روايات

رواية عشق ياسين الفصل الثامن عشر 18 بقلم سما

رواية عشق ياسين الفصل الثامن عشر 18 بقلم سما

رواية عشق ياسين الجزء الثامن عشر

رواية عشق ياسين البارت الثامن عشر

رواية عشق ياسين الحلقة الثامنة عشر

الفصل الثامن عشر
وقفنا ف الفصل ال فات عند صعود ياسين……
ف غرفة ياسين وبعد صعوده فتح باب الغرفه ودخل وجد سيلي تجلس ع السرير تفرك يديها ف بعضهم البعض وشارده لا درجة انها لم تلاحظ وجوده ف الغرفه بيما هو اقترب حتي وقف امامها يتطلع لها لفتره ظل الصمت بينهم كلامنهم ينظر للااخر حتي قطع ذالك الصمت صوت ياسين وهو يقول: ليه خبيتي عليه ليه ما….
قاطعته سيلي وهي تنظر له بدموع : ما كنتش اعرف انت تبقا مين ياسين انا لمه اتعرفة عليك وحبيتك ما كنتش حتي اعرف انت ابن مين كل ال كنت اعرفه عنك هو اسمك انت وانك صعيدي ماقلتليش ان…..
قاطعها هذه امره هو : ماقولتلكيش انا حكتلك وقولتك انك ابوي سابنا واحنا صغيرين عشان واحد تانيه وانه بيربي بنتها دلوقتي ال انا ما كنت بكرها من غير ما اشوفها او اعرفها انا عمري ما كرهت حد قد البنت دي وامها وانتي كنتي عارفه كدا سيلي انا حكتلك ال ما حكتوش ل حد….
سيلي: وانا المفروض اني وقتها افهم ان البنت دي انا مش كدا ياسين افهمني انا ما عرفتش انك ابن بابا محمود غير لمه شوفتك بعد كتب كتابنا هنا وقدام السرايه حتي كان عندي احساس وقتها بيقرل انك مش ابنه يعني ممكن تكون ابن اخوه بس للااسف طلعت ابنه عارفه انك مش هتسمحني بسهوله وممكن ما تسمحنيش خالص بس…
ياسين : طيب ما جتيش وقولتيلي ليه لمه عرفتي…
سيلي : كنت متحيره ما بين قربك وبعدك ما هو اكيد لمه هتعرف هتبعد عني مع اني كنت عارفه انك هتعرف وقريب اوي كمان بس حبيت افضل قريبه منك اطول وقت ل حد لمه تكتشف دا بنفسك وتقرر وقتها هتعمل معايه ايه…
ياسين : ولو قولتك اني خلاص مش عاوز ف حياتي هتعملي ايه…
سيلي ودموعها تزداد : هحترم قرارك وهبعد انا من نفسي ودا كان قراري ال حضرتك منعتني اني انفزه من شويه…
ياسين وهو يمسكها من يدها ويجعها تقف امامه ووجهها امام وجهه مبشرتنا : بقا عارزه تبعدي عني عاوزه تسبيني بس انا مش هسمحلك بكدا مش هسمح تبعدي عني يمكن ربنا خلاني اقابك واحبك من قبل ما اعرف انتي مين لا اني عمري ما كنت هسمح ل محمود بيه يدخل السرايا هنا او حتي انتي كل الكره ال كان ف قلبي ليكي اختفا واتحول ل حب وعشق صافي ليكي…
سيلي : يعني انت مش عاوزني ابعد عنك يعني انت سمحتني مش كدا…
ياسين :بس ف حاجة صغيره كدا انتي ما تعرفهاش.. تطلعت ل بستغراب مما يقول ليكمل هو حديثه قائلا.. ع فكره انا كنت عارف من بعد المشكله ال فرقتنا ودا كان السبب ال خلاني اتجوز هبه بنت خالي بعد سفرك ب فتره قليله…
تطلعت ل بصدمه مما تفوه به ل تو..
ياسين : ما تصدميش اوي كدا ايو بعد سفرك حاولة اعرف اي حاجه عنك ف إيطاليا بس بعد ما انتقلتو من فيلتكو دورت عليكي كتير وسافرت ايطاليا وهناك عرفة كل حاجه انك تبقي بنت مرات ابويه وان عندي اخين كمان وقتها كرهتك اكتر وفكرت انك خبيتي عليه وبقصد بس ف مره وانا وهنا ف البلد وطبعا دا كان بعد جوازي جدي عرفني ع عم حسن وحكتله بس هو اكدلي انك ما تعرفيش اي شئ وكمان عرفة منه عنوانك الجديد ف إيطاليا وكنت بسافر اشوفك من فتره ل تانيه بس طبعا من غير ما تشوفيني كنت عاوز اخليكي ترجعيلي باي شكل بس طول ما انا متجوز ما كنش دا هيحصل طول الفتره دي بحاول اشيلك من قلبي عشان اكمل حياتي بعد ال عرفته بس طلع مستحيل اشيلك منه لا انك نبض قلبي ومش بس كدا انتي روحي ياسيلي ما نكرش اني حاولت اخليكي ترجعي وبصراحه القدر ساعدني كتير اوي وكمان عم حسن وابوكي محمود كمان وادم كل دول مشتركين ف رجوعك هنا وف جوازك مني كمان بس محمود بيه وادم ما يعرفوش ان ليه يد ف كل ده انا طلبت مساعدهعم حسن بس هو فجاني ان هما كمان بقو معاه وع اساس ان هو ال بيسعاعدهم بس هما كانو بيسعدوني ارجع ليه ل حضني واخليكي مراتي …
كان تستمع له والصدمه متمكنه منها كانت تنظر له دون اي كلام…
ياسين : هتفضلي ساكته كدا كتير انا من اول يوم انتي سفرتي فيه قولتلك جمله وهي اني هخليكي ترجعيلي وباراتك كمان وهعمل اي شئ عشان ترجعيلي…
سيلي : بس انت لمه شفتني بعد كتب الكتاب كنت مصدوم وو….
ياسين :وايه بصراحه انا يومها كنت ممثل شاطر مش كدا..
سيلي : بس انت كدا خدعتني وانا وانا مش هك…
ياسين بغضب : عارفه لو نطقتي الكلمه دي تاني انا مش هسمحلك تبعدي انتي دلوقتي بقيتي مراتي ومش منحقك او من حق حد يبعدك عني وبعدين مش دا ال كنتي عاوزاه ان ابوكي محمود يرجع يعيش وسط اهله وانك مامتك تسامح اهلها ع ال عملوه وهمتا كمان يسمحوها ع هروبها بيكي مش كنتي عاوزه تشوفي اعمامك مش كدا انا هخلي كل دا يحصل وع ايدي واهو اولها هيتنفز من النهارده محمود بيه وعيلته ال هما اخواتك وولدتك ماسمحلهم انهم يرجعو يعيشو ف السرايا ان عارف انه هيكون صعب ع ماما بس هي اتخطت كل دا من زمان وال ساعدها ان هي كمان عمرها ما حبت بته….
سيلي : انت ليه مش بتقول بابا ياسين دا ابوك….
ياسين : لا هو مش ابويا هو جايز يكون ابوكي انتي وادهم وادم بس انا وحسين لا هو اختار عيلته ال هي انتو ومن زمان ومش معنه اني قادر اشوفه ومتقبه وجوده اني خلاص مسامحه لا اني يمكن بعد ما عشقتك ال تمستله العذر بس مش نسيله انو سابني انا واخويا ومش هنسه اني ف الوقت دا كنت محتاج ابويا انا بتعامل معاها وهتعامل معاها علشانك انتي وبس غير كدا لا وياريت ما تطلبيش اني اسامحه لا ان دا مش هيحصل ابدا…
سيلي: بس انا سمحتك رغم ال انت قولته وعملته ليه مش عاوز تسامحه…
ياسين : ال انا عملته والشئ ال هو عمله يختلف ثم اني حاولة بكل الطرق عشان ارضيكي واخليكي تسمحيلي هو بقا عمل ايه عشان يخلي امي تسامحه او حتي انا واخويا نسامحه ما تحطنيش ف مقارنه خسرانه يا سيلي ومن الاخر وجوده هنا ما يعننيش غير علشانك انتي وجدي وجدتي مش اكتر لو عليه انا وحسين فا احنا مش عاوزينه واتعودنا ع عدم وجوده ف حياتنا……
سيلي :بس يا ياسين….
ياسين : مش عاوز اسمع اي حاجه تانيه انا دلوقتي عاوز اخدك ف حضني وبس مش عاوز اي شئ تاني….
ما أن انها جملته اخذها بين احضانه وهي الان كل ما يهمها انها بحضنه وانه لم يتخلاء عنها ممهما حدث….
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف غرفة حسين ونسمه كان يتحرك ف ارجاء الغرفه ب غضب
شديد يتحرك ف كل الاجراء وهو يتمم بغضب : هو ايه ال رجعه ليه راجع وما كفهمش اننا شرفنه لاه ده عيجي يعيش وسطينا كماني….
نسمه: اهدا اشوي يا حسين مش اكده هو برضك ابوك…
حسين بعصبيه: ما تجوليش ابوك دي مره تانيه هو عمره ما كان ابوي ولا هيكون…..
ف تلك اللحظة دخل ثنيه الغرفه لا انها اتت من اجل الاطمئنان عليه نظرت له بغضب وقالت : هو ابوك يا ولدي وما سمعش منيك الحديت ده مره تانيه…
حسين : لاه هو مش ابوي ليه عتجولي اكده دا انت اكتر واحده المفروض عتكرهيه والمفروض انك تجوليلي كلام يخليني اكرهه اكتر من اكده مش تجولي ال عتجوليه….
ثنيه : هو انت شايفني عفشه عشان اعمل اكده واسلطك ع ابوك وكرهه فيه ياولدي اني سامحة ابوك من زمان جوي احنا اصلا جوزنا من لولا كان غلطه اني وهو كنا رفضين ف الولا بس عشان جدك حسين وافجنا واتجوزنا واحنا مش طيجين بعض وبعدها اتحملت عشانك انت واخوك وعشان مافيش مره عندينه بتطلج من جوزها عشت معاها واني عارفه انه مش رايدني سمحته لمه عرفة وشوفة اعمامك كيف كل واحد عيحب مرته وانه اختارها بمزاجه مش اتغصب عليه اني سامحة ابوك ومن زمان ياولد صوح اني مش رايداه يعيش اهنه هو ومرته جدامي عشان ما تحصرش مش اكتر من اكده…
حسين : سمحتيه كيف سامحتيه واني لساكي عتحبيه ورايده يا ام ياسين انتي اطلجتي وكنتي اصغيره و وجتها اتجدملك عرسان كتير بس انتي كنتي ترفضي وتتججي بينا عشان ترفضي….
ثنيه : كيف كنت اتجوز واهملك جدك حسين جلي لو اتجوزت انسه ان كان عندي اعيال كان عياخدكم مني واني ما عجدرش ع اكده اسمع يا ولدي هو ابوك ويفضل ابوك و انت وعيالك عتشيلو اسمه طول العمر اتعلم اتسامح ياولدي…..
حسين : مش بساهل اكده دا غير الكلام ال كنتي عتزرعيه فينا واحنا اصغار……
ثنيه: كنت غلطانه ياولد وعرفة غلطتي سامح ابوك زاي ما انت تحب انك لو غطت ف حج ولدك ف يوم هو يسامحك
اني عارفه انه مش بساهل اكده اني خت سنين طويله عشان اوصل لا اني اسامح ابوك بس هو ف النهايه ابوك ياولدي….
ما ان انهت كلامها حتي غادرت كما اتت
نسمه : اديك اسمعت عمتي جالت ايه انسيه يا حسين…..
حسين :عاوزيني انسه ايه انسه ان زمايلي ف المدرسه كانو يجولولي يلا مالكش اب انسه انه سابنا ولا انسه دموع امي ال كنت اشوفها كل ليله وهي محروج جلبها ع واحد سابها عشان مره تانيه ولا انسه انها كانت توجف جدام المريه وتبص ل نفسها وتجول فيها ايه احسن مني عشان يسيبني ويروحلها انسه ايه يا نسمه…
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ف مكان اخر ما ان سمعو ب عودة ابنة اخيهم الغائبه حتي
ذهبو ع الفور ل سرايا عائله القوي حتي يتمكنو من اخذ ما تبقا من ذالك الورث العين الذي لا يملكو اي حق ف اخذه
وقفو امام سريا عائلة القوي منتظرين الاذن لهم بدخل ف تلك الاثناء اتا رجب وابنه عمران ف تلك اللحظه فقط حين راء اخويه والشر يلمع من بين نظراتهم له…
رجب: جاين اهنه ليه….
عبد الجواد: جاين نشوف بت اخونا زيك مش اكده يا زيدان..
زيدان: ايوا ياخوي…..
عمران : واضح ياعمي انكم جاين عشان تشوفوها مش جاين وناوين ع الشر ال باين ف عنيكم….
زيدان : شكلك ما عرفتش تربي يا رجب….
رجب : ومين جال اكده اني عرفة اربي زينة الشباب….
اما ف السريا من الداخل بعدما علم الجد علي بقدوم عبدالجواد وزيدان اخيه طلب من ابنه راضي اخبار ياسين بذالك وان ينزل الي الاسفل ومعه زوجته….
بعد مده قصيره دخل عبد الجواد وزيدان ورجب وعمران الل السرايا وجلسو مع الموجودون وهم الجد وابنائه محمد وراضي ومحمود وقبل ان يتحدثو نزل ياسين وبصحبته سيلي التي كانت تنظر لتلك الوجوه الجديده بنسبا لهاظلت واقفه ممسكه بيد ياسين تنظر لمن حلولها ولكن لم تستطيع التحدث ظلت صامته ل فتره تريد ان تعرف من هئولاء …
تحدث رجب وهو يقترب منها : تعالي ف حضني يا بت الغالي…
تراجعة هي للخلف بضع خطوات و تمسكة بيد ياسين اكثر…
اقترب منها محمود وهو يقول : سلامي ع عمك رجب يابتي…
عبد الجواد : وهو رجب بس ال عمها يا محمود ولا ايه اني عمها وزيدان عمها مهواش بس ال عمها….
محمود : ف دي عندك حج اكيد جاين تسلو ع بت اخوكم عمران الله يرحمه وتعوضوها مش اكده…
نطق زيدان بتسرع : لاه احنا جاين عشان بت المره ال هربت احنا جاين عشان حجنا ال لينا عنديها…
تظله له عبد الجواد بغضب مما تفوه به فا مخططهم هو ان يجعلو سيلي تثق بهم ومن ثم يجعلونها تمضي ع اوراق التنازل الخاصه بلا ميراث لهم وها هو الان يضيع كل شئ بغبائه هذا ……
ياسين : وايه الحج ده…..
عبد الجود : من الاخر اكده احنا عاوزين ناخد ورث اخونا وده حجنا من بعد ما امها هربة بيها واحنا ال كبرنا الفلوس والأرض…
رجب :الارض ال بعتوها ومافضلش منيها ال جليل مش اكده ولا لفلوس ال عتصرف منها انت واخوك….
عبد الجواد : ما لكش صالح انت يا رجب وما تنساش اني اكوك الكبير……
رجب: صح انت اخوي الكبير بس عمايلك دي كيف عمايل لعيال لاصغار يمكن كماني لا صغار ما يعملوش ال انت واخوك جاين تعملوه دلوك….
زيدان: يعني انت جاي تعمل انك العم الطيب مش اكده…
محمد متدخل : بكفياكم عاد انتو اهنه ف بيت الكبير كبير البلد…
الجد علي: من اخر اكده انت واخوك جاين ليه يا عبد الجواد
جول يمكن نريحك…..
عبد الجواد : عاوز بت اخوي تمضي ع الورج ده….
واخرج من جيب جلبابه بضع اوراق… واكمل حديثه قائلا :ده ورج تنازل عن نصيبك يا بت اخوي ليه ول عمك زيدان…
محمود :بس دا حجها وورثها من ابوها وانتم مالكمش حج فيه..
زيدان :احنا لينا كل الجح فيه…..
نظر الجد ل سيلي وقال : وانتي يا بتي ايه رايك ف الكلام ده….
ياسين : بس انا مرتي مش هتتنازل ع حجها يا جدي وهتاخده منيهم ومن بكره هرفع لها جضيه عشان ترجع حجها….
واخير خرجة سيلي عن صمتها : بس انا مش عاوزه حاجه منهم انا همضي ع التنازل ده….
محمود :لاه يا بتي انت…..
قاطعته وهي تقول : انا جيت هنا يا بابا مش علشان ورث انا جايه وفاكره اني هلقي اهلي هيكون عندي عمامي ال يوم ما احتجلهم القيهم مش عشان ورث خالص….
ثم اقتربة من عبد الجواد هذا واخذة الاوراق من يده ووجدة زيدان يخرج قلم من جيبه يعضيه لها ويشير لها ع مكان التوقيع وما ان انتهت حتي غادرو كما اتو…
ياسين : ليه عملتي كدا انا كنت…
قاطعته هي : انا مش عاوزه حاجه من الورث دا ال هيكون كله مشاكل ومش هيجيني منه غير التعب وعدم الراحه انا جيت هنا عشان القي الراحه والامن ليه ولا امي اعيش وانا مش خايفه من حد ولا من هروب امي بيه انا عاوزه اعيش الايام ال جايه من غير مشاكل وخناق ع ورث ولا غيره….
اقترب منها رجب وقال :عاجله كيف ما كان ابوكي الله يرحمه بس مش عتجربي وتحضني… تراجع ف كلامه حين راء نظرات ياسين له فقال…. او حتي تسلامي عليا..
سلمت عليه بلا واحتضنته ايضا بعدما اشار لها محمود بذالك وايضا سلمة ع عمران الذي فرح بلاقائها فا هو لم يعرف ان الفتاه التي راهاء هي نفسها ابنة عمه سيلي ايضا كانت سعيد فا عمها هذا عكس عميها الذان ذهباء منذ قليل…..
بيما هناك عيون تشتعل من الغيره الان..
&&&&&&&&&&&&&&& _ _ _ _ _&&&&&&&&&&&&
ف غرفة عمار وصفا
صفا: مش امصدجه ان عمي محمود رجع خلاص بس عمتي ثنيه صعبانه عليه جوي….
عمار: ايوا بس ده كله حصل لو ما كنش جدي حسين جوزهم من اللول غصب عنيهم ما كنش كل ده هيحصل….
صفا : لو ايه بس يا عمار لو دي ماعترجعش حاجه كله نصيب ياود عمي….
عمار: واد عمك بس يعني ….
صفا : لاه مش واد عمي بس انت واد عمي وجوزي وحبيبي كماني…..
عمار: يا بوي ع حبيبي دي تعالي اهنه يابت….
صفا :لاه مش جايه…..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف غرفة علي ودهب
علي: ايه كل ده عتغير خلجاتك يا دهب…
دهب : لاه مش بس اكده كنت عفكر ف عمتي ثنيه وف حالي محمود هما ممكن يرجعو ل بعضهم بعد السنين دي….
علي: لاه ما عيرجعوش يادهب عمي محمود متجوز وعيحب مرته كيف ماني عحبك يعني مش معجول يسيب واحده بيحبها عشان يرجع ل واحده ما عيحبهاش ولا ايه….
دهب : بس هو يجدر يتجوزهم هما لاتنين…..
علي : طيب مش انتي بتحبيني….
دهب: ايوا ..
علي: طيب تجبلي اتجوز واحده تانيه عليكي مع انك عارفه ومتواكده اني عحبك انتي…
دهب : اكيد لاه ما عجبلش ولو فكرت فيها يا علي صدجني عكون فاصله راسك دي عن جسمك يا جلبي….
علي:هههههه اديكي جاوبتي لا حالك يعني ده بظبط هيكون رد مرت عمي محمود ع كلمك لو فكر يرجع عمتي ثنيه….
انتهاء الفصل الثامن عشر

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق ياسين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى