روايات

رواية عمياء بين يد مختل الفصل السادس 6 بقلم منصور سيد

رواية عمياء بين يد مختل الفصل السادس 6 بقلم منصور سيد

رواية عمياء بين يد مختل الجزء السادس

رواية عمياء بين يد مختل البارت السادس

رواية عمياء بين يد مختل الحلقة السادسة

هدى:حتى لو هقعد معاكم لازم ارجع الشقه اجيب حاجتى وملابسي وفلوس لازم اروح الشقه
مازن:حاضر حاضر
وفعلا اخدها وراحوا على العنوان وفعلا قدروا يوصلوا للشقه
ولكن قالت هدى المفتاح مش معايا انا شنطتى وحاجتى فى فيلة الزفت الدكتور خالد معرفش راحت فين
مازن:هنزل اشوف نجار يجي يفتح الباب
جلست هدى على السلم ونزل مازن واحضر النجار
وبدأ النجار فى محاولة فتح الباب ولكن أثناء محاولته فتح الباب تفاجئوا بأحد يفتح الباب من الداخل
النجار ايه ده هو انتوا مش بتقولوا ماحدش جوه
مازن:ايه ده هو والدك مش اتوفى زي ماقولتى ياهدى
هدى:معقوله والدى عايش معقوله ياحبيبي يابابا
والراجل اللى فتح واقف مزهول وصامت ينظر إليهم ومستغرب تصرفهم ومحاولتهم فتح الباب
ولما وجد ان هدى بتمد ايدها ومتجها قصداه
نطق وقال انتوا بتعملوا ايه فى الباب
وانتى يا انسه هدى بتعملى ايه معاهم انا مش فاهم حاجه
هدى:ايه ده دا مش صوت بابا انت مين ياعم وبتعمل ايه فى شقتنا
الراجل:يابنتى دى مش شقتكم انا جاركم اللى فى الشقه اللى جنبكم انتى شقتك الشقه اللى بعد دى مالك معقوله مش عارفه شقتك
وبعدين انتى فين دا والدك اتوفى وأولاد الحلال اتصرفوا ودفنوه بعد ما أصحابه فى الشغل جبوه وبحثوا عنك فى كل مكان واتصلوا على كل اللى ممكن تكونى عندهم بس كلهم اكدوا انك مش عندهم
ولما وجدوا انك مالكيش اي اثر اتفقوا ان يخلصوا إجراءات دفنه ودفنوه كنتى فين يابنتى كل ده ومالك كده
مازن:بعدين ياحاج هتبقى تقولك على كل حاجه
بس هى تعبانه دلوقتى وحزينه على والدها زى ما انت شايف
الراجل:
الله يرحمه البقاء لله يابنتى ربنا يصبرك
ماتيجوا اتفضلوا
مازن :شكرا ياعم الحاج اتفضل انت واسفين على الازعاج
كل ده وهدى ساكته وسرحانه فى والدها اللى اتوفى وفضلت تبكي
النجار:طب استاءذن انا شكل كده السبوبه راحت بس انا عاوز موصلاتى
مازن:ياسطى انت مش سامع بيقولك شقتها الشقه اللى بعد دى اتفضل انقل عدتك للباب اللى بعده
فتح النجار الباب وغير لها قلب الكالون وأعطى لها المفاتيح الجديده وذهب
وادخل مازن هدى واول مادخلت ظلت تنادى على والدها وهى تبكي لعله يرد عليها ثم جلست مكانها
مازن:اهدى كدا ياهدى ووحدى الله
هدى:مش مصدقه ان كل حاجه راحت منى والدى وبصري انا ايه اللى بيحصل لي ده انا عملت ايه عشان يحصل كل ده ليا
مازن:ان شاء الله ربنا يعوض عليكى ويرجع ليكى بصرك ويصبرك على فراق والدك ويعوضك بأبن الحلال اللى يكمل معاكى مشوار حياتك
هدى:حياتى…
حياتى انتهت خلاص
مازن:لا انتى تقومى تجيبي اللى هتجبيه وتجهزي شنطتك وترجعى معايا ماتنسيش ان نسمه لوحدها فى الشقه
هدى:سبني يامازن وارجع ليها انت انا حاسه بروح والدى بتحوم حواليه ورحته فى كل حته محوطاني
روح انت وابقى ارجع لي اخر النهار اكون قررت هعمل ايه ولو قررت ارجع معاك هجهز ملابسي وحاجتى وهكون جاهزه ومنتظراك
مازن:مصممه يعنى
هدى:ايوه معلش يامازن
تركها مازن ونزل
واتجه نحو شقته
لكن وهو يسير احس بأن هناك من يتتبعه ولكن كلما توقف وينظر خلفه لم يجد احد
فظن انه تهيء له واستمر فى سيره
حتى وصل إلى شقته
عندما دخل الشقه سألته نسمه
نسمه:هدى فين ما رجعتش معاك ليه
مازن:هرجع ليها تانى عشان اجبها
نسمه:يعنى هتعيش معانا علطول
مازن:مش عارف يانسمه
نسمه:دى حلوه اوى يا أبي وطيبه انا حبتها
ماتتجوزها يا ابيه
مازن:اتجوزها …
بس دى فاقده بصرها
نسمه:ان شاء الله يرجع بصرها تانى
انا عوزاها تفضل معانا علطول عشان تقعد معايا انت علطول بتكون فى الشغل وسايبنى لوحدى وانا بكون خايفه من قعدتى لوحدى
مازن:المفروض تكونى اتعودتى بقى يانسمه
تعالى ندخل المطبخ انا جايب معايا شوية حاجات خلينا نحضر غداء
وبعد أن انتهوا من اعداد الغداء
مازن:انا هدخل اريح فى غرفتى شويه وابقى صحيني لو نمت عشان اروح اجيب هدى
ودخل مازن غرفته وجلس على السرير يفكر فى كلام نسمه له
ويسأل نفسه معقوله اتجوز واحده عاميه دا انا عاوز واحده تشوف أمور البيت وتراعى اختى
ازاى هتقدر تعمل ده وهى عاميه دى هتحتاج اللى يرعاها هى كمان يعنى هزود الامور والمسؤليه عليا لا لا انا ماينفعش افكر فى الموضوع دا تانى
وظل هكذا حتى طرقت نسمه اخته على الباب وقالت مش هتروح لهدى ولا ايه
نهض مازن من على السرير وغير ملابسه ونزل ليذهب لهدى
وعندما وصل إليها وجدها قد جهزت احتياجاتها وطلبت منه ان يبحث لها عن بعض أغراض تخصها فى الشقه وتوصل إليها ووضعتها فى شنطتها وبعد أن تأكدت انها جهزت كل ما ستحتاجه
خرجوا وقفلت باب الشقه ونزلت معه متجهين لشقته
وعندما وصلوا تفاجىء مازن بأن باب شقته مفتوح على آخره
فدخل وهو ينادي على نسمه ليوبخها على تركها باب الشقه مفتوح ولكن تفاجىء بأن.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عمياء بين يد مختل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى