روايات

رواية طوق نجاه الفصل السادس 6 بقلم مرام محمد

رواية طوق نجاه الفصل السادس 6 بقلم مرام محمد

رواية طوق نجاه الجزء السادس

رواية طوق نجاه البارت السادس

رواية طوق نجاه الحلقة السادسة

قالت بدموع:- والله لو ضربتني تاني……. وبعدها لم تشعر بأى شيء غير انه اقترب منها بسرعه وخفه وامسك عنقها وضغط على شريان في رقبتها جعلها تنام فهذه الحيله هو متمرن عليها و يلجأ اليها في بعض الاحيان في شغله ثم حملها بين يديه قبل ان تسقط .
قاسم :-انتي اللي دماغك جزمه استحملي بقى وما ان حملها حتى شعر بكهرباء تسري في جسده تجاهل هذا الشعور وذهب بها الى سيارته .
دنيا بقلق ودموع تلقلقت في عينيها ايه دا انت عملت فيها ايه؟
صمت ولم يرد عليها دخلها بجانب دنيا في الخلف بهدوء وهو ينظر اليها بنظرات غير مفهومه وعينيه تتأمل كل انش في وجهها بشرود افاق من شروده على صوت دنيا:- هي حصل لها ايه عملت فيها ايه؟ مرام ردي عليا.
قال بجديه وهو يقفل باب السياره ويذهب ليركب في الامام هي كويسه ما تقلقيش لما نوصل هتكون هي فاقت اخذ يسوق سيارته.
قاسم :- ايه اللي ممشيكم لوحدكم في وقت زي دا؟.
دنيا :-غصب عننا والله كله بسبب مرام اصلاً .
قاسم باهتمام :-بسببها ازاي يعني؟
دنيا :-ابداً اصل لنا واحده صاحبتنا وقصت له دنيا ما حدث……………..
ارتسمت ابتسامه على وجهه رغماً عنه على براءتها وبرغم من جنانها إلا انها تمتلك قلب نقي لين فلاحظت دنيا ابتسامته وهي تتابعه من مرأه السياره قالت بخبث ممكن تشغل اغنيه سميني عاشق مجنون سميني واحد مغرم….. احم اصل مرام بتحبها اوي.
نظر اليها بحده من المرآه الاماميه .
دنيا بارتباك :-احم.. خلاص مش مهم حضرتك .
في اليوم الثاني
ميار:-منورانا والله يا سميه وازي صحتك يا اختي دلوقتي عامله ايه؟
سميه اخت ميار:- يا ريتني كنت عملت العمليه دي من زمان الحمد لله ارتحت كتير.
ميار:- بركه يا اختي حمد لله على سلامتك.
سميه وهي تمسك يد ميار انتي اللي مالك بقى يا حبيبه اختك صوتك قلقني يوم ما كنت بتكلميني في التليفون.
ميار وقد هزمت كل القوه التي تمثلها امام الجميع دائما ودموعا التي لا تتوقف عن النزول التفتت بنظرها في اركان البيت وعلى غرفه مرام تحديداً لكي تتأكد ان لا احد يسمعها انما مروان كان في درسه .
ميار ببكاء :-جالي في المنام يا سميه.
سميه بقلق:- هو مين يا ميار يا اختي احكي.
ميار :-محمد جالي وابن الكلب اللي قتله ده بيخنق فيه تاني وهو ياحبت عيني متكتف مش عارف يعمل حاجه غير انه بيقول مرام لا مرام لا وبعدين قمت من الحلم مفزوعه وقلبي مقبوض.
سميه:- يا حبيبتي يا اختي اهدي وادعي له بالرحمه.
ميار :-هو انا ببطل ادعي له ولا انا بنساه اصلاً بس محمد اكيد في حاجه مضايقاه وانا خايفه على مرام اوي هو كان بيقول مرام لا مرام لا أكيد ده ليه معنى بس انا مش عارفه ايه هو.
صمتو عندما جاءت مرام .
ميار مسحت دموعها سريعا وتصنعت الجمود والقوه كالعاده وقالت بغضب اهلاً يا غيبوبه اسمعي يا بت انتي ايه اللي حصل ليله امبارح ده انا مش هعديه بالساهل كده.
سميه: في ايه يا ميار ما بالراحه على البت تعالي يا حبيبه خالتك لما اسلم عليكي تعالي.
مرام كانت ما زالت ترتدي فستانها واثار النوم تظهر عليها والارهاق تقدمت لتسلم على سميه وهي شارده ولا يوجد اي تعبير على وجهها فقد كانت تفكر في هذا الشخص الغامض.
ميار بغيظ :-مش عاجباني يا مرام انتي مش مظبوطه.
فاقت مرام من شرودها على كلمات والدتها:-
في ايه يا ماما انا ما عملتش حاجه صاحبتي بتمر بظروف صعبه ومحتاجاني وانا سهرت معاه شويه مش جريمه يعني.
سميه احتضنت مرام ما خلاص بقى يا ميار سنه سنانك على البت ليه اهدى.
مرام :-انا هروح عند دنيا شوية وجايه.
ميار بحده:- يا شيخه اتنيلي اغسلي وشك الاول ولا غيري هدومك ولا افطري.
قامت مرام متجهه الى غرفتها خلاص يا ماما انا هرن عليها تيجي لي.
ميار :-شايفه بنفسك يا سميه عيله بارده وهتجلطني.
وبعد وقت قصير جاءت دنيا قفلت مرام باب الغرفه باحكام ثم اتجهت سريعا وجلست امام دنيا .
ها احكي لي بقى ايه اللي حصل امبارح.
دنيا:- ههه عشت وشفت حد قدر يكسر عنادك يا مرام .
مرام بغيظ وسخريه ههه يخرب بيت رخامتك ما تتنيلي تحكي الهلف ده اعمل ايه .
دنيا:- ولا حاجه لما لقاكي عاندتي وقفلت دماغك وعامله فيها استرونج ومان وهتقرفيه ريح دماغه ونيمك لما ضغط على حاجه كده في رقبتك وبعدين ركبك العربيه ووصلنا.
مرام بغضب :-شالني؟؟؟؟
هزات دنيا رأسها بخوف:- ايوه..
مرام بغضب:- الحيوان..
في اليوم الثاني
فتحي:- ايوه يا باشا انا رجعت اراقب البنت تاني زي ما انت قلت لي.
قاسم بغضب وحده”- اخر مره يا فتحي تقول بت فاهم اسمها الهانم حتى اسمها ما تقولوش .
فتحي وهو مبتسم تحت امرك يا باشا وربنا يتمم بخير ….احم بس يعني عندي خبر هيضايق حضرتك.
قاسم:- في ايه انطق.
فتحي :-الواد الدكتور خطيب الهانم دا جاء عندهم امبارح بالليل وسمعنا صوت زغاريت طالع من بيتهم يا باشا بس انا ما سكتش يا باشا لأن كان جاي هو واهله وكان شكلهم متوترين وهو قاعد يحفظهم وهو طالع لشقتها اللي هيقولوا فانا شكيت فيهم لما نزلوا رقبتهم وعرفت انهم مش اهله ولا حاجه ده مأجرهم يا باشا يمثلوا انهم اهله.
قاسم بغضب:- وهي غبيه ما بتصدق اسمع يافتحي عايزك تعرف لي كل حاجه عنه وعن اهله عايز ملف كامل فيه كل حاجه عنهم ويكون قدامي النهارده.
فتحي:- اعتبره حصل يا باشا .. .. واكمل بخوف بس في خبر تاني يا باشا أقول؟ ؟
قاسم بغيظ:- عملت ايه مصيبه هانم تاني.
فتحي:- الواد الدكتور هيجي النهارده ياخدها ويخرجوا مع بعض يا باشا بعد العصر كده.
قاسم بغضب :-خمس دقائق ورقمها يكون عندي يا فتحي اخلص واي جديد تبلغني بيه.
فتحي :-بسيطه يا باشا رقمها وصفحتها على فيسبوك كمان يكونوا عندك.
كان هو جالس على مكتبه مستشاط غضباً ثم جاء له عاصم.
عاصم:- يا باشا؟؟
نظر له قاسم والشر يتطير من عينه.
قاسم:- باشا ايه ما تخلص يا زفت تتكلم على طول انت هتنقطني.
عاصم بخوف:- اللواء جمال باشا عايزك في مكتبه حالاً…. ثم ضحك ببلاه ههه ابوك عايزك يا باشا.
قام وقف ببرود وهدوء مصطنع:- ماشي يا عاصم اروح له بس قرب لما اقول لك حاجه .
قرب عاصم منه بسلامه نيه على الفور:- ايوه يا باشا؟
لكمه قاسم بقوه في فمه بغيظ.
عاصم:- اه اه ليه كده بس يا باشا، وهو يضع يده على فمه الذي ينزف قال بألم دي تالت سنه يا باشا لحد دلوقتي وانا لسه ما دخلتش دنيا.
قاسم بحده :-غور يالا بدل ما اخليه صف اسنانك كله انت هتحكيلي قصه حياتك ولا ايه.
عند مكتب اللواء جمال القاضي.
نفخ بضيق ثم طرق الباب.
جمال:- ادخل..
دخل ونظر اليه بعيون كلها كره وحقد وقال بحده:- عايز ايه؟
جمال بقوه:- لما تتكلم مع اللواء بتاعك تتكلم عدل واحترم ان انا ابوك وإلا اللي هعمله مش هيعجبك يا قاسم.
قاسم اخذ نفس واخرجه بغضب:- تمام يا جمال بيه حضرتك عايزني في ايه .
جمال بحده :-معاملتك مع امك تتعدل احسن لك يا قاسم انا بعدي لك كتير لكن معاها واستوب مش هسمح لك.
قاسم بحده وغضب اكتر :-الست دي مش امي دي واحده خاينه خانت اختها وموتتها بحسرتها.
قام جمال بغضب وامسكه من تلابيب قميصه اخرس يا حيوان الست دي اللي ربتك من وانت عندك ثلاث شهور وخليتك شحط كده.
قاسم بغضب:- وانا ما كنتش عايزها تربيني ولا تبقى في حياتي اصلاً انا كنت عايز امي اللي ماتت بسببكم هي اللي تربيني.
جمال حرر قبضته من على قميصه يا ابني حرام عليك انت ليه مش عايز تفهم انت فاهم الموضوع غلط وعمتك حكت لك الموضوع بطريقه غلط علشان طول عمرها بتكره ريهام.
جاء له رساله من فتحي برقم مرام.
قاسم:- والله يا سياده اللواء ده مش مكان نتكلم فيه وبالنسبه بقى لمراتك فخليها ترتاح هي مش هتشوف وشي تاني ثم قال بسخريه سلام.
وتركه وخرج ذهب الى مكتبه وهو غاضب اخذ يدخن سجائره ورن عليها.
مرام وهي تجلس في كافيه الجامعه هي وعلياء ثم جاءت لهم دنيا.
دنيا:- انا لقيت الحقوق كئيبه زوغت وجيت اقعد معاكوا النهارده.
ثم رن هاتف مرام ايه ده رقم غريب!!.
دنيا بغيظ ما تشوفي مين يا بتاع دكتور طارق السمج هو واهله.
مرام:- حسابي معاكي بعدين لما ارد الاول يا جبانه.
الو مين ؟
قاسم بغضب:- اسمعي يا بت انتي تروحي من جماعتك على بيتك ولو رجلك خطت بره البيت تاني هكسرهلك .

بتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية طوق نجاه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى