روايات

رواية طفلي الصغير الفصل الأول 1 بقلم هدير عبدالعليم

رواية طفلي الصغير الفصل الأول 1 بقلم هدير عبدالعليم

رواية طفلي الصغير الجزء الأول

رواية طفلي الصغير البارت الأول

رواية طفلي الصغير الحلقة الأولى

زين بلهفه و شوق : ماما مامااااا ردي عليا
يمنى بدهشة: ماما؟! بتشاور على نفسها و بتساله أنت بتكلمني أنا؟
زين بعصبيه : ماما أنتِ نسيتي زين؟ أنتِ إللى مسمياني و ديما بتحبى تقوليلي يا زيزو؟!
يمنى بدهشة :أيه زين؟!
زين ب براءة: بابا كأن بيقولي إنك عند ربنا وإني مش هشوفك تانى, بس الحمد لله لاقيتك أخيراً, ماما أنا مبسوط اووي إنك رجعتي .
أيمن بصوت فيه قسوة وخوف عليه و قلق : أنت فين يا زين أنا عمال أدور عليك من بدرى فى كل مكان!!!!!؟؟
زين ب أمان: أنا مع ماما يا باباا, وبسعاده أخيراً لاقيتها شوف بتحبنى إزاى؟
أيمن بصدمة , إزاى تكون عبير عايشه ؟! , هى نفس الحنيه بالظبط و نفس الشكل ,و كأنها فولة و اتقسمت نصين فعلاً.
يمنى ب إبتسامة :ماما مين يا حبيبى, دا إبن حضرتك ؟

أيمن مش عارف أرد من صدمتي بجد إزاى يكون فيه حد شبه عبير اووي كده؟! :احمم اه ده زين إبني
يمنى :اه ما أنا عرفت انه إسمه زين .
زين براحه كأنه أتأكد إنها مامته: الحمد لله إنك طلعتي فكراني يا ماما ,كنت هزعل اووي لو نستيني ؟
يمنى بحضن :أنا مش ماما يا حبيبي، أنتوا جايين هنا ليه؟!
أيمن:زين تعبان شويه و..
يمنى بحضن و خوف و حب : حبيبي ليه مالك ؟ ألف سلامه عليك
زين : يا ماما متقلقيش دا برد عادى وأنا بقيت كويس أول ما شوفتك
أيمن مش عارفه أرد أقوله أيه كم من الدهشة و الحزن فى قلبي : مش أنا قولتلك يا زين ماما عند ربنا و هنشوفها تاني فى الجنة , و أتفقنا خلاص أننا نصلي و نعمل كل حاجه حلوه علشان نشوفها تاني
زين بحزن و دموع و تمرد : يعنى أيه؟! يعنى دي مش ماما؟! أكيد بتهزر صح؟! بابا أيمن رد عليا؟
يمنى دمعت و أنا مش قادره أرد غير أنه يكون فى حضني : أنا مش ماما بس ممكن تعتبرني خالتوا أيه رأيك؟
^^^^^
أيمن بقلق : زين ماله؟!! فى أيه؟!
يمنى بتوتر : أنا مش عارفه زين أنا ماما رد عليا ياحبيبى أنت كويس؟, بدموع يا دكتور يا دكتور
الدكتور : أيه يا يمنى ؟
يمنى بخوف على زين :الحقني بسرعه يادكتور مره واحده جسمه بقا أحمر و درجه الحرارة بترتفع
^ فى غرفه الكشف^
الدكتور : هو بيشكي من أى أمراض؟!
يمنى بسرعة : أبوه بره استنى هسأله .
بتوتر و دموع و قلق و بسأل أيمن : هو زين عنده أى أمراض؟!
أيمن بخوف و خضه: أمراض؟!!! قصدي لا مش عنده حاجه الحمد لله
يمنى بهدوء : لا يا دكتوور مش بيشكي من حاجه الحمد لله
الدكتور : الطفل ده آكل حاجه ملوثه من الشارع و هو مناعته ضعيفة هى إللى عملت كده لازم يدخل العمليات حالا علشان يعمل تنظيف معده.
*** بعد أربع ساعات***
زين بدآ يفوق : ماما فين؟!؟!
يمنى بدأت اعصابي تهدئ , أخدت نفس عميق و كاني أول مره اتنفس من ساعت ما زين تعب قدامي : أنا جنبك يا حبيبي.
أيمن بدآ يبتسم و هو مطمن إنى مع
زين
أيمن: يا زين أنا هنزل أشترى آكل و هجبلك عصير تفاح من إللى بتحبه .
يمني ب إبتسامة و حب : بتحب عصير التفاح زييي دا إحنا على كده أصحاب بقا
زين :عارفه يا ماما أنا مكنتش عايش وأنتِ مش معايا , ماما أنتِ هتسيبيني تانى؟!
يمني بدموع و تردد و خوف : مش عارفه يا زين بس خلينا فى دلوقتى أنا معاك أهو..
^^ بعد عشر دقائق ^^
أيمن: زين دلوقتى يقدر يشرب او ياكل ؟
يمنى : اه أكيد بس مش هينفع ياكل أى آكل من بره لمده اسبوع.
زين بيكشر : بس أنا جعان اووي
يمنى ب إبتسامة: أنا عامله آكل بيتي
جايبه معايا , وحظك حلو النهارده فيه فراخ ,استني هجيبه واجي
أيمن: والله مش عارف أقول لحضرتك أيه شكرأ جداا
يمنى : ولا أى حاجه يا أبو زين الشكر لله
الدكتور : زين عامل أيه دلوقتى؟!
أيمن: كويس الحمد لله.
الدكتور : لازم يقعد إسبوع بدون آكل من بره.
أيمن : اه عرفنا من مس يمنى
الدكتور : يمني دي من أشطر الناس فى المستشفى كلها و محبوبه من الكل عالفكرة
يمنى بسعادة: أنا جبت الآكل يا زين بااشا , الآكل ده كله لازم يخلص ماشي يا جميل
الدكتور ب إبتسامة: مش قولتلك محبوبة من الكل هنا
زين بدآ يأكل: الآكل جميل اووي يا ماما
يمنى بهدوء : هتفق معاك أتفاق حلو أيه رأيك؟
زين بضحك : أتفاق أتفاق أهم حاجه إنك معايا.
يمنى : لما يكون ام و أبنها أصحاب بيقولها ب إسمها صح؟ وأنا وأنت أصحاب صح, بلاش كلمة ماما و قولي يا يمنى عالطول
أيمن: وعلشان زين محترم هيقولك يا مس يمنى صح يا زين.
_زين بدآ عليه الحزن بدآ يرجع ل وراه و مش بياكل .
يمنى بترفع حاجبها : الآكل مش حلو؟! مش عاااااجبك يعنى؟
زين ساكت..
يمنى: هو ماله ؟!
أيمن: لا عادى متشغليش بالك …أنا عملت حساب حضرتك فى عصير تفاح مع زين اتفضلي .
يمنى بقلق لحسن يكون زعل منى : مش هشرب غير لما أعرف زين ماله زعلان كده ليه ؟! وكمان مش بياكل
زين بزعل : بابا أنا عايز أمشي من هنا
يمنى بهدوء: مش أنت كنت عايز تقعد معايا عالطول و أتفقنا أننا هنشوف بعض كتير
زين ببرود : مش فارقه..
يمنى بضحك : كلامك أكبر من سنك بكتير إللى يشوفك يقول عندك ١٧ سنه 😅 .. اللهم بارك طبعاً
الدكتور : ماماااا؟!! هو إبنك؟!
يمنى : هو…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية طفلي الصغير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى