روايات

رواية عيناي لا ترى الضوء الفصل الثاني 2 بقلم هدير محمد

رواية عيناي لا ترى الضوء الفصل الثاني 2 بقلم هدير محمد

رواية عيناي لا ترى الضوء البارت الثاني

رواية عيناي لا ترى الضوء الجزء الثاني

رواية عيناي لا ترى الضوء
رواية عيناي لا ترى الضوء

رواية عيناي لا ترى الضوء الحلقة الثانية

بص على أيلين بغضب شديد
” هقت*لك انتي و عشيقك يا ولاد الكل******
سليم بيلف في الأوضة زي المجنون و مستني أيلين تصحى بفارغ الصبر… قعد على الكرسي و بيبص عليها و مستني تفتح عيونها بس
عدت حوالي ساعة و لما صحيت أيلين حصل كالتالي :
أول مرة أشوف الغضب الشديد ده عليه و لما شافني أني فوقت ابتسم ابتسامة اصطناعية و قال
” قومتي ليه يا أيلين كملي نوم خليكي على راحتك عشان الطفل يبقى كويس
اتفاجئت و قولت
‘ طفل ايه ؟
” إنتي حامل ألف مبروك ان شاء الله تقومي بألف صحة و سلامة
‘ حامل ازاي ؟
” الآه ؟! إنتي بتسأليني انا ليه؟ على أساس أن انا أبوه يعني ؟ روحي اسألي اللي جابه و انا مالي هو أنا جيت جمبك…
‘ انا حامل إزاي أقسم بالله محدش لم*سني !!

 

جه عندي و قرب مني مسكني من ايدي جامد و زعق و قالي
” عايز اعرف هو انا عملتلك ايه عشان تعملي فيا كده ؟ أبو الطفل يبقى مين انطقي
‘ معرفش والله انا معرفش حد غيركة!
” لا انا اللي هعرف يعني… تصدقي ضحكتيني يعني أنتي متعرفيش حد غيري على أساس احنا الإتنين اتولدنا في نفس اللفة هو انا عبيط عشان اصدق كده ؟!.. قمسًا بالله لو معرفتش مين أبوه هقت*لك… للدرجة انا طلعت مغفل عشان تستغلي عدم وجودي في البيت تروحي تخو*نيني !!
‘ والله معرفش انا حامل إزاي ؟
“متعرفيش يعني انا من أول ما اتجوزتك مقربتش عليكي… و دلوقتي حامل ايه الطفل ده يعني نزلتيه من على النت يعني… بقولك قولي مين أبوه حالا بدل ما افض*حك فض*حية محدش ينساها… جبتيه كام مرة هنا و استغليتي أني طول الوقت مش موجود
‘ مجبتش حد انا بس…..
” متكمليش اوعى تكملي كلام و تقعدي تنكر*ي و تكذبي خلاص انا عرفتك على حقيقتك البش*عة
شدني و طلعني في الصالة و فتح الباب و نادى على البواب
” يا أشرف… أنت يا ز*فت يا أشرف

 

* نعم يا أستاذ ؟
” تعالى عايزك…
* حاضر
جه أشرف و سليم قاله
” هسألك سؤال و ياريت تجاوبني بصراحة بدل ما هزعلك
* اتفضل يا أستاذ
” أثناء غيابي هل المدام جالها أي حد غريب عليك ؟
* أيوة انا على ما اتذكر يعني كنت حضرتك بره جه واحد سأل عليها و كنت هقوله يمشي لأنك مش موجود… بس هي كانت قالتلي أنها تعرفه و دخلته البيت لما امرتني بكده و قعد حوالي 3 ساعات و بعدها مشي
” الآه ؟! ما طلعنا حلوين اهو و بنعرف ناس غريبة و كمان بتدخليه بيتي و انا مش موجود !!
‘ ده كان أخويا حتى عم أشرف عارف انه هو محمد أخويا
” اخوكي؟؟؟؟؟ أشرف اللي جه ده كان أخوها فعلا ولا ايه ؟
* انا فاكر انه واحد غريب مش أخوها لأني عارفه
‘ انت بتكذب ليه هو انا عملتلك ايه عشان تكذب عليا و على سليم ؟
دخلت الأوضة و فتحت الدولاب و أخدت صورة أخويا و طلعت تاني و حطيت الصورة قدامهم
‘ ده يا عم أشرف هو اللي جه ساعتها اللي هو أخويا
شاف الصورة و قالي
* لا مش هو ده اخوكي ده نفس الشخص الغريب اللي جالك

 

” يا عم بص كويس والله ده أخويا اللي مسافر أمريكا جه إجازة ساعتها يسلم عليك يا سليم لأنه عمره ما شافك ولا حضر الفرح… ولما جه انت كنت بره و دخلته البيت لأنه أخويا مش واحد غريب و مشي لما لقيك اتأخرت عشان معاد الطيارة بتاعته
* انا متأكد أن ده نفس الشخص الغريب اللي جالك هو هو اللي في الصورة
‘ متقول الحقيقة انت بتكذب ليه ؟؟؟؟
” خلاص يا أشرف امشي دلوقتي…
مشي عم أشرف و سليم بصلي و عليه كمية غضب شديدة
” جبتي عشيقك هنا و قعد 3 ساعات !!! عملتوا ايه ال 3 ساعات دول ؟
‘ والله أخويا صدقني
” انا مش عارف كمية البجا*حة دي جيباها من فين… لدرجة أنك قاردة تحطي عينك في عيني بكل الجرأة دي و تنكر*ي… و هو ليه قال أنه مش اخوكي !!!
‘ انا هتصل على أخويا و هو هيقولك بنفسه…
جبت تليفوني و عملت مكالمة دولية و التليفون فضل يرن لكن أخويا مردش و اتصلت كمان مرة مردش برضو
‘ رد و النبي يا محمد
سليم ضحك بسخرية و قالي

 

” اخوكي مردش اهو عشان إنتي عايزة تستخدميه ك ساتر في خيا*نتك ليا
‘ انا مش خا*ينة…
فجأة حط ايدي على بوقي و مسك ايدى كأنه هيك*سرها و قالي بزعيق
” شششششش اسكتي مش عايز اسمع مبررات كاذبة كلها… كفاية كذب بقا ايه متعبتيش من كتر الكذب خلي عندك شوية دم حتى… و قال ايه أبويا يقولي اتجوزها بتلبس دي خمار دي غلبانة دي ملاك دي مفيش منها اتنين… تعالي شوف الملاك الجميلة أم خمار أيلين اللي واثق فيها حطت رأسك في الطين و جابت العا*ر لينا كلنا يلا طير من الفرحة بقا… انا بسبب أن أبويا غصب عليا أني اتجوزك خسر*ت حبي و رضيت اتجوز وحدة معرفهاش لا وكمان خا*ينة !!
” اتجوزت وحدة من اختيار أبويا و في الآخر تبقى حامل من واحد بتحبيه و تغف*ليني بالطريقة دي !!… تعرفي انا اتنازلت عن حبيبتي و رضيت أتجوز وحدة زيك وفي الآخر تعملي كده ؟!!
‘ والله ما عملت حاجة صدقني والنبي…
” لا مش هصدقك… انا مش هسكت انا هعرف اجيب حقي منكم انتوا الإتنين متخفيش هد*فنك انت و هو مع بعض فى ق*بر واحد عشان القذ*ارة لازم تبقى مع اللي زيها… انا بكر*هك أقسم بالله عمري ما كرهت حد زيك كده إنتي مش بتقر*في من نفسك ابدا ولا ايه ؟ انتي عملتي علاقة محرمة شرعًا مع حد لا يمد لك بصلة أثناء ما إنتي مكتوبة على زمتي و فوق كل ده مصممة تنكر*ي ايه معندكيش ذرة دم أبداً ؟!
زقني بعيد و فضل يضحك و يعيط في نفس الوقت وقال
” تعرفي الغلط مش عليكي الغلط عليا انا تعرفي ليه ؟… لأني اتجوزت وحدة قذ*رة زيك !!

 

مشي و رزع الباب وراه و انا مش مصدقة اللي قاله… ط*عني في شرفي بطريقة بش*عة انا متأكدة أن محدش لم*سني و سليم قالي كلام صعب محدش يستحمله ابدا… فضلت اعيط و ادعي ربنا كتير و حسيت ان رجلي وجعا*ني روحت اخدت دواء الأملاح… هديت شوية بس الأعراض لسه مستمرة و فضلت اتصل على سليم لكن مردش اضطريت اتصل على والده
‘ الو يا عمي ممكن تتصل على سليم ؟
* ليه حصل ايه يا بنتي ؟
‘ مفيش حاجة بس مش بيرد عليا
* طيب هتصلك عليه
‘ تمام شكرا
قفلت معاه وبعد شوية اتصل عليا و قالي أنه رن عليه كتير لكن مردش في أخر اقفل تليفونه… و مش عارفة اعمل ايه لازم يعرف أن فيه حاجة غلط و يعرف أن مفيش حد لم*سني و إني لسه محافظة على شرفي ومعملتش حاجة تخلي سُمعته تنزل للأرض و قعدت طول الليل مستنياه يرجع…
من الجانب الآخر…
سليم مشي بعربيته و هو مش طايق نفسه

 

” للدرجة دي أنا غبي !! انا عملتلها ايه عشان تعمل فيا كده ؟… كان ممكن أكلم أي وحدة قدامها بس كنت خايف على مشاعرها لكن هي عملت حاجة فيا متتصدقش… هي ازاي عايشة كده عادي ده انا لما عرفت حقيقتها قر*فت من نفسي اومال هي بتبا*جح عادي !!
حس بخنقه جواه فتح تليفونه لقي أيلين و أبوه متصلين عليه كذا مرة
وهو مهتمش خالص و اتصل بصديقه قاسم
” قاسم انا محتاجك
• فيه يا سليم… ده احنا قربنا من وقت الفجر
” معلش تعالى عايزك هبعتلك العنوان في رسالة
• ماشي تمام هلبس و جاي
و بعد نص ساعة قاسم جه عند سليم و دخل جوه العربية
• حصل ايه خضيتني ؟
” زي ما توقعت أيلين حامل فعلا !
• ازاي ده ؟!
” هحكيلك كل حاجة
(بعد ما حكى له كل حاجة من ألف إلي الياء)
” شوفت انا طلعت مغفل بدرجة مكنتش اتوقعها
• مش ممكن يكون الحمل كاذب ؟
” إزاي يعني؟ الدكتورة كشفت عليها و قالت إنها حامل

 

• يعني طالما هي مصممة أن مفيش حد قر*بلها مش ممكن تكون هي صح… ليه لا ؟
” لا مستحيل دي مجرد مبررات ملهاش معنى
• لا ممكن تكون صح… أصل اصرارها ده ضدك أكيد وراه حاجة… انا سمعت عن الحمل الكاذب كتير و مراتي برضو حصلها حمل كاذب بسبب تشخيص خطأ من الدكتور بس مقولتش أنها بتخو*ني…
=انت مقولتش انها بتخو*نك عشان انت تعرفها و عايش معاها حياة طبيعية… أما أيلين انا معرفش عنها حاجة حرفيا
• بص من الاخر بكره تاخدها عند دكتورة تانية و خليها تعمل تحاليل قدامك… و ان شاء الله يبقى حمل كاذب ما ساعات الدكاترة بيغلطوا عادي
” أنت شايف كده ؟
• أنا مش شايف غير كده طبعا… عشان ممكن تكون هي اللي صح
” طب لو طلعت صح فعلا و مجرد حمل كاذب هعمل ايه أنا ؟
• هتعتذرلها طبعا و تصالحها و تخلي علاقتك بيها تقوى و تقرب منها وتعرف حاجات كتيرة عنها
” ماشي هاخدها بكره بنفسي عند دكتورة تانية بس لو طلعت حامل فعلا هقت*لها !!
• استهدى بالله و ربنا يحلها

 

” و نعم بالله
مشي قاسم و سليم بيفكر في كلامه… و أخيرا رجع البيت
أول ما فتح باب الشقة لقيني قاعدة مستنياه بس مبصليش ولا أتكلم معايا و رايح يدخل اوضته روحت مسكت ايده وقفته و قولت
‘ مينفعش اسيبك كده و انا في نظرك وحدة ر*خيصة و انا اصلا معملتش حاجة
سحب أيده من ايدي وقالي
” و المطلوب ؟
تلقائيا عيطت و قولتله
‘ انا مستعدة اعملك أي حاجة تثبت أني مش خا*ينة و مفيش مخلوق قر*بلي… انا سيبتك تقول أي كلام في حق شرفي و استحملت و ضغطت على نفسي كتير لكن الدور عليك أنك تسمعني… انا فعلا لو عملت حاجة غلط هقولك وهعترف بيها… لكن طول ما انت بتعاملني كده وعايز تثبت أني خو*نتك وخلاص عمري ما هقولك أني خا*ينة عشان تريح المفاهيم اللي في دماغك… و مش هتعرف بذنب انا معملتهوش ياريت تفكر يا سليم… انت بتسيء لشرفي على كده و أهم حاجة للبنت شرفها و انا مستحيل اسيبك بس تفكر أني خا*ينة او عملت علاقة مع حد… صدقني… انا مش كده خالص مهما كنت بتكر*هني لأني سبب مشاكل كتير في حياتك… برضو استاهل فرصه منك عشان أوضح كل حاجة
مهتمش لكلامي و مشي بس برضو مسكته من ايده وقفته تاني

 

‘ ممكن بس تسمعني و اتكلم بأي كلمة أرجوك سكوتك ده مرة على مرة هيق*تلني خليني أقولك أني مهما اختلفنا او اتخانقنا عمري ما كنت هفكر اجيبلك العا*ر او حتى عيني تبص لحد تاني فكر شوية الموضوع بالنسبالي ده حياة او مو*ت… ومستحيل اسيبك تفكر فيا بطريقة و*حشة
وقف شوية ساكت و بعدها قالي
” طيب لو إنتي بتقولي الحقيقة… مش هتخافي لما أخدك بكره عند الدكتورة نعمل تحاليل نشوف الحمل ده حقيقي ولا كذب ؟
‘ طبعا هاجي أخاف من ايه وانا متأكدة من نفسي
” تمام…
فرحت جدا و من غير تركيز و بتلقائية حضنته…دي أول مرة في حياتي احضنه… كنت مبسوطة لأنه اخيرا قرر يسمعني أنا… سليم اتفاجىء من حضنها له و ايده متعلقة في الهواء و مش عارف يبادلها الحضن أو لا… و تمنى في لاحظتها إن أيلين تكون صح و مش يكون حد قربلها و يكون هو الوحيد اللي في حياتها… أيلين لاحظت انها في حضنه… بعدت عنه و بصت للأرض
‘ أنا آسفة والله…
و من غير ما تستنى رده… جريت على اوضتها و قفلت الباب… دخل سليم اوضته و قفل الباب بس انا فرحت أكيد دي إشارة من ربنا عشان سليم يعرف أني مش خا*ينة و إني لسه بنت
تاني يوم…

 

صحيت بدري و لبست و قبل ما يجي سليم يقولي يلا نخرج للدكتورة… كنت بقرأ قرأن و بدعي ربنا أنه يعرف الحقيقة
خبط الباب و كان سليم طبعا
” يلا نخرج
‘ يلا
و ركبنا العربية… و بعد شوية وصلنا المستشفى
و روحنا عند الدكتورة اللي يعرفها و كشفت و عملت تحاليل و مستنين النتيجة
أثناء ما إحنا قاعدين قالي
” لو طلع كلامك صح هتعملي ايه ؟
‘ هفرح طبعا عشان تعرف أن انا مش بكذب عليك
” أتمنى أن يطلع كلامك حقيقي
‘ يارب
* الأستاذة أيلين مصطفى محمد
‘ نعم دي أنا
* اتفضلي نتيجة التحليل طلعت

 

أخدت الورق و بصيت ل سليم وهو بصلي بلفهة و عايز يعرف مكتوب ايه
نظارته وترتني و خفت افتح الورق روحت بكل ذرة ثقة عندى اديته هو الورق
و اخدهم و بصلي و أبتسم و فتح الورق و قرأه و بعد ما قرأ نتيجة التحليل وشه ظهر عليه ريأكشن الاندهاش و بص على الدكتورة وقالها
” ايه ده ؟
* نتيجة التحليل المدام
‘ هو فيه ايه ؟
* يا أستاذ المدام حامل فعلا اهو كل حاجة بالاثبات قدامك
” حامل ؟!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عيناي لا ترى الضوء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى