روايات

رواية عشق رحيم الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ايمي نور

رواية عشق رحيم الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ايمي نور

رواية عشق رحيم الجزء الثامن والثلاثون

رواية عشق رحيم البارت الثامن والثلاثون

عشق رحيم
عشق رحيم

رواية عشق رحيم الحلقة الثامنة والثلاثون

مشهد اضافى بعنوان((عشقى لكى))💕💕💕
وقف رحيم ينظر بحنان الي طفليه النائمان بسلام في جناحهم ليبتسم فجاءة لرؤيته عمار يتقلب في فراشه يزيح الغطاء عنه و يتمتم بكلمات مبهمة غاضبة فهم منها رحيم غضبه وغيرته من ابن عمه ادم علي تؤامه جوريه لمحاولة الاخير اثارة حنقه بمحاولة الانفراد بلعب وحده مع جوريه دون عمار فهذا هو الحال دائما من شد وجذب بينهم
تقدم رحيم من فراشه يعيد تغطيته يحكم الغطاء حوله ينحني يطبع قبله حنون فوق جبينه مزيحا خصلات شعره شديدة السواد عنه يبتسم برقة وهو يري نسخته المصغرة امامه فعمار يحمل جميع ملامحه وصفاته حتي في غضبه وغيرته علي كل مايخصه
لتتجه انظاره الي الفراش الاخر يري ملاكه النائم صغيرته والنسخة الاخري من عشقه في الحياة وملاكه الاخر يراها نائمة بسلام تحمل شفتيها ابتسامه صغيرة سعيدة وقد اخذت تلك العادة منها ايضا ينتشر شعرها الاحمر الغجري فوق وسادتها ليقترب منها بهدؤء يزيح تلك الخصلات من فوق جبينها طابعا قبلة حنون فوق جبينها يتذكر ذلك اليوم الذي علم فيه ان الله قد وهبه تؤام صبي وفتاة ليصيبه الذهول والسعادة وقتها ولكنها لاتضاهي يوم ان رأهم بعينه يوم ولادتهم انه رزق بنسخ صغيرة منه ومن حوريته لاينسي حتي الان ما شعر واحس به وقتها من الفرحة والسعادة لدرجة جعلته يصرخ فرحا مثل المجنون تنهمر من عينيه الدموع لايستطيع ايقافها يخر علي الارض ساجدا شكرا لله علي تلك النعمة التي انعم الله عليه بها لتزين حياته بالفرحة كما فعلتها والدتهم من قبل
وقف رحيم ينظر اليهم بحب وحنان لعدة دقائق ثم خرج بهدوء مغلقآ الباب خلفه يذهب في اتجاه جناحه مع تلك المجنونة والتي سارت منذ حملها كما لو كان قد ذهب جزء من عقلها بعيدا فهي اصبحت تبكي دون سبب وتضحك في اوقات لاتستدعي الضحك لكنه يتغاضي عن هذا يعلم انه من تأثير حملها فهو قد عاني الامرين في حملها الاول ليجعل منه هذا خبير بكل حالاتها المتناقضة ولكن ما فعلته اليوم تخطي كل جنونها السابق ليذهب تاركا لها المكان قبل ان يتهور ويفعل ما لا يحمد عقباه لعلها من بعد ذهابه تكون قد راجعت نفسها وشعرت بخطئها
تقدم يفتح الباب يحاول رسم الامبالاة فوق وجهه لعل ذلك يستطيع اخفاء شوقه ولهفته لها وما ان دخل حتي وجدها وقد هبت من مكانها بلهفة تتقدم منه بخطوات سريعة هاتفة بخوف
= رحيم كنت فين كل ده قلقتني عليك
تقدم الي الداخل بخطوات هادئة متجاهلآ اياها تماما لتلوك حور شفتيها بغضب وهي تراه يتخطاها متجها الي خزانته يفتحها ويقوم باخراج ملابس النوم الخاصة به متجها الي الحمام
ابتسمت حور بخبث ثم اسرعت بالانحناء الي الامام ممسكة ببطنها المنتفخة تأن بألم وتوجع و ما ان سمعها رحيم حتي اسرع بالقاء ما بيده ارضا ملتفتا اليها بلهفة يضمها بين ذراعيه من الخلف يسألها بقلق
= حور مالك ايه حصل ؟ ايه اللي بيوجعك؟
تحدثت حور بصوت حاولت اظهار الضعف فيه
= مفيش بس اظهار ان ابنك زعلان مني هو كمان .
زفر رحيم بقلق وهو يزيد من تمسكه بها يوجهها ناحية الفراش يجعلها تستلقي عليه بحذر قائلا بتوبيخ حذر
=لا ده اكيد من الجنان اللي عملتيه الصبح في واحدة عاقلة في شهورها الاخيرة تجري ورا ولادها في الجنينة تلعب معاهم .
هبت حور جالسة تهتف بحنق
= تقصد ايه يا سي رحيم اني مجنونة .
نظر رحيم اليها بشك يراها تعود في ثواني لحالتها الطبيعية دون اثر لتعبها السابق لتدرك حور ذلك لترجع سريعا تستلقي فوق الفراش مرة اخري تضع يدها فوق بطنها تتنهد بتعب ليسرع رحيم بالجلوس بجانبها يحدثها بقلق
= لا ياستي مقصدتش كده خاالص بس تعالي نروح للدكتورة نشوف ايه اللي تعبك
حور بصوت هادئ ضعيف
=لا بس متسبنيش وخليك هنا معايا وانا هبقي كويسة علي طول .
استلقي رحيم فوق الفراش يعدل من وضعها يضع راسها فوق صدره قائلا بحنان
=حاضر ياعيون رحيم انا هنا جنبك بس ارتاحي انتي .
ابتسمت حور بسعادة وهي تري راسه يستريح فوق راسها يحيطها بذراعيه يضمها اليه بقوة لترفع اصابعها تتلمس ازرار قميصه قائلة بخفوت
= رحيم
همهم رحيم ردا عليها لتكمل حديثها وهي مازالت علي عبثها بقميصه وقد فتحت بضع من ازراره
= انا مش عوزاك تزعل مني انت عارف اني بحب العب مع الولاد ومكنتش اقصد اني ازعلك ابدا
رفعت حور راسها بلهفة تنظر الي وجهه تتلمسه باناملها قائلة بحنان ورقة
= علشان خاطري يا رحيم اخر مرة هعمل كده
تسارعت انفاس رحيم وهو يراها تنظر اليه بتلك الطريقة يعلم جيدا معرفتها بضعفه امام تلك النظرة ليتنهد بخفوت قائلا بصوت اجش منخفض
= وانتي عارفة اني مقدرش ازعل منك ابدا يا عيون رحيم
ثم يخفض وجهه مقربا اياه من وجهها يهمس امام شفتيها
= مجنونة بس بموت فيكي
تسارعت انفاس حور هي الاخري لترد بصوت لاهث
= والمجنونة روحها فيك ولا يمكن تعيش ثانية من غيرك
التمعت عيون رحيم مشتعلة بالنيران ليخفض شفتيه الي شفتيها يقبلها بلهفة وجنون لم تجد حور قدرة في نفسها سوي مبادلته شغفه وجنونه ليجعلها تنسي اي حديث قد يقال بينهم ليغيبا سويا عما حولهم في رحلة عشقهم
♥♥♥♥
استلقت حور تضع راسها فوق صدر رحيم المغمض العنينين تهمس بخفوت وحذر
= رحيم
همهم رحيم لها بالايجاب لتسألها حور بتوجس وخشية
= مش هتقولي كنت فين طول اليوم مبتردش علي تليفوناتي وقلقتني عليك
تنهد رحيم قائلا بحذر
= لو قولتلك هتسمعي بعقل ولا المجنونة هتطلع تاني ؟؟
رفعت حور راسها اليه بعنف تضيق عينيها قائلة
= يبقي روحت عندها يا رحيم صح ؟؟
اعتدل رحيم في الفراش يهتف بعنف = مسمهاش روحت عندها يا حور انا كنت عند عمي وانتي عارفة كويس ليه فبلاش كلام هترجعي تندمي عليه بعدين
شحبت ملامح حور قائلة بألم
= غصب عني يا رحيم انا كل ما اعرف انك معاها في مكان واحد بتجنن قلبي بيوجعني وجع كأن الف سكينة اتغرزت فيه
اقترب رحيم منها يضم وجنتيها بين كفيه يهتف بلهفة
= ليه يا قلب رحيم كده انتي عارفة كلامك ده بيعمل فيه ايه ؟
اغمضت حور عينيها بألم تتساقط دموعها فوق وجنتيها ليسرع رحيم يمسحها بأنامله قائلا بلهفة والم
=دموع يا حور لدرجة دي !!
اجهشت حور بالبكاء فأسرع رحيم بضمها اليه تدفن وجهها في عنقه تبكي بخرقة ليتركها رحيم تفرغ كل مشاعرها في تلك الدموع يرتب بحنان فوق ظهرها يهمس بكلمات حنون اليها حتي هدئت شهقاتها الباكية
قام رحيم برفع وجهها اليه يمسح تلك الدموع برقة قائلا بهدؤء
= خلاص هديتي تسمحي تسمعي كلامي كويس علشان نقفل الموضوع ده نهائي
اخذت حور تعض شفتيها تهز راسها بالموافقة ليزفر رحيم بقوة قائلا بحزم وهو يمد انامله يقوم بتحرير شفتيها من بين اسنانها
= وقولت 100مرة بلاش الحركة دي وانا بتكلم معاكي في موضوع مهم
ضحكت حور رغما عنها علي كلماته تلك ليبتسم رحيم بسعادة وحنان قائلت
= طيب مش مشكلة هعدهالك المرة دي علشان عندنا كلام مهم نتكلم فيه ونبقي نشوف الموضوع ده بعدين
لتتخذ ملامحه مظاهر الجد قائلا بحزم
= انتي عارفة من بعد موضوع سارة وجمال ورفضه انه يتنازل عن القضية عمي مقدرش يتحمل اللي حصل لبنته وجاتله جلطه خليته مش بيقدر يتحرك من السرير وكان لازم اتولي انا امر الحكاية دي وده لان سارة قبل ماتكون كانت مراتي فهي بنت عمي وطبعا زي ما انتي عارفة جمال رفض يتنازل عن القضية الا لو انا اتنازلت عن كل ديونه اللي كانت ليا عنده وطبعا مكنش ادامي حل غير اني اوافق بس علي شرط انه يسيب البلد بعد التنازل وهو غار في داهية وهي خرجت من القضية بمعجزة وطبعا حصل الطلاق بعدها واللي كان الضربة القاضية لعمي واللي بسببه ادهورت حالته اكتر بس كان غصب عني مكنش ينفع اكمل معاها بعد كل اللي عملته وانتي اكتر حد فاهم اللي جوايا زي ما لازم تفهمي ان اللي بعمله ده ومرواحي لعنده مش لاي سبب غير لاني بتابع مع الدكتور حالته وكمان لاني بقيت المسئول عن كل مصالحه وشغله يعني انا لما بروح يبقي علشان عمي وبس مش لاي حاجة تانية فاهمة يا حور اللي في دماغك استحالة يحصل ابدا .
تنهدت حور بألم تنظر اليه بعيون مغشية بدموعها
= غصب عني يا رحيم انا عارفة ومتأكدة انها استحالة هتستسلم بسهولة ولو بعد 100سنة وده الي مخوفني يارحيم .
انحني رحيم يقبلها بخفة هامسآ = متخفيش يا قلب رحيم انا مش عيل صغير وقادر اعرف كل واحد دماغه فيها ايه وقادر اوقف الكل عند حده يعني ملوش لازمة كل خوفك ده .
ليبتسم برقة مكملا ناظرا في عينيها تظهر كل ما يحمله من مشاعر لها في نظرته تلك
= يعني نبطل الجنان ده ونعقل كده اتفقنا يا مجنونتي .
ضحكت حور بدلال تعض شفتيها هزة راسها بالموافقة ليهتف رحيم فور رؤيته لحركتها تلك
= يااااااه يا حور ارحميني انا مبقتش عارف اكمل موضوع جد معاكي لاخره ابدا
رفعت حور عينيها اليه قائلة بخبث ودلال
= طيب ومين قالك اني عاوزة اكمل كلامك الجد ده
اتسعت عيني رحيم بذهول
= بقي كده يا حور هانم
ضحكت حور بدلال تهز راسها بالايجاب له ليشدها اليه بقوة لتقع فوق صدره ليرفع وجهها اليه يمرر نظراته فوفه بحب هامسا برقة
=وانا كمان بقول كده مفيش احسن من الكلام اللي هنقوله دلوقتي .
ليغيب معها في دنيا عشقهم تاركين كل شيئ خلفهم الا غرامهم هذا ❤❤❤❤

تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق رحيم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى