روايات

رواية لا تتركيني الفصل الثاني 2 بقلم فدوى خالد

رواية لا تتركيني الفصل الثاني 2 بقلم فدوى خالد

رواية لا تتركيني البارت الثاني

رواية لا تتركيني الجزء الثاني

رواية لا تتركيني
رواية لا تتركيني

رواية لا تتركيني الحلقة الثانية

– أنا مش عايز بنتكم خلاص.
– هو لعب عيال.
– اة.
بصيتله هدير و قربت منه و ضر_بته بالكف، بصيلها و قال بسخرية:
– فاكرة أن دة مثلاً هيمنع إلِ عملتيه؟
بصيتله و هى مستغربة فكمل:
– افتحي تليفونك و اتمتعي بمشاهدة قر’فك.
فتحت تليفونها و هى بتعيط و تقول:
– جبت الفيديو دة منين؟ جبته منين؟
– أية مش عايزة الحقيقة تبان ولا أية؟ تطلعي برة دلوقتي و تأخدي أهلك أو هتكلم و أقولهم كُلهم عن الحقيقة بتاعتك.
– مراد أنا بحبك، هى غلطة غلطتها و خلاص سامحني.
– مش بالبساطة دي يا هدير مش بالبساطة خالص.
خرجت و هى بتعيط و أبوها وراها و هو قرب من نورين و ابتسم و هو بيقول:
– هنكتب كتابنا دلوقتي.
قرب أبوه و هو بيشدها و بيقول بعصبية:
– أنتَ اتهب_لت يلا، ملكش دعوة بيها.
– لية؟ هى بتحبني و هنتجوز و خلاص.
– كُله يسمع الكلمتين دول و إلِ مش عاجبه الكلام يمشي، نورين بنت عمي دلوقتي هتبقى مراتي و لو حد قرر يقرب منها هيزعل جامد و أنتوا عارفين مش محتاجين توضيح يعني.
بصيتله بأمل، هى كانت بتقدم مساعدة فقط عشانه هو و عشان علطول كان واقف جمبها.
بصلها و أبتسم و بدأوا فى كتب الكتاب.
أخر كلمة اتسمعت كانت ” بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما بخير.”
قرب منها و حضنها و هو بيغمز:
– الواحد يعرف يحضنك من غير عوائق يا جميل.
خدودها أحمرت و هى واقفة، قرب عليها عمها و قال بقسو_ة:
– لو فاكرة أنك خدتي ابني مني فتبقى مش عارفاني يا بنت فاطمة.
وقف مراد أدامها و قال بتحدي:
– يبقى تعدي ابنك الأول لو عرفت؟
– أنا إلِ ربيتك متنساش أنا عملت أية عشانك، ملكش دعوة بيها.
– و هى دلوقتي مراتي و مسئولة مني و أي حد هيقرب ليها هو حر!
– بتهد_د أبوك؟ بعد العمر دة؟
ضحك بسخرية:
– أبويا؟ أية الكلمة الغريبة دي؟ أنتَ نسيت عملت فيا أية ؟
– كان كُله عشان مصلحتك.
– فعلاً، أنتَ مصدق نفسك.
– دة إلِ عندي و هتبعد عنك.
– لا.
– قد الكلمة دي؟
– هتعمل فيا أية تاني؟ كفاية لحد هنا.
– أنتَ من النهاردة ولا أنتَ ابني ولا أعرفك.
– تؤتؤ، و فلوسك كلها هتخسرها.
اتوتر و قال:
– فلوس أية؟
– فاكرني مغفل للدرجة دي، أنتَ مقعدني معاك عشان الورث بتاع ماما، إلِ سايبة الفلوس كلها و الممتلكات باسمي أنتَ ملكش حاجة هنا!
– هى لحقت تلعب فى عقلك؟
– مش محتاج أصلاً هى كل عقلي.
قلب نورين بدأ يدق بشكل كبير من أخر كلمة قالها، لحد خوفها عليه أنه يحصله حاجة، هى عارفة عيلتها و هى ممكن تعمل أية فيها لولا أنه موجود جمبي، الهدوء ملى القاعة و نظرات التحدي إلِ كانت بين مراد و أبوه، قطع الهدوء دة صوت هدير و هى بتقول:
– مراد!
لفى كُله لمصدر الصوت و هى طلعت المسد_س و صوبت على………..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لا تتركيني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى