روايات

رواية عشت حياتي الفصل الأول 1 بقلم أنين الجارحي

رواية عشت حياتي الفصل الأول 1 بقلم أنين الجارحي

رواية عشت حياتي الجزء الأول

رواية عشت حياتي البارت الأول

رواية عشت حياتي الحلقة الأولى

-انتِ طالق…!
-ابتسمت وانا بكلم ابني:
“يلا يا بطل اسبقني برهه يلا..!
=شايفك مبسوطه…!؟
-اتنهدت وانا ببتسم:
“زي ما دخلنا بالمعروف…هنخرج بالمعروف…وابنك اكيد انا مش همنعك منه…في اي وقت تحب تشوفه هو موجود…الا بينا…ابنك وبس…!
=انتِ الا وصلتينا لكده…!
-ابتسمت وانا بقوله:
“هتفضل زي ما انت مش هتتغير حتي بعد ما اطلقنا انت حر متعترفش بغلطك بس متشيلنيش ذنب مش بتاعي عن اذنك…”
-يلا يا يزن يا حبيبي…
-احنا هنروح فين يا ماما…بابا مش هيجي يوصلنا…!
-ابتسمت وانا بنزل لمستواه:
“هنروح اول عند تيتا يا حبيبي…وبعدها هقولك علي مفاجأه،
-تيتاااا جدووو انا جيييتتت…
-يلا يا بطل ادخل غير هدومك لحد ما احضرلك تاكل… وبعدها هنقعد مع تيته وجدو كتير…
-حاضر يا مامي…
-اي الشنط دي يبنتي…!
-اتكلمت بسخريه:
“متقلقيش يا ماما انت وبابا…انا اطلقت…وجايه بس هنا لحد ما اظبط اموري وهمشي…!
-اييييييي اطلقتييييي…!
-اتنهدت وقولتلهم:
“ايوه اطلقت بس متقلقوش انا مش هتقل عليكم”
-اي الا بتقوليهه ده…اي الا حصل…،
-اطلقت اي الغريب في كده…وبعدين وسعولي كده اوضتي وحشتني اوي…!
-اطلقتي الا هو ازاي…
-يوهه بقي مش ده ابن عمي الا جوزتهولي غصب…اهو طلقني وارتحنا الحمدلله….!
-انت الا طلبتي الطلاق صح…!
-اتكلمت بزعيق:
“ايوه عاوزين اي مني…عاوزني اعيش في الضرب والاهانه…انتم ازاي مش شايفين ان انا بتألم والكدمات دي كلها…مش شايف يبابا…ازاي يا ماما مش واخده بالك ان بنتك تعبانه…كل مره يرجع شارب ويضربني…مكنش حتي بيسيب مصروف في البيت اجيب اكل…كنت اكلمكم واقولكم ان انا كويسه…بس انا مش كويسه…كنت بقعد بالتلت ايام مكلش كنت بوفر لابني الاكل بالعافيه…كنت بطلع لحماتي اجيب منها اي حاجه اطبخها ولا كأني شحاته…المفروض انها مرات عمي…بس بتعاملني معامله الخدم وبتحرض ابنها عليا…كنت بطبخلها واكنس هنا وفي شقتي وانزل اجيب الطلبات ولو اتاخرت اخد ضرب منها ومن ابنها وبنتها…لما كنت في يوم اتعب…مكنتش بلاقي حد يشيل عني…وانتم السبب…انتم ايي…كنت بخاف علي ابني ومش عاوزاه يشوف باباه بالمنظر ده..لا وعاوز يضرب ابنه..كنت باخد الضرب بداله…وفي حملي التاني انا نزلت بسبب ضربه ليا…كنت بتوجع وبتألم لوحدي يماما ويبابا ليي مسألتوش عني…!
-بصولي بشفقه:
” احنا اسفين”
-متبصوش ليا بشفقه…هيفيد ب اي الاسف ده الا ربنا قدركم عليه…!
-تعالي في حضني يا بنتي انا اسف…عارف انها مش هتعمل حاجه…وان احنا غلطنا غلط كبير اوي في حقك…بس صدقيني احنا مكناش نعرف ان ده كله بيحصل…وكنا بنكلمهم بيبينو انهم حلوين وجوزك كان عامل انه كويس… عيطي عيطي متكتميش في قلبك…!
-اتكلمت بابتسامه:
“بس انا مش عاوزه اعيط هعيط لي اصلا…،
-انت بنتي وحفظاكي…انت زعلانه ومقهوره بس مش راضيه تبيني…متكتميش عيطي وخرجي الا فقلبك…حتي لو هتنفجري فينا حقك…!
-اتكلمت بانهيار وانا بحضنهم:
“انا مش بعيط عشان حد…انا بعيط عشان نفسي…وكرامتي…وانوثتي الا اتجرحت…انا بس عاوزه اعيش لابني واربيه تربيه سويه…من غير اذي نفسي…عاوزه اطلعه انسان سوي نفسيا…مبسوط…متعلم…وان شاء الله هربيه وهقدر اعمل كل ده لوحدي…
=احنا جنبك…وهنعوضك…واسفين يبنتي احنا الا وصلناكي لكده…سبينا نعوضك ب الا فاضل من عمرنا…سامحينا يبنتي…احنا بس كنا عاوزينك مبسوطه…ومتطلقيش…عشانك انت كنا عاوزين مصلحتك وراحتك…بس طلعنا غلطانين واوي كمان…وهنجيب حقك تالت ومتلت من عنيهم وهنرد كرامتك…احنا في ضهرك لو مكناش احنا سندك…مين هيكون سندك…احنا اه مش هنعيش كتير بس المهم نفرحك…
-ابتسمت ودموعي علي خدي:
” ربنا يخليكم ليا ويديمكم المهم انكم عرفتوا الصح وانكم بس من خوفكم عليا ده الا حصل وخلاص الا حصل حصل…هروح ارتاح في اوضتي شويه….لسه زي ما هيا ولا غيرتوها هاا…
=نغيرها اي بس…لسه زي ما هيا…دي بتاعتك وهتفضل بتاعه بنتنا الجميله الا نورت فيها…كنا بندخل انا وباباكي نفضل نفتكرك ونعيط…والله البيت نور بوجودك تاني….
-دخلت اوضتي ودموعي نزلت تلقائي لوحدها…رجعت بذكرياتي لزمان…لما كنت طفله مش شايله هم…كنت بحب الحياه…كنت بحب العب عريس وعروسه…لحد ما بقيت شابه…كنت جميله وملامحي جميله…وكنت معلمه في الكليه لكن سيبتها بسبب الا كان جوزي…كان غصب عني انجبرت اتجوزه…قولت لنفسي الحب هيجي بعد الجواز لكن الا حصل كان غير المتوقع…ضرب وذل واهانه…غير الشتيمه….ولو جيت اشتكي كان يحبسني في الاوضه ويمنع عني الفون…لما جيت اقول لمامته فكرتها هتقف في صفي لكن ردها…ابني يعمل الا عاوزه…وابني راجل غصب عنك وجدع…وفيهاا اي لما يضربك ويشتمك كنتي الاميره ولا حاجه جتك القرف…كانت هيا واخته بيقوموه عليا لو كان كويس معايا…لحد ما حملت في يزن ابني…كان مهون عليا ايامي…المفروض اي اهل يفرحوا لكن اهله مفرحوش وقالولي الدلع بقي هيبدأ والمحن واي اب المفروض يفرح…لكن عدي جوزي يومها قالي…لو منزلتيهوش انت حره…شدينا يومها…مفوقتش غير وانا في المستشفي واهلي جنبي…طبعا عشان يداروا عمايلهم…قالولهم ان انا وقعت من طولي…متكلمتش فضلت ساكته…كنت هاخد ضرب تاني وانا مش عاوزه ابني يحصله حاجه…كنت باجي علي نفسي عشان ابني يعيش وسط اهل سويين وعيله سويه…لكن لحد ما فاض بيا وطلبت الطلاق….اي يعني مطلقه…الطلاق مش عيب ولا حرام…بس مجتمعنا مبيرحمش نهائي…لكن مش هاممني…كل الا هامنني ابني وان اربيه صح ومش ناقصه حاجه…ناس كتير بتيجي علي اولادها عشان مسمي فكره مطلق او مطلقه لكنهم ناس غير متعلمين…لكن لو اولادهم ماتو كلمه ياريت او الندم مش هيفيد ب حاجه…ناس كتير مطلقه وشايله بيت ومسئوليه واحسن من المتجوزين….
=بتقولي ايييييييييييي….!؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشت حياتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى