمه امال بعد الجواز هتقول ايه 😏
ثم تعالى هنا انت هتجيبه بناءا على ايه !!!… هتعرف مقاسها ازاي …افرض مجاش مقاسها …يبقا بلاش تجيبه على الفاضي
أسر : لا هو هيجي على ادها انا متأكد
شروق بغيره وغضب : يا سلام ومتأكد ازاي بقا إن شاء الله ؟!!
أسر : ابدا احساسي بيقولي أنه هيجي مقاسها
شروق بغيره : أسر انت مش ملاحظ أنك متغير؟!!…انا ملاحظه انك بقيت تحنلها ومهتم بيها …انت فيه اي مشاعر حاسسها ناحيتها يا أسر ؟!!!!
أسر بتوتر : لا لا طبعا يا شروق …انتي عارفه الحكايه من الاول …كل الحكايه أن مهما كان يعني سما انا بعتني بيها وبحاول مخليش حاجه نقصاها زي ما وعدت أبويا مش اكتر
شروق بغيظ وبشك : ماشي يا أسر براحتك…طالما الموضوع كده بس …
أسر اشترى الفستان وبعد كده وصل شروق ورجع البيت
أسر فتح الباب ونده على سما وهو على وشه ابتسامه
سما من جوه المطبخ : ايوا يا أسر تعالى انا هنا ف المطبخ
أسر دخلها وقالها تعالي عايز اوريكي حاجه بره وطلع وبعد كده سما جت وراه
اول ما طلع لقت أسر مطلع فستان حلو اوي وبيقولها ايه رأيك
سما ابتسمت وقالت له جميل اوي …بس انت جيبه ليه
أسر: ده عشانك عشان تحضري بيه الفرح
سما بإبتسامه باهته وهي قلبها بيدق جامد : عادي يا أسر ما انا كنت هروح بأي فستان عندي وخلاص كان ايه لزومه بس تجيبه
أسر : مفيش حاجه تغلى عليكي يا سما …انتي تستاهلي اكتر من كده بكتير
سما : شكرا يا أسر
خدت الفستان منه وشلته ف اوضتها
وتعدي الايام واسر كان قلبه بيتقبض أكتر كل ما يقرب معاد الفرح وهو مش عارف ايه السبب لإحساس الضيق والخنقه اللي حاسس بيهم ده غير الكوابيس كل يوم يحلم بكوابيس عنه وعن سما ويقوم مفزوع من نومه بالليل يروح على اوضه سما ويفتحها بشويش ويتأكد أنها كويسه موجوده في أوضتها ويرجع يكمل نومه …بس هو قال يمكن بيحصله كل ده عشان غالبا العرسان بيبقوا تحت ضغط قبل الفرحه بكام يوم وطبيعي يكون عندهم احساس القلق والتوتر ده وقال يمكن بيحلم بسما الاحلام ديه لأنه بيفكر فيها كتير لأنه حاسس بتأنيب الضمير اتجاهها
لحد ما جه يوم الفرح
أسر طبعا كان مشغول طول النهار عشان بيجهز نفسه
وسما كانت مراقبه تحركاته وهو بيستعد ومركزه معاه جدا كأنها بتحفظ ملامحه لأخر مره
على بالليل سما دخلت لبست الفستان وحطت ميكب خفيف كانت طالعه زي القمر
أسر خبط عليها ودخل بعد ما قالتله يدخل … اول ما دخل بصلها ببتسامته اللي بتعشقها وهو مذهول من جمالها وقالها : انا صحيح كنت متوقع أن الفستان هيكون حلو عليكي بس مكنتش متخيله أنه هيكون عليكي كده …طالعه زي القمر يا سما
سما ببتسامه خجوله ووشها قلب طماطم : شكرا يا أسر
أسر ضحك ضحكه خفيفه لما شافها اتكسفت كده
وبعدين قالها تعالى بقا ساعديني عشان اكمل لبسي عشان انا محتار جدا اختار انهو جرافته من دول
سما قلبها كان بيدق بخوف وتوتر وهي مش عارفه هي اد الخطوه اللي هاتعملها ولا لا وف نفس الوقت جواها زعل شديد أن اللحظه اللي كانت خايفه منها خلاص بقت فيها حاول تداري توترها وزعلها وشاورتله على واحده فيهم وقالتله ديه هتبقا احلى عليك
أسر اخد الجرفته اللي سما شورتله عليها وكان بيلبسها بس لمح سما وهي بصاله بنظره عمره ما شافها ف عينيها قبل كده نظره خلت القلق والخوف يدب ف قلبه …لأن حس كأنها بتودعه بنظرتها ديه
أسر بإرتباك : سما انتي كويسه ؟
سما وهي بتحاول تتماسك : اه يا أسر انا بخير
أسر بقلق قرب منها وركع على رجله عشان يكون ف مستواها وهي قاعده على الكرسي حط ايده على أيدها وقالها بحزن : سما انا عارف اني مليش حق ف اللي هطلبه منك ده بس اتمنى من ربنا قلبك ف يوم من الايام يسامحني ….انا اسف على كل حاجه وجعتك بسببي
سما اتجمعت ف عيونها الدموع ولكن حاولت تتماسك وسكتت
أسر وهو ف عينه الدموع من إحساسه بالذنب اتجاهها قالها : ممكن اطلب منك طلب ؟!
سما : قول يا أسر
أسر : ممكن احضنك …انا عارف ان ده مش وقته وانك مش عايزاني اقرب منك …بس ممكن تسمحيلي المره ديه اول واخر مره هطلب منك الطلب ده
سما بصتله وهي على وشك الانهيار ولكن هزت بدماغها ب أنها موافقه لأنها من جواها هي كمان كانت عايزه تحضنه ولو لمره واحده ف حياتها قبل ما تطلع من حياته نهائي …عشان تكون حست ولو لثواني معدوده بإحساس انه يكون حس بقلبها وبادلها الشعور
حتى وإن كانت تلك المشاعر تعلم جيدا أنها مجرد وهم فلا بئس بالقليل من الثواني المعدوده ف المشاعر الكاذبه التي تجعل قلوبنا تحلق في عنان السماء ثم نعود إلى أرض الواقع
أسر قرب منها وضمها له ف عناق عميق جدا وكأنه حاسس بأنها هتروح منه ..وهي بادلته الحضن وغمضت عينيها بقوه عشان متنزلش دموعها وتحاول تسرح بس ف الاحاسيس الجميله اللي مدتها ثواني قليله ف القرب الاول والاخير من أسر …..

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كانت بين يداي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى