روايات

رواية فتاة المطعم الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم هبة طه

رواية فتاة المطعم الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم هبة طه

رواية فتاة المطعم الجزء الحادي والعشرون

رواية فتاة المطعم البارت الحادي والعشرون

رواية فتاة المطعم الحلقة الحادية والعشرون

كم ان الحياه غريبه تتلذذ فى التلاعب بنا وتسعى فى قهرنا وكاننا نركض خلف سراب لانهاية اليه نفقد الامل تماما بحيث لارجعه منه،و تفاجئنا بعجيب امورها وهى تفتح زراعيها على مصرعيها امامنا،
هذا هو ماحدث معهم 🦋👩‍❤️‍👨
~~~~~~~~~~
تجلس بجانبه يحيطها بزراعه بتملك،
يداعب وجنتها بانامله بحب يغوص بانفه بين خصلات شعرهاليستنشق عطره وهو مغمض العينان ، يريد ان يتوقف الزمان به هنا عند هذه اللحظة وهى بجانبه وقريبه من قلبه يضمه الى صدره.، ليقول ان رائحة شعرك تذيب قلبى اجدنى ادمنت عليها،..
ترفع عيناها تنظر اليه وبصوت انوثى لطيف
قالت نبضات قلبك تقرع طبولها اخبرنى هل انت بخير حبيبى؟
يفتح عيناه وهو ينظر اليها بسعاده وقد داعبت اذناه بكلمه يعشقها.. حبيبي …
كم لفظتها بعفويه بدون ان تنتبه اليها، اه لو تعلمين ماذا تفعلين بى كلما تحركين شفتاكى
تخالجنى مشاعر تدغذغ قلبى اه من هذا الشعور انه شعور لذيذ حرمتنى الحياة منه ولكنها تصالحت معى واخيرااا…
يقول بهدوء ممزوج بالرومانسيه انا بخير لانك بجانبك، ان هذه النبضات يعلن بها قلبى عن سعادته لوجودك جانبه، انه يشعر بك ومع قربك اليه تزداد نبضاته، يطالب بعدم بعدك عنه،… يمرر انامله يريد ان يضع قبلته على شفافها المكتزة، لكنها تخفض وجهها للاسفل تخالجها مشاعر من الخجل،
وهى تعض على شفتها السفلى تريد الفرار ولكن الى اين المفر؟، بقلم hebataha
فهى محصوره بينه وبين نافذة تطل على الفضاء لتذكرها انها تحلق معه فى عالما قام بانشائه من اجلهما..
يعيدها لتنظر اليه بعد ان اخفضت عيناها تهرب منه تنظر الى ذلك الفضاء ،
وقد جذبها ملكوت عظيم فكانت هذه المرة الاولى التى تصعد بها الى طائره،
لقد كانت تصر ان تغادر بين المدن عبر رحلات بحريه،.
تتشابك انامله بخاصتها وقد اخبرها قائلا،
من الان انتى معى لن تخافى او تخشئ شيئا
اتركى قلبك ليتعانق مع قلبى فى ذلك العشق الذى لاينصاع الي العقل، او يخضع الى الفكر،
قالت كيف اهرب من الخوف الذى يغزو داخلى ويخترق كيانى؟
قال فقط اسمعى صوت قلبك هو وحده من عليه ان يرشدك…
برغم انك عانيتى طيلة عامين فقدان الذاكرة ولكن قلبك لم ينسى عشقه او يتخلى عنه، بل ظل يملك الحب بداخله لان حبنا قوى
اسميه~« الحب الابدئ» ~
قالت وماذا تعنى بالحب الابدى؟
قال انه حب يصمد رغم المستحيل، ويظل
قوى الى مالانهايه..
عادت لتضع راسها على صدره
بهدوء لتغمض عيناها وتحيط خصره بزراعيها الرقيقتان وكاﻧها طفله صغيرة وجدت الامان معه فى احضانه بين زراعيه وهى تسمع نبضات قلبه وهى تصيح بحبها،
~~~~~~~~~~
بقلم hebataha
تهبط الطائرة فى مطار باريس مدينة العشاق وارض الرومانسية، باجوائها الخلابة
بعد ان غادر ارض المطار ، داخل سيارة تم استئجارها من اجله كانت فى انتظاره لايقاله الى حيث يشاء،،
كانت تنظر الى شوارعها الفاتنه وهى تميل الى صدره تتشبث به وهويحيطها بزراعيه،
قالت كم انها مدينه رائعة،انها مدينة العشاق والحب والرومانسيه كم تمنيت ان اتى اليها من قبل،لكن لم تمهلنى الظروف فقدان الذاكرة، واهتمامى بوالدتى لم اشاء ان اتركها بمفردها،. لذلك كنت احلق فى عالم الروايات واتوه بين اسطرها،.
انا من عشاق الروايات الرومانسيه،تخفض وجههاللاسفل لم اومن بالحب الابدى من قبل
كنت اظنه مجرد صفحات اتوه بين صفحاتها،
يرفع زقنها عاليا وهو مستمتع بكلماتها، يتلذذ باعترافها المباشر اليه انه اول حب فى حياتها، لتكمل وهى تنظر لعيناه لكن…
قال لكن ماذا حبيبتي..
قالت لكن بدات اومن بالحب الابدى معك
عندما التقيت بك لاول مره هل تذكر
اوما براسه ويده تحتضن وجنتها،
قالت وقتها علمت انه اخترق قلبى واصابه…
قال انا مثلك لم اومن بالحب ولم اتعرف عليه ولم افكر به من قبلك ، لكن منذ ذلك اللقاء الذى جمعنا معا اصبحت اسير ذلك العشق، بدات ابحث عنك لاعرف عنك كل شئ، اخترقت الاسباب لالتقى بكى،
اتمنى ان احقق لكى كل ماتتمنى فى هذه الحياة..
تنظر اليه بحب و تمرر اناملها على لحيته مبتسمه، لتقول يكفينى ان تكون بجانبى،
يضع قبله على وجنتها،
بقلم hebataha
تصل السيارة الى المكان المطلوب وهو اوتيل من أفضل الاوتيلات الخاصه بقضاء شهر العسل،
امام الجناح ينظر اليها مبتسما يقول مرحبا بكى فى حياتى من جديد حبيبتي،
تنظر اليه وهى مبتسمه تتشبث لتحيط عنقه
قائله انا سعيده لاننى فى حياتك حبيبي
حملها بين زراعيه ليخطو الى الداخل،
كان مجهز من اجلهما، يخطو بها ولايفصلهما شيئا تختلط انفاسه الممزوجه بانفاسها الدافئة، تتثاقل انفاسها كلما اقتربت خطواته الى الداخل، يخفق قلبها بقوة
قالت انزلنى يكفى الى هنا…
ينفى بعيناه وهو يداعب انفها بخاصته،،
استقرت خطواته فى الغرفه الداخليه امام فراشه المزين بالورود المتناثرة
يضعها على حافه الفراش ليضع قبله على جبينها، تهدئ من روعها تغمّض عيناها باستسلام،
يقاطعه صوت هاتفه.. نظر اليه ليقول اايها انتظرينى ثانية حبيبتي وذهب الى الخارج ليجيب على الهاتف..
بقلم hebataha
ذهبت لتخرج شيئا ترتديه من حقيبتها،
يتناسب مع اول لقاء لها مع حبيبها،يقاطعها صوت رنين هاتفها، تلقى مااخرجته جانبا على طرف الاريكه وتذهب لتنظر الى الهاتف،
انها والدتها..
مرحبا امى كيف حالك؟
مرحبا ابنتى طمنينى عليكي هل انتى بخير؟
لتنطلق الام فى بكاء هستيرى..
امى ماذا حدث لكى اخبرينى؟
لماذا كل هذا البكاء؟
تناولت ايلا الهاتف منها لتكمل الحديث معها
قالت ايلا هل انتى بخير حبيبتي؟
ماذا يحدث معكم ايلا اخبرينى قالتها sahar بصياح
قالت ايلا متلعثمه لقد علمنا انكما غادرتم الى فرنسا من اجل اجراء عملية خطيرة
كيف تعلمى بهذا وتخفيه عنا حبيبتي
لم تساعدها احرفها على ان تخرج كلمه من بين شفاها وكان الوقت توقف هكذا فجاة
او انها داخل كابوس سئ…
قبل ان تجيب تجد من يطوق خصرها من خلف، ليسقط الهاتف من يدها،،
تجمدت اطرافها بعد ان اخرجت شهقه من داخلها، هى لم تشعر بجسده المبلل الذى يبلل جسدها، ولكنها تحت تاثير الصدمه، واى صدمه ماذالت تتردد كلمات ايلا الى اذناها
يدفن وجهه فى عنقها لينثر قبلاته عليها،
ليصدمه صوت الاسبيكر الذى تسبب السقوط بفتحه، وسمع صوت ايلا تقول الن تجيبينى sahar؟
هل انتى بخير…؟
تصيح الام بصوت مبحوح ابنتى اكاد ان افقد عقلى بل قلبى انا سببا فيما حدث معك،
اتسعت عيناه وهو يرفع وجهه عن عنقها وقد تتسارع انفاسه، ينظر الى الهاتف الملقى ارضا ماذالا مفتوحا..
ابتعد عنها ليتناول الهاتف يقاطع صوت الام بنبره حاده… اطمئنى لايوجد شيئا..
قالت كيف اطمئن وابنتى تعانى من ورم فى المخ انا السبب فى ذلك ابنى..
يضغط على فكيه واغمض عيناه واعتصر قبضته ليقول اليها ان الامر به خطا اسمعينى جيدا زوجتى بخير نحن هنا لقضاء شهر العسل..
قالت كنت اعلم ان زواجك من ابنتى بهذه السرعه خلفه شئ يمان اليس كذلك
كيف تخفى عنى وضع ابنتى؟،
لم يستطيع ان يجيبها لقد سقطت معشوقته
خلفه وهى تسمع تلك الكلمات القاسيه،
تفقد وعيها فلم تتحمل الصدمه،
القى الهاتف وهو يصيح بااسمهاsahar
حملها ليضعها على الاريكه محاولا اعادتها الى وعيها، لكنه فشل بذلك،
ذهب الى الهاتف يطلب من الاستعلامات، احضار طبيب حالا…
بقلم hebataha
بعد وقت جاء الطبيب وقام بفحصها، لقد عادت الى وعيها وهى تحتضن ركبتيها الى صدرها،
كان ينظر اليها والى دموعها التى ترفض النزول
اخبره الطبيب ان عليه احضار هذه الادوية، ستكون بخير بعد ان اعطاها مهدئ
غادر الطبيب، عاد ليتحدث معها
يدخل ليجدها تخفض راسها للاسفل وهى تجلس على الفراش تكتم انينها
جاء يجلس بجوارها قائلا اسمعينى جيدا حبيبتي
كل هذا كذب انتى بخير
لااعلم من اين احضرو هذا الكلام لكنه غير صحيح
تكتم شهقاتها وهى تغمّض عيناها،
قال وهو يحتويها اليه حبيبتي لاداعى لكل هذا الشئ
هل تجعلى من اكذوبه تدمر سعادتنا
قالت لماذا تزوجتنى هل لانك تشفق علئ اخبرنى؟
تنظر اليه لتقول له هل من اجل هذا اسرعت بزواجنا
قال انت لستى مريضه انتى بخير وانا احبك
احبك فقط واذا كان على زواجنا،
نعم أخطاء الطبيب فى الاشاعه الاوليه لقد تم تبديلها
لتصابى بمااصابك الان… الصدمه
لذلك رفضت ان ان تعلمى بهذا قبل ان اتاكد واعدنا الاشاعه مرة اخرى
تذهب فى شرودها عندما اجبرها على تناول العصير
لتعود وهى تنظر اليه قائله من اجل هذا كنت تصر على تناول العصير اليس كذلك؟
قال بهدوء من المستحيل ان اعرضك لهذا الشئ
تحملت بمفردى وعندما تاكدت من ذلك قررت ان يكون كل شيء بشكل طبيعي
كنت قررت من قبل ان نعود الى فرنسا لاستشارة اكبر طبيب هنا، لكن اختلفت الاموار وها نحن هنا
لنبداء من جديد حياتنا..
قالت انا لم اخشئ المرض لكنه كان سيحرمنى منك
خشيت لوهله ان افتقدك…
واخيرا تسمح لدموعها ان تنهمر لتهطل على وجنتيها
احتضنها الى صدره بحب وتملك
ليهمس اليها معك اتحدى كل شئ لكن كونى قويه
من اجلى
قالت I love you لايمكننى الحياء بدونك
تناول شفتها بين خاصته بقبله عميقه تسكن اعصارها
قالت ساذهب الى الحمام لاغتسل…
هل اتى معك؟
تنفى براسها لن يطوال الامر..
تناول هاتفه بعد ان غادرت من امامه لاخبار احدهم
بان يسلم المستندات الى الشرطه..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فتاة المطعم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى