روايات

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثامن 8 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الفصل الثامن 8 بقلم جروح لا تنتهي

رواية فرصه ثانيه للحب الجزء الثامن

رواية فرصه ثانيه للحب البارت الثامن

رواية فرصه ثانيه للحب الحلقة الثامنة

الفصل٨
خرجت ريم بسرعة من مكتب عاصم وهى بتبرطم على عمر لنفسها انسان مستفز وبارد ايه ده وصلت مكتبها وهى بتقول الكلام ده ودخلت بسرعة وحطت الملفات اللى كانت فى ايديها على المكتب بصوت وقعدت
سارة وهى بتقوم من مكتبها: مالك داخله زى القطر كده وكمان بتبرطمى
ريم وهى بتتنهد: ابدا شوفتى اللى اسمه عمر
سارة وهى بتنط تعقد على مكتب ريم: الا صحيح ياريمو تعرفيه منين
ريم : ماهو ده ابو يوسف
سارة وهى بتبرق : اوعى تقول بتاع
ريم: بالظبط اللى رشته بالخرطوم
سارة وهى تضع يدها على فمها: علشان كده بيبصلك نظرات كلها تحدى
ريم وهى بتزق سارة من المكتب وبتقوم: بس على مين ياانا ياهو
سارة طب بتزقينى ليه
ريم: عشان القاعدة اللى انتى قعدها
دخل عليها شريف المكتب وهو بيقول: اخبار الموظفين المجتهدين ايه
سارة وهى بتشاور على نفسها بصوابعها: انا عن نفسى كويسة
شريف وهو رايح ناحية ريم: طب وانتى ياريم
ريم بزعل: كويسة الحمد لله
شريف: مش واضح
ريم وهى بترجع تعقد على مكتبها: عادى ضغط شغل
نسيب شريف وهو وريم وسارة ونرجع عند عاصم وعمر
عاصم: هنفذ طلبك بس لازم تعرف أن ريم ده زى بنتى يعنى اى حاجة هعتبرك بتسئ ليه
عمر: متقلقش احنا معرفة قديمة
عاصم: عمر هو انت تعرف ريم
عمر بارتباك: ابدا ابنها يبقى صاحب ابنى
عاصم: بجد طب كويس وبعدين ريم عندها ظروف خاصة
عمر: اه مش بخصوص جوزها متقلقش
عاصم: انت عارف كمان ظروفها
عمر: اه ماانا قولت لحضرتك عن اذنك
خرج عمر من عند عاصم وهو مقرر يروح عند ريم اول ماوصل عندها سمع صوت ضحك من مكتب فشاف شريف قاعد مع ريم ومخدش باله من سارة اللى كانت تحت المكتب بتشوف كيس الكمبيوتر وافتكر أن ريم قعدة مع شريف لوحدهم وهما بيضحكوا كده وقف على باب المكتب وهو ساند بضهره وبيتكلم بستهزاء: ياريت يا مدام تخلصى الشغل وتروحى عند عاصم بيه علشان تعرفى المطلوب وسابها ومشى وهى قاعدة مكانها مبرقة عينيها من كتر صدمة أسلوبه معاها
شريف: هو مين
سارة وهى بتحاول تقوم من تحت المكتب فتخبطت تانى وهو ده سر ضحك ريم وشريف عليها وهى قايمه حطت أيدها على دماغها: اه يادماغى ده يبقى ياسيدى شريك خالك الجديد
شريف وهو بيبص ناحية ريم الا لسه مصدومة: بس ده برده ميدهوش الحق أنه يتكلم بالاسلوب ده
واخيرا ريم فاقت من صدمتها وطلعت جرى على الحمام وسابت لدموعها العنان انها تنزل
شريف وهو قام متنرفز: انا هدخل لخالى اكلمه وافهم منه بالظبط أيه اللى يخلى البنأدم ده يتكلم مع ريم كده
أما سارة اول ماخرج شريف خرجت هى كمان علشان تطمن على صحبتها لانها حاسة انها حابسة دموعها وصلت عند باب الحمام وخبطت على الباب: ريم افتحى
فتحت ريم وكانت عينيها احمرت من كتر الدموع
سارة اخدتها فى حضنها: بس أهدى محصلش حاجة
ريم من بين الدموع: شوفتى بيكلمنى ازاى
سارة وهى مازالت ريم فى حضنها: هو شايف نفسه حبتين وكمان هو متغاظ منك علشان اللى انتى عملتيه فيه فحب يردها
ريم: انا هروح لعاصم بيه واعتذر عن المشروع
سارة وهى بتشد ريم من حضنها وتوقفها ادامها : ايه اللى بتقوليه ده لا طبعا انتى مش ضعيفة لازم تقفى قصاده وبعدين المشروع يخلص وخلاص
ريم سرحت هو فعلا المشروع لما يخلص خلاص مش هتشوفه تانى وعند ذكر ده حست بإحساس غريب بس رجعت ونفضت الافكار ديه وقالت إن علاقتها بيه لاتتجاوز العمل وتحاول تشيل اى تفكير اخر
سارة وهى ترفع ايديها فى وش ريم: ايه يابنتى روحتى فين
ريم: ههه معاكى عندك حق
سارة: طب روحى اغسلى وشك يلا علشان نكمل شغلنا
نفذت ريم ده وفعلا راحت تغسل وشها وتكمل شغلها
اما عمر فبعد ماقال الكلام ده نزل تحت هو مضايق من نفسه أن كلامها بأسلوب ده هو ليه اضايق كده كل ستات زى بعض اخد عهد على نفسه أن يعاملها فى حدود الشغل فاق على صوت عصام : انت يابنى بتعمل ايه كل ده وسرحان فى ايه
عمر: ها ولا حاجة يلا بينا
أما شريف دخل عند عاصم وهو متنرفز
عاصم: مالك ياشريف داخل متنرفز ليه
شريف: اللى اسمه عمر كلم ريم بأسلوب وحش
عاصم: أهدى هو ده اسلوب عمر وان كان على ريم أنا هكلمها بس طلع نفسك من الحوار
شريف: ازاى يعنى اطلع نفسى
عاصم:. ريم انا هعرف احافظ عليها ممكن تسبلى الموضوع ده وانا هتصرف
شريف : تمام
عاصم لنفسه: اومال ريم هتعمل ايه لما تعرف طلب عمر
عدى يومين كان خلالهم عمر بيتجنب يجى الشركة وبيخلى عصام وهو اتفرغ لشغله برا وبوسف اللى قرر يوطد علاقته بيه وقرب منها وبالتالى قرب من ادم واحدة واحدة
قبل السفر بيوم فى بيت عصام دخل لقي اخته تجلس تشاهد التلفزيون جه وقعد جمبها وحاول يلف ايدها حولنا كتفها ويحضنها شدت ايده
عصام: مالك يامي من ساعة مارجعت وانت مش بتحاولي تكلميني
مى من غير ماتبص ناحيته: عادى
عصام وهو بيلف وش مي ناحيته: مى انت بتعيطى
مى كانه بكلمته دى اداها الضوء الاخضر: ايوه بعيط علشان عمرك ماحسيت بيا وسبتنا وسافرت ورا صاحبك من غير ماتتصل عليا
عصام وهو مذهول” : انا سبتك علشان ماما كانت عايشة وسبتك امانة معاها
مي بدموع اكتر وقامت وقفت: وبعد ماما مامتت اتصلت بيك نزلت خلصت الواجب وبعد كده سافرت وقولتلي انا هخلص شغلي وهنزل
عصام مازال مصدوم من حالة مي: طب ما خالتك كانت قاعدة معاكي
مي: انا خالتك اللى بعد ماسافرت بيومين سافرت وقالتلي انها عندها شباب مينفعش اروح اقعد معاهم وكل فترة كانت بتصل عليا في التليفون لحد ما نسيت وانت نسيت
عصام حاول يهديها ويسحبها لحضنه لكن بعدت عنه
مى مازالت بتبكي: اتعرفت علي شاب واهمني انه بيحبنى وقرب مني كان عايز مقدرتش تتكلم
عصام بصدمة : اتكلمي ايه اللى حصل
مى بستهزاء: متقلقش يااستاذ عصام ربنا نجاني في اخر لحظة وكنت خلاص هخلص من حياتي لكن ربنا بعتلي انسانة متعرفنيش وقفت جمبي وساعدتني من غير ماتعرفني الغريب وقفت جمبي وانت كنت فين ها رد عليا
عصام حس انه قصر في حق اخته محش بنفسه غير وهو بيشدها في حضنه وبيطبطب عليها لحد مانامت شالها ودخلها اوضتها فضل جمبها يمسح علي شعرها وقال لنفسه: ياه مي كبرتي اوي وانا مخدتش بالي منك بس اوعدك انى هعوضك عن كل اللى فات وفضل جمبها لحد مانام هو كمان
فاق من نومه علي صوت تليفونه فقام من جمبها اتسحب يرد بصوت نايم: الو
عمر: انت لسه نايم
عصام: اه في ايه
عمر بتريقة: مفيش بس الحكاية اننا المفروض نسافر كمان كام ساعة وحضرتك لسه نايم
عصام وهو بيخبط على رأسه: اه انا كنت ناسى
عمر : وبعدين
عصام : ايه رايك سافر انت وانا هحصلك
عمر بقلق: انت كويس
عصام:.الحمد لله حصل موضوع كده هبقي احكيلك
قفل عصام ولف لقي مي في وشه
عصام: انا اسف ياحبيبتي علي كل اللى حصل بسببي بس وعد مني هعوضك واول حاجة هعملها اني اخدك معايا في سفرية شرم الشيخ عندي شغل هناك اخلصه ونقضي انا وانت يومين مع بعض
ايه رايك
مى وهى تجرى على حضنه: انا آسفة ياعصام
عصام وهو بيطبطب عليها: هشش خلاص أهدى بقى يلا مش هتحضرلينا فطار
مى وهى بتمسح دموعها وبتبوسه فى خده : احلى فطار لاحلى اخ
مشيت مى وحضرت احلى فطار وفطرت وعصام طلب منها تحضر الشنط للسفر
أما عند ريم فهى كمان حضرت شنطها هى وسارة وجهزت نفسها للسفر وفى نفس الوقت كان عمر هو كمان بيجهز نفسه للسفر
بعد شوية كانوا كلهم وصلوا مطار شرم الشيخ وصل عمر وريم وسارة
ريم: ايه ده هو مستر عاصم فين
عمر من وراها: هو كلمنى وقال هيتاخر وهيجى على طايرة بالليل
سارة: طب اوكى يامستر عمر ممكن حضرتك تتفضل واحنا هنتصرف
عمر بنرفزة: تتصرفوا ازاى يلا بينا كلنا على الفندق فى عربية برا هتوصلنا
ريم من غير ماتبص ليه: متشكرين
عمر بنفس نبرة الضيق: اتفضلوا ادامى الناس هتتفرج علينا
سارة لتهدئة الجو مابين عمر وريم: يلا بينا وشدت ريم من ايديها يلا يا مستر عمر
خرجوا من المطار وركبوا العربية عمر جمب السواق وريم وسارة وراءه وصلوا الفندق اخدوا مفاتيح الاوضة
عمر بنبرة حادة: قدامكم لى بالليل تستريحوا ونتقابل هنا لما مستر عاصم يوصل وعصام علشان نجهز للحفلة يلا اتفضلوا على اوضتكم
ريم لنفسها: فاكرنا اطفال يامر ننام امتى نصحى ناقص يقولنا اشربوا اللبن قبل النوم
عمر يقرب منها سمعت على فكرة يمشى ويلف وهو بيلعب حواجبه هطلب ليكم لبن دافئ تشربوه وتناموا سلام
سارة وهى بتكتم ضحكاتها
فجأة سمعوا صوت بينادى على عمر
ياترى مين اللى بينادى على عمر
هنعرف بكره

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فرصه ثانيه للحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى