روايات

رواية فتاة المطعم الفصل السابع عشر 17 بقلم هبة طه

رواية فتاة المطعم الفصل السابع عشر 17 بقلم هبة طه

رواية فتاة المطعم الجزء السابع عشر

رواية فتاة المطعم البارت السابع عشر

رواية فتاة المطعم الحلقة السابعة عشر

كم انها عادت مقبله على الحياة كما من قبل
كانت تشعر بالحماس، حتى شعور الالم الذى يزعجها لم تشعر به،
كانت داخل غرفتها تختار فستان مناسبا لاهم يوم فى حياتها ،،
الام وايلا ايضا يهرولون فى الاسفل للاستعداد، ها الوقت اقترب على حضور الضيف المنتظر..
يعم المساء وقد انتهت من ارتداء ثيابها، وهى الان تنتظر حضوره اليها،
فى كل لحظه تنظر الى ماهى عليه، لتردد هل سيعجبه مظهرى هكذا؟
كانت ترتدى فستان اسود قصير فوف الركبه بحاملات بشكل منفوش،وحذاء بكعب عالى بنفس اللون، وقد عملت على اعادة شعرها الكستانى الجميل، تذهب بشرودها وهى تنظر الى المراه حيث اخبرتها والدتها عن مظهرها من قبل، وشاهدت بعض الذكريات المطبوع على شكل صور كانت محتفظه بها،
تعود من شرودها وهى تقول هاانا عودت اليك كما كنت يمان..
لااريد شيئا من الماضي الاحبك، وفجاه تداهمها لحظه وهى تنظر الى مظهرها فى المراة وقد تذكرت بانها كانت تجلس بجانبه فى سيارته، قبل ان يتركها لاحضار دواء من اجل اصابتها
كانت سعيدة مبتسمه حتى شاهدت رنين هاتفه وهو ملقى امامها، وحينما نظرت اليه وجدت صورة فتاه كان مدون اسمها حبيبتي
أغمضت عيناها وعادت من شرودها تشعر بغصه فى قلبها والم تسلل الى كيانها،
لتعود بشرودها مره ثانيه وهى حزينه لتتذكر حينما كانت تدعو الله ان يمنحها ان تفقد ذاكراتها وسط دموع مغلتايها التى تهطل كالامطار تغرق وجنتيها،،
تفتح عيناها الغاتمه وهى تنظر الى نفسها
قالت هو لايحبنى اذا ماذا يريد منئ؟
يرتجف جسدها لتحتضن زراعيها ، حاله من الحزن تملكتها ترتعش شفافها،
تدخل ايلا ليفاجئها الامر،لقد وجدتها حزينه ضائعه وسط شهقاتها المكتومه
قالت ايلا ماهذه الحاله التى انتى بها؟
تمد يدها لتحضننها ولكنها ترفض وتبتعد وهى ترتجف لشعورها بالهلع.
قالت ايلا اهدئ حبيبتي انا بجانبك، اخبرينى ماذا حدث؟
ترفع عيناها وتنظر اليها وهى تقول بكلمات متلعثمه لقد تذكرت…. تذكرت كل شيء..
تبتسم ايلا لتقول اليها هذا افضل شئ حبيبتي، لماذا انتى ننزعجه اذا؟
سيفرح يمان كثيرا
تنفى براسها وهى تقول لااريد
قالت لاتريدى ماذا.. اجلسى اولا
جلست الى طرف فراشها وهى تقول لن اتزوج به هو لايحبنى لقد تذكرت كل شيء
تضمها ايلا اليها وهى تخبرها ان تهداء،،،
بقلم hebataha
لقد حضر يمان بمفرده ترجلا من سيارته، يحمل باقه من الورود وشوكلا فى يده،
تخرج تنهيده مريرة من داخله، محاولا اجاد ابتسامه مناسبه لوضعها على شفاه، يخفى مابداخله،.
تستقر خطواته داخل المطعم، يجد والدتها فى شرف استقباله، تناولت منه مايحمله واشارت اليه ان يصعد الى الاعلى، فانهم بانتظاره،
كانا يصعد تلك الدرجات ليصلا الى الطابق الاعلى،
يشعر بالتوتر مع تقدم خطواته متسائلا داخل صمته هل يمكننى الصمود امام عينايها،؟
يخرجه صوت شهقاتها من شروده ، قطب حاجبيه والتفت ينظر الى مصدر الصوت، بدون ان يخرج كلمه من بين شفتاه…
ذهب الى ذلك الاتجاه ودفع باب الغرفه بركله من قدمه وهو ينظر اليها، وجدها ترتجف عيناها متسعه لقد فاجئه وجوده، تتساقط دموع عيناها
ذهب الي جانبهايرمق ايلا بنظراته الحادة
قال ماذا حدث اليها؟
تنفى ايلا بقلة حيله بمعنى لااعرف،
قال وهو يحاول ان يحتويها بزراعيه اخبرينى ماسبب هذه الحاله؟
قالت اتركنى اريد ان اظل بمفردى
قال حسنا ساتركك ولكن اخبرينى ماذا حدث؟
ذهبت الى حضن والدتها التى تستقيم بجانبه،
اردت ان تخفى وجهها وسط شهقاتها ودموعها المنهمرة، شعرت الام بالحيرة فى امرها فهى لم تكون هكذا من قبل
قالت الام اهدئ حبيبتي ماذا حدث لكل هذا؟
قالت تذكرت امى كل شيء
قالت حمد لله على ذلك لماذا البكاء اذا؟
قالت تذكرت لماذا فقدت ذاكرتى ليتنى ظليت فاقدتها الى الابد..
تشعر الام بغصه فى قلبها ترفع ذقنها عاليا لتقول اليها ابنتى انظرى الئ واخبرينى ماسبب حزنك؟ وماهو الذى تذكرتيه؟
قالت وهى ترفع عيناها الغاتمه من الدموع
انه يحب فتاه اخرى هى حبيبته، لم يشعر بى او بحبى امى،، كم انه شئ سيء ان يكون الحب من طرف واحد…
لكنه يحبك ابنتى يبدو ان عقلك مشوش بسبب الدواء…
يقاطعها صوت يمان اتركونى بمفردى معها،
لااريد ان اظل معك من فضلك غادر من هنا.
تخبرها والدتها ان تستمع اليه والى ماسيقوله ثم تقرر
تنظر اليه وقد افسدت الدموع الميكب،
انتباه الى اللون الكستانى الذى عاد وعادت معه حبيبته التى يعشقها، ظلا محدق بها وكم تمنى ان يتوقف به الزمان وان كل مايمر به مجرد اوهام. لكن ماذا يفعل بهذا الواقع الذى دمر حياته،
كانت تنظر اليه بنفاذ صبر تنتظر ماسوف تسمعه منه،
قال هل يمكننا ان نجلس سوف اخبرك بكل شيء منذ البداية..
قالت ماالداعى لان اعرف كل شيء فهو خاص بك وبحبيبتك ماشانى انا بذلك
قال لايوجد حبيبه غيرك. ❤
قالت كنت اعتقد هذا قبل ان تعود الئ ذاكرتى كنت اثق بكل ماتخبرنى عنه لكن الان لا حاجه لذلك
لقد تذكرت كل شي ولاداعى للخداع،
تخرج تنهيدة من داخله ويغمض عيناه ليشعر ببعض الهدوء، يفتح عيناه وهو يقول
هل تعنى انك لاتثقى بى او بحبى
فلم تجيب
قال اذا هيا معى لتشاهدى حبيبتى من تكون
قالت اعترفت اخيرا ان لك حبيبه غيرى
قال نعم حبيبتي هى كل حياتى، لم ينبض قلبى الا من اجلها،
تتساقط دموعها وهى تسمع منه اعترافا مباشر، يهدم كل كيانه
قالت ليتنى لم اتذكر شيئا على الاقل كنت تخدعنى وانا سعيدة بهذا الخداع،.
تغمّض عيناها لشعورها بالقهر لتجد زراعين تطوق جسدها من خلف،
تفتح عيناها الذابلة من الدموع ابتعد عنى
اتركنى الملا اجزاء قلبى الذى تناثر بفضلك.
قال انظرى لحبيبتى فهى امامك،،
تنظر للمراة وقد شاهدت انعكاسها لصورتها امامها،
يهمس الى اذانها احبك ❤
ولم احب فى حياتى غيرك ولن احب غيرك
كلماته اثلجت كيانها وكأنها دواء لجروحها
قالت وهى تنظر اليه وهو يطوق جسدها من خلف وماذا عن تلك الفتاه؟
قال وهو يلفتها اليه انتى تعرفينها جيدا
انها نهاد كانت صديقة والدها اخبرنى قبل وفاته ان اتزوج منها لثقته بى ارتبطت بها
قالت واتيت انا لاخرب حياتكم اليس كذلك؟
قال لم تكون هناك حياة اصلا..
حياتي بدات عندما التقيت بك، احييتى قلبى
وجعلته يشعر بمشاعر جميلة كنت افقدها،
معك تغيرت حياتى، اصبحت شخص جديد يحب عاشق اليكى..
تخالجها مشاعر من الخجل تخفض عيناها للاسفل وهى امامه، يحيط خصرها وقد لمست قلبه بحيائها للحظه تناسئ مرضها، واقترب ليقبل شفاها، اغمضت عيناها مستسلمه لمشاعرها،، ولكن ماان اقترب تذكر وضعها ليقبل جبهتها،
تفتح عيناها وهى تنظر اليه،
قال بتهكم اظننى فقدت الفتاه التى اردت ان ارتبط بها اليوم..
اتسعت عيناها تحدق به بعدم فهم
قال انظرى لوجهك فى المراة.
التفت خلفها تنظر للمراة لقد افسدت المكيب
بسبب دموعها، تلعثمت وهى تعود لتنظر اليه
من فضلك انتظرنى فى الخارج لاصلح ماافسدته.،
اوما براسه وغادر الغرفه…
بقلم hebataha
فى الخارج وجد والدتها و ايلا بجانبها تتبادلان الأحاديث، وجوههم شاحبه،
تستقيم ايلا لتساله ماذا حدث سيد يمان؟
قال لاتقلقى هى بخير،
ابنى اين هى لماذا ماذالت فى غرفتها؟
قال ستاتى بعد قليل، جلس على اريكه مواليه لهن يجمع شتات افكاره،
قالت الام ابنى هل تحدثت معها؟
قال نعم هى افضل ولكن اريد ان اخبرك شيئا قبل ان تاتى..
قالت ماذا تريد أن تخبرنى ابنى انا اسمعك؟
لكن قبل ان يتفوة بحرفا تاتى من الداخل مشرقه سعيدة جعلته تناسئ كل شئ،
قالت مبتسمه لقد عدت اليكم..
برغم سعادة والدتها ان ابنتها عادت كما كانت الا انه تشعر بشئ يخفيه يمان، واضح على ملامح وجهه، ان هناك شيئا يخفيه
استقام ليدنو الى تلك التى تستقيم امامه وكأنها فراشه تحلق بين الغصون،
ينزل على ركبته ليخرج خاتم 💍 بعلبه شيك من الماس من النوع النادر يحمل ماسه متوسطة الحجم ليقول بشكل رومانسي هل تقبلين الزواج بى انستى..
توهج وجهها وابتسامتها زادتها جمالا
تكتم صرخاتها تكاد ان تقفز من السعادة،
yes I do
يتناول يدها ويضع الخاتم بها 💍ثم يقبلها
وسط تصفق والدتها وايلا وجو مفعم بالبهجة والسرور… استقاما امامها ليقبل جبهتها ويحتضنها بحب، هى ايضا تبتسم وهى تحيط خصره بزراعيها،
قال غدا عقد القران علينا ان نعمل من اجل تجهيزات انفسنا لدينا رحله شهر العسل
قالت الام ولكن لما كل هذه العجله ابنى؟
قال لقد مرت ثلاث سنوات على فراقنا الايكفى كل هذا الفراق وماعانيناه؟
لم يجد من يعترض طريقه او يعيق هذا الارتباط،،
بقلم hebataha
جاء اليوم الموعود وهو اجمل ايام حياتها، بدات تستعد وقد قررت ان ترتدى فستان زفاف بسيط 👇🏻

تشعر بالحماس يغزو قلبها ليذيد نبضاته
تعد الثوانى وهى أمام المراة حتى تكون معه،
تسمع صوت سيارته وهاقد حضر اليها كان يرتدى بدله سوداء قميص ابيض وببيون اسود، تذيد من وسامته..
تنظر اليه من خلال شرفة غرفتها، تضع يدها على صدرها باتجاه قلبها، تتسارع نبضات قلبها، تكاد ان تقفز من بين اضلعها من السعادة والتوتر…
عادت تنظر الى المراة وهى تردد لاداعى لكل هذا التوتر، انه أجمل وقت بالنسبة الينا،لطالما انتظرناه كثيرا.
تاتى ايلا من الخارج لتسالها هل انتى بخير حبيبتي؟
قالت نعم انا بخير ولكننى قلقه بسبب سرعه الأحداث، لم اتوقع اننى ساتزوج فى يومين
قالت ايلا انه الحب حبيبتي هو يصنع المعجزات

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فتاة المطعم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى