روايات

رواية صوتها الباكي هز كياني الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة عصام

رواية صوتها الباكي هز كياني الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة عصام

رواية صوتها الباكي هز كياني الجزء الحادي عشر

رواية صوتها الباكي هز كياني البارت الحادي عشر

رواية صوتها الباكي هز كياني الحلقة الحادية عشر

وصل يڪن فيلا السويسي باڪرًا علىٰ غير عادته لتستقبله سعاد مديرة الخدم بوقار يتبعه خوف خفي لتنطق قائلة: يڪن باشا حضرتڪ راجع بدري النهاردة علىٰ غير العادة.
يڪن: نظر لها بابتسامة لم تعهدها منه من قبل لينطق؛ هالة هان.. قصدي أمي فين.
سعاد: لم تستوعب ما قاله يڪن فمنذ أن جائت إلىٰ فيلا السويسي وهي لم تسمعه إلا يناديها هالة هانم، ظلت شاردة قليلًا حتىٰ انتبهت علىٰ صوته…
يڪن: أي هتفضلي متنحه ڪدا ڪتير أمي هنا ولا في النادي.
سعاد: بريب قالة؛ الهانم فوق في غرفتها هطلع أنادي عليها.
يڪن: لا خليڪي أنا هطلعلها.
سعاد: بخوف وتوتر؛ أنا هصحيها أصلها نيمه.
يڪن: أنا هصحيها دي أمي، روحي حضري الغد عشان هننزل نتغدا أنا وهي…
صعد يڪن السُّلم وهو يقدم ساق ويأخر الأخرى وڪأنه ڪهل لا يقوى علىٰ الصعود، وربما طفل صغير يتعلم الحبو، بينما سبقه قلبه لباب غرفتها؛ سبقه بروح شاب في الخامسة عشر من عمره عاد من مدرسته الآن بعد تڪريمه يرغب في ضم والدته ومشارڪتها انتصاره العظيم، وصل يڪن لباب الغرفة وقبل أن يطرق الباب سمع صوتها يتسلل إليه، وهمسات رجل يبدو أنه يداعبها شعر يڪن بإنقطاع أنفاسه لثواني يستوعب ما يسمع فوالدته ليس لديها إخوة، وذاڪ الندل التي تزوجته لا يجرؤ علىٰ دخول المنزل مرة أخري، لم يعد برأسه حديث هو الآن يتمني أن يعود خالد من قبره ليڪن هو من معها، حاول ڪبح نفسه من الدخول ولڪنه عجز عن هذا، فتح باب الغرفة ليجدها….
.
في سجن القناطر وتحديدًا عنبر السيدات تجلس غادة مع إمرأة أربعينية جار عليها الزمن ملامحها ذڪورية أڪثر من اللازم، دار بينهما الأتي….
غادة: يعني يامعلمة تقدري تجبيلي حقي منها.
المعلمة عنايات: يابت أنتي بقيتي دراعي اليمين في السجن وتحت طوعي وأنا اليجي علىٰ حاجة تخصني أدوسه برجلي.
حببتي يامعلمة وأنا هجبلڪ صورتها واسمها وعنونها ڪمان، آه يناري أخيرًا هشوفها بتتعذب.
معلمة عنايات: عملت فيڪي أي يابت عشان تبقى مغلولة منها ڪدا.
غادة: ڪل حاجة أنا حلمت بيها هي حققتها، ڪنت أنا احلم واتمنى وهي توصل، حتىٰ لما أذتها وقفت تاني وڪملت، معرفتش ولا مرة أوقعها.
معلمة عنايات: يخربيتڪ دا أنتي لو نارڪ طالتها هتبيتها في قبرها.
غادة: أقولڪ أي بس يامعلمة دا حتىٰ الجمال مش محتاجة تسعاله ملامحها بتتڪلم عنها.
معلمة عنايات: اسمها أي المسودة قلبڪ عليها دي يامنيلة.
غادة: حور اسمها حور ياست الناس….
.
فتح يڪن باب الغرفة ليجد والدته بين أحضان رجل اربعيني؛ وقف يڪن ولأول مرة تسيطر عليه مشاعره هل يقتلهما أم يبحث عن عذر، أقلبه الذي تهشم أمام عيناه أم ڪرامته التي ضربت بها عرض الحائط، يتسائل بداخله هل لها أن تسمح للمسة أخرى بعد خالد السويسي ڪيف لرجل مثله أن يُعوض… ڪانت هالة تلملم شتاتها ترتدي ملابسها هي وذاڪ الوغد بينما يڪن في عالم أخر ڪل شيء فيه قد شُلَّ حتىٰ عقله لم يعد يعمل، فر ذاڪ الرجل هاربًا بينما انسحب يڪن بهدوء دون أن ينظر لها حتىٰ، ترڪها تتسائل لماذا لم يبدي ردت فعل هل يفڪر ڪيف سيقتلها دون علم أحد إنها المرة الأولى التي يصمت فيها يڪن خالد السويسي…
.
ترڪ يڪن البيت ورحل لا يعرف إلىٰ أين يذهب ولڪن صوت ما بداخلة يخبره أن يذهب لحوريته يرتمي بين زراعيها يبڪي قهرًا علىٰ حاله ولڪن ڪيف يظهر لها الآن الوقت ليس مناسب بعد، وصوت أخر يدعوه للذهاب لقبر أبوه وجده؛ أخيرًا اهداه عقله ليتصل بها ليدور الآتي…
حور: ڪنت لسه هڪلمڪ هجوم غريب جوايا إنڪ مش بخير بس بحاول اقنع نفسي إني لسه مڪلماڪ.
يڪن: ممڪن تطلعي البلڪونة دلوقتي؛ قالها دون مقدمات.
حور: الجو بارد يامدثري هطلع أعمل أي دلوقتي؟
يڪن: محتاج أشوفڪ؛ احساسڪ صادق أنا مش بخير قلبي مدغدغ وڪرمتي ضاعت.
حور:
أنا طلعت يامدثري شفتني.
يڪن: ڪان يقف في زاوية بالقرب من شرفتها لينطق بتعب؛ ڪان نفسي أترمي في حضنڪ دلوقتي أتنهد جواڪي أنا تعبان أوي ياحور.
حور: فيڪ أي بس احڪيلي أنا جمبڪ.
يڪن: أي ممڪن يخلي الست تخون.
حور: اندهشت من سؤاله ولڪنها تعرف أنه الآن في حالة لن تقبل جدال فقالت بختصار؛ الخيانة مش مجال للحدوث عشان نلاقي ليها سبب.
يڪن: طيب هو عادي الست تخون جوزها بعد موته.
حور: بص يامدثري مادام عدتها انتهت هي ما بقتش زوجته هي ممڪن تتزوج غيره ومادام دا ممڪن يبقى هي ڪدا مش خائنة.
يڪن: حتىٰ لو الزوج دا ڪان راجل عظيم مستحيل يتعوض، مستحيل حد يحبها قده.
حور: في ستات بتبص من نفس زويتڪ لڪن في ستات تاني بتعف نفسها بالزواج حتىٰ لو ما ڪنش الزوج الجديد بنفس الابهار بتاع الزوج التوفى.
.
يڪن: بس أزاي تقبل تخلى راجل تاني يلمسها راجل تاني يبصلها أزاي قدرت تحب غيره.
حور: دي سنة الحياة يامدثري لا يڪلف الله نفس إلا وسعها؛ يعني الانت تقدر تتحمله غيرڪ مايقدرش.
يڪن: بس خالد ما يتعوضش، يتعاش علىٰ ذڪراه لأخر العمر.
حور: أنت بس بتحامي للشخص دا عشان بتحبه أوي، لو هنعيش علىٰ الذڪريات وڪلنا ڪنا نقدر علىٰ دا ما ڪنش ربڪ حلل الزواج بعد العدة.
يڪن: شفتها بعيني في حضن راجل تاني حلال اي وحرام اي بقولڪ خانته دا ماڪنش مجرد راجل دا ڪان أبويا ياحور ڪان ابويا شفتها النهارده في حضن راجل تاني مش جوزها خانت عشان خاينة خالد ماڪنش راجل يتخان دا ڪان بيعشقها عشق أزاي اقنع عقلي إنها ما خنتهوش في حياته وإني فعلا ابنه.
.
حور: استغفر ربڪ يامدثري أنت بس غضبان عشان ڪدا لڪن في حاجة أڪيد انت مش فاهمها، يعني أي يمنعها من الجواز ويخليها تعمل حاجه حرام مع أن مافيش مانع أنها تتجوز.
يڪن: أنا منعتها؛ أزاي تقدر تدخل راجل مڪان أبويا أزاي تسمح لقلبها يحب بعده، أزاي تقبل بلمسه من راجل بعده أزاي تسمع ڪلام من حد غيره.
حور: يبقى أنت المنعت عنها الحلال؛ أڪيد مش ببرر العملته عشان دي ڪبيرة في الشرع بڪل المقايس لڪن أنت منعت شرع الله، هي نفسها ماڪنش في مقدرتها تعيش علىٰ الذڪري ليه تجبرها، دا الرسول تزوج بعد أمنا خديجة ودي ڪانت أحب وأقرب الزوجات لقلبه.
يڪن: لڪن أمهات المسلمين ماتزوجوش بعد الرسول.
حور: يس والدڪ مش رسول، ولا ولدتڪ من أمهات المسلمين يامدثري هي أجرمت لڪن أنت سحبت فتيل القن.بلة لازم تعترف بڪدا.
يڪن: تنهد في حسرة يبدو أن راسه تقبل حديثها، ظل صامتًا بعض الوقت يتأمل ملامحها وحرڪات يدها العشوائية وتمنى الف مرة لو ڪان ممڪن ان يرتمي بين زراعيها لڪن الرياح لا تسير بما تشتهي سفنه….
.
في شقة المعادي ڪان يلتف حول الطاولة ثلاث رجال مجهولين الهوية، ولڪن هذة المرة ڪان يترأس الطاولة شخص معلوم الهوية للجميع..
شخص ما: أي ياباشا ڪل دي غيبه يڪن السويسي بيڪبر في السوق ڪل يوم عن القبله وأنت يعني ما تأخذنيش أنت..
أنا أي ياغبي؛ أنا أحمد السويسي وهفضل أحمد السويسي فاهم ولا لا ويڪن دا قريب هيبقى ولا حاجة.
ڪان قد وصل عضو مهم في هذة المنظمة لڪمل ساخرًا من أحمد السويسي؛ أعصابڪ ياباشا خد بالڪ العضمة ڪبرت برضو.
أحمد: أنت بتتريق ياابن الحسيني.
منصور: حاشا ياأحمد بيه بس يعني مافيش ولا معلومة من الوصلتها فادت بحاجة احنا بنخسر بس.
أحمد: هنڪسب قريب وحياة يوسف بني لنڪسب وانتقم ليا وليه.
منصور: يارب تڪون جايب معلومات مهمه ومفيدة بس.
أحمد: المعلومات العندي المرة دي تخص…
.
عاد يڪن إلىٰ منزله ليتجه لغرفة والدته ومن ثم وقف أمامها ليسألها قائلًا: بتحبيه؟؟
نظرت له دون أن تجيب ليڪرر سؤاله مرة أخرى وهو يجاهد في ڪبح غضبه؛ الراجل الشفته هنا معاڪي بتحبيه .
خرج يڪن من غرفة هالة بعد أن سمع جوابها ليتصل يڪن بمحمد مسؤول البرمجةفي شرڪة السويسي وأخبره أن يتحدث مع حور ويخبرها أن يڪن السويسي سيعقد اجتماع صحفي غدًا ليقوم بالأعلان عن خبر هام.
بعد قليل وجد حور ترسل له رسالة فتحها فوجدها ڪتبت مايلي: أعلم أن قلبڪ محترق وأن رأسڪ يدور وأن الأرض ضاقت بڪ ولڪن خلقنا لنستند علىٰ بعض وأنت لست بمفردڪ أنا هنا اطمئن ڪتفي يستطيع أن يسندڪ مِل إليا متى شئت ستجدني جوارڪ، من حقڪ اليوم فقط اليوم أن تبڪي وتصرخ وتشعر بالضعف والتعب وأنا هنا بجانبڪ أضم قلبڪ لقلبي عله يأتنس.
وارسلت له أخرى ڪتبت فيها: أعتدت علىٰ مشارڪتڪ ڪل شيء غدا سأڪون في مؤتمر صحفي هام عقده يڪن السويسي حين أعود سأخبرڪ ڪل شيء وإلى حين ذهابي أنا لن أنام اتصل بي متى أردت أنا هنا لأجلڪ….
نظر يڪن إلىٰ ڪلماتها بعيون دامعه وقلب يشعر بالنشوة والألم معًا ليقول…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صوتها الباكي هز كياني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى