روايات

رواية قسمت لم يقسم لها الفرح الفصل الثاني 2 بقلم دعاء زينة

رواية قسمت لم يقسم لها الفرح الفصل الثاني 2 بقلم دعاء زينة

رواية قسمت لم يقسم لها الفرح الجزء الثاني

رواية قسمت لم يقسم لها الفرح البارت الثاني

رواية قسمت لم يقسم لها الفرح الحلقة الثانية

حاسة أني ماليش ضهر يا بابا
أبوها أول ماوصل لهنا قلبه أتقبض، وعيونه غزها الدمع بدون مقاومة منه، نغزة جات فِ روحه أجبرته أنه يهب واقف، ضارب بوعده عرض الحائط فِ أنه مالوش علاقة ببنتها وبقرارتها بعد ما أصرت علي اللِ فِ دماغه
شد التليفون من إيد أمها بغضب رن عليها مفيش رد كان هيتج’نن، لبس الچاكت وكان خارج مش عارف وجهته ايه ولا يروح فين حس بالعجز لأول مرة فِ حياته
مسكته مراته من دراعه: هتروح فين
زق إيديها بغض’ب وأتحرك بيتفح الباب، فِ دخلة ابنه كان هيقع لحقه بسرعة
/عالفين ي حاج
الأم: الحقه ي بني متسبوش ينزل كده
/فهموني بس فِ ايه

 

 

حكوا ليه الحكاية، عشان يفتح تليفونه وقدر يحدد مكان وجودهم بسهولة، نظرًا لأن دي طبيعة عمله (مهندس إلكترونيات)
ركبوا العربية وصلوا المستشفي بس للأسف كان بعد فوات الأوان، وكانت قسمت خارجة من العمليات، أبوها أول ما شاف وجهها الشاحب، وذبول ملامحها، وإرتخاء جسدها بشكل يوحي بضعفها، قلبه أنفطر أكتر عليها، جري مسك جوزها من رقبته
+بقي أنتَ ي ابن الك’لب تعمل كده فِ بنتي فكرك ايه ي و’سخ مالهاش اللِ يوقفلك
_شد نفسه منه بعن’ف نزل أيديك ي راجل أنت لولا عامل حساب لسنك كنت د’فنتك هنا
+رفع إيديه نزلها علي وشه ورحمة أمي يا تطلقها ي و’سخ
_أتنر’فز وبغض’ب قرب منه عشان يقف ابنه حائل بينه وبين أبوها
/أبلع ريقك ياض ي وحياة أبويا أد’فنك ولو عالطلاق هتطلقها غص’ب عن عين أمك
الممرضة: رجاءًا الصوت عشان المرضي وهنا مش مكان لخناقكوا
/معاك حق أنا بعتذر وآسف ليكِ وبص ل مسعد بعيون بتشع غض’ب وأنت ي عم القمور مشوفش ضلك فِ محيط عشر متر من المستشفى يا تقول علي نفسك يا رحمان يا رحيم يلاااا
مسعد عرف أن وجود هنا مش فِ صالحه حاليًا فمشي
★*******★
فِ اوضة قسمت أبوها ماسك إيديها بيبوسها وبيحرك إيديه علي وشها بحنية والدموع متعلقة فِ عيونه
+بقي كده يا بنت عمري تحسسني بالعجز بعد العمر ده كله، ده أنتِ مهما عملت أو جرا منك هفضل عمري كله ضهرك وسندك بكلامك ده أنتِ قضمتي ضهري
=حركت إيديها وب لسان تقيل من البنج ب بااا باابا
+ي عيوني
=م ميي مياه
+فوقي أنتِ بس وأنا أديكِ عيوني بس دلوقتي مش هينفع
=أاا أنا أس أسس أسفة ب
+حط إيديه علي بقها هشش بس قومي بالسلامة واللِ فِ نفسك أبقي قوليه
وكان هو متابع اللِ بيحصل ده فِ صمت وحنين بيو’جع قلبه إن مالقاش اللِ يحبه زي أب عادي صمت وهدوء خارجي يوهم من يراه أن كتلة جليد علي عكس أجواء الحر’ب التي تدور داخله، لتأتي أمه من خلفه
& وبعدين هو مش أبوك بردوة
/كان نفسي أبويا يحضني ولو لمرة واحدة
& وبعدين بقي أبوك الله يرحمه وكان بيعمل كل ده عشان يأمن مستقبلك
/الفلوس مبتأمنش مستقبل ي أمي وأهو راح وراحت معاه فلوسه
عشان يتفاجئوا ب مسعد ومعاه ظابط بيسأل عن أبو قسمت، ودخلوا ليهم اوضتها
الظابط: حضرتك متهم بالتطاول علي زوج بنتك
الأب: ولو طولت هقت’له

 

 

+شوفت ي فندم
/لا أنا اللِ هخليه يشوف الحقيقة ي جميل الملامح وحكي للظابط اللِ عرفه
+وده كد’ب أنا مغصبتهاش علي حاجه وكله كان برضاها
الضابط: ده حقيقي ي مدام قسمت
=ايوه بس ده عشان كنت خايفة أني أبقي لوحدي واترمي ف الشارع بس دلوقتي خلاص مبقتش أخاف وعاوزة أعمل محضر عن’ف أسري فيه
/وبكده يبقي محضر قصاد محضر وأنا لو منك أفكني من الحوارات دي وأطلق احسن
+بعناد مش هيحصل
/غب’ي أمشي فِ إجراءاتك ي حضرة الظابط
وقد كان، خدوها وراحوا البيت بعد نا اطمنوا عليها ومع أتباع الأدوية والتعليمات اللازمة لحمايتها أولًا وبعدها الجنين
★******★
فِ البيت
قسمت: بابا مش عاوزك تزعل مني علي عنادي قصادك
بصلها بلوم ومردش عليها
قسمت بدموع: كنت عارفة أنك هتفضل زعلان أنا استاهل أني أمو’ت
+بصلها أبوها ساعتها وقرب منها باس رأسها: أخرسي زعلي الوحيد أنك تحسي أنك مالكيش ضهر وأنا عايش
وحضنها وسط دموعها هي وهو ومعاهم أمها
وبعد وصلت دموع محترمة
قسمت: مين ده ي بابا
+ده زكريا ابن عمك معقول مش فاكراه
قسمت: هو أنا فعلا مش فاكراه أصل أخر مرة اتقابلنا كان من أكتر من عشرين سنة
/ببرود كنا صغيرين فعلًا حمدالله على سلامتك
★********★

 

 

بعد شهرين كان اتعمل جلسة محاكمة لقضية الطلاق اللِ رفعتها قمست بعد ماتنازلوا عن المحاضر الأولي، ولكن القاضي قام بتأجليها لحد ما تولد
وفِ يوم كانت قسمت فِ الاوضة كالعادة، سمعت أمها صوت صر’يخها
جريت ليها بسرعة: فِ ايه ي بنتي مااا
ومكلمتش كلامها لما شافت الد’م مغرق سريرها وإصفرار وشها وعرقها اللِ مغرق وشها، لطمت صدرها وفضلت تلف حوالين نفسها مش عارفه تعمل ايه، طلعت تجري علي شقة ابن عمها
&الحقني ي ابني الحقني
/بنوم ايه ي مرات عمي فِ ايه مالك
&قسمت قسمت
/وقبل ما تكمل كلامها كان بيجري قدامها شالها وجري بيها علي أول مستشفي، أتصلوا بأبوها جه فورًا، وكانت هي فِ العمليات
أبوها: طمنين ي بنتي
الممرضة: أهدي ي حاج وأدعي ليها

 

 

وبعد فترة خرجت الدكتورة بصدمة
الدكتورة: أنا حقيقي آسفة عملت كل اللِ عليا بسس
مسعد كان وصل: ايييه
تفتكروا ايه حصل

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قسمت لم يقسم لها الفرح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى