روايات

رواية قرار اجباري الفصل الثاني 2 بقلم سحر سمير نصار

رواية قرار اجباري الفصل الثاني 2 بقلم سحر سمير نصار

رواية قرار اجباري الجزء الثاني

رواية قرار اجباري البارت الثاني

رواية قرار اجباري الحلقة الثانية

في بعض الأحيان ناخد القرارات دون وعي أو شعور
ينتج عنها الكثير من الألم و الأحزان
في العربيه
ام سحر : شكلك تعبانه ارتاحي
اسلام : ايوا يا سحور سيبك و الله ما يستاهل ضفرك دا راجل ابن
قاطعته سحر : أسلام متغلطش في أحمد
ام سحر : حنيتي يا موكوسه من دلوقتى أمال لما تسافري هتعملي ايه دا طلقك علشان جيتي لي دا بيشك فيكي دا مبيحبكيش
قاطعتها سحر بصوت مخنوق : خلاص يا ماما
لتضع رأسها و تتذكر حكايتها مع احمد من البدايه حتى الان
استووووووب
اسمي سحر عندي 24 سنه خريجه تجاره انجليزي و كنت بشتغل محاسبه في شركه و هناك اتعرفت على أحمد جوزي و حبيبي اللي اتعلقت بيه و حبيته وهو كمان حبيني و أتقدم لي ماما كانت رافضه بس بابا عارضها وكان رائيه من رائ و ماما كانت شايفه ان انسب حد ليه اسلام ابن خالتي بس انا عمره ما شوفته غير أنه اخويا و بس و بعد عناء اتجوزت من أحمد بعدها بحوالي 3 شهور بابا و ماما انفصلوا ورفضوا يقولوا السبب
كنت خايفه ل يكون جوازي هو السبب بس مع كل يوم بيمر عليا و انا مع جوزي أحمد كان بيثبت لي أن اختياري في محله
أحمد عمره ما زعلني و عمرنا ما اتخانقنا كنا متفاهمين لدرجه ان اي مشكله كانت بتحصل كان بيحلها بهدوء من غير خناق
لحد دلوقتى مش مصدقه انه طلقني و السبب اني روحت ل ماما لأنها قالت لي انها دايخه و تعبانه و محتاجاني و بعتت اسلام ابن خالتي يوديني ليها بالعربيه و لما روحت اكتشفت انها كويسه بس كانت عاوزه تشوفني قبل ما تسافر.
بس السؤال هنا هي ليه ما قالتليش من البدايه انها يتحضر نفسها ل السفر لييه دا انا مكنتش اعرف و اتفاجات بكلامها
تب و احمد ليه لما روحت لقيته متعصب و بيقول لي انتي طالق من غير حتى ما أتكلم كلمه ازاي
ااه يا دماغي مش قادره افكر
عوده
مسكت رأسها بألم
لتقاطعها امها : يالا يا سحر وصلنا
لتنزل من العربيه و اسلام يحمل اغراضهم و يتحدثون و لكن هي لم تكن معهم بل تفكر فيما تفعله : لحد دلوقتي مش قادره استوعب اللي بيحصل يمكن كان المفروض أفضل لغايه ما افهم ايه السبب أحمد عمره ما يشك فيا ااه اكيد في حاجه غلط انا لازم ارجع له دلوقتي حالا
لتقاطعها ام سحر : يالا يا سحر وقفتي ليه
سحر بجمود : انا مش هسافر
ام سحر بصدمه : ايه
اسلام بحده : نعم
سحر بحده و دموع : اللي سمعتوه
لتتركهم و تذهب ومعها شنطتها الصغيره التي كانت تحملها
اسلام جرى وراها : استنى يا سحر استنى
لم ترد عليه بل ركبت عربيه و مشيت
ام سحر : لحقتها
اسلام : لاااا بعد كل اللي عملناه
قاطعته أم سحر : أخرس خالص اطلع قدامي
اسلام : على فين و الطياره
أم سحر بخبث : اتلغت يا روح امك قدامي
اسلام : يوووه انا عارف
عند احمد
-ليه عاوز تبعدها ليه
أحمد : لأن انا عندي سرطان يا محمد
– ايه بتقول ايه
أحمد : اللي سمعته عندي سرطان في الدم اللوكيميا و في مرحله متأخره يعني مفيش امل النجاه منه
– انت بتهزر صح
أحمد : ياريته كان هزار سحر لازم تبعد عني انا مش هسمح لها توقف حياتها علشاني لازم تعيش حياتها و تفرح فيها حتى لو هتجوز غيري
محمد بدموع وهو بيحضنه :دا اكيد هزار قولي انك كويس انت كويس ااه
ليقاطعهم صوت تليفون أحمد
أحمد بعد و مسك التليفون
محمد : ما ترد
أحمد : دي سحر لا لا مش عاوز ارد
ليتجاهله اول مره و لكن سرعان ما اتصل مره ثانيه
محمد : تب رد يمكن تكون عاوزه حاجه
أحمد : انا عاوز ابعدها لازم تبعد
محمد : خلاص انا اللي هرد
و فتح التليفون
الو يا سحر
ليرد القائل :………….
محمد بصدمه : اييييييه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قرار اجباري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى