روايات

رواية التركي والصعيدية الفصل الثامن 8 بقلم سنسن ضاحي

رواية التركي والصعيدية الفصل الثامن 8 بقلم سنسن ضاحي

رواية التركي والصعيدية الجزء الثامن

رواية التركي والصعيدية البارت الثامن

التركي والصعيدية
التركي والصعيدية

رواية التركي والصعيدية الحلقة الثامنة

متنسوش التفاعل عشان تنزل كل يوم
تحسس موضع الصفعه وبدا اكثر شراسه عن
ذى قبل اماهى تملكها الخوف من نظراته
الشرسه ولاكن بالنهايه هذا الوغد يستحق
هذا وبجداره اجل طمئنت نفسها بحديثها مشجعه
روحها اكملت مردفه
….. انت تستحق كدا واكتر كمان
نظر لها فى سخط بنظرات شرسه لاترحم
ونطق بطريقه مبتزله
……. ااييييييبه هو عشان ان راجل وابن راجل
وانت عارفه انى مش همد ايدى عليكى سقتى فيها
ياحلتها بس انت متعرفيش فهد العؤ يابت
تجمع كثير من الناس ولتفو حول هذا الصوت
الساخط الغاضب قال احد المتجمعين
….. ده الدكتور والبت اياه ياعم تعالى نشوف
انتفض جسدها فى ريبه واحراج من امرها فالمصائب
اصبحت تصتادها يوم تلو الاخر لم تفق من مافعله
بها هذا الشنيع قريبها عرفت وتاكدت الان ان لايمكن
اصلاح حظها مره اخرى

 

 

 

امافهد نظر للجميع بغضب حينما شاهد نظرة
الترجى التى تجتاح عيونها طالبه منه الستر
فى شئ لم تفعله
كاد قلبه ان يرق لها ولاكن تزكر هى من تكون
يجب عليه ان يفضحها ويلوث سمعتها
فتح فمه ليتفوه بما لايرضى ربه فى حقها
لاكنه من يكون ليلوث سمعتها بالنهايه هذا
بينها وبين خالقها.
نظر للجميع بغضب جامح واردف فى غيظ
……ايييبه ياخويا انت وهو فرح امكم ولاايه
تموتوا فى الفرجه انا وهى بنتخانق على الاجار
يلا يخويا هش يابا كله على عشه جاتكم البلا
ناس رزله صحيح عوزين جنازه تشبعوا فيها لطم
ثم رفع صوته مجددا…..يلااااااا
نظر لها بغضب مجددا…..كونى مقلتش لحد عشان
اخلاقى كدا
نظرت بانكسار…..ولانى مش كدا.
اردف بنبره هاديه تحمل فى طياتها الشراسه
…….مبقاش ده يهمنى
اردفت بضيق….وانا مقلتش يهمك ولا عوزاه
يهمك ولاعاوزه اتحسبن عليك بس كفايه ربنا
شايف انا ايه
اردف بغيظ……وكمان ممثله برافو عليكى
تستاهلى الاوسكار انتى اكتشاف يابت
عادت اللى الداخل مجددا الى الداخل تحلت بالقوه
فهى ليست هشه للانكسار بل اتخذت القوه شعار لها

 

 

 

اوقفها صوته الساخر فاهتز كتفها بارتعاش لكلماته
الكاذبه المسمومه.
…..لامؤاخذه بقى ياانسه عطر عطلنا عليكى شغلك
المهم ثم اطلق ضحكه ساخره ولكنها حملت قليل
من القهر ترى لما؟
لم تأبه لحديثه وأفترائته يكفى هذا القدر من المشاكسه والظلم وكان تلك الصغيره اكتفت بهذا
فصعدت بهدوء
اما هو وقف فى ثبات وكان قلبه يخبره انها بريئه
فكل انسان يظهر عليه طابعه وهى لايظهر عليها
هذا اقنع روحه المتاقضه انها تجيد التمثيل فقط.
يجلس بحيره من امره متردد لايركز حتى فى عمله
اشتاق لتلك الحوريه الصغيره اشتاق اللى لكنة صوتها الصعيدى الحاد اشتاق لهدوء نبرتها اشتاق
اللى كل شئ يخصها قرر اختلاق اى حجة لمقابلتها
مره اخرى اخذ يقطم فى اظافره فى حركة تردد
تزكر حينما سخط وغضب بسبب نقله اللى الصعيد
لعن الحظ ولعن من نقله ايضا فهو الذى اعتاد على
عيشته مابين عمله والخروج فهو من المحروسه القاهره حيث لاليل حيث حياة الصغب والفرح
والبهجه
لكنه الان كانه وقع فى جنة الله على الارض استغرب
اصدقائه حاله حينما يحدثهم ويمدح فى الصعيد
بشده جعلتهم يستغربون احواله الان عكس ماكان
امابلجهه الاخرى جلس على كرسيه شمر كميص الى مابعد كوعه وفتح زر بدلته الكحليه
فكر بهدوء ورويه نظراته الهادئه دلت على تفكيره
يكفى هذا على تلك الصغيره البائسه فلما يعاقبها
هى تذكر حينما رئها اول مره ياللهى على كمية اللطافه التى احسها اتجاهها ولكنه سيطر على مشاعره التى يتحكم بها بسهوله تزكر مأساة والدته
هو لايحبها ولا يطيق النظر لها انها مجرد استلطاف
فقط ليس الا اوهم نفسه بهذا ويجب عليه ان يسافر
فهذه ليست ارضه مع انه يزكر نفسه دئما انه مصرى
عربى ويحب بلده
لكنه قرر قطع الامر قبل ان يبدا قرر ان يسافر
اجل هذا قراره الاخير يجب عليه قطع الامر
وانهاء شئ علم بداخله انه فى بدايته
مرت الايام عليها بهدوء ولاول مره ترى ان فى
اعتزال الناس راحه لها اصبحت انطوائيه
لاترغب فى مقابله احدهم شعرت باليتم
اجل فوجود جدها فى حياتها عوضها كثيرا
تزكرت فرحتها السابقه كم حسدت نفسها كثيرا
على ماكانت عليه

 

 

 

مرت ايامه روتينيه بحته كانت لاتخرج الاقليل كان
يترقب خروجها كم ود الاعتذار لها لكن حينما يتزكر
من هى وما هو مضيها يلعن نفسه ويسبها فى سره
يقنع نفسه دائما انها خبيثه وتجيد التمثيل لتخبئ
حقيقتها النكره الشائنه ولكن لم كل الاهتمام بها لما
تشغل جزء كبير من تفكيره تدرب كثيرا لينتشلها
من تفكيره ولاكن بالخير غلب عليه امره
يعلم فهد جيدا شعوره نحوها
وهذا مااراق نفسه وجعله غاضب طوال الوقت
ود لو يستطيع واد مشاعره ود لو ينهى ماضيها
بل ينهى حياتها بالمره وهذا افضل له لاكن سأل
نفسه سؤال افاقه
……من هو ليحاكمها
خجل من نفسه فهو يعلم الاجابه المحقه والحقيقه
بل وحقيقتها فهى ليست الشخص الجيد والمناسب
له بل ولغيره!
تدهور حال والدها كثيرآ واصبحت فى ريبه من هذا
فلم يجدى الدواء نفعأ عرضته على اكثر من طبيب
كل ماعليهم فعله ان يكتبوا دواء يفوق ثمنه قدرتها
عرض عليها فهد المساعده ولكنها رفضتها بشده
سمع صراخها بعد اذان المغرب فاباح لنفسه مساعدتها ترك مرضاه وصعد وجدها منكفأه على صدر والدها تبكى بشده
فهد بنبرة حزن…..البقاء لله
كانت تعلم انه توفى لكن غلبها امرها صعد حشد
من الناس لمواساتها
تمت مراسم العزاء اصبحت الان وحيده بلا اهل
انشق قلبه لحزنها اصبحت لاتخرج
اردف فهد باسى…..وبعدين بقى البت دى الدنيا ظلماها وش كدا
اما زين لم يترك العزاء الى حينما انتهى كل شئ
مرت الايام ببط سافر رسلان واصبحت ايامه
ممله ولاحظ والده تبدل احواله وتغيرها كثيرا
اهلك نفسه فى عمله وتابع اعماله فى مصر عبر ايميله
الخاص علم بوفاة والدها اجل لايهمه وفاته
ولاكن الاغرب انه لم يفرح بهذا
انشغل فقط بدوامة تفكيره عن حالها
الم يكفى عليها هذا بل يكفى يكفى
اردف محدثا ذاته بالتركى
…..الى هنا يكفى اجل كل شئ انتهى
اعتزلت الجميع مجددا اهملت كثيرا صحتها
لم ترى بشري بعد اليوم فالجميع سبب تعاستها
وهذا صحيح
للكاتبه/سنسن ضاحى

 

 

 

اما فهد كان قرر ان يرسل لها طفله جميله بنت اخاه فى الثامنه من عمرها ضغط على اخاه وزوحته لاخذها معه بعد ان استعطفهم انها ستأنس تلك
المسكينه البائسه خاصة ان شمس طفله خفيفة الظل
سمعت طرقات صغيره وصوت طفولى عذب
شمس ببراءه……افتحى الباب ياابله
استغربت الصوت ولاكن على اي حال قامت فتحت
الباب تفأجات بطفله كتله من الطافه
شمس ببراءه ولطافه…..ايه كل دا انا جيت اقعد
معاكى الله انتى قموره اوى زى ماانكل فهد بيقولى
بالضبط
ظهرت شبه ابتسامه رائعه على وجهها فاردفت
الصغيره قائله

 

 

 

……الله ضحكتك جميله اوى ياعمتو ممكن اقلك كدا
عطر بابتسامه رائعه….ممكن اكيد بقولك ايه تعالى نعمل كيك ايه رايك
شمس بفرحه…..الله بحبها اوى يلا
رائحه زكيه اخترقت انفه هو والمرضى رائحة الفانيليا مااروعها ابتسم لنفسه قائلا
…..اه يابت المحظوظه ياشمس ياريتنى مكانك
هايصه يابت الايه
ترى هل تستمر اللحظات الحلوه ام للاقدار ميعاد
يتجدد؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية التركي والصعيدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى