روايات

رواية غرام قاسم الفصل الحادي عشر 11 بقلم همس محمد

رواية غرام قاسم الفصل الحادي عشر 11 بقلم همس محمد

رواية غرام قاسم الجزء الحادي عشر

رواية غرام قاسم البارت الحادي عشر

رواية غرام قاسم
رواية غرام قاسم

رواية غرام قاسم الحلقة الحادية عشر

الباب اتفتح وأوليان بصت برهبه وهي شايفه خالد(رئيس الحرس) واقف وعيونه في الارض..

قاسم بهدوء : اتفضل يا خالد..

خالد دخل بحرج وهو بيقول : أستأذنك يا مدام اوليان في قاسم باشا لثواني..

 

 

 

 

أوليان كانت عارفه انه هو اللي ضر’ب رسلان.. عشان كده كانت حاسه بخو’ ف من ناحيته..

هزت راسها بسرعه وخو’ف : ا.. اتفضل..

قاسم بإستغراب : انتي خا’يفه ليه يا أوليان؟

اوليان بصت بحرج لخالد وشاورت لقاسم انه يقرب عشان تهمسله بحاجه..

قاسم قرب منها ومال عليها وهمسلها : مالك؟.. ثواني وهرجعلك متخافيش..

أوليان بهمس : عشان خاطري بلاش تتهور.. انا عارفه لما بتنادي على خالد بتكون هتعمل حاجه..

قاسم بحنان وهو بيبعد شويه : مش انا وعدتك ان انا مش هتصرف قبل ما نتناقش ؟ يبقى خا’يفه من ايه؟

أوليان بقلق : قاسم انت وعدتني..

 

 

 

 

قاسم وهو خارج مع خالد : متقلقيش يا اوليان..

وخرجوا وقفلوا الباب وراهم..

أوليان وهي بتعدل نفسها بالراحه على السرير وهي بتحس بألم بدأ انه ينتشر في جسمها عشان المخد’ ر مفعوله انتهى… وبتغمض عيونها ووهي بتهمس : انا حفظاك يا قاسم.. هتعمل اللي في دماغك برضو..

وبتروح في النوم من الإرهاق..

بره قدام المستشفى..

قاسم ببرود وهو عارف الاجابه : مين اللي كان ف الغرفه؟

 

 

 

 

خالد بعمليه : رسلان الأحمدي.. انا اتصلت بالشرطه وأخدته.. هو حالياً في السجن.. بس مستنيين اقوال أوليان هانم..

قاسم ببرود : اممم.. اقوال أوليان انا هجيبها في مسجل عشان وضعها مش مستحمل حالياً.. وبالنسبه لرسلان انا هتصرف معاه.. روح انت دلوقتي وخليك على تواصل معايا.. واللي أقوله تنفذه..

هز راسه خالد وراح ناحية السياره واخدها ومشي بيها لغاية ما اختفت عن انظار قاسم..

قاسم دخل جوه المستشفى من جديد وهو بيحك جانب فمه بالإبهام بحركه متعود عليها عند الغضب..

دخل عندها اتلقاها نايمه بسلام.. وهي بتضم حواجبها دليل على انها بتتألم..

 

 

 

 

 

قاسم زفر بقوه وقفل الباب وراه. وفضل قاعد معاها في الغرفه على الكنبه.. بيتكلم في تليفونه مع خالد..

خرج يجيب حاجه يشربها عشان يفوق.. حاسس بصداع قوي فقرر يجيب قهوه من الكافتيريا ورجع تاني لنفس مكانه..

كان بيكلم خالد..

قاسم وهو بيسند ظهره على الكنبه وبيفرد دراعه عليها : حاول تفرغ كاميرات المراقبه في يوم ما كان موجود في الفيلا وامبارح.. واستناني لما آجي..

خالد من الموبايل : تمام يا قاسم باشا.. ساعات ويكونوا عندك في غرفة المكتب ..

همهم قاسم ببرود وقفل الخط..

 

 

 

 

 

سند راسه على الكنبه وراه وهو بيغمض عيونه بألم من الصداع.. قعد كده دقايق واتعدل عشان يكمل القهوه..

كان قاعد كده للصبح.. سمعها وهو بتأن بوجع وهي نايمه.. وبتحرك راسها بإنزعاج…

قاسم راح لها ناداها بخفوت : اوليان.. انتي كويسه ؟ اجبلك الدكتور؟..

اوليان وهي بتفتح عيونها بألم : قاسم ، انت قاعد لغاية دلوقتي بتعمل ايه؟

قاسم بحنان وهو بيراقبها وهي بتقعد على السرير : هسيبك ازاي يعني في حالتك دي؟.. المهم هروح انادي الدكتور..

لف وكان رايح للباب.. بس وقفته أوليان..

 

 

 

 

أوليان بسرعه : هاتلي كوفي معاك.. راسي مش قادره!

قاسم بإبتسامه : لما أشوف الدكتور..

وخرج وقفل الباب وراه..

بعد دقايق رجع تاني مع الدكتور وكان بيتناقش معاه ازاي يتعامل مع حالتها..

فتح الباب بس اتصدم لما متلقاش أوليان.. نادى عليها بس سمع صوت من الحمام..

اتنفس براحه لما سمع صوتها الضعيف من الحمام اللي في الغرفه وهي بترد عليه : ثواني يا قاسم..

 

 

 

 

بعد دقايق طلعت وهي بتسند على الحيطه جنبها..

أوليان بألم : قاسم.. نادي الممرضه..

قاسم بلهفه لفلها : مالك؟.. في حاجه وجعاكي..

هزت راسها بنفي وقالت بوجع : لا بس مش قادره امشي لوحدي..

وبصت للدكتور وابتسمت بخفه : صباح الخير يا دكتور..

الدكتور بإبتسامه ليها : صباح الخير يا بنتي.. يارب تكوني احسن دلوقتي..

أوليان بإقتناع : الحمدلله على كل حال.. أحسن بكتير..

قاسم بهدوء : اناديلك ممرضه؟

أوليان هزت راسها : ياريت..

 

 

 

 

الدكتور طلع ينادي ممرضه..

أوليان بإستغراب وهي بتحاول تمشي ببطئ قدام قاسم : قاسم ممكن سؤال..؟

قاسم بلطف : إسألي يا اوليان..

أوليان بإستغراب : هو انت اتصرفت مع رسلان ازاي؟

قاسم بعدم فهم : إزاي يعني ايه..؟

أوليان بحرج بعد ما وصلت السرير : يعني.. انا عارفه ان مش من حقي أسال انت هتتصرف ازاي.. بس انا خايفه يستغل اي حاجه ضدك ويأذيك بسببي ، هو قالي ان انت مش هتقدر تمنعه يعملي حاجه.. وده اكبر دليل انه في غرفتي وانت مش عارف..

 

 

 

 

قاسم بقوه : طب يعملها بس.. وأنا أقطعله ايده ، كون اني معرفتش بدري بسبب انه مش راجل وبيتسلل زي الحراميه لبيوت الناس ، وبيمد ايده عليكي عشان عارف ومتأكد انك مش هتقدري تضريه بحاجه وخاصة انه بيأثر عليكي لما تشوفيه بتفكري كل اللي حصل معاكي … وكمل بحنان : انا وعدتك يا أوليان ان مش هتصرف من غير ما آخد رايك اتفقنا؟

بصتله بنظره فيها تقدير ، وهزت راسها وقالتله : انت عارف ان بكلامك ده بتخليني اندم ان مسمعتش كلامك؟..

بصلها بإبتسامه وكان هيرد بس دخل الدكتور هو والممرضه..

ساعدتها الممرضه عشان تستلقي على السرير ويبدأ الفحص..

 

 

 

 

 

قاسم لف وشه الناحيه التانيه.. وبدأ الدكتور فحصه..

بعد ما خلص الدكتور بعد دقائق طويله..

سالته أوليان بلهفه والدموع ماليه عيونها خا’يفه من تحطيم آخر امل ليها : ها يا دكتور ايه الأخبار..؟ أرجوك قولي..

قاسم لما سمعها بتقول كده لف وبص ليهم.. وقرب من الدكتور وهو بيقول بقلق ظاهر عليه : في ايه يا دكتور طمن قلبنا بالله عليك ..؟

الدكتور :……………

 

 

 

 

أوليان نزلت دموعها بصدمه وهي بتكتم شهقاتها وبتبص لقاسم………

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام قاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى