روايات

رواية فريده الفصل السابع 7 بقلم هاجر العفيفي

رواية فريده الفصل السابع 7 بقلم هاجر العفيفي

رواية فريده الجزء السابع

رواية فريده البارت السابع

رواية فريده الحلقة السابعة

ريان بقلق : خير يادكتوره طمنيني فريده عامله ايه
الدكتوره : الحمد لله العمليه نجحت
ريان بفرحه : الحمد لله
وفاء وعبد الحميد بلهفه : الحمد لله طب نقدر نشوفها امتي
الدكتوره : كمان ساعه بس الشاش لسه مش هنشيله غير بعد يومين ووقتها هنشوف النتيجه الحقيقيه
ريان : شكرا ليكي جدا
الدكتوره : العفو ده شغلى عن أذنكم
ريان : إتفضلي
عبد الحميد بفرحه : شوفتي ياوفاء مش قولتلك إن فريده أن شاء الله هتكون كويسه
وفاء بدموع فرحه : الحمد لله يارب الحمد لله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفروووا
روان بحقد : يعني ايه ياطنط هي هتاخدو مني خلاص
حنان : انا مقولتش كده بس زي ما قولتلك فريده مش سهله وانا عايزه أخلص منها قبل منك بس لسه بشوف هعمل معاها ايه
روان : طيب ممكن تخلى ريان يرد عليا بقاله فتره مبيردش عليا خالص
حنان بضيق : مع ست فريده فى المستشفى النهارده علشان بتعمل العمليه
روان بصدمه : هي بتعملها النهارده يعني كده خلاص الأمل راح
حنان : وانتي ايه ضمنك مايمكن العمليه متنجحش عادي بتحصل
روان بقلق : أتمني لأن ريان من وقت لما اتجوزها وانا مبقتش عارفه أكلمه ولا أقابله نهائي حاسه بنار فى قلبي من ناحيتهم
حنان : هي كانت صحبتك
روان بخبث : أيوه بس طلعت غداره زي ماحضرتك شايفه
حنان : انا هعمل حاجه فى دماغي كده يكش بس تنفع
روان بلهفه : ايه هى
حنان : لما أعملها هقولك عليها
روان : ماشى
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
وفاء بفرحه : حمد الله على سلامتك ياحبيبة قلبى
فريده بتعب : الله يسلمك ياماما
عبد الحميد ضمها بحنان وقال : حمد الله على السلامه ياحبيبة خالك انا فرحان اوى أنها نجحت عقبال النتيجه أن شاء الله
فريده بابتسامه : الله يسلمك ياخالى ه هو فين ريان صحيح
عبد الحميد : بيخلص حاجه فى الحسابات وطالع
وفاء : انتي متعرفيش يابنتي كان قلقان عليكي ازاى قلبه مهديش غير لما الدكتوره خرجت وطمنتنا
ريان فى الوقت ده دخل وقال بمرح : سمعت حد بيجيب سيرتي
وفاء : أنا
ريان باس راسها وقال : انتي تجيبي سيرتي فى اي وقت ياعمتي انتي الخير والبركه
وفاء : ربنا يحميك يابنى
عبد الحميد غمزلها علشان يخرجوا ويسبوهم لوحدهم
وبالفعل الاتنين خرجوا
ريان قرب عند فريده وقال بابتسامه : حمد الله على السلامه
فريده : الله يسلمك افتكرتك مشيت
ريان باستغراب : هو أنا واطي كده للدرجه دي
فريده بتوتر : م مش قصدي والله انا بس
قاطعها ريان وقال : خلاص خلاص متتوتريش كده انتي لسه تعبانه
فريده : خايفه من النتيجه هو أنا فعلا ممكن بعد يومين أقدر أشوف تاني فعلا ؟؟
ريان بابتسامه : مفيش حاجه بعيد على ربنا يافريده قولتلك قبل كده خلى عندك ثقه فى الله وهيجبرك
فريده : ونعم بالله العلي العظيم
ريان بمرح وبدون قصد : يلا بقا فوقى كده علشان نروح عند المأذون وانتي ميه ميه
فريده سمعت جملة المأذون قلبها وجعها وقالت بابتسامه منكسره : إن شاء الله
ريان : هروح هجيبلك حاجه تشربيها علشان العمليه كانت صعبه
فريده : هتعبك
ريان : بس ياهبله
قال كلمته وقام خرج من الأوضه
فريده بحزن : برضوا مش هتحس بيا أبدا ياريان
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
عبد الحميد : عايزه ايه ياحنان
حنان بشماته : ايه ال حصل العمليه منجحتش
عبد الحميد بغضب : اسكتي ايه كلامك الدبش ده الحمد لله نجحت وربنا هيقومها بالسلامه ابعدي انتي عنها بس
حنان بغضب : انت بتزعقلى علشانها
عبد الحميد : واخرسك كمان دي بنت أختي أحسن من اي حد فى الدنيا
حنان : ماشى ياعبد الحميد اقفل اقفل
عبد الحميد بغضب : اقفلى
وقفل التلفون فى وشها
حنان بغيظ : ماشى ياعبد الحميد
ريان : مالك يابابا متعصب ليه
عبد الحميد بضيق : أمك دي عمرها ماهتتغير معرفش ايه بينها وبين فريده
ريان بتوتر : صحيح كان فى حاجه عايزه أقولهالك
عبد الحميد : خير
ريان : من يومين أمي جت عندي البيت وانا مكنتش موجود ومن الواضح أنها زعلت فريده جامد لأن رجعت لقيتها بتعيط بانهيار ووافقت على العمليه بكل سهوله رغم أن هي كانت رافضه
عبد الحميد بغضب : اكيد قالت كلامها الدبش ال بتقوله انا مش هسكت على ال بتعمله ده
ريان : اهدا بس يابابا انا قولتلك علشان تفهمها أنها متضايقش فريده تانى
عد الحميد : حبيتها ؟؟
ريان اتصدم من السؤال وقال بتوتر : ل لاء طبعا حضرتك عارف ان انا بعمل كده علشان هي بنت عمتي وكمان
قاطعه عبد الحميد ال : ماشى ياريان لما نشوف
قال كلامه ومشى وسابع
ريان شاف تلفونه بيرن وكانت روان رد عليها وقال بضيق : خير ياروان
روان بسخريه : ياااااه لسه فاكر ترد عليا
ريان بضيق : عايزه ايه ياروان انا مش فايقلك
روان بعصبيه : ريان احنا لازم نشوف حل للموضوع ده انت متجاهلنى بزياده اوى وانا ساكته لكن اكتر من كده عليا وعلى أعدائي بقا
ريان : انتي بتهدديني
روان : اعتبره زي مانت عايز انا مش هصبر كتير مفهوم
وقفلت التلفون فى وشه
ريان اتنهد بعصببه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
فى المساء
فريده كانت نايمه فى المستشفى وريان كان تحت هو ووفاء مع الدكتوره وفجأه فى حد دخل عليها الأوضه وكان وشه كله مش باين م وقرب منها ورفع المخده وحطها على راسها وكتمها وفريده فاقت وحاولت تصوت معرفتش

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فريده)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى