روايات

رواية غزل الفصل الثامن عشر 18 بقلم هايدي أحمد

رواية غزل الفصل الثامن عشر 18 بقلم هايدي أحمد

رواية غزل الجزء الثامن عشر

رواية غزل البارت الثامن عشر

رواية غزل الحلقة الثامنة عشر

راح جاسر لغزل ومسك ايديها قبل ما تاخد الحباية الى فى ايديها واخد منها الشريط يشوفه
-ايه الى انتى بتاخديه ده
=ده ..منوم عشان عندى ارق ومبعرفش انام
-معاكى من امتى …ردى بتاخديه من امتى
=جبته قبل ما اجى بعت واحده من الشغالين تجيبه
-وده من ورايا ومن غير ما اعرف
=ده منوم علفكره مفيش مشكله لده كله
بصلها جاسر بجمود وبعدين مسك الشريط وطلع كل الى فيه ورماه فى الزباله تحت صدمة غزل
-الحبوب دى متتاخدش تانى فهمتى
=ايوه بس انا مش هعرف انام غير بيهم
-امال مين الى بيقوم من النوم الضهر سيادتك
=والله انا مبنمش غير لو تعبانه غير كده ممكن افضل طول الليل سهرانه ثم انا متعوده ان ماما الى كانت بتجيلى قبل ما انام وانا ..لسه متعودتش
-ليه متجوز عيله صغيرة انا ولا ايه ولا حد قالك عنى انى بشتغل داده بعد الضهر
=والله انا مطلبتش منك حاجه فسبنى اخد الحبوب واريحك من ده كله
-وانا قولت مش هتاخديها يعنى مش هتاخديها والكلام الى قولته يتنفذ
نفخت غزل بضيق وربعت ايديها بعصبيه فكمل جاسر
-وعالله اعرف انك جبتيها تانى او اخدتيها من ورايا ..الحبوب دى مش كويسه عشانك انت متعرفيش فياريت تسمعى الكلام
بصتله غزل بإستغراب فى اخر كلمتين قالهم وكان بيقولهم بنبرة مختلفه وحست ان فيه مغزى ورى كلامه ده فضلت تتابعه لعند ما قلع التيشرت وغزل لفت وشها الناحيه التانيه وفضل بفانلة داخليه وبعدين جه نام جمبها وهى بتبصله بشرود وبعدها بصت على سلة الزباله بأسى وهى بتندب حظها (حتى النوم هيحرمنى منه …انا عايزه اروح لمامااا )
– نامى خلصى ومسمعلكيش صوت
اتخضت غزل وبصت عليه لقيته نايم ومغمض عينه
= ايه ده هو سمعنى ولا ايه ..وبيتكلم ازاى وهو نايم بنى آدم غريب
حاولت تنام واتغطت وفضلت تتقلب يمين وشمال وتغمض عنيها وتحط راسها تحت المخده بس مفيش فايده لعند ما جت تتقلب لقت جاسر فوقها وهو ماسكها وبيبصلها بحده
-انا مش قولت نامى هقولها كام مره
=م.ما انا مش عارفه انام حاولت والله ومش عارفه
فضل باصصلها شويه ولعنيها وبعدين عنيه نزلت على شفت*يها وبعد عنها شويه وقلع فانلته تحت صدمة غزل
=اانت ..بتعمل ايه
بصلها جاسر برفعة حاجب
-هنيمك انا بمعرفتى
=بس ان… قاطعها جاسر وهو بيبو*سها بعمق وهى مصدومه لعند ما تعمق جاسر اكتر وهى استسلمت وبدأت تتجاوب معاه شويه وحاوطت رقبته بعد جاسر شويه وهو بياخد نفسه وبصلها شويه ولإيديها الى محاوطاه وهى بتبصله بخجل بسبب جرأتها ورجع با*سها تانى بس المره دى اعنف وغزل اتجاوبت معاه ……❤️
………………………………………….
– هتفضلى رايحه جايه كده كتير ما تقعدى
– لا مش قاعده انا متغاظه اوى يا يوسف متغااظه
– معاكى حق وانا حاسس انهم احم سوى دلوقتى
– يووه متفكرنيش بده وتزودها عليا ..ده مرضيش ينزل معانا وقال ايه أجليها لبكره طبعا عشان يقعد مع الست هانم
– احم او عشان يجيب عيال
مسكت مايا مخده ورمتها عليه وهى متعصبه
-يوووه اسكت بقى متعصبنيش ..ده مستحيل يحصل فاهم كفايا داوود عليا مش ناقصه كمان عيل بجد
– طب هنعمل ايه
– بكره هنخليه يخرج معانا فاهم طول اليوم
– طول اليوم ..يبقى غزل جايه
– ما انت هتظبطها بقى وتبعدها عنه عشان ابقى معاه
– انا ..بتهزرى انتى عايزه جاسر يشوفنى مع مراته ويسكت ده كان قتل.نا احنا الاتنين
– لا ما انا هلهيه عنها متخفش ..وهخليه مش هيفتكرها اصلا ولا يفتكر حد
– انتى ناويه على ايه بالضبط ها قوليلى
– ههه بكره تعرف ..او الكل هيعرف متقلقش
……………………………………………….
-جدو جدو
=ايه يا حبيبي ايه الى مصحيك لعند دلوقتى
-مس عارف انام ..هو بابى هيجى امتى
=بابا كام يوم وهيجى هو وغزل متقلقش بتسال ليه وحشوك
-اسل محدش بقى بيجى يوسلنى الحضانه
=بس كده انا اجى معاك بكره يا حبيب جدو ولا تزعل
-بجد هتيجى معايا
=امال وانا عندى كام داوود بس قولى بقى ايه رأيك فى ماما غزل بتحبها
-بس انا مبحبهاس عسان هى مس ماما
=مين قالك كده يا حبيبي طلاما بقت مرات بابا تبقى ماما
-بس اصحابى قالولى انها كده مس ماما هى ملات بابى بس وانا عايس داده تبقى ماما
=مينفعش يا حبيبي طلاما غزل جت تبقى هى ماما داده مينفعش تبقى ماما وبعدين ماما غزل بتحبك اوى وبكره تتعود عليها وتحبها
-طيب ..جدو هى مامى لاحت فين
= احم ماما يا حبيبي فى الجنه فوق عند ربنا
– تب هو انا مينفعس اسوفها خالث
= لا بس هى بتشوفك ..ايوه بتشوفك كل يوم من فوق وبتطمن عليك ده حتى هى الى بعتتلك ماما غزل عشان تاخد بالها منك انت وبابا
– بجد غسل تبقى صاحبة مامى
= اه يا حبيبي وجايه عشانك يلا بقى روح نام انت عشان الوقت اتاخر
-طب ممكن انام معاك هنا
=طبعا يا حبيب جدو تعالى
طلع داوود نام فى حضن جدو وباس خده وهو مبسوط
(مننساش اطفال فلسطين من دعائنا)
……………………………………………
تانى يوم
قامت غزل واتفاجات لما لقت نفسها فى حضن جاسر ودى كانت اول مره تنام فى حضنه رفعت راسها وبصت لملامحه من قريب وبشرته وكانت مكسوفه جدا بعدين لفت نظرها رموشه الطويله وعجبوها جدا وقربت ايديها ولمستهم وبعدين اتخضت لما فتح عينيه مره واحده وهو بيبصلها وقامت بعدت عنه وهى بتعدل شعرها ورى ودانها بخجل من وضعيتهم
-ايه الدم الى جه عندك فجاة ده انتى نايمه فى حضن راجل غريب ..الى يشوفك دلوقتى ميشوفكيش امبارح
برقت غزل ووشها بقى شبه الطماطمايه من كتر الخجل
قام جاسر وقرب شويه منها وهمس جمب ودنها
-ابقى ورينا شوية من الى عندك بدل ما انتى خايبه كده
قام دخل الحمام اما غزل كانت عايزه الارض تتشق وتبلعها من كتر كسوفها وكلامه معاها
بعد شويه طلع جاسر من الحمام
-قومى حهزى نفسك عشان هننزل نقضى اليوم على البحر
فرحت غزل بس راحت فرحتها لما كمل جاسر
-مع يوسف ومايا ..اه وتورينى اللبس الى هتلبسيه الاول مفهوم
وبعدها راح يلبس ويصلى وغزل كانت شايطه بمعنى الكلمه
مايا مايا.. يارب عدى اليوم ده على خير
…………………………..
-ها جم ولا لسه
-لسه عموما انا جهزت كله حاجه فاضل بس يجوا يارب تقع ولا رجليها تتكسر ومتجيش بجد
– ههه وانتى فاكره لما يحصلها حاجه هيسيبها ويجى ده فى خيالك بس
– لا انت فاهم جاسر غلط جاسر ملوش فى الجو ده اخره يحطها فى المستشفى ويسيبها ده انا حافظاه
– مش عارف عايزاه على ايه بجد ده واحد معقد
– عاجبنى وهاخده برضه عندا فيك وفى ماما وفى البتاعه الى هو متجوزها دى
……………………………………..
-ها مطوله عندك
= خلاص خلصت اهو
بصلها جاسر من رجليها لراسها يشوف لبسها كانت لابسه فستان صيفى ابيض وفيه ورد بسيط وعليه طرحه بنفس لون الورد وبرنيطه كبيره وشنطه بنفس اللون وهيلز ارضى
وكان شكلها زى الموديل وفى نفس الوقت بسيط ورقيق ولايق على جو البحر بصلها جاسر وهز راسه وفى لمعه فى عينه بشبه ابتسامه وبعدين خرج وهى وراه (نفسي مره يكمل الابتسامه دى .همو.ت قبل اما اشوفها بجد)
………………………………
-قابلى الباشا وصل
– بجد.. فيين
بصت مايا من بعيد عليهم بفرحه عشان شافت جاسر
اما غزل كانت بتبص على البحر والڤيو وعاجبها جدا بس اختفت ابتسامتها لما شافت مايا …

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غزل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى