روايات

رواية صغيرتي المتمردة الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور ابراهيم

رواية صغيرتي المتمردة الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور ابراهيم

رواية صغيرتي المتمردة الجزء الثالث عشر

رواية صغيرتي المتمردة البارت الثالث عشر

رواية صغيرتي المتمردة الحلقة الثالثة عشر

غيث ببرود و هو ماسك الفون بتاعها : رقم زياد بيعمل اي عندك و بيرن عليكي ليه
وقع الفنجان من غفران
غيث بغضب جحيمي: انطقى رقم زياد بيعمل اي عندك
غفران بتوتر : دااااا …
غيث و هو بيمسك دراعها بشد”ة : في أي انطقي اي اللي بينك و بين زياد عشان يتصل بيكي
غفران : حاسب على كلامك يا غيث انت تقصد أي باللي بتقوله دا
غيث : إنتي ناوية تجننيني معاكي ساكتة ليه انطقي دافعي عن نفسك ولو بكلمة
غفران بعصبية : انا مش متهمة عشان ادافع عن نفسي يا غيث باشا ثم أكملت بعدم صدق و هي تحاول أن تتجه بعيونها الي الناحية الأخرى كي لا يكشف كذبها
غفران : كل م في الأمر أن هند كانت بتتصل من الفون بتاعي عشان تعرف اي اللي حصل في الشركة لأنك كنت مضايق ومش عارفة تحكي معاك
غيث و هو يشعر بالندم بسبب عصبيته الذي لا يستطيع أن يكبح جماحها فهو كل مرة يندفع دون أن يدري
غيث : أنا أسف أنا والله كنت مضايق و جت فيكي انتي حقك عليا

 

غفران بحزن : محصلش حاجة و يلا عشان ننام و لسه بتتوجه ناحية السرير و لكن أوقفها غيث و هو يمسد على شعرها بحنان : انا بجد أسف أناااا ..
غفران بمقاطعه : انت مش واثق فيا يا غيث انت مش صبرت حتى أبرر اللي حصل انت شكيت في و أول حاجة جت في دماغك أن بيني و بينه حاجة
غيث : أنا والله مكنتش أقصد بس انا اتجننت لما لقيته بيتصل بيكي و انتي ملكيش أي علاقة بالشركة ولا بأي حد فيها
غفران : إنت المفروض تفهم قبل م تتكلم و أي علاقة عشان تنجح لازم تقوم على الثقة يا غيث اللي انت مش عارف حتى تثق في في أبسط المواقف و تركته و ذهبت إلى الفراش
غيث وهو يجلس و يضع راسه بين يده فهو لا يعلم لمَ حدث ذلك كل الذي يعمله انه يريد أن يحتضنها بشدة حتى يلقي بكل همومه ولكنه يضيع هذا دوما بسبب غبائه
*******************************
في صباح اليوم التالي ..
تستيقظ غفران وجدته نائم على الكنبه و يظهر عليه عدم الراحة انحنت إليه بهدوء و أخذت تمسد على شعره بحب
غفران بهدوء : انا عارفة انك مضغوط بس لازم تثق في علاقتنا مهما كانت الظروف اللي هتقابلنا ثم أردفت بحزن عارفة ان المفروض مش أخبي عليك حاجة زي دي بس لازم اتأكد منها الاول و لازم أشوف هتصرف ازاي لكن انا والله عمري م خونت ثقتك دي فى لكن انت كلامك جر”حني لكن مازال حبي ليك أقوى يا غيث و طبعت قبله على خده و دخلت الحمام تاخد شاور
وبعد مدة طلعت و هي بتجفف شعرها بتلقائية فأيقظته قطرات الماء التي تتناثر من شعرها الفحمي

 

غيث بكسل : الساعة كام دلوقتي
غفران نظرت إليه بعد إهتمام و لم ترد
غيث بضيق و هو بيقف قدامها : إنتي هتفضلي زعلانة كدا علطول ولا اي انا وضحت ليكي انه كان غصب عني
غفران بلامبالاة : ادخل خد شاور عشان ننزل نفطر مع جدو قبل م نسافر
غيث بضيق و شابها و دخل الحمام ياخد شاور و بعد مدة طلع و هو بينشف شعره و لما مسمعش صوتها عرف انها نزلت خلص و نزل كان الكل متجمع على السفرة
غيث : صباح الخير
الكل : صباح النور
صفوان : تعال اقعد جنب مراتك يا ولدي عشان تفطر
غيث بإحترام : حاضر يا جدو
غفران وهي بتبص ليه بضيق و لم تلقِ إليه اي اهتمام
غيث بهمهمة : افردي وشك دا مش لازم حد يعرف انك مضايقة مني
غفران بضيق : انا أعمل اللي أنا عوزاه
صفوان : مالكم يا ولاد كلوا يلا و بطلوا كلام
منى : سيبهم يا بابا و بعدين اي فوفا مفيش غيث صغير ولا اي

 

غفران بتوتر وهي مش عارفة ترد تقول اي
غيث بيرد و متقصد يضايقها : قريب ان شاء الله يا عمتو
غفران بصتله بضيق و لكن سكتت عشان محدش يلاحظ
غيث وهو بيغمزلها عشان يثير جنو’نها
حور ( إبنة عمة غيث ) بضيق : يعني أول مرة نشوفك كدا يا غيث علطول بتضحك و بتهزر مش عادتك يعني و كمان ولا كأن الجوازة دي اللي كنت مجبور عليها
منى : حور في اي كلي و أنني ساكته
غيث بإستفزاز : عادي يا عمتو سبيها و بعدين حور دي أختى الصغيرة و بتسأل عادي
بصي يا حور انا كنت غبي لما فهمت اني مش بحب غفران لما بعدت عنها فترة كبيرة و لكن بالعكس اكتشفت ان البعد دا زود حبها عندي و اني لو قابلت بنات كتير في حياتي ف حياتي هي غفران و بس
غفران وهي بتبص ليه بدهشة انه أول مرة يقول كدا و ان دا قدامهم
حور بضيق : طايب ربنا يديمكم
غيث نظر إلى غفران اللي مازالت بتبص ليه بدهشة و مش مصدقة إن ممكن غيث يعمل كدا : يلا كملي أكلك عشان سفرنا طويل
تسريع أحداث …
رجعوا القاهرة …
غيث : غفران انا هروح الشركة دلوقتي خلي بالك من نفسك و معاكي هند اهي و انا ممكن اتأخر انهاردة شوية
هند بسرعة : انا هخرج مع صحابي في كام حاجة هنعملها و مش هتأخر
غفران : ماشي يا حبيبتي مش مهم انا هقعد اذاكر شوية عشان امتحاناتي قربت على م ترجعوا بالسلامة
**************************
في الشركة ..
غيث بجدية : مصطفى انا عاوز الكاميرات تتفضى حالا

 

مصطفى بأسف : الكاميرات كانت اتعطلت
غيث : معنى كدا ان اللي حصل دا حد من الشركة و عارف كل حاجة
مصطفى : أكيد اللي حصل دا تاليا ليها يد فيه
غيث بمكر : عارف و المرة دي انا عارف ازاي هقدر اوقعها
مصطفى : طايب و الصفقة اللي كمان ٤٨ ساعة دي ممكن تد”مر كل حاجة
غيث بجدية : متقلقش جهز كل حاجة و الملف هيكون موجود
****************************
عند هند ..
زياد بخبث : اخيرا قبلتي تيجي دا احنا مش كنا بنعرف نتقابل بسبب غيث
هند بتوتر : انت عارف اني مش لازم اتأخر عشان هو عارف اني مع صحابي
زياد وهو بيمسك إيديها : اهدي بس دا أنا م صدقت وافقتي
هند و هي بتقوم بضيق : زياد انا قولت ليك مش بحب كدا
زياد وهو بيشدها : مالك كدا انتي عارفة انتي بتتقلي على مين
هند بتضر”به بالقلم : انت بني أدم ز”باله و بتز’قه عشان تخرج و لكن هو شدها بقو’ة قطع كمها

 

زياد بخبث : إنتي الوسيلة اللي هخلي رأس أخوكي في الطين بسببها و ساعتها هيقولوا شاهد فضي”حة أخت غيث رجل الأعمال المشهور
هند بترجي : عشان خاطري بلاش تعمل كدا انا حبيتك بلاش تعمل فيا كدا
و زياد متجاهل كلامها و بيقرب منها بمكر ولكن هي لاحظت وجود سكي’نة بجانبها بتاخدها و بضر”به بيها
وقع زياد مغشي عليه إثر الضر”بة و لم ينطق حرفا
هند و هي بترتجف ومش عارفة تعمل اي غير انها مسكت الفون و كلمت مصطفى صاحب غيث
هند : مصطفى إلحقني بسرعة ….
مصطفى : اهدي يا هند في اي مالك
هند : ……….
مصطفى بصدمة : إيييييييي

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صغيرتي المتمردة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى